بيان قوات “السوتورو” تعتقل الكاتب والباحث المعروف سليمان يوسف

الثلاثاء،2 تشرين الأول(أكتوبر)،2018

« لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجره أو نفيه تعسفاً»
المادة (9) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
«لكل فرد حق في الحرية وفي الأمان على شخصه. ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفاً، ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقاً للإجراء المقرر فيه»
الفقرة (1) من المادة (9) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

علمنا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، أن دورية مسلحة تنتمي إلى قوات “السوتورو” التابعة لحزب الاتحاد السرياني، قامت مساء يوم 30 أيلول/سبتمبر، باقتحام منزل الكاتب والباحث المعروف “سليمان يوسف” في مدينة قامشلو/القامشلي، واعتقاله ومن ثم اقتياده إلى جهة غير معلومة، حيث لا يزال مصيره مجعولاً حتى الآن.
ووفق المعلومات التي وردتنا فإن الدورية المسلحة المذكورة قامت بتفتيش منزل السيد “يوسف” والعبث بمحتوياته ومصادرة جهاز “الكومبيوتر” الخاص به والهواتف الجوالة العائدة له ولزوجته.
يذكر أن السيد “سليمان يوسف” ينتمي إلى القومية الآشورية، وهو من مواليد 1957، حاصل على ليسانس غي العلوم الاجتماعية والفلسفية – جامعة دمشق، يكتب في عدد من الدوريات العربية والآشورية، وكذلك في العديد من المواقع الالكترونية، وهو يهتم بكتاباته بقضايا الأقليات في المنطقة والاضطهاد الممارس عليها. كما أنه يعاني عدد من المشاكل الصحية، التي يحتاج معها للرعاية الصحية والمتابعة الطبية بشكل مستمر.
إننا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي ندين فيه هذا الاعتقال التعسفي للكاتب والباحث المعروف “سليمان يوسف”، فإننا نطالب قوات “السوتورو”، وجميع الأطراف المسلحة في سوريا، احترام العهود والمواثيق والاتفاقات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، والكف عن الاعتقالات التعسفية، التي تعتبر وفق القوانين الدولية لحقوق الإنسان، جريمة ضد الحرية والأمن الشخصي، وإطلاق سراحه فوراً وسراح جميع المعتقلين في السجون والمعتقلات السورية، والكشف عن مصير المفقودين.
2 تشرين الأول/أكتوبر 2018 مركز “عدل” لحقوق الإنسان

أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com
الموقع الالكتروني:www.adelhr.org