“غوتيريش”: طفرة في العمل الدبلوماسي لحل الصراعات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

الأحد،7 نيسان(أبريل)،2019

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

قال أمين عام الأمم المتحدة أن الوقت الحالي حرج لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مؤكداً أن الأمم المتحدة منخرطة في طفرة من العمل الدبلوماسي من أجل السلام، وأن كانت عبر جهود قد لا يكتب لها النجاح لحل معضلة الصراع وعدم الاستقرار.

وفي افتتاح المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا المنعقد في منطقة البحر الميت في الأردن، قال “غوتيريش” إن حل الصراعات في المنطقة أمر حتمي.

وأشار “غوتيريش” إلى تحقيق تقدم في بعض الأوضاع في المنطقة، مشيرا إلى إن مستشاره الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية يضع خطة عمل دولية لمكافحة خطاب الكراهية، كما أن الممثل السامي للتحالف بين الحضارات يعمل على وضع خطة لحماية المواقع الدينية.

وشدد أمين عام الأمم المتحدة على ضرورة عدم النظر إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على أنها منطقة صراعات فحسب ولكن باعتبارها منطقة للفرص.

وعن التطرف العنيف، قال “غوتيريش” إن هناك جهودا قوية لمعالجة هذه المشكلة، تتخطى النهج الأمني. كما سلط الضوء على الخطوات المهمة على مسار مكافحة التمييز القائم على نوع الجنس، بما في ذلك القوانين المتعقلة بالعنف الأسري وعقوبات التحرش الجنسي ورفع القيود على مشاركة المرأة في أسواق العمل وزيادة مساهمة النساء في البرلمانات ودوائر صنع القرار.

وقال “غوتيريش” إن تمكين المرأة أساسي. وأشار إلى دراسة حديثة أفادت بأن تحقيق التكافؤ الكامل والحقيقي بين الجنسين سيزيد الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة بـ (2,7) مليار دولار بحلول عام 2025.

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن ثلثي سكان المنطقة العربية تقل أعمارهم عن الـ (30) عاماً، مؤكداً أن هذا الزخم السكاني سيستمر على مدى العقدين المقبلين على الأقل، بما يتطلب استثماراً ضخماً في التعليم والمهارات والمشاركة للاستفادة من الإمكانات الكاملة للتنمية والسلام.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة