محاربة الموسيقى في منطقة عفرين

الثلاثاء،9 نيسان(أبريل)،2019

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

للموسيقى دور كبير في بناء السلام ونشره، لأنها لغة الإنسانية والشيء الذي يتحد فيه كل البشر، لتسقط بذلك كل اللغات واللهجات أمام تعبير الموسيقى، فوفق ريشار فاغنير: “الموسيقى تبتدئ عندما تتوقف قدرة الكلمات عن التعبير”.

والموسيقى تنهض بالفرد والمجتمع إلى أرقى القيم في تآخ وانسجام وتآلف هرموني لتبقى لغة الوجدان ( الموسيقى )، حيث يقول جبران خليل جبران “أعطني الناي وغني فالغناء سر الخلود وأنين الناي يبقى بعد أن يفنى الوجود”.

انطلاقً من هذا الدور الريادي للموسيقى في نشر السلام والمحبة والتعايش، من الطبيعي أن يتصدى لها تجار الحروب ومن يعبثون بأمن الناس واستقرارهم، ومن ينشرون ثقافة العنف ولخوف والرعب والخراب والدمار.. في المجتمعات البشرية، كما يجري منذ أكثر من عام في منطقة عفرين، حيث قامت تركيا وما تسمى بـ “فصائل المعارضة المسلحة السورية” التابعة لها والمرتبطة بها، بإغلاق (6)  معاهد للموسيقى فيها، وهي: “دار ساز، آواز، آديك، آريا، أصلان، وآرت”، إضافة إلى اختطاف مدير معهد “آريا” للموسيقى “محمد عبد الرحمن” في ناحية جنديرس منذ حوالي أسبوعين من الآن، والذي لا يزال مصيره مجهولاً.