الأمم المتحدة: مساعدات مخيم “الركبان” تتيح فرصة راحة قصيرة

الخميس،8 تشرين الثاني(نوفمبر)،2018

أعلنت الأمم المتحدة الانتهاء من توزيع المساعدات الإنسانية في مخيم “الركبان” على الحدود الأردنية – السورية، وقالت إنها ستتيح “فترة راحة قصيرة فقط للمدنيين”. ونقلت وكالة “رويترز” يوم أمس الأربعاء 7 من تشرين الثاني/نوفمبر، عن “فدوى عبد ربه بارود” مسؤولة الأمم المتحدة قولها: “انتهينا من توزيع جميع المواد، الإمدادات الغذائية والصحية ومواد الإغاثة الأساسية”. مضيفة أن: “الوضع الإنساني بأكمله في مخيم الركبان ما زال مؤلمًا، إذ إن هناك نقصًا في السلع الأساسية، وقلقًا بخصوص توافر الحماية ووفاة عدد من الأطفال قيل إنهم لم يتمكنوا من الحصول على العلاج الطبي”. هذا وكانت “قافلة” مساعدات مؤلفة من ( 70 ) شاحنة قد وصلت، يوم السبت الماضي، إلى “المخيم” بعد أشهر من منع “النظام السوري” مرورها إلى المحاصرين. ويخضع مخيم “الركبان” لحصار خانق، منذ حزيران الماضي، بعد إغلاق المنفذ الواصل إلى الأردن بضغط روسي، وإغلاق طريق الضمير من قبل قوات “الأسد”، لتزيد معاناته بإغلاق منظمة الـ “يونيسف” لـ “النقطة الطبية”، دون توضيح الأسباب. وتزامن إدخال المساعدات الإنسانية مع اتهامات أمريكية روسية متبادلة، إذ اتهمت القيادة العسكرية المركزية الأمريكية روسيا، الأسبوع الماضي، بأنها رفضت إرسال المساعدات الأممية إلى “المخيم”. فيما رد المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، “إيغور كوناشينكوف”، أن عملية إيصال المساعدات فشلت بسبب “خطر” الهجوم في المنطقة التي تسيطر عليها القوات الأمريكية هناك. وأوضحت المسؤولة في الأمم المتحدة أنه: “دون وصول مساعدات بشكل منتظم ستتدهور حالة المقيمين هناك في أوضاع صحراوية قاسية مع بدء فصل الشتاء”. وأشارت إلى أن فريق الأمم المتحدة سيكمل حملة تطعيم ضد “الحصبة” و “شلل الأطفال” و “أمراض أخرى” لحماية نحو “عشرة آلاف” طفل في “المخيم” قبل أن يغادره. وكانت آخر قافلة مساعدات إنسانية دخلت إلى مخيم “الركبان”، في كانون الثاني/يناير الماضي، ودخلت عن طريق الأردن لا الأراضي السورية، عكس ما حدث يوم أمس. ويعيش في مخيم “الركبان” ما يزيد على ( 50 ) ألف شخص، معظمهم من “النساء” و “الأطفال”، ووثق فريق “منسقي الاستجابة” الإنساني، وفاة ( 14 ) مدنيًا، الشهر الماضي، بينهم “أطفال”، وذلك لـ “سوء الوضع والرعاية الطبية”. المصدر: وكالات