نداء للكشف عن مصير عدنان محمد مصطفى الملقب بـ “أبو عمار”

الخميس،24 أيار(مايو)،2018

منذ يوم 23 أيار/مايو 2018 وحتى الآن، لا يزال مصير السيد عدنان محمد مصطفى المحامي الملقب بـ “أبو عمار”، مجهولاً بعد عملية الاختطاف بحقه من منزله الكائن في قرية “كورتك شيخان” – كوباني – حلب، من قبل مجموعة مسلحة من قوات مكافحة الإرهاب (HAT)، التابعة لـ “الإدارة الذاتية” في منطقة كوباني، حيث تم اقتياده وهو حافي القدمين إلى جهة غير معلومة، ولا يزال مصيره مجهولاً حتى الآن بعد انقطاع أخباره عن العالم الخارجي.
ويذكر أن السيد عدنان محمد مصطفى الملقب بـ “أبو عمار”، والدته “ربيعة عثمان مصطفى” من مواليد 1962 قرية “كورتك شيخان” – كوباني – حلب، وهو متزوج ولديه أولاد، وكان يقيم منذ فترة في تركيا بسبب الأزمة السورية، حيث عاد هو وعائلته مؤخراً إلى قريته قبل أن يتم اختطافه، وهو يعاني من أمراض مزمنة، منها: مرض السكري، يحتاج معها للرعاية والعناية الصحية الدقيقة والفائقة.
إن ظاهرة الاختطاف والاختفاء القسري، تشكل انتهاكاً صارخاً لحق حرية النشاط والعمل السياسي والمدني، ولحق الحرية في الرأي والتعبير، ولحق الحياة، وهي من أبشع الانتهاكات للحقوق الإنسانية وأخطرها، بسبب ما يرافقها من انتهاكات فظيعة، تمس القيم والكرامة الإنسانية للفرد، وتعود بنتائجها السلبية السيئة على الضحايا وعلى أسرهم وذويهم بشكل خاص والمجتمع بشكل عام، وإلحاق الأذى بهم وبأسرهم وبالمجتمع.
أننا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، ندين استمرار الاختفاء القسري بحق السيد عدنان محمد مصطفى الملقب بـ “أبو عمار”، كما ندين ظاهرة الاختطاف والاختفاء القسري بحق المواطنين عموماً، سواء الذين تم الإفراج عنهم أو الذين ما زالوا مختفين ومجهولي المصير.
وأننا نرى أنّ استمرار اختفائهم وانقطاع الاتصال والتواصل معهم وعدم معرفة أي شيء عن مصيرهم، يشكل تهديداً واضحاً على حياتهم. ونطالب بالكشف عن مصيرهم والإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط. كما ونعتبر أن جميع عمليات الاختطاف والاختفاء القسري والاعتقال التعسفي بحق الناشطين السياسيين والمدنيين السلميين، هي سلوكيات مدانة ومستنكرة.
وإننا نبدي قلقنا البالغ على مصيرهم، ونطالب بوضع حد لعمليات الاعتقال والاختطاف والاختفاء القسري التي تجري خارج سياق القانون، وتشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقات الدولية المعنية بذلك، وخاصة القانون الدولي العام والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وبهذه المناسبة يطالب مركز “عدل” لحقوق الإنسان، بالعمل على:
– الوقف الفوري لكل أنواع الاحتجاز والخطف والاختفاء القسري، أياً تكن مبرراتها، وإطلاق سراح كافة المختفين والمحتجزين ودون قيد أو شرط، ومنهم السيد عدنان محمد مصطفى الملقب بـ “أبو عمار”.
– الكف عن التدخل في حياة المواطنين، والكف عن ملاحقتهم واختطافهم واحتجازهم وإخفائهم.
– العمل من أجل الكشف الفوري عن مصير جميع المفقودين.

24 أيار/مايو 2018

مركز “عدل” لحقوق الإنسان

أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org