وفد من الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري يدخل مخيم “الركبان”

الأحد،18 آب(أُغسطس)،2019

وفد من الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري يدخل مخيم “الركبان”

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

دخل يوم أمس السبت 17 أب/أغسطس، وفد من الأمم المتحدة مخيم “الركبان” –  البادية السورية، بهدف تقييم الوضع بعد مرور أكثر من أربعة شهور على دخول آخر قافلة للأمم المتحدة إليه.

وقالت الأمم المتحدة في بيان لها، إنَّ “الهدف الأساسي من هذه المهمة هو تحديد عدد الأشخاص الذين يرغبون في مغادرة (الركبان)، باتجاه المناطق التي تسيطر عليها الحكومة السورية، وذلك لتسهيل إجراءات نقلهم إليها فيما بعد”.
وتابع بيان الأمم المتحدة بأنه سيجري أيضاً إجراء تقييم للاحتياجات لمن أعربوا عن رغبتهم في البقاء في المخيم، وسيتم تقديم استبيان حول الراغبين بالخروج إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية، يتبعها تقديم تسهيلات للراغبين بالخروج منه بينها بطاقات هوية شخصية.
ونوه البيان أن زيارة وفد الأمم المتحدة لن تتضمن أي مساعدات، وإنما ستقتصر على عمليات تقييم الوضع، بهدف إحصاء من يريد البقاء ويرفض الخروج إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية، ومن هم مستعدون للخروج منه باتجاه المناطق المذكورة.
وقال البيان بأنه سيجري اجتماعات مع الرافضين للخروج بين موظفي الأمم المتحدة وممثلي المجتمع المحلي، الهدف الرئيسي من هذه الاجتماعات هو تقييم الاحتياجات الرئيسية وفهم متطلبات أولئك الذين اختاروا البقاء في المخيم، لمحاولة الوصول لحلول مستدامة.

هذا وغادر ما يقارب من ثلثي النازحين المخيم غالبيتهم من النساء والأطفال باتجاه مناطق سيطرة الحكومة السورية، لينخفض عدد سكان المخيم من حوالي (60) ألف مدني إلى ما يقارب من (14) ألف مدني، يرفضون الخروج إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية.
يذكر أن المخيم المذكور يعاني من ظروف إنسانية سيئة للغاية دفعت الآلاف من سكانه المدنيين بالخروج منه، باتجاه المناطق الخاضع لسيطرة قوات الحكومة السورية، رغم من مخاطر التعرض للاعتقال والقتل.

هذا ويخضع مخيم “الركبان” لحماية التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، ويتواجد فيه المئآت من عناصر الفصائل المسلحة.

المصدر: وكالات

 

 

الأمم المتحدة: إيران الأعلى عالميًا في أحكام الإعدام

الأحد،18 آب(أُغسطس)،2019

الأمم المتحدة: إيران الأعلى عالميًا في أحكام الإعدام

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

أوضح تقرير للجمعية العامة للأمم المتحدة أن “العام الماضي شهد زيادة في القيود المفروضة على حرية التعبير في إيران”، مشيراً إلى أن عدد حالات الإعدام من بين الرجال والأطفال وصلت إلى (253) حالة.

وقال جافيد رحمن، خبير الأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان في إيران، يوم أمس السبت 17 أب/أغسطس، إن الإعدامات في إيران تعتبر من ضمن الأعلى على مستوى العالم.

وأكد أنه “تم تسجيل حالات انتهاكات بحق الأطفال خلال 2018”، لافتاً إلى أن النظام الإيراني أعدم (7) منهم في تلك المدة.

ويواجه نحو (4500) سجين الإعدام في إيران وفق إجراءات سريعة لا تستند لمعايير المحاكمات العادلة.

وأعربت المنظمة الأممية عن قلقها إزاء ارتفاع عدد أحكام الإعدام في إيران، خاصة إعدام القُصر، وكذلك الاعتقالات العشوائية وسوء أوضاع السجون في البلاد، في الوقت الذي أكدت ضرورة توقف نظام طهران عن التعذيب والمعاملة اللاإنسانية ضد المعتقلين والسجناء، إضافة إلى حملات قمع المنتقدين في الداخل.

ويذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة صوتت بالأغلبية (84 صوتاً) على قرار يحمل رقم (65) لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في طهران، بسبب استمرار حملات القمع والإعدامات واضطهاد الأقليات والنشطاء والصحفيين.

المصدر: وكالات

الأمم المتحدة تدعو إيران للإفراج عن ثلاث نساء تظاهرن رفضاً للحجاب

السبت،17 آب(أُغسطس)،2019

الأمم المتحدة تدعو إيران للإفراج عن ثلاث نساء تظاهرن رفضاً للحجاب

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

دعا خبراء من الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان، إيران، يوم أمس الجمعة 16 أب/أغسطس، إلى الإفراج عن ثلاث نساء تظاهرن تعبيراً عن رفضهن ارتداء الحجاب، في وقت تزايد فيه عمليات “توقيف الناشطات في الأسابيع الأخيرة”، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وفي بيان، أدان خمس مقررين خاصين للأمم المتحدة، ورئيس مجموعة الأمم المتحدة للعمل حول مسألة التمييز ضد المرأة، “العقوبات الطويلة بالسجن” التي اتخذت في حق ثلاث إيرانيات “اعتقلن تعسفاً، لأنهن احتججن علناً ضد الارتداء الإلزامي للحجاب”.
وقال هؤلاء الخبراء إن المحكمة حكمت على موجغان كيشافارز بالسجن (23) عاماً، وستة أشهر، فيما حكم على كل من ياسمان أرياني ومنيرة عربشاهي بالسجن (16) عاماً.
وأكد خبراء الأمم المتحدة المستقلون أنه حكم على النساء الثلاث بتهمة “التجمع والتواطؤ في أعمال ضد الأمن القومي والدعاية ضد الدولة”، و“تشجيع ودعم الفساد الأخلاقي”. وحُكم على كيشافارز أيضاً بتوجيه “إهانة للمقدسات”.
وقد وجّهت هذه الاتهامات بعد أن أظهر شريط فيديو على الإنترنت النساء الثلاث يوزعن الزهور في مترو طهران في 8 آذار/مارس، اليوم العالمي للمرأة
وقال الخبراء في البيان: “ندعو السلطات الإيرانية إلى إلغاء هذه الإدانات”.
وأضافوا: “نشعر بالقلق من ارتباط التوقيفات والأحكام الطويلة التي فرضت على هؤلاء النساء، ارتباطاً مباشراً بالممارسة السلمية لحقوقهن في حرية التعبير والتجمع، في سعيهن لتحقيق المساواة بين الجنسين في إيران”.
هذا وقد احتجزت النساء الثلاث في نيسان/أبريل، ثم أفيد عن “اختفائهن القسري” خلال 9 إلى 14 يوماً.
وقال الخبراء إنهن لم يتمكن من مقابلة محامٍ خلال المرحلة الأولى من التحقيق، و“لم يحصل ممثلوهن القانونيون على الحق في تمثيلهن خلال محاكمتهن”.
وتفيد معلومات متاحة لخبراء الأمم المتحدة منذ كانون الثاني/يناير 2018، بأن (32)  شخصاً على الأقل قد أوقفوا، وأن عشرة آخرين على الأقل قد سجنوا، لأنهم احتجوا على الارتداء الإلزامي للحجاب.
وأشار الخبراء إلى أن “عمليات اعتقال الناشطات في مجال حقوق المرأة زادت في الأسابيع الأخيرة”.
المصدر: وكالات

 

برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومكتب حقوق الإنسان يوقعان اتفاقية جديدة لتعزيز حماية حقوق الإنسان في بيئة صحية

السبت،17 آب(أُغسطس)،2019

برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومكتب حقوق الإنسان يوقعان اتفاقية جديدة لتعزيز حماية حقوق الإنسان في بيئة صحية

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

مع تزايد التهديدات للأفراد والمجتمعات التي تدافع عن حقوقها البيئية والأرضية في أجزاء كثيرة من العالم، أعطى برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الأولوية للجهود المبذولة لتعزيز وحماية هذه الحقوق البيئية وحقوق الإنسان من خلال التوقيع اليوم على اتفاقية تعاون جديدة تهدف إلى تعزيز حماية حقوق الإنسان للمدافعين عن البيئة وأسرهم، كما وستسعى إلى زيادة الدعم لتنفيذ السياسات الوطنية المعنية بالبيئة والمستندة إلى حقوق الإنسان، كما جاء في بيان صحفي مشترك صدر عن الهيئتين الأمميتين.

وعلى الرغم من اعتراف أكثر من (150) دولة في دساتيرها بحق الإنسان في بيئة صحية، أقر رئيسا الهيئتين “بالحاجة إلى مزيد من العمل لإبلاغ صناع السياسات والمؤسسات القضائية والجمهور بالطرق المختلفة التي يمكن لهم من خلالها دعم هذا الحق”.

وأشارا إلى أن هذه الشراكة ستشجع على زيادة قبول القادة والحكومات لحق الإنسان في بيئة صحية والعمل على أن يعترف بهذا الحق عالميا.

وخلال التوقيع على الاتفاقية في جنيف، صرحت المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، إنغر أندرسن، قائلة إن هذه الشراكة ستدفع نحو كوكب أكثر استدامة وعدلا. وأضافت: “وجود بيئة صحية أمر حيوي لتحقيق تطلعاتنا لضمان حياة كريمة للناس في كل مكان. يجب علينا كبح الاتجاه الناشئ لتخويف وتجريم المدافعين عن الأرض والبيئة، واستخدام قوانين مكافحة الاحتجاج ومكافحة الإرهاب لتجريم ممارسة الحقوق التي يجب حمايتها دستوريا”.

ويهدف تعزيز التعاون بين برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى توفير حماية أفضل للمدافعين عن حقوق الإنسان البيئية وعائلاتهم، في ظل ما يتعرضون له من عنف في كثير من الأحيان، يصل إلى أعمال القتل والعنف الجنسي وحملات التشهير وغيرها من أشكال التخويف.

إذ كشف البيان الصحفي عن مقتل أكثر من ثلاثة مدافعين عن البيئة في جميع أنحاء العالم أسبوعيا في عام 2018، وفق تقارير. ويبرز آخر عدد من القتلى المخاطر المستمرة التي تواجه أولئك الذين يدافعون عن حقوقهم البيئية وحقوق الإنسان في قطاعات التعدين وقطع الأشجار والزراعة بالإضافة إلى الصناعات الاستخراجية الأخرى.

وإلى ذلك، ستعمل المنظمتان الآن عن كثب لرصد التهديدات ضد المدافعين عن حقوق البيئة والدعوة إلى حماية أفضل. نحث على مساءلة أكثر فاعلية عن مرتكبي العنف والتخويف؛ وتطوير شبكات المدافعين عن حقوق الإنسان البيئية وتعزيز المشاركة الهادفة والمستنيرة من جانب المدافعين عن الحقوق والمجتمع المدني في صنع القرارات البيئية.

المصدر: أخبار الأمم المتحدة

البابا فرنسيس يعبّر عن قربه من الشعب السوري ويصلّي من أجل السلام في الشرق الأوسط

الجمعة،16 آب(أُغسطس)،2019

البابا فرنسيس يعبّر عن قربه من الشعب السوري ويصلّي من أجل السلام في الشرق الأوسط

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

بعد صلاة التبشير الملائكي، يوم أمس الخميس 15 أب/أغسطس، حيا البابا فرنسيس المؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقال أعبّر عن قربي من سكان مختلف بلدان آسيا الجنوبية التي تضربها الأمطار الموسميّة. أصلّي من أجل الضحايا والنازحين وجميع العائلات التي فقدت بيوتها. ليمنح الرب القوّة لهم وللذين يساعدونهم، متابعاً يقول: يجتمع اليوم في تشيتوخوفا في بولندا العديد من الحجاج للاحتفال بالعذراء المنتقلة إلى السماء ولتذكّر المئوية الأولى على إقامة العلاقات الدبلوماسيّة بين الكرسي الرسولي وبولندا. أوجّه تحيّتي إلى جميع المجتمعين عند أقدام العذراء سيّدة تشيتوخوفا وأحثّهم على الصلاة من أجل الكنيسة بأسرها.

والآن، أضاف البابا فرنسيس يقول، أسألكم أن ترافقوا بالصلاة ما سأقوم به: سأبارك عددًا كبيرًا من مسابح الورديّة المخصصة للإخوة في سوريا. بمبادرة من هيئة مساعدة الكنيسة المتألّمة تمّ صنع حوالي ستة آلاف مسبحة واليوم في عيد العذراء مريم الكبير هذا سأباركها ليتمَّ توزيعها في ما بعد على الجماعات الكاثوليكية في سوريا كعلامة لقربي منها ولاسيما من العائلات التي فقدت أحد أفرادها بسبب الحرب. أن الصلاة التي تُتلى بإيمان يكون قديرة! لنستمر في صلاة الوردية من أجل السلام في الشرق الأوسط والعالم بأسره.

المصدر: “أخبار الفاتيكان”

اليونيسف: إنقاذ الأطفال من الغرق “أولوية ينبغي أن تعلو على اعتبارات السياسة”

الجمعة،16 آب(أُغسطس)،2019

اليونيسف: إنقاذ الأطفال من الغرق “أولوية ينبغي أن تعلو على اعتبارات السياسة”

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

قالت المديرة الإقليمية لمنظمة حماية الطفولة في أوروبا وآسيا الوسطى، السيدة أفشان خان، إنه “من غير المعقول أن يتم إعطاء الأولوية لاعتبارات السياسة، مرة أخرى، وتقديمها على أولوية إنقاذ حياة الأطفال العالقين في البحر الأبيض المتوسط”.

وحسب منظمة اليونيسف، هناك حوالي (130) طفلا على متن سفينتي “فيكين أوشان” و“أوبان أرمز” العالقتين في البحر الأبيض المتوسط، قبالة الشواطئ الأوروبية.  ومن بين هؤلاء، هناك (11) طفلا فقط في رفقة  أحد الوالدين أو ولي أمر راشد.

وقالت السيدة خان، التي تشغل أيضا دور المنسقة الخاصة لاستجابة اللاجئين والمهاجرين في أوروبا، إن الأطفال “الذين فرّ الكثير منهم من الفقر والصراعات المسلحة والفظائع التي لا يمكن تصورها، لهم الحق في الأمان والحماية. واليونيسف تحث على توفير ميناء آمن لهم، على الفور، حتى يتمكنوا، إلى جانب كل الأطفال الموجودين على متن السفينتين، من النزول إلى الشط بأمان”.

وأشارت المنسقة الخاصة في بيانها الصادر من جنيف إلى “الخسارة المأساوية في الأرواح في وسط البحر المتوسط التي حدثت هذا الصيف”، والتي تؤكد، حسب قولها، على الحاجة الفورية إلى زيادة جهود البحث والإنقاذ. وأضافت أنه “يجب ألا يكون إنقاذ الأطفال المعرضين للخطر، وإنقاذ النساء والرجال، جريمة”.

وكان المشرعون الايطاليون قد أعلنوا عن خطوات قانونية تدعو إلى فرض غرامات تصل إلى مليون يورو على السفن والمنظمات التي تنفذ عمليات البحث والإنقاذ قبالة ساحل ايطاليا.

وطالبت المديرة الإقليمية لليونيسف بأن تضمن كل مرافق الاستقبال – على الحدود البحرية الأوروبية – ملاذا آمنا وملائما للأطفال اللاجئين وللمهاجرين، وأن توفر لهم، بشكل عاجل، الرعاية الصحية والدعم النفسي وإجراءات اللجوء. وقالت المسؤولة الأممية إن هناك حاجة ماسة إلى مزيد من التعهدات، من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، بإعادة التوطين “التي تعطي الأولوية للأطفال” ولتسريع إجراءات جمع شمل الأسر. وكانت منظمة اليونيسف قد رحبت بالتقدم المحرز مؤخرا نحو خطة “لزيادة التضامن وتقاسم المسؤوليات” بين الحكومات الأوروبية.

وشددت السيدة أفشان خان على أنه “لا ينبغي أن يعلق الأطفال في البحار أو يغرقوا قبالة شواطئ أوروبا”.  وقالت إن على المناقشات السياسية أن تنتقل الآن إلى عمل واسع من شأنه أن “ينقذ الأرواح وينهي المزيد من المعاناة” حسب تعبيرها.

المصدر: أخبار الأمم المتحدة

مقتل العاملين في المجال الإنساني

الخميس،15 آب(أُغسطس)،2019

في ظل استمرار القتال في إدلب وشمال حماة وتصاعده كل يوم، وثقت الأمم المتحدة وقوع أكثر من 500 قتيل مدني منذ بداية أيار/مايو فقط. معظم هذه الوفيات كانت نتيجة لحملة قاسية من الغارات الجوية قادتها الحكومة السورية وحلفاؤها، حسبما جاء في بيان صحفي أصدره مارك كتس نائب المنسق الإنساني الإقليمي للأزمة السورية

وقال المسؤول الأممي، في بيانه، إن “العاملين في المجال الإنساني وعمال الإنقاذ يخاطرون بحياتهم كل يوم لمساعدة المدنيين المحاصرين في هذه المنطقة”، في إشارة إلى الهجوم الذي وقع في معرة حرمة وأسفر عن مقتل اثنين من العاملين في المجال الإنساني وعامل إنقاذ واحد. وأضاف:

“أدين هذا الهجوم الأخير، وجميع الهجمات على المدنيين والأعيان المدنية، بأقوى العبارات”.

وتابع كتس قائلا إن العاملين الإنسانيين ينقلون الناس من تحت الأنقاض، وينقلون المدنيين الجرحى إلى المستشفى، ويقدمون الخدمات الطبية ومساعدة الفارين من المنطقة، ولكن “لا أحد آمن. على العكس من ذلك، فإن من يخاطرون بكل شيء لمساعدة بعض أكثر الناس ضعفا في العالم يتعرضون للهجوم”.

وأورد البيان وقوع سلسلة من الغارات الجوية بالأمس في منطقة معرة حرمة بجنوب إدلب أسفرت عن مقتل اثنين آخرين من زملائنا في المجال الإنساني، بمن فيهم أحد المسعفين وسائق سيارة إسعاف. وقد دمرت سيارة الإسعاف بالكامل كما قتل عامل إنقاذ.

وأوضح نائب منسق الشؤون الإنسانية أن هجوم الأربعاء يبرز مرة أخرى الرعب الذي يحدث في إدلب وشمال حماة، حيث لا يزال ثلاثة ملايين مدني محاصرين وما زال العاملون في المجال الإنساني والطاقم الطبي وعمال الإنقاذ يدفعون أرواحهم ثمنا لجهودهم في مساعدة الآخرين.

42 اعتداءً منذ شهر نيسان/أبريل

ووفق بيانات الأمم المتحدة، تم الإبلاغ عن 42 اعتداء على نشاطات الرعاية الصحية منذ نهاية نيسان/أبريل، مما أثر على 36 منشأة صحية و7 سيارات إسعاف. من هذه الحوادث، وقعت 11 حادثة في محافظة حماة و28 في إدلب و3 في محافظة حلب، بحسب البيان. وإجمالا قتل في هذه الفترة ما لا يقل عن 17 من العاملين في مجال الصحة والمرضى.

وكرر المسؤول الأممي دعوة جميع أطراف النزاع إلى احترام وحماية العاملين في المجال الطبي والإنساني ووسائل نقلهم وممتلكاتهم، وكذلك المستشفيات والمرافق الطبية الأخرى، وفقا للقانون الإنساني الدولي وتمشيا مع قرار مجلس الأمن رقم 2286، الذي يتعلق بشكل خاص بحماية المدنيين في النزاعات المسلحة وحماية العاملين في المجالين الطبي والإنساني في مناطق النزاع.

————————–

أخبار الأمم المتحدة

في اليوم الدولي للشعوب الأصلية، دعوة إلى حماية اللغات الأصلية

السبت،10 آب(أُغسطس)،2019

مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان”

تحيي الأمم المتحدة اليوم الدولي للشعوب الأصلية هذا العام بتسليط الضوء على لغات الشعوب الأصلية بغرض توجيه الانتباه إلى الحاجة الملحة للحفاظ عليها وإحيائها، بل وتعزيزها.

وبحسب بيانات الأمم المتحدة، فإن ما يقرب من نصف لغات العالم، التي يقدر عددها بما يصل إلى 6,700 لغة، معظمها من لغات الشعوب الأصلية، معرض لخطر الاختفاء، كما جاء في رسالة للأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للشعوب الأصلية في العالم، الموافق 9 آب / أغسطس 2019.

وقال الأمين العام أنطونيو غوتيريش إنه “مع كل لغة تختفي، يفقد العالم يفقد ثروة من المعارف التقليدية”، مضيفا أن “اللغات هي الطريقة التي نتواصل بها، وهي مرتبطة ارتباطا لا ينفصم بثقافاتنا وتاريخنا وهويتنا”.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 370 مليون شخص في العالم ينتمون إلى الشعوب الأصلية. ولا تزال نسبة كبيرة من هؤلاء الأشخاص تفتقر إلى الحقوق الأساسية، فيما يظل التمييز والإقصاء المنهجي يشكلان تهديدا لأساليب الحياة والثقافات والهويات. الأمر الذي يتعارض مع إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية وخطة التنمية المستدامة لعام 2030، كما أكد الأمين العام.

وخلال احتفال منظمة العمل الدولية باليوم الدولي للشعوب الأصلية في العالم، دعت الممثلة المكسيكية ياليتزا أباريسيو نجمة فيلم روما، الحاصل على عدة جوائز مرموقة، إلى التصدي لجميع أنواع التمييز في جميع الأوقات وفي كل مكان.

———————————–

أخبار الأمم المتحدة

اليوم الدولي للشعوب الأصلية في العالم

الجمعة،9 آب(أُغسطس)،2019

اليوم الدولي للشعوب الأصلية في العالم

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

يُقدر عدد السكان الأصليين في العالم بنحو (370) مليون نسمة يعيشون في (90) بلداً. وهذا العدد أقل من (5%) من سكان العالم ولكنه يُشكل (15%) من أفقر السكان. وهم يتحدثون بأغلب لغات العالم المقدرة بـ (7,000) لغة ويمثلون (5,000) ثقافة مختلفة.

إن الشعوب الأصلية ورثة وممارسون لثقافات فريدة وطرق تتصل بالناس والبيئة. وقد احتفظوا بخصائص اجتماعية وثقافية واقتصادية وسياسية تختلف عن خصائص المجتمعات السائدة التي يعيشون فيها. وعلى الرغم من الاختلافات الثقافية، فإن الشعوب الأصلية من جميع أنحاء العالم تشترك في مشاكل مشتركة تتعلق بحماية حقوقها كشعوب متميزة.

وقد سعت الشعوب الأصلية إلى الاعتراف بهوياتها وطريقة حياتها وحقها في الأراضي والأقاليم والموارد الطبيعية التقليدية لسنوات، ولكن عبر التاريخ؛ فإن حقوقهم تنتهك دائماً. ويمكننا القول أن الشعوب الأصلية اليوم من بين أشد الفئات حرماناً وضعفاً في العالم. ويدرك المجتمع الدولي الآن أنه يلزم اتخاذ تدابير خاصة لحماية حقوقهم والحفاظ على ثقافاتهم وطريقة حياتهم المتميزة.

وسعيا لإذكاء الوعي بحاجات تلك الشعوب، يحتفل باليوم الدولي للشعوب الأصلية سنويا في 9 آب/أغسطس، حيث اُختير هذا التاريخ لوسم تاريخ أول اجتماع عقدته فرق العمل الأممية بشأن السكان الأصليين في جنيف في عام 1982.

يُحتفل في هذا العام بهذه المناسبة تحت شعار “السنة الدولية للغات الشوب الأصلية”، فغالبية اللغات المهددة بالاندثار هي اللغات المحكية في أوساط الشعوب الأصلية. ويُقدر أن لغة من تلك اللغات تندثر كل أسبوعين، مما يهدد الثقافات ونظم المعارف الأصلية. ولذا، يُراد من هذا اليوم تركيز الانتباه على الفقدان الحاد للغات الأصلية والتنبيه إلى الحاجة الملحة للحفاظ عليها وتنشيطها والترويج لها على الصعد الوطنية والدولية.

تضطلع اللغات بدور بالغ الأهمية في الحياة اليومية لجميع الشعوب، وهي تضطلع كذلك بدور محوري في مجالات حماية حقوق الإنسان وبناء السلام والتنمية المستدامة من خلال ضمان التنوع الثقافي والحوار بين الثقافات. ومع ذلك، لم تزل اللغات في جميع أنحاء العالم – على الرغم من قيمتها الثمينة – تندثر بسرعة تنذر بالخطر. وكثير من تلك اللغات هي من لغات الشعوب الأصلية.

ولغات الشعوب الأصلية هي على وجه التخصيص من العوامل المهمة في طائفة واسعة من قضايا الشعوب الأصلية من مثل التعليم والتنمية التكنولوجية والعلمية والمحيط الحيوي وحرية التعبير والعمل والإدماج الاجتماعي.

ولمجابهة تلك التهديدات، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها (71/178)، بشأن حقوق الشعوب الأصلية، وأعلنت في سنة 2019، بوصفها السنة الدولية للغات الشعوب الأصلية.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

 

أي عملية تركية في شمال سوريا ستكون «غير مقبولة وسنمنعها»

الثلاثاء،6 آب(أُغسطس)،2019

مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان:

قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، اليوم (الثلاثاء)، إن أي عملية تركية في شمال سوريا ستكون «غير مقبولة»، وإن الولايات المتحدة ستمنع أي توغل أحادي الجانب، وذلك في وقت تتصاعد فيه التوترات بين واشنطن وأنقرة.

كان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قد قال، أول من أمس (الأحد)، إن تركيا، التي لديها بالفعل موطئ قدم في شمال غربي سوريا، ستنفذ عملية عسكرية في منطقة يسيطر عليها الأكراد شرق نهر الفرات، بشمال سوريا.

وأضاف إسبر للصحافيين المرافقين له في زيارة إلى اليابان: «نعد أي تحرك أحادي من جانبهم غير مقبول»، حسبما ذكرت وكالة «رويترز» للأنباء.

ومضى يقول: «ما سنفعله هو منع أي توغل أحادي من شأنه أن يؤثر على المصالح المشتركة… للولايات المتحدة وتركيا وقوات سوريا الديمقراطية في شمال سوريا».

وتمكنت «قوات سوريا الديمقراطية»، التي تضم «وحدات حماية الشعب» الكردية، بمساندة أميركية، من انتزاع السيطرة على أغلب مناطق شمال شرقي سوريا من تنظيم داعش في السنوات الأربع الأخيرة.

وتعتبر أنقرة «وحدات حماية الشعب» منظمة إرهابية.

وقال إسبر إن الولايات المتحدة لا تعتزم التخلي عن «قوات سوريا الديمقراطية»، لكنه لم يصل إلى حد تقديم ضمانات بأن الولايات المتحدة ستحميها، في حال تنفيذ تركيا عملية عسكرية.

ويزور فريق من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تركيا للحديث مع مسؤولين أتراك بشأن هذا الأمر، وقال إسبر إنه يأمل في إمكانية التوصل إلى اتفاق مع أنقرة.

وأشار إلى أن تنفيذ عملية تركية في شمال سوريا قد يحول دون أن تركز «قوات سوريا الديمقراطية» على منع تنظيم داعش من استعادة أراضٍ كان يسيطر عليها من قبل في سوريا، وعلى قدرة القوات المدعومة من الولايات المتحدة على الإبقاء على آلاف المحتجزين الذين تقول إنهم من مقاتلي تنظيم داعش.

وتهدف الحملة التركية، التي تأجلت منذ شهور بسبب معارضة واشنطن لها، إلى طرد «وحدات حماية الشعب» الكردية من شريط من البلدات الحدودية في محافظتي الرقة والحسكة.

——————————————

الثلاثاء: الشرق الأوسط أونلاين

بيان الذكرى الخامسة لمجزرة “شنكال” بحق الكرد الإيزيديين

السبت،3 آب(أُغسطس)،2019

بيان

الذكرى الخامسة لمجزرة “شنكال” بحق الكرد الإيزيديين

يصادف اليوم، الثالث من شهر آب/أغسطس، الذكرى السنوية الخامسة لمجزرة شنكال, التي ارتكبها تنظيم “داعش” الإرهابي بحق الكرد الإيزيديين في قضاء شنكال – الجمهورية العراقية الاتحادية، عام 2014، والتي تُعد بحق أحد أكبر الجرائم التي ترتكب ضد الإنسانية في العصر الحديث وفق معايير القانون الدولي. كما ارتكب التنظيم الإرهابي المذكور أيضاً مجازر أخرى عدة بحق مختلف مكونات المنطقة من العرب والكرد والسريان…، منذ سيطرته على أجزاء واسعة من العراق وسوريا.

ومنذ الساعات الأولى لهجومه على شنكال، قام تنظيم “داعش” الإرهابي، بارتكاب أبشع الممارسات بحق الإيزيديين من القتل ورمي الجثث في الشوارع والطرقات وأسر الأطفال والنساء ونقلهم إلى مناطق جغرافية أخرى وسبي النساء وبيعهن في أسواق النخاسة وتجنيد الأطفال..، حيث تشير التقديرات إلى أن عدد الضحايا وصل إلى أكثر من (5000) آلاف مدني أغلبهم من النساء والأطفال قضوا حياتهم برصاص الإرهابيين وبعضهم دُفنوا وهم أحياء، بينهم أطفال وشيوخ ماتوا جوعاً وتعباً في الجبال المحاصرة من كل جانب. كما وكشفت منظمات إيزيدية ولجنة حقوق الإنسان في البرلمان الكردستاني, أن عدد المخطوفات في يوم واحد وصل إلى (500) امرأة إيزيدية.

أننا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، وبمناسبة الذكرى الخامسة لهذه المجزرة الرهيبة، نعود ونؤكد مرة أخرى على إدانتنا الشديدة لها ولمرتكبيها، ونطالب المجتمع الدولي والجهات الحقوقية الدولية العمل على إنشاء محاكم دولية لمحاكمة عناصر هذا التنظيم الإرهابي على الجرائم التي ارتكبوها، ولكي لا يكونوا بمنأى عن العقاب.

 

مركز “عدل” لحقوق الإنسان         

3 أب/أغسطس 2019

 

أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com

الموقع الالكتروني:www.adelhr.org

الأمم المتحدة ترحب بإعلان وقف إطلاق النار في سوريا

السبت،3 آب(أُغسطس)،2019

مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان

قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن المنظمة الأممية ترحب بالإعلان الذي صدر الليلة الماضية والقاضي بوقف إطلاق النار في شمال غرب سوريا.

وصرح دوجاريك للصحفيين في نيويورك اليوم الجمعة بأنه “لم يتم الإبلاغ عن أي غارات جوية منذ منتصف الليل، لكن هناك تقارير عن قصف مدفعي في شمال حماة”، وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (الأوتشا).

ويأتي وقف إطلاق النار بعد ثلاثة أشهر من القتال العنيف الذي أسفر عن مقتل ما يقرب من 500 مدني وتشريد أكثر من 440000 شخص. وقال دوجاريك إن الأمم المتحدة تذكّر “جميع أطراف النزاع، وأولئك الذين لديهم نفوذ عليهم، بواجباتهم في حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، ومبادئ التمييز والتناسب المنصوص عليها في القانون الإنساني الدولي”.

———————————–

المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك.المصدر: الأمم المتحدة / إيفان شنايدر

اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص

الثلاثاء،30 تموز(يوليو)،2019

اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

في هذا اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص، دعونا نؤكد من جديد التزامنا بالحيلولة دون استغلال المجرمين بلا رحمة الأشخاص لتحقيق الربح ومساعدة الضحايا على إعادة بناء حياتهم”.

                                                                                   الأمين العام للأمم المتحدة

الاتجار بالأشخاص هو جريمة استغلال للنساء والأطفال والرجال لأغراض عدة بما فيها العمل القسري والبغاء. وتقدر منظمة العمل الدولية عدد ضحايا العمل القسري في العالم بـ (21) مليون شخص بمن فيهم من ضحايا الاستغلال الجنسي. وفي حين أن من غير المعلوم عدد الضحايا الذين اُتجر بهم، فإن التقديرات تشير إلى حقيقة أن هناك ملايين البشر في ربقة هذه الممارسات المشينة في العالم. ويتأثر كل بلدان العالم بظاهرة الاتجار بالبشر، سواء أكانت من بلدان المنشأ أو نقاط العبور أو جهات المقصد.

واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2010، خطة العمل العالمية لمكافحة الاتجار بالأشخاص، وحثت الحكومات في جميع أنحاء العالم على اتخاذ تدابير منسقة ومتسقة لهزيمة هذه الآفة الاجتماعية. وحثت الخطة على إدراج مكافحة الاتجار بالبشر في برامج الأمم المتحدة بشكل موسع من أجل تعزيز التنمية البشرية ودعم الأمن في أنحاء العالم. وكانت إحدى الأمور المجمع عليها في خطة الأمم المتحدة هي إنشاء صندوق الأمم المتحدة الاستئماني للتبرع لضحايا الاتجار بالبشر، وخاصة النساء منهم والأطفال.

وفي عام 2013، عقدت الجمعية العامة اجتماعا رفيع المستوى لتقييم خطة العمل العالمية لمكافحة الاتجار بالأشخاص. واعتمدت الدول القرار رقم (192/68)، والذي أقرت فيه اعتبار يوم 30 تموز/يوليو من كل عام ، يوما عالميا لمناهضة الاتجار بالأشخاص. ويمثل هذا القرار إعلانا عالميا بضرورة زيادة الوعي بحالات الاتجار بالأشخاص والتوعية بمعاناة ضحايا الاتجار بالأشخاص وتعزيز حقوقهم وحمايتها.

وفي أيلول/سبتمبر 2015، اعتمد العالم جدول أعمال التنمية المستدامة 2030، بما فيها أهداف وغايات بشأن الاتجار بالأشخاص. وتدعو تلك الأهداف إلى وضع حد للاتجار بالأطفال وممارسة العنف ضدهم، فضلا عن دعوتها إلى تدابير ضرورية ضد الاتجار بالبشر، كما أنها (الأهداف) تسعى إلى إنهاء كل أشكال العنف ضد المرأة والفتاة واستغلالهما. ومن مجمل الالتزامات الـ (19) التي اعتمدتها البلدان في الإعلان، هناك التزامات ثلاثة تعنى بالعمل الحاسم ضد جرائم الاتجار بالأشخاص وتهريب المهاجرين.

على الرغم من أن لدى كثير البلدان تشريعات قانونية متساوقة مع بروتوكول منع الاتجار بالبشر، فإن تلك الممارسة مستمرة. ومما يزيد الطين بلة، أن الضحايا يتعرضون للتجريم في كثير من البلدان في حين ينجو ممارسي تلك الجرائم من العقاب.

ولذا، يركز مكتب الأمم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات في احتفالية هذا العام على تسليط الضوء على أهمية العمل الحكومي في ما يتصل بخدمة الضحايا، وحيث أن الدعوة للعمل ليست مسؤولية الحكومات وحسب، فأن الأمم المتحدة يشجع الجميع على العمل لمنع هذه الجريمة الشنعاء.

المصدر: الصفحة الرسمية للأمم المتحدة

 

ضرورة احترام الحقوق والواجبات المتعلقة بالملاحة عبر مضيق هرمز

الأربعاء،24 تموز(يوليو)،2019

مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلق بالغ حيال التقارير الواردة حول ما تعرضت له سفن بريطانية في مضيق هرمز مؤخرا، وفقا للمتحدث الرسمي فرحان حق.

وبحسب التقارير الإخبارية، استولت إيران على ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني وعلى متنها 23 فردا من أفراد الطاقم، يوم الجمعة الماضي. واحتجزت لفترة وجيزة سفينة ثانية في مضيق هرمز، مما زاد من حدة التوتر في الممر المائي الاستراتيجي الذي أصبح نقطة تحول بين طهران والغرب.

في حديثه إلى الصحفيين اليوم الاثنين، قال فرحان الحق “إن الأمين العام يشدد على ضرورة احترام الحقوق والواجبات المتعلقة بالملاحة عبر المضيق والمياه المجاورة لها وفقا للقانون الدولي”.

وأضاف أن الأمين العام “يحث جميع المعنيين على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن الأعمال التي ستزيد من حدة التوتر”.

—————————————–

أخبار الأمم المتحدة