معنى التعايش السلمي وخصائصه

الأربعاء،19 كانون الأول(ديسمبر)،2018

تَعايَشَ: فعل، تعايشَ يتعايش، تعايشًا، فهو مُتعايش، وتَعايَشُوا: أي عاشوا على الأُلفة والمَوَدَّةِ.

والتعايش في المجتمع: يعني أنه مُجْتَمَعٌ طَائِفِيٌّ يَعِيشُ أَهْلُهُ فِي تَعَايُشٍ وَوِئَامٍ: أي يَعِيشُونَ فِي تَسَاكُنٍ وَتَوَافُقٍ دَاخِلَ الْمُجْتَمَعِ عَلَى الرَّغْمِ مِنِ اخْتِلاَفِهِمُ الدِّينِيِّ وَالْمَذْهَبِيِّ.. التَّعَايُشُ السِّلْمِيُّ: تَعْبِيرٌ يُرَادُ بِهِ خَلْقُ جَوٍّ مِنَ التَّفَاهُمِ بَيْنَ الشُّعُوبِ بَعِيدًا عَنِ الحَرْبِ وَالعُنْفِ، والتعايش «احترام الآخرين وحرياتهم والاعتراف بالاختلافات بين الأفراد والقبول بها، وتقدير التنوع الثقافي».

والتسامح ثمرةٌ للتعايش ونتيجةٌ عنه، فلا يمكن أن يكون التسامح إلا بعد عيش مشترك لجماعة من الناس، تحمل أفكارًا وتصورات متباينة، وتمارس عادات متنوعة، وتنتمي إلى ديانات مختلفة، وهو قيمة راقية لا تصدر إلا عن نفوس كريمة. وللتسامح الديني آثارٌ على الفرد والمجتمع، كما أنه يسهم في البناء الحضاري، الذي يعني انطلاق نمط من أنماط السلوك الإنساني، يعترف بالآخر، فيؤثر فيه ويتأثر به، وهو ما يعني حضارةً قويةً وممتدةً، لن تعصفَ بها التقلباتُ المختلفة كما قيل.

فالتعايش السلمي يدعو الناس إلى التسامح والتآخي، فإذا حققوا ذلك استطاعت مجتمعاتنا العربية والإسلامية، وكذلك دول العالم أجمع، رسم ملامح الحضارة الإنسانية المبنية على الحقوق والواجبات.

وللتعايش خصائص تتمثل فيما يأتي:

 1- القول بحرية التدين والتركيز على القواسم المشتركة.

2- منع كل ألوان الاعتداء على الآخر.

3- منع الكراهة الدينية والدعوة إلى الإخاء الإنساني.

4- المطالبة بالحرية الدينية للأقليات غير المسلمة في البلاد الإسلامية، والعكس بالعكس، والتعامل معهم على أساس الوحدة الوطنية.

5- الإقرار بالأديان السماوية جميعًا.

6- الاجتماع على تقوية الصلة بالله في النفوس، وخاصة بعد طغيان المادية وتفشي قيمها المسيطرة على الشباب في العالم.

7- البعد عن العنف والإرهاب والتطرف الديني والتكفير، وأيضا البعد عن التدخل في خصوصيات الآخر الدينية.

اخبار الخليج