اليوم الدولي لحفظة السلام “حماية المدنيين وحماية السلام”

الأربعاء،29 أيار(مايو)،2019

اليوم الدولي لحفظة السلام

“حماية المدنيين وحماية السلام”

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

يوفر اليوم العالمي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة، الذي يوافق 29 أيار/مايو، فرصة للإشادة بمساهمات الأفراد النظاميين والمدنيين في أعمال المنظمة، ولتكريم أكثر من (3800) فرد من حفظة السلام الذين فقدوا أرواحهم أثناء الخدمة تحت علم الأمم المتحدة منذ عام 1948. وموضوع هذا العام للمناسبة هو “حماية المدنيين وحفظ السلام”.

بدأت أولى بعثات حفظ السلام من الأمم المتحدة في 29 أيار/مايو عام 1948، عندما صرح مجلس الأمن بنشر مجموعة صغيرة من المراقبين العسكريين التابعين للأمم المتحدة في الشرق الأوسط لتكوين هيئة الأمم المتحدة من أجل مراقبة اتفاق الهدنة بين الدول العربية وإسرائيل.

ومنذ ذلك الوقت، خدم أكثر من مليون رجل وسيدة تحت علم الأمم المتحدة في (72) عملية حفظ سلام، وهو الأمر الذي كان له التأثير المباشر في حماية أرواح الملايين من الأفراد، وحماية عدد لا يُحصى من الأرواح الأكثر عرضة للخطر في العالم. ساعدت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة على تحول الكثير من البلدان، من كمبوديا إلى السلفادور وليبيريا وسيراليون وتيمور الشرقية وأماكن أخرى، من الحرب إلى السلام.

اليوم، تنشر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أكثر من (88000) عسكري وشرطي، من (124) دولة عضوًا، وما يقرب من (13000) موظف مدني، و (1300) متطوع تابع للأمم المتحدة في (14) عملية حفظ سلام في أربع قارات.

في العام الماضي، أطلق الأمين العام مبادرة جديدة وهي “العمل من أجل حفظ السلام”، والتي تدعو إلى إعادة تركيز قوات حفظ السلام على التوقعات الواقعية، وتقوية بعثات حفظ السلام وزيادة تأمينها، وحشد دعم أكبر للحلول السياسية، ونشر القوات ذات التجهيز والتدريب والتنظيم الجيد. وصدَّقت أكثر من (150) دولة من الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية على “إعلان الالتزامات المشتركة” الخاص بمبادرة “العمل من أجل حفظ السلام”، مما يُظهر قدرًا كبيرًا من الدعم للمبادرة.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة