استقالة جديدة في أكاديمية جائزة “نوبل” للآداب

الخميس،8 تشرين الثاني(نوفمبر)،2018

أعلنت عضو في الأكاديمية السويدية التي تمنح جائزة نوبل لـ “الآداب” “جاين سفينونغسون”، يوم أمس الأربعاء 7 تشرين الثاني/نوفمبر، استقالتها من منصبها. وكانت “سفينونغسون”، الأستاذة في علم اللاهوت بجامعة “لوند”، قد انضمت إلى الأكاديمية في كانون الأول/ديسمبر 2017. وقالت إنها اتّخذت قرارها بعد “دراسة متأنية”، وإنها تريد التركيز على “عملها الجامعي”. وصرح “أندرس أولسون”، السكرتير الدائم للأكاديمية السويدية، أنه: “كان عاما صعبا للغاية لنا جميعا. أستطيع أن أفهم الصعوبة التي واجهتها سفينونغسون كعضو جديد دخل الأكاديمية في منتصف هذه الحرب”، المتصلة بجدل ناجم عن فضيحة “تحرش جنسي”. وكان أعضاء عدة قد استقالوا من الأكاديمية التي تضم ( 18 ) عضوا، وانتُخب “ثلاثة” أعضاء جدد هذا الخريف لمحاولة سدّ الفراغ. ويدور الجدل في الأكاديمية حول “زوج” سيدة كانت عضواً فيها، حكم عليه في تشرين الأول/أكتوبر، بالسجن “سنتين” بعد إدانته بـ “تهمة الاغتصاب”، علماً أن الزوج الفرنسي نفى المزاعم المنسوبة إليه وطعن بالحكم. يذكر أن الجدل دفع الأكاديمية إلى الإعلان في أيار/مايو الماضي، أنها سوف ترجئ الإعلان عن الفائز بجائزة نوبل لـ “الآداب” للعام الحالي.

المصدر: وكالات