السويد تطرد فنان سوري موالٍ لنظام الأسد

الإثنين،1 آذار(مارس)،2021

السويد تطرد فنان سوري موالٍ لنظام الأسد

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

طردت السلطات السويدية فنانا سوريا مؤيدا لنظام الحكم في سوريا، الذي تسبب بمقتل وجرح ملايين المدنيين خلال السنوات العشر الماضية.
وتم طرد الفنان “ليث المفتي”، بعدما رفضت دائرة الهجرة في السويد منحه حق اللجوء في البلاد حيث أقام فيها لنحو عام.
الفنان الذي عاد مؤخرا إلى سوريا “مجبرا”، شن هجوما حادا ضد اللاجئين السوريين في أوروبا على خلفية طرده من السويد.
وقال “المفتي” في حديث مع إحدى المحطات الإذاعية السورية، يوم الجمعة ٢٦ شباط/فبراير، إن السلطات السويدية قامت بطرده من البلاد ورفضت طلب لجوئه، بسبب وشاية ضده من قِبل بعض اللاجئين السوريين هناك، وأنه وفقا لذلك اضطر للعودة إلى سوريا، واصفا مغامرته تلك بـ”الغلطة”.
وأضاف أنه بعد عودته إلى سوريا “يعاني كغيره من المواطنين في ضل الأزمة الإقتصادية التي تعصـف بالبلاد”.
و”المفتي” فنانٌ مغمورٌ لم يحصل على الكثير من الأدوار المهمة خلال حياته الفنية، وعزا السبب خلال حديثه الإذاعي إلى عدم اختياره من قبل المخرجين في الفترة الأخيرة، لكنه دأب على تأييد النظام في استخدام الآلة العسكرية ضد المدنيين المعارضين.
وخلال الفترة الأخيرة، بدأ الكثير من الفنانين السوريين المؤيدين لنظام الحكم في سوريا، بمغادرة البلاد نحو أوروبا ودول الخليج رغم أنهم دأبوا خلال عقد من الزمان بالدعوة للثبات في الأرض، ويرجع ذلك بعد تردي الوضع الاقتصادي والأمني خلال العامين الماضيين.
وتسبب نظام بشار الأسد الحاكم في سوريا بمقتل نحو نصف مليون مدني سوري وجرح أكثر مليون، فضلا عن تهجير قرابة نصف الشعب السوري، وذلك بعد ثورة شعبية ضد نظامه بدأت في آذار/ مارس ٢٠١١ قبل أن تتحول لحرب طاحنة.

المصدر: وكالات

سجل سيء في حقوق الإنسان.. ضغوط لمنع إقامة الألعاب الأولمبية في الصين

الإثنين،1 آذار(مارس)،2021

سجل سيء في حقوق الإنسان.. ضغوط لمنع إقامة الألعاب الأولمبية في الصين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

من المقرر أن تستضيف الصين دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في شباط/فبراير ٢٠٢٢، رغم الإدانة الدولية والدعوات الواسعة لمقاطعة الألعاب بسبب انتهاك بكين لحقوق الإنسان.
ودعت أكثر من ١٨٠ منظمة لحقوق الإنسان إلى مقاطعة دبلوماسية لألعاب المقررة في ٢٠٢٢.
لكن لم تعلن أي دولة المقاطعة رسميا، فيما اتخذت اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) موقفا مفاده أنها هيئة رياضية لا تتدخل في السياسة.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ وين بين،  قد قال في مؤتمر صحفي مطلع فبراير  إن بلاده “واثقة تماما من أن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين ستكون حدثا رائعا”.
وفي الشهر الماضي، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الحزب الشيوعي الصيني يرتكب الإبادة الجماعية وانتهاكات حقوق الإنسان ضد مسلمي الأويغور وغيرهم من الأقليات العرقية والدينية في شينجيانغ، وفق شبكة فوكس نيوز.
ووافق وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكين، على هذه الملاحظة مشيرا في جلسة خلال الأسبوع الماضي تأكيده على أن “إجبار الرجال والنساء والأطفال على معسكرات الاعتقال، في محاولة لإعادة تعليمهم بطريقة تعسفيه بهدف الانضمام إلى الحزب الشيوعي الصيني يعد جريمة ضد الإنسانية”.
وقدم الممثلون الجمهوريون في الكونغرس الأميركي، جاي ريشينثالر، من بنسلفانيا، ومايكل والتز، من فلوريدا، وجون كاتكو، من نيويورك – الجمهوري الرئيسي في لجنة مجلس النواب للأمن الداخلي – مؤخرا قرارا يحث اللجنة الأولمبية الدولية على إعادة النظر في مقر  استضافة دورة ألعاب ٢٠٢٢.
ونقل موقع إذاعة “فويس أوف أميركا” عن عضو الكونغرس والتز قوله: “لا أرى كيف أنه بعد ١١ شهرا فقط من الآن، فإننا نكافئ الحزب الشيوعي الصيني بشرف استضافة الألعاب الأولمبية ومنح الحزب تلك المنصة الدولية لتستره المستمر ودعيته المستمرة”. 
وتجذب الألعاب الدولية التي تقام كل أربع سنوات جماهير بالمليارات.
ووفقا لتقرير صادر عن شركة قياس السوق Nielsen ، بين ٨ و٢٤ آب/أغسطس، شاهد ٤،٧ مليار مشاهد – أو ٧٠% من سكان العالم – أولمبياد بكين الصيفية لعام ٢٠٠٨. 
في المقابل، شاهد ٣،٩ مليار دورة ألعاب أثينا ٢٠٠٤، بينما تابع ٣،٦ مليار دورة ألعاب سيدني ٢٠٠٠ على شاشات التلفزيون.
وفي عام ٢٠١٨، شاهد ١،٩٢ مليار شخص، أو ٢٨% من سكان العالم، دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في كوريا الجنوبية، التي أقيمت في الفترة من ٩ إلى ٢٥ شباط/فبراير، وفقًا للمنظمين.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، وقع أكثر من عشرة مشرعين كنديين على رسالة مفتوحة تدعو إلى نقل الألعاب الأولمبية إلى خارج الصين، وفقا لموقع غلوبال نيوز الكندي.
ومنذ آذار/مارس ٢٠١٧ على الأقل، اعتقلت الصين واضطهدت ما يقرب من ١،٨ مليون مسلم، بما في ذلك أقليات الأويغور والكازاخ والقرغيز، في مراكز “إعادة التثقيف السياسي”. 
ويتم احتجاز الأقليات المسلمة من دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة في منطقة شينجيانغ أويغور، المتمتعة بالحكم الذاتي وإجبارها على التنصل من معتقداتها الدينية.
ويتعرض هؤلاء للعمل القسري والحرمان من الطعام والاحتياجات الأساسية الأخرى ويعانون من فظائع مثل التعذيب وسحب الأعضاء. 
وتواجه النساء في شينجيانغ معاملة أقسى، حيث يحاول الحزب الشيوعي الصيني القضاء على الأقليات من خلال الإجهاض والتعقيم القسريين.
ويدعو العديد من أعضاء الكونغرس الأمريكي إلى نقل الألعاب من الصين. 

المصدر: الحرة

نداء ومناشدة إلى المنظمات الحقوقية والإنسانية

الأحد،28 شباط(فبراير)،2021

نداء ومناشدة إلى المنظمات الحقوقية والإنسانية

طالبت دائرة شؤون الأجانب في بعض المقاطعات الألمانية من مقدمي طالبي اللجوء كلّ من:
١. داوود حيدري مواليد ١ /٦ / ١٩٨٦ (نورد راين فيستفالن)
٢. نادرالله ياري ٣ /١١ / ١٩٦٦ (بايرن)
٣. هيرش أمجدي ١ / ١ / ١٩٨٧ (نورد راين فيستفالن)
٤. إدريس رحماني
٥. شهريار شاتري
٦. آكو لايكه.
مغادرة البلاد بعد رفض طلبات لجوئهم، والعودة إلى إيران، ونعرف جميعاً أنّ مصيرهم سيكون السّجن والإعدام شنقاً في حال إعادتهم إلى إيران. لذا نناشد المنظمات الحقوقية والإنسانية للتدخل والضغط على الحكومة الألمانية لتسوية أوضاعهم وإلغاء قرار إعادتهم، لما يشكّل القرار، في حال عودتهم، خطراً على حياتهم.

٢٦ / ٢ / ٢٠٢١

الموقعون على المناشدة

“المنظمات الحقوقية والمدنية الكردية”:

١. مركز عدل لحقوق الإنسان
٢. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (DAD)
٣. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان (راصد)
٤. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا- روانكه

  1. Zagros human rights center
    ٦. منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

مقتل طفلين وامرأة جراء حريق في مخيم “الهول” للنازحين بسوريا

الأحد،28 شباط(فبراير)،2021

مقتل طفلين وامرأة جراء حريق في مخيم “الهول” للنازحين بسوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قضى طفلان وامرأة السبت وأصيب ٣٠ شخصا جراء حريق اندلع في مخيّم “الهول” للنازحين في مناطق “شمال شرق سوريا”، وفق مسؤول محلي.
وقال مسؤول النازحين والمخيمات في مناطق “شمال شرق سوريا” شيخموس أحمد في تصريح لمراسل فرانس برس “وقع اليوم مساء حريق في مخيم الهول أثناء احتفال النازحين السوريين بعرس داخل المخيم وبسبب وقوع صوبيا وانفجارها في مكان الاحتفال احترق ٣٥ شخصا من المحتفلين”.
ونُقل نحو ثلاثين شخصا أصيبوا بحروق إلى المستشفى، بينهم شخصان بحال حرجة.
ويستضيف المخيم الأكبر في سوريا والذي تديره “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” نحو ٦٢ ألف شخص أكثر من ٩٠% منهم نساء وأطفال، وفق الأمم المتحدة.
وغالبية السوريين والعراقيين المتواجدين في المخيم أتوا هربا من المعارك اللاحقة التي وقعت بين التنظيم وقوات “قسد”.
والأجانب المحتجزون في المخيم هم أفراد عائلات جهاديين في تنظيم “داعش” الإرهابي الذي سيطر على مساحات شاسعة في سوريا والعراق في العام ٢٠١٤.
وحذّرت منظّمات غير حكومية من ظروف المعيشة المتردية في المخيم وانعدام الرعاية الطبية فيه.
وهذا الشهر قالت الخبيرة الأممية فيونوالا ني أولاين، المقرّرة الخاصة المعنيّة بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريّات الأساسيّة في سياق مكافحة الإرهاب، إن النساء والأطفال يعيشون في “ظروف لاإنسانية” في المخيم.
وبحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، هناك في مخيم الهول أكثر من ٣١ ألف طفل تقل أعماهم عن ١٢ عاما.
وجاء في بيان أصدره المكتب هذا الشهر أن “تزايد أعمال العنف مؤخرا في الخيم يؤكد أنه ليس مكانا مناسبا لنشأة الأطفال”.
 
المصدر: (أ ف ب)

تقرير حقوقي يرصد تجنيد تركيا لـ١٣١٦ طفلا في خمسة أعوام

الأحد،28 شباط(فبراير)،2021

تقرير حقوقي يرصد تجنيد تركيا لـ١٣١٦ طفلا في خمسة أعوام

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

كشفت منظمة حقوقية مصرية عن تورط تركيا في تجنيد نحو ١٣١٦ طفلا، خلال الفترة من ٢٠١٤ إلى ٢٠١٩، من المناطق التي تحتلها في “شمال سوريا”.
وتحت عنوان “تورط تركيا في تجنيد الأطفال من المناطق التي تحتلها في شمال سوريا”، أكدت مؤسسة “ماعت” في تقرير أصدرته يوم أمس السبت ٢٧ شباط/فبراير، أن فشل المجتمع الدولي المتكرر في التحرك بشكل فعال لحماية المدنيين في سوريا، أدى إلى تشجيع الفصائل المسلحة الموالية لتركيا على ارتكاب جرائم الحرب الممنهجة والانتهاكات الأخرى للقانون الدولي، بما في ذلك تجنيد الأطفال.
وأوضح التقرير، أن تلك المليشيات تستخدم أنماطا معقدة لتجنيد الأطفال قسريًا، والزج بهم في الأعمال الحربية في مختلف المناطق التي تسيطر عليها في “شمال سوريا”، ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات منهم.
 وأكد التقرير تورط الحكومة التركية بشكل مباشر في عمليات تجنيد الأطفال للقتال في “شمال شرق سوريا”، ونقل واستخدام هؤلاء الأطفال أيضا للقتال في ليبيا لتدعيم حكومة الوفاق الحليف السياسي لتركيا، وذلك باستخدام شركات أمنية تعمل على تجنيد أطفال دون الـ١٨ عامًا للمشاركة في الأعمال العدائية المسلحة خصوصًا في ليبيا.
ونبهت “ماعت” إلى أنه “يتم استخدام الأطفال على جبهات القتال كمقاتلين بشكل مباشر، أو في خدمات أمنية كالتفتيش على نقاط الحدود، أو الدعم اللوجستي المرتبط بالعمليات العسكرية، بالإضافة إلى العمل على خدمة المقاتلين الأكبر سنَا، إضافة إلى القيام بأعمال التجسس”.
ومما عزز من ظهور ظاهرة تجنيد الأطفال – بحسب التقرير – وجود مجموعة من العوامل الاجتماعية أبرزها؛ نقص الأموال، وارتفاع نسبة عدم الوعي على خلفية نقص التعليم، الأمر الذي سهل تجنيد هؤلاء الأطفال على أساس أيديولوجي.
 ونوه التقرير بأن “الفصائل المسلحة التابعة لتركيا أرسلت في نيسان/أبريل ٢٠٢٠ طفلين لتنفيذ عملية تفجير في تجمعات عسكرية لقوات سوريا الديمقراطية شمال شرق سوريا، لم يتجاوزا الـ١٥ عاما متنكرين في زي رعاة أغنام، حيث إن أحد الطفلين فجر نفسه قبل وصوله إلى إحدى النقاط العسكرية في حين تمكنت القوات الكردية من اعتقال الطفل الثاني الذي أصيب بجروح”.
من جانبه، قال أيمن عقيل، رئيس مؤسسة ماعت، إن “الفصائل المسلحة الموالية لتركيا بشمال شرق سوريا تورطت في تجنيد نحو ١٣١٦ طفلا خلال الفترة من ٢٠١٤ إلى ٢٠١٩ طبقا للتقارير الأممية ومتابعة مؤسسة ماعت.
وأضاف: “هذا الأمر يخالف جميع المواثيق والمعاهدات الدولية التي تحظر تجنيد الأطفال في النزاعات المسلحة، وما يترتب عليها من أعمال ذات صلة”.
كما كشف عقيل عن قيام السلطات التركية بـ”إرسال نحو ٣٨٠ طفلا بعد تجنيدهم من قبل الفصائل الموالية لها في الشمال السوري للقتال في مناطق النزاع المختلفة المتورطة فيها خاصة ليبيا، الأمر الذي أدى إلى وفاة نحو ٢٥ طفلا منهم”.
وأكد محمد مختار، الباحث بمؤسسة ماعت، أن الحكومة التركية وعلى الرغم من انضمامها لمعظم المواثيق الدولية التي تمنع تجنيد الأطفال دون الثامنة عشرة سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، إلا أنها تتجاهل هذه المواثيق والاتفاقيات الدولية والقرارات الأممية، وتقدم الدعم الكامل للفصائل المسلحة التابعة لها في “شمال شرق سوريا” من أجل تجنيد الأطفال للمشاركة في النزاعات المسلحة.
ورصدت مؤسسة ماعت في تقرير سابق لها ما وصفته بـ”انتهاكات” تركيا في عفرين السورية، وأبرزها؛ محاولات طمس هوية، وتهجير ممنهج وعمليات توطين لمرتزقة أجانب، وجرائم قتل خارج القانون.
وقالت إن هذه الانتهاكات والجرائم ارتكبتها فصائل مسلحة تابعة للحكومة التركية في مدينة عفرين السورية.
وتحتل تركيا عفرين منذ ما يزيد على عامين حينما أطلقت عملية أطلقت عليها اسم “غصن الزيتون” لمواجهة قوات سوريا الديمقراطية، التي كانت رأس حربة التحالف الدولي لمحاربة داعش، في واحدة من سلسلة التوغلات التركية بشمال سوريا.
يشار إلى أن مؤسسة “ماعت” للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، منظمة مصرية غير حكومية، وتعمل على تعزيز واحترام حقوق الإنسان في أفريقيا والشرق الأوسط.

المصدر: وكالات

مجلس الأمن يطالب بهدنة إنسانية عالمية لتوزيع لقاحات “كورونا”

السبت،27 شباط(فبراير)،2021

مجلس الأمن يطالب بهدنة إنسانية عالمية لتوزيع لقاحات “كورونا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

طالب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يوم أمس الجمعة ٢٦ شباط/فبرير، جميع أطراف النزاعات المسلحة حول العالم بالانخراط فوراً في “هدنة إنسانية راسخة وشاملة ومستمرة” للسماح بتوزيع اللقاحات المضادة لـ”كوفيد-١٩”.

وتبنى مجلس الأمن المؤلف من ١٥ بلداً بالإجماع مسودة قرار أعدتها بريطانيا الأسبوع الماضي.
واعتبر القرار اختباراً رئيسياً للتعاون بين الصين وإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن داخل الأمم المتحدة.
واحتاج مجلس الأمن أكثر من ثلاثة أشهر في العام الماضي لتأييد دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بهدنة عالمية بسبب وباء فيروس “كورونا”، وذلك نتيجة المشاحنات بين الصين والإدارة الأميركية السابقة بقيادة دونالد ترمب.
وقالت باربرا وودوارد، مندوبة المملكة المتحدة الدائمة لدى المنظمة الدولية، إن القرار من شأنه أن يسهم في حصول ١٦٠ مليوناً على اللقاحات في المناطق المتضررة من الصراعات أو المهجرين بسببها.
وعبر المجلس في القرار عن نيته مراجعة أوضاع بعينها أثارها الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش حيث تواجه فيها عملية التطعيمات بلقاح “كوفيد-١٩” معوقات.

المصدر: الشرق الأوسط

ارتفاع قتلى الضربة الأمريكية في سوريا إلى ٢٢

السبت،27 شباط(فبراير)،2021

ارتفاع قتلى الضربة الأمريكية في سوريا إلى ٢٢

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الضربة الأمريكية في سوريا استهدفت شحنة أسلحة لميليشيات إيرانية قرب معبر القائم، مضيفا أن اعداد قتلى الضربة ارتفع إلى ٢٢، موضحا أن جميع القتلى من حزب الله العراقي والحشد، حسب قناة الحدث.
فيما وصف روسيا، الضربة الأمريكية بأنها انتهاك غير مقبول للقانون الدولي.
فيما قال وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، يوم أمس الجمعة ٢٦ شباط/فبراير، تعليقا عن غارة قواته في سوريا، “واثقون من أن الهدف تابع للميليشيات نفسها المسئولة عن هجوم أربيل”.
وأضاف وزير الدفاع الأمريكي: “نصحت الرئيس بالعملية.. قلنا مرارًا إننا سنرد وفق جدول زمني”.

المصدر: وكالات

بيان بمناسبة اليوم الدولي لعدم التسامح مع تشويه الأعضاء التناسلية (ختان الإناث)

الجمعة،5 شباط(فبراير)،2021

بيان بمناسبة اليوم الدولي لعدم التسامح مع تشويه الأعضاء التناسلية (ختان الإناث)
 
د. ناتاليا كانيم – المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان
و هنريتا فور – المديرة التنفيذية لليونيسيف
 
يتوقع أن يشهد العقد القادم مليوني حالة إضافية من حالات ختان الإناث جراء تفشي فيروس كورونا (كوفيد-١٩) الذي تسبب في غلق المدارس وتعطيل برامج المساعدة في حماية الفتيات من هذه الممارسة الضارة.
يجب علينا أن نتحرك الآن لنحول دون حدوث ذلك.
لقد كان الإلتزام بإنهاء تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (ختان الإناث) بحلول عام ٢٠٣٠ كما جاء في أهداف التنمية المستدامة، بمثابة التزام طموح حتى قبل تفشي جائحة كوفيد-١٩.
لم تتمكن الجائحة من إضعاف التزامنا بل عززت عزمنا على حماية ٤ مليون فتاة وسيدة معرضة لهذا الخطر كل عام – وإليكم ما سنقوم به: يجب أن نتحد. يستلزم إنهاء تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (ختان الإناث) التعاون فيما بين مجموعة كبيرة من الجهات المعنية، ويشمل ذلك صناع السياسات على المستوى العالمي والإقليمي والوطني والمحلي والمجتمع المدني بدءاً من المنظمات الشعبية الصغيرة وجماعات حقوق المرأة، وصولاً إلى المنظمات غير الحكومية الدولية وعناصر التغيير، بدءاً من المعلمين والعاملين الصحيين، وصولاً إلى القيادات الدينية والشيوخ المحليين. أضف إلى ذلك الدور البارز الذي يتعين أن يقوم به موظفو إنفاذ القانون والموظفون القضائيون. والرجال والفتيان يلعبون أيضًا دورًا حاسمًا. ودعونا أيضاً نتحد سوياً لنرفع الأصوات القوية المقنعة للناجيات اللاتي يقدن التغيير التحويلي في مجتمعاتهن.
يجب أن نمول جهودنا بما يكفي لتحقيق التزامنا، وحتى في البلدان التي تراجع فيها تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (ختان الإناث) بالفعل، لا بد من مضاعفة التقدم عشر مرات لبلوغ الهدف العالمي المتمثل في القضاء على هذه الظاهرة بحلول عام ٢٠٣٠، ويتطلب ذلك ما يقرب من ٢،٤ مليار دولار أمريكي على مدى العقد المقبل، وهو ما يعادل أقل من ١٠٠ دولار أمريكي لكل فتاة، وهذا ثمن زهيد ندفعه مقابل الحفاظ على السلامة البدنية للفتاة وصحتها وحقها في قول “لا” للعنف، ولكن ما زال من الضروري جمع معظم هذه الأموال.
يجب أن نعمل بسرعة وبشكل حاسم، وعلى عدة جبهات في آن واحد، ولزاماً علينا أن نكفل حصول الفتيات على التعليم والرعاية الصحية – بما في ذلك، خدمات الصحة الجنسية والإنجابية – وسبل العيش، وأنهن محميات بموجب القوانين والسياسات والأعراف الاجتماعية الجديدة، ودعونا نعزز المهارات القيادية لدى المراهقات وأقرانهن من الذكور، ونمنحهن القدرة على أن يرفعن أصواتهن ويقلن “كفانا” من كافة أشكال العنف، بما في ذلك الاعتداء العنيف على أجسادهن.
وستدعم التدخلات التي من شأنها إنهاء تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (ختان الإناث) أيضاً قوة الفتيات والنساء وقدرتهن على ممارسة حقوقهن الإنسانية، وتحقيق إمكاناتهن، والمساهمة الكاملة في مجتمعاتهن ومستقبلهن. إن القضاء على هذه الممارسة وتحقيق المساواة بين الجنسين هدفان مترابطان يعزز بعضهما الآخر، فببساطة، إذا تحققت المساواة بين الجنسين، لن يكون هناك تشويه للأعضاء التناسلية الأنثوية (ختان إناث)، هذا هو العالم الذي نتطلع إليه، وأهداف التنمية المستدامة ترسم لنا المسار الذي يؤدي بنا إليه.
نحن نعلم ما الذي يحقق هدفنا، ولن نتسامح إزاء أي أعذار، لقد عانينا بما يكفي من العنف ضد النساء والفتيات، وحان الوقت لنتحد حول استراتيجيات فعالة، حان الوقت لنمولها التمويل الكافي، حان الوقت للعمل.

٦ شباط/فبراير ٢٠٢١

رسالة من منظمات مدنية وحقوقية إلى جو بايدن في يوم تنصيبه رئيسا لأمريكا

الأربعاء،20 كانون الثاني(يناير)،2021

رسالة من منظمات مدنية وحقوقية إلى جو بايدن في يوم تنصيبه رئيسا لأمريكا

إلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السيد جو بايدن الموقَّر

يصادف اليوم الأربعاء الواقع في العشرين من شهر كانون الثاني/يناير، الذكرى السنوية الثالثة لبدء العدوان التركي على مدينة عفرين الكردية في شمال غرب سوريا، حيث بدأت تركيا في مثل هذا اليوم حربها على المدينة الكردية الآمنة بمساعدة فصائل سورية متطرفة تسمى “الجيش الوطني السوري”.
إننا كمنظمات ومؤسسات المجتمع المدني العاملة في مختلف المدن والمناطق السورية، رصدنا الآلاف من انتهاكات هذه القوى العسكرية المحتلة بحق السكان المدنيين خلال السنوات الثلاث الماضية، كما صدرت العديد من التقارير الحقوقية لمنظمات دولية وثقت بدورها جرائم الجيش التركي وما يسمى بالجيش الوطني السوري في مدينة عفرين.
ولأن هذا اليوم هو يومٌ تاريخي لكونه يصادف تنصيب واستلام حضرتكم لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، فإننا نستهل هذه الفرصة لنبارك للشعب الأمريكي وكذلك العالم أجمع بانتخاب حضرتكم لرئاسة دولة عظمى كأمريكا، والتي لها مسؤوليات وواجبات جمة في قيادة العالم والحفاظ على السلم والأمن الدوليين، وذلك لما لحضرتكم من مواقف نبيلة تتسم بالإنسانية تجاه القضايا المعاصرة التي تعصف بالعالم، ومنها القضية والحرب السورية التي هي على أعتاب تجاوزها العام العاشر.
وعليه ننتهز هذه الفرصة ونلتمس من حضرتكم وإدارتكم الجديدة الاستمرار بمناصرة المظلومين والضعفاء من المدنيين السوريين الذين يكتوون بنار الحرب الأهلية التي عصفت ببلادهم، ونتأمل منكم مواصلة الضغط على النظام السوري في دمشق للقبول بالحل السياسي للأزمة وفقاً لقرار مجلس الأمن ٢٢٥٤ وذلك لأجل بناء سوريا جديدة اتحادية ديمقراطية خالية من الإرهاب والاستبداد لكل أبناءها بمختلف مشاربهم القومية والدينية والسياسية.
كما نتطلع إلى إنهاء احتلال تركيا للمناطق الكردية المحتلة مثل عفرين وسري كانيه/رأس العين وكري سبي/تل أبيض، ليتمكن أهلها المشردين والمهجرين من العودة إلى ديارهم ومنازلهم، ولينعم أطفالهم بالحرية والسلام إسوة ببقية الشعوب، وذلك كجزء من رد الجميل للكرد الذين قدموا الآلاف من خيرة أبناءهم وبناتهم شهداءً في معركة محاربة الإرهاب واجتثاثه وذلك نيابة عن العالم الحر أجمع.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام

المؤسسات والمنظمات الموقعة:

١- مؤسسة ايزدينا
٢- الهيئة القانونية الكردية
٣- مركز عدل لحقوق الإنسان
٤- مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا
٥- شبكة آسو الإخبارية
٦- شبكة الصحفيين الكُرد السوريين
٧- مركز ليكولين للدراسات والأبحاث القانونية
٨- جمعية المجتمع الكردي في شتوتغارت
٩- المنتدى الالماني الكردي
١٠- اللجنة الحقوقية للإيزيديين السوريين
١١- منظمة أدرينالين للتنمية المستدامة

To the President of the United States of America, Mr. Joe Biden,

Today, Wednesday, January 20, marks the third anniversary of the start of the Turkish aggression against the Kurdish city of Afrin in northwestern Syria.
On this day, Turkey launched its offensive on the safe Kurdish city with the help of radical Syrian factions so-called “Syrian National Army”.

We, as civil society organizations and institutions operating in many Syrian cities and regions, have monitored thousands of violations which occured by these occupying military forces against the civilians during the past three years, and many human rights reports have been issued by international organizations that have in turn documented the crimes of the Turkish army and the so-called “Syrian National Army” in the city of Afrin.

And because today is a historic day, as it coincides with your inauguration to the presidency of the United States of America, we would like to take this opportunity to congratulate the American people the election of your honour to the presidency of the great US, which that has many responsibilities and duties in leading the world and maintaining international peace and security, so long your honour have humane stances towards contemporary issues around the globe, including the Syrian war, which had started nearly ten years ago.

Therefore, we take this opportunity to ask your honour and your team in administration to continue to support the oppressed Syrian civilians, who are still suffering from the flames of the civil war in their country. We also hope that you administration will continue to pressure the Syrian regime in Damascus to accept a political solution to the crisis in accordance with Security Council Resolution 2254 in order to build a new, federal, democratic Syria, free from terrorism and tyranny for all of its national and religious components who belong to different political backgrounds.

We also look forward to ending the Turkish occupation on the occupied Kurdish cities such as Afrin, Serê Kaniyê/Ras Al-Ain and Girê Spî/Tal Abyad, so that its displaced people could return to their homes, and let their children enjoy freedom and peace like the rest of the peoples in the world, also as part of giving back to the Kurds who gave thousands of their best daughters and sons as martyrs in the battle to eradicate terrorism on behalf of the entire free world.

Below are the undersigned organizations and institutions:
Ezdina Organisation
Kurdish legal Committee
Adel Center For Human Rigths
Violation Documentation Center in North Syria
Syrian Kurdish Journalists Network
ASO Network
Kurdische Gemeinde Stuttgart eV
Deutsch Kurdische Forum e.V
The Human Rights Committee for the Syrian Yezidis
Adrenaline Organisation for Sustainable Development
Lekolin for Legal Studies and Research

“٣٠” منظمة تُدين تركيا وتطالب بانهاء احتلالها للمناطق الكردية المحتلة

الإثنين،18 كانون الثاني(يناير)،2021

“٣٠” منظمة تُدين تركيا وتطالب بانهاء احتلالها للمناطق الكردية المحتلة

بيان

من عتبة بوابة العام الرابع للعدوان…عفرين تستغيث مجدداّ

بحلول العشرين من شهر يناير الجاري نكون أمام أعوام ثلاثة مضت على بدء الغزو والعدوان التركي على منطقة عفرين الكردية السورية، وذلك في خرق واضح وفاضح منها لكل الأخلاقيات والأعراف والمواثيق الدولية والدنيوية وعموم الشرائع السماوية وخاصة المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة.
و استعانت تركيا في عدوانها ذاك ولا تزال، بتنظيمات ترعاها وتتبع لها، تضم سوريين وغير سوريين، يمارسون الارهاب المنظم بشقيه السياسي والعسكري داخل سوريا وخارجها بلا حدود، في أرمينيا وليبيا والعراق وسواها مثالا، كالائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة والميليشيات المسلحة المنضوية تحت مسمى الجيش الوطني السوري.
عامٌ تلو العام يمضي والانتهاكات والجرائم في عفرين بحق المدنيين من سائر أصلاء أهلها مستمرة ومتفاقمة الكم والنوع من قبل من سلف ذكرهم أعلاه، حيث لم تبقى موبقة ولا صنيفة من صنوف الاجرام إلا ومارسوها خلال الأعوام الثلاث التي خلت.
فالقتلٍ العمد للمدنيين والاختطاف والتعذيب والاغتصاب والابتزاز والتهجير، وكذلك السلب والنهب والسرقة والسطو المسلح ومصادرة الاموال والممتلكات والاستيلاء عليها وفرض الضرائب والأتاوات وتهجير السكان قسرا، وسرقة وتدمير المعالم الحضاريه والمزارات الدينية وخاصة للاخوة الكرد الايزيديين، كانت وما تزال عناوين بارزة وممارسات حاضرة على الدوام في عفرين، إلى جانب الغاية والمنهجية الأبرز لتركيا المتمثلة في تغيير ديموغرافية المنطقة ونزع الطابع والهوية أو الخصوصية الكوردية عنها، ناهيكم عن اجرامها بحق الطبيعة وحتى الحجر، من خلال الاعتداء على الغابات والمناطق الحراجية والأشجار المثمرة بأنواعها وقطعها واتلافها وحرقها ولا سيما الزيتون كمصدر رزق اساسي لسكان المنطقة (اكثر من ١٨ مليون شجرة)، وكذلك تدمير الآثار والأوابد التاريخية والمزارات والمعالم الحضارية، دون ان تسلم المقابر حتى من تلك الوحشية، في ظل صمتٍ وخذلان ٍ مشين من قبل المجتمع الدولي المصاب بداء الصُم والبكم.
ولسنا هنا بوارد الاحاطة بكل الجرائم والانتهاكات المرتكبة وذكرها، أو ذكر الارقام والاحصائيات الخاصة بها، ولا سيما أن المهمة تلك تفوق طاقاتنا وامكانياتنا أصلا، نتيجة الكم الهائل لتلك الممارسات من جهة، والتعتيم الشديد الذي تنتهجه تركيا بمؤسساتها واستخباراتها حيال جرائمها وجرائم أعوانها وادواتها تلك من جهة ثانية.
ما نحن الا بوارد أننا في مناسبة تستوجب علينا تكرار تجديد لفت انتباه العالم وأصحاب الشأن والقرار بصورة خاصة، إلى إن ما يجري ارتكابه يندرج دون أدنى شك في خانة جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية وخانة ما يهدد الأمن والسلم الدوليين، وذلك كله استنادا إلى دقيق و صريح ما ورد بذاك الشأن من نصوص ومواد في القوانين الدولية، مثل اتفاقيات جينيف الاربعة لعام ١٩٤٩ وبروتوكوليها الاضافيين ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية لعام ١٩٩٨ واتفاقيتي لاهاي ١٨٩٩، ١٩٠٧ وطبعا ميثاق الأمم المتحدة.
ومنه يساورنا مرارا التساؤل الآتي:
أين العالم وكل تلك الجهات من مسؤولياتها تجاه ما يحدث؟
إن التقرير الصادر مؤخراً عن لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا ومثله الصادر عن المفوضية السامية لحقوق الانسان، إضافة إلى عديد التوثيقات والتقارير الرسمية وغير الرسمية أو الصادرة عن منظمات حقوقية مدنية عالمية كالعفو الدولية، جميعها تؤكد وقوع وارتكاب تلك الجرائم والممارسات.
يضاف الى الحال ذاك، أن الوضع يتفاقم مع الأيام سوءا وخطورة، في ظل استمرار عمليات توطين مئات الآلاف من المستوطنين التركمان والعرب وسواهم ممن نزحوا من مختلف مناطق سوريا عموما، بما فيهم المسلحين والارهابيين وعوائلهم الذين جيء بهم من قبل الاحتلال التركي وتابعه الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة إلى عفرين، وعلما أن العديد من موجات النزوح تمت أيضا استنادا لصفقات مشبوهة مع النظام والروس.
يأتي مقابل ذلك، استمرار بقاء مئات الآلاف من الكورد العفرينيين في مناطق التشرد والنزوح خارج عفرين ومنعهم التام من العودة.
امام هذا الواقع المرير كله، وفي ظل تخاذل المجتمع الدولي الذي فضّل تغليب المصالح الاقتصادية على غيرها من القيم والمبادىء الاخلاقية والانسانية والقانونية وتقاعس البعض من القوى والأطر الكردية والتزامها الصمت حيال جرائم الاحتلال ومرتزقته، كان لابد لنا كمنظمات حقوقية ومدنية، ان نأخذ على عاتقنا ما أمكن، مهمة فضح وتعرية الاحتلال وتوثيق جرائمه وطرق أبواب المنظمات والهيئات الدولية و كل صاحب شأن وقرار لحثهم على النهوض بمسؤولياتهم القانونية و الانسانية والاخلاقية بممارسة اقسى انواع الضغط على تركيا لوضع حد لجرائمها وإنهاء احتلالها لمنطقة عفرين وجميع المناطق السورية المحتلة والانسحاب منها مع مرتزقتها.

١٨ / ١ / ٢٠٢١

الموقعون:

١- المرصد السوري لحقوق الانسان
٢- الهيئة القانونية الكردية (DYK)
٣- مركز ليكولين للدراسات والابحاث القانونية – المانيا
٤- اللجنة الكردية لحقوق الانسان (راصد)
٥- المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (DAD)
٦- جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة – المانيا
٧- منظمة حقوق الانسان – عفرين سوريا
٨- منظمة حقوق الانسان في سوريا (ماف)
٩- منظمة حقوق الإنسان في الجزيرة
١٠- منظمة حقوق الإنسان في الفرات
١١- اتحاد المحامين في اقليم عفرين
١٢- مركز توثيق الانتهاكات في شمال وشرق سوريا
١٣- مركز عدل لحقوق الإنسان
١٤- شبكة عفرين بوست الاخبارية
١٥- اتحاد المحامين في الجزيرة
١٦- مبادرة دفاع الحقوقية – سوريا
١٧- الجمعية الكردية للدفاع عن حقوق الانسان في النمسا
١٨- مؤسسة ايزدينا
١٩- منظمة المجتمع المدني الكردي في اوربا
٢٠- لجنة حقوق الانسان في سوريا ( ماف )
21- Afrin media center
٢٢- منظمة مهاباد لحقوق الانسان
٢٣- جمعية هيفي الكردية في بلجيكا
٢٤- اتحاد ايزديي سوريا
٢٥- لجنة الدفاع عن حقوق الانسان الايزيدية
٢٦- منتدى تل ابيض للمجتمع المدني
٢٧- شبكة انتينا كوردي – Kurdisch antenna network
٢٨- مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا
٢٩- رابطة زاكون القانونية
٣٠- منصة عفرين

التغييرات على سياسات اللجوء في عدّة دول أوروبية قد تُمهّد لانتهاك مبدأ عدم الإعادة القسرية، والبروتوكول الأول من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان

الخميس،7 كانون الثاني(يناير)،2021

التغييرات على سياسات اللجوء في عدّة دول أوروبية قد تُمهّد لانتهاك مبدأ عدم الإعادة القسرية، والبروتوكول الأول من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان

منذ نهاية عام ٢٠١٩ وحتى الآن شهدنا تغييرات واضحة في سياسات عدة دول أوروبية حول اللجوء وخاصة استقبال اللاجئين السوريين، وتنوعت الأسباب التي بنت عليها حكومات هذه الدول التغييرات بين تقارير تدعي تحسن الأوضاع الأمنية في تناقض واضح مع تقارير أوروبية وأممية، أو بالاستناد للمادة ٣٢ من اتفاقية اللاجئين لعام ١٩٥١ والتي تتضمن استثناءً عن مبدأ عدم الإعادة القسرية، وتجيز طرد اللاجئ الذي صدر بحقه حكم نهائي لارتكابه جرماً يشكل خطراً على المجتمع الذي يعيش في، متجاهلة القيد الوارد على الاستثناء في المادة ٣٢ ذاتها والذي يمنع إعادة اللاجئ إلى بلده إذا كان من الممكن تعرضه لحالات اضطهاد وتعذيب أو انتهاك لحقوقه الأساسية والذي يوجب في هذه الحالة تسهيل عملية التماس لجوءه في بلد آخر.
حيث أن الحكومة الألمانية فشلت منذ بضعة أيام في تمديد قرار حظر الترحيل إلى سوريا الصادر عام ٢٠١٢ الذي يمدد كل ست أشهر وذلك نتيجة تصاعد دعوات لترحيل اللاجئين المدانين بجرائم وأعمال عنف والذين من شأنهم أن يشكلوا خطرا في تعزيز لخطاب كراهية ضد اللاجئين بدل التركيز على وضع حلول للتحديات التي يواجهونها، وبدل التركيز على دعم جهود المساءلة والعدالة التي من شأنها أن تلاحق المتورطين بأعمال العنف أو جرائم.
بينما قررت وزارة الهجرة والاندماج الدنماركية في كانون الأول ٢٠١٩ سحب إقامة الحماية المؤقتة من لاجئين سوريين تمهيداً لإعادتهم إلى سوريا مع الإشارة إلى تحسن الوضع الأمني في محافظة دمشق والمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة عموماً. كما أعلنت عن مراجعة شاملة لقضايا اللاجئين القادمين من مناطق سيطرة الحكومة للتحقق ممن لم يعد بحاجة منهم إلى الحماية وترحيله من الدنمارك وذلك ضمن إعادة تقييم أوضاع اللاجئين على أراضيها. وقد وثّق مركز توثيق الانتهاكات في سوريا VDC عدة قرارات رفض لتجديد الإقامة بحجة عدم وجود خطر في حال العودة لسوريا.
وقد شملت التغييرات في سياسات اللجوء خفض في المعونة التي يحصل عليها اللاجئين، وفرض قيود على عمليات لم الشمل، واقتصار مدة تمديد الإقامة للحالات التي تحصل على موافقة لعام واحد دون أي ضمانات بتجديدها مما يجعل عملية الاندماج في المجتمع المضيف هشّة جداً نتيجة الخوف والقلق من العودة الإجبارية.
لقد أكدت عدة تقارير بما فيها تقارير صادرة عن الحكومة الألمانية على استمرار المخاطر على العائدين وعلى عدم وجود مناطق آمنة على امتداد الجغرافيا السورية. إضافة إلى تقارير من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تظهر أن العامل الأساسي في قرار اللاجئين بعدم العودة هو الحماية والسلامة، كما أكد المبعوث الدولي إلى سوريا في إحدى الإحاطات الدورية على استمرار مخاطر العمليات العسكرية ونزوح المدنيين في البلاد، واستمرار انتهاكات حقوق الإنسان من قبل أطراف النزاع وخصوصاً الحكومة السورية التي مازالت تمارس الاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري والتعذيب في المناطق التي استعادتها من المعارضة بما فيها جنوب دمشق، كذلك حملات الاعتقال التعسفي التي تقوم بها بعض المجموعات المسلحة المعارضة في مناطق سيطرتها والهجمات العشوائية على المدنيين في مناطق سيطرة الحكومة.
وقد وثّقت عدة تقارير تعرض العائدين للاستجواب والاعتقال من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة السورية، حيث وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اعتقال ما يزيد عن ٦٢ شخص من العائدين خلال عام ٢٠٢٠ وتعرضهم لانتهاكات واسعة بما فيها استخدام التعذيب، والإعدام خارج نطاق القضاء، ما يثير مخاوف جدية على حياتهم وحريتهم وسلامتهم. يضاف إلى ذلك الوضع الاقتصادي المتدهور ودمار البنى التحتية في سوريا، وتفشي وباء كوفيد-١٩، وتقييد عمل وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية، وانعدام القدرة أو الرغبة لدى الحكومة السورية في تعويض الأشخاص الذين دُمرت أو تضررت منازلهم، وتأمين الحق في السكن والممتلكات والحصول على الوثائق الوطنية والمساعدة القانونية.
إن قرارات الحكومتين الألمانية والدنماركية، إضافة إلى خطاب إعلامي يركز على الجرائم على خلفية مرتكبيها العرقية أو الدينية من شأنها أن تحفز المزاجٍ العام المعادي لوجود اللاجئين والخطاب اليميني الشعبوي بتصويرهم كطامعين بالحياة في دول الرفاهية في حين أن بلادهم آمنة مع إغفال حقيقة أنهم هاربون من الموت. وقد بدأت تظهر ملامح ذلك في العنف ضد اللاجئين في اليونان الذي ترافق مع قرارات حكومية تفرض قيودا على مشاركة المعلومات من داخل مخيمات اللاجئين مما يلغي أي آلية رقابة على الانتهاكات ضمن هذه المخيمات بما فيها عمل المنظمات الغير حكومية، إضافة إلى تزايد عمليات الإبعاد القسري لطالبي اللجوء السوريين من قبرص الى تركيا ولبنان. ونقل دبلن لـ ١١ طالب لجوء سوري من المملكة المتحدة إلى إسبانيا، وتركهم دون وثائق في أيلول/سبتمبر الفائت. وتشديد السويد الرقابة على حدودها مع الدنمارك، ومنح الشرطة حق منع دخول طالبي اللجوء ما يثير المخاوف عن مدى احترام معايير حقوق الإنسان وخاصة الحق في السلامة الجسدية.
إن هذه التغييرات الأخيرة على سياسات اللجوء تخل بالالتزام بمبدأ عدم الاعادة القسرية وتخالف الغرض من الاتفاق الدولي المتمثل بحماية الشخصية الإنسانية، والاعتراف بالكرامة المتأصلة في جميع أعضاء الأسرة البشرية وبحقوقهم المتساوية الثابتة، ومنها حقُّ التماس ملجأ والتمتُّع به خلاصاً من الاضطهاد، الذي عبرت عنه المادة ١٤ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، كما تخالف المبدأ القانوني العام باحترام الصفة الطوعية كجوهر في عودة اللاجئين، الذين ينبغي أن يكونوا قادرين على اتِّخاذ قرار حُرٍّ وصادرٍ عن علم في شأن عودتهم إلى بلدهم الأصلي، بعيداً عن أي ضغط جسدي أو مادي أو نفسي بحيث تكون عودتهم طوعيةً، آمنةً، مستدامةً في طبيعتها. وأنْ يكونوا متمتعين بكافة حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والمدنية والسياسية. وأن تُبنَى العودة أيضاً على أساس التغيُّرات الجوهرية والدائمة في البلد الأصلي، من قبيل انتقال سياسي وانتخابات ديموقراطية، والبدء بعمليات بناء السلام، وإعادة حُكْمِ القانون. كما تخالف روح وفلسفة الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين لعام ١٩٥١، والمادة ٣ من الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، ومبادئ القانون الدولي الإنساني والعرفي والبروتوكول الأول من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.
إن المنظمات الموقعة أدناه تطالب الحكومات الأوروبية وخاصة الألمانية والدنماركية بما يلي:
١. التراجع عن كافة القرارات التي تخالف مبدأ عدم الإعادة القسرية، والتي من شأنها إجبار اللاجئين بشكل مباشر أو غير مباشر على العودة إلى سوريا.
٢. إعادة تقييم سياسات الاندماج بما يتيح للاجئين الانخراط بشكل فعّال في مجتمعاتهم المضيفة وبما يراعي الظروف التي مروا بها وخاصة ضحايا الحروب والنزاعات.
٣. العمل على تنظيم برامج الدعم للاجئين في دول الجوار بما يتجاوز تأمين الاحتياجات الأساسية إلى وضع أكثر استدامة خصوصاً في سُبل العيش وتحسين أوضاعهم القانونية ومكافحة خطاب الكراهية ضدهم في هذه البلاد بالتعاون مع الحكومات والمؤسسات الأهلية ووسائل الإعلام.

المنظمات والمؤسسات الموقعة:
١. أكاديمية لمار للتدريب والتطوير
٢. أوبراتسيوني كولومبا – فيلق السلام اللاعنفي لمجتمع البابا يوحنا الثالث والعشرون
٣. أورنمو
٤. إمبيونيتي واتش
٥. اتحاد منظمات المجتمع المدني
٦. التجمع السوري في شليسفغ هولشتاين
٧. الحركة السياسية النسوية السورية
٨. الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان
٩. الرابطة الطبية للمغتربين السوريين سيما
١٠. الشبكة السورية في الدانمارك
١١. الشبكة السورية لحقوق الإنسان SNHR
١٢. العدالة والتنمية المستدامة
١٣. المجلس السوري البريطاني
١٤. المرصد السوري لحقوق الإنسان
١٥. المركز السوري للإعلام وحرية التعبير
١٦. المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية
١٧. المركز الصحفي السوري
١٨. المنظمة المغربية لحقوق الإنسان
١٩. بصمات من أجل التنمية
٢٠. بيتنا
٢١. جمعية حواء لتمكين المرأة
٢٢. جنى وطن
٢٣. حُماة حقوق الإنسان
٢٤. حملة من أجل سوريا
٢٥. دولتي
٢٦. رابطة عائلات قيصر
٢٧. شبكة المرأة السورية – شمس
٢٨. شبكة حراس
٢٩. شمل – تحالف منظمات المجتمع المدني السوري
٣٠. لمسة ورد
٣١. مركز أمل للمناصرة والتعافي
٣٢. مركز تعليم الديمقراطية وحقوق الإنسان
٣٣. مركز عدل لحقوق الإنسان
٣٤. مركز وصول لحقوق الإنسان (ACHR)
٣٥. مع العدالة
٣٦. مكتب التنمية المحلية ودعم المشاريع الصغيرة
٣٧. منظمة إيلاف للإغاثة والتنمية
٣٨. منظمة برجاف للتنمية الديمقراطية والإعلام
٣٩. منظمة بنيان
٤٠. منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف
٤١. منظمة دعم المرأة
٤٢. منظمة دور
٤٣. منظمة كش ملك
٤٤. نقطة بداية
٤٥. نوفوتوزون
٤٦. هيئة الاغاثة الإنسانية الدولية – IHR
٤٧. هيئة الطبابة الشرعية الحرة
٤٨. وحدة المجالس المحلية

Guhertinên di siyasetên pengerîyê da li çend dewletên Ewrûpî, dê rê veke derbarê piransîpa qedexekirina vegera zorê, û Pirotokola Yekemîn ji Rekeftina Ewrûpî derbarê mafên mirovan da.
Ji dawiya sala 2019 ta niha, çendîn guhertinên diyar di siyaseta çend dewletên Ewrûpî da hatin kirin derbarê mafê penazwazîyê, û bi taybet di pêşwazîkirin li penaberên Sûrî, ku sedemên cuda hebûn ku dewletan huncetên xwe li ser ava kirin derbarê van guhertinan, hinek li ser ew raporên ku dibêjin rewşa ewlehî yê li Sûriya yê baş dibe ku bi pêçewanî raporên navdewltî yên diyar dikin ku rewş hîn wêran e. yan jî li gor madeya 32 ji Peymana Penaxwazan 1951, ku ager heye ji dev prinasîpa qedexekirina vegera bi zorê bê dan, û derfetê dide ew kesên penaxwaz yê ku biriyara dadgehê bi wan derketî ye û ew tometbar bûye, û metirsîdar e li ser civakê wa ji welatê mêvan derkin. Lê ew pişt guhên xwe dixin ji heman madeya 32an ku nabe penager bi zorê vegere ku ager heye ew bê girtin, yan eşkencekirin, yan jî mafên wî bên binpêkirin, û ev sedemên sereke ne ku mafê penagerîyê li ser tên wergirtin.
Berî çend rojan, hikûmeta Almanî nikarî bû biriyara qedexekirina derkirina sûriyan ya ji sala 2012 ve nû bike, ku her şeş mehan nû dikir, ew jî bi sedema bilindbûna daxwazan bo derkirina penaberan yên tomet barin bi tawanên tundûtûjî ku dê bibin metirsîdar li ser civakê, ku ew jî encama bilindbûna gotara neferkirinê li dijî penageran hat, biriyar hat hevdijî çareserkirina astengiyên ku dibînin, û li dijî piştgêriya ew kedên ku tên kirin bo lêpirsînê û edaletê daku ew kesên ku di tundûtûjî yê da bên sizakirin.
Ji aliyê din ve, di çilayê pêşîn/ berfanbra 2019 da, Wezareta Koç û Integrasyonê ya Danimarkî biryar da ku baca rûniştina parastina biwext ya penaberên Sûrî vekişîne jibo amadekirina vegera wan bo Sûrîyê piştî ew pêşkeftinek li rewşa ewlekarîyê li parêzgeha Şamê û deverên bin kontrola hikûmetê bi giştî nîşan da . Her weha wê pêdaçûnek berfireh li ser dozên penaberan yên ji herêmên di bin kontrola hikûmetê da kir, û biriyar da êdî hewceyê parastinê tune û dê wan ji Danîmarkayê dersînor bike wekî beşek ji nû ve-nirxandina rewşa penaberan li ser axa wê. Wekî din, Navenda Dokumentasyona Binpêkirinan (VDC) li Sûriyê gelek biryarên redkirina nûkirina rûniştinê belge kir, wek redkirina nû kirina rûniştinê bi behaneya ku metirsî tune ku vegerin Sûriyê.
Van guhertinên di polîtîkayên penaberiyê da ku ew alîkariyên bo penageran yên ji aliyê hikûmetê ve di hatin dayîn kêmbûn, astengî li hember xebatên yekkirina malbatê hatin kirin, û sînorên dirêjkirina rûniştinê ji bo dozên ku erêkirina wan hatî ye bo heyama salekê digirin bêyî garantiya nûvekirinê heye. Ev yek di bin sedema dû dilî yê û pêvajoya entegrasyonê di civaka mêvan de pir qels dike.
Çendîn rapor belav bûn, di nav da yên ku ji hêla hukumeta Alman ve hatine weşandin, metirsiyên berdewam hene li ser vegeriyan ji ber nebûna deverên ewledar li seranserê xaka Sûrî piştrast kirine. Wekî din, raporên Komîseriya Bilind a Penaberan ya Neteweyên Yekbûyî nîşan didin ku faktora sereke ya biryara venegerandina penaberan parastin û ewlehî ye. Di yek ji brîfîngên xwe yên periyodîkî da, nûnerê taybetî ji bo Sûriyê her weha tekez li ser berdewamiya metirsiyên operasyonên leşkerî û koçberkirina sivîlan li welat kir[1], her weha binpêkirinên mafên mirovan yên domdar ji hêla aliyên şer ve, nemaze ji aliyê hikûmeta Sûriyê ve, ku ew berdewama li ser kiriyarên wek girtinên keyfî, windakirinên bi zorê û êşkence li deverên ku wê ji dijberiyê paşve stendiye, wek devera başûrê Şamê[2]. Her wiha helmetên binçavkirinê yên keyfî jî ji hêla hin komên dijber yên çekdar ve li herêmên jêr kontrola wan da, her wiha ew kesên sivîl li herêmên bin kontrola hikûmetê rastî êrîşên bêserûber tên.
Wekî din, gelek raporan belge kirine ku kesên vegeriyane ji hêla hêzên ewlehiyê yên hikûmeta Sûrî ve hatine lêpirsîn û girtin. Di rastiyê da, Tora Sûrî ya Mafên Mirovan (SNHR) girtina zêdeyî 62 kesên ku di sala 2020 da vegeriyane û rûbirûbûna wan bi binpêkirinên berfereh re, bi karanîna îşkence û darvekirina derveyî dadwerî, belge kir. Ev di derbarê jiyan, azadî û ewlehiya wan da fikarên cidî çêdike. Li ser vê yekê rewşa aboriyê ya xerab, wêrankirina binesaziya Sûrî, derketina nexweşiya Covid-19[3], tixûbdarkirina karê dezgehên Neteweyên Yekbûyî û rêxistinên mirovî yên navdewletî, û nekarîn an nerazîbûna hukûmeta Sûrî ji bo tezmînata mirovên ku xaniyên wan wêran bûne an xesar dîtine, ji bo dabînkirina mafê mal û milk, û bidestxistina belgeyên neteweyî û alîkariya hiqûqî.
Biryarên hukûmetên Almanya û Danîmarkî, digel gotarên Mediya yê da ku li ser paşnavên etnîkî û olî yên kiryarên tawanan hate sekinandin, dê raya giştî meyze bike ku hebûna penaberan red bike. Ev yeka hanê jî rast e, ku xeberdana populîst a rast-rast, ku wan wekî çavbirçî nîşan dide ku dixwazin li dewletên zengîn bijîn dema ku welatên wan ewle ne, lê vê rastiyê paşguh dike ku ew ji mirinê direvin. Taybetmendiyên vê yekê bi destdirêjiya li dijî penaberan li Yewnanîstanê digel biryarên hikûmetê yên ku çi agahî li ser kamên penageran ku rû didin parve neke. parvekirina, ku her mekanîzmayek çavdêriyê ya binpêkirinên li dijî penaberan ji holê radike, di nav da xebata rêxistinên nehikûmetê ji holê radike, dest pê dike. Zêdetir bikin ku zêdebûna dersînorkirina penaxwazên Sûrî ji Qibrisê ber bi Tirkiye û Libnanê û her weha 11 penaxwazên Sûrî ji hêla Dublin ve ji Keyaniya Yekbûyî bo Spanyayê di Îlon/ Rezbera borî da hatin veguhastin, wan bê belge hiştin. Di heman demê da Swêdê kontrola li ser tixûbên xwe yên bi Danîmarkayê re şidand û mafê polîs da ku înkar bike ji penaxwazan re, ku ev dibe sedema nîgeraniya pîvana mafên mirovan, bi taybetî mafê yekitiya laşî.
Van guhertinên vê dawîyê yên di polîtîkayên penaberîyê da pabendbûna bi prensîba ne-vegerandinê binpê dike û berevajî armanca peymana navneteweyî ye, ew e ku parastina mirovî bike û naskirina rûmeta xwezayî ya hemî mirovan û mafên wan ên wekhev û neguhêzbar, di nav de mafê lêgerîn û kêfê ji zilm û zordariyê ye, ku di Xala 14-an a Danezana Gerdûnî ya Mafên Mirovan de tê vegotin. Ew di heman demê de prensîba dadrêsî ya giştî binpê dikin ku rêzê ji çalakiya xwebexş re digire ku esasê vegera penaberan e, ji ber ku divê penaber karibin biryarek serbest û agahdar di derbarê vegera xwe ya welatê xwe de, ji dûr ji zextên fîzîkî, maddî, an derûnî bidin. Birastî, vegera wan divê di xwezaya xwe de dilxwazî, ewledar û domdar be, û ew hemî mafên xwe yên aborî, civakî, sivîl û siyasî bistînin. Wekî din, veger divê li ser bingeha guherînên bingehîn û mayînde yên li welatê jêderk, wekî veguheztina siyasî, hilbijartinên demokratîk, destpêkirina pêvajoyên avakirina aşitiyê û vegerandina dewleta hiqûqê, were avakirin. Wekî din, ev guherîn giyan û felsefeya Peymana 1951-an a derbarê Rewşa Penaberan, xala 3-an a Peymana Navneteweyî ya li dijî îşkence û Tedawî an Cezayê Zalim, Nemirovane an graermezar, binemayên hiqûqa mirovahî û adetî ya navneteweyî, û Protokola Yekem a Peymana Mafên Mirovan a Ewropî.
Rêxistinên ku hatine binavkirin bang li hikûmetên Ewropî, bi taybetî yên Alman û Danîmarkî dikin, ku:

  1. Li biryarên ku prensîba ne-vegerandinê binpê dikin vegerin, ku dê penaberan, rasterast an neyekser, neçar bikin ku vegerin Sûrî.
  2. Polîtîkayên entegrasyonê ji nû ve binirxînin da ku destûr bidin penaberan ku bi bandor bi civakên xweyên mêvandar re têkildar bibin, şert û mercên ku ew tê de derbas bûne, bi taybetî yên mexdûrên şer û pevçûnan.
  3. Bernameyên piştgiriyê ji bo penaberên li welatên cîran li derveyî ewlehiya hewcehiyên bingehîn ji hêla afirandina rewşek domdartir ve organîze bikin bi taybetî dema ku ew debara jiyana wan tê, rewşa wan a hiqûqî baştir dibe, û li dijî axaftina nefretê bi hevkariya hikûmetan, saziyên sivîl û medyayê re.

Rêxistinên Îmzaker:

  1. Akedimisyona Lemar
  2. Besemat bo Keşepêdanê
  3. Beyêtuna/ Male me
  4. Cena Weten
  5. Civaka Sûrî li Şlîsvêng Holştayîn
  6. Dadwerî û Geşepêdana Berdewam
  7. Dewletî
  8. Digel Adaletê
  9. Empiyonitî Watç
  10. Encûmena Sûrî ya Birîtanî
  11. Hevbendiya Rêxistinên civaka sivîl yên Sûrî
  12. Komeleya Bijîşkî ya Koçberên Sûrî/ SEMA
  13. Komeleya Cezayîrî bo Bergirî li Mafên Mirovan
  14. Komeleya Hewa bo Şiyandana Jinê
  15. Komeleya Malbatên Keyser
  16. Komîta Bijişkiya Azad
  17. Komîta Navdewletî ya Alîkariya mirovahî
  18. Lemset Werd/ Hestek Gul
  19. Navenda Adel bo Mafên Mirovan
  20. Navenda Amel/ Hêvî bo Piştgîrî û Çaresekirinê
  21. Navenda Mediyaya Sûrî
  22. Navenda Perwerdekirina Demokrasî yê û Mafên Mirovan Navenda Lîbiya yê bo Demokrasî yê û mafên mirovan
  23. Navenda Sûriya yê bo Ragihandinê û Derbirîna Azad
  24. Navenda Sûriyayê bo Vekolînan û Lêkolînê Yasayî
  25. Navenda Wisûl ya Mafên Mirovan/ ACHR
  26. Nivîsengeha Geşepêdana Navxowyî û Alîkariya pirojeyên piçûk
  27. NoFotoZon
  28. Operaziyona Kolomba, Artêşa Aşîtî yê ya Civaka Papa Yohna yê 23mîn
  29. Ornamo
  30. Parêzerên Mafên Mirov
  31. Rêxistina Berçav bo geşepêdana Demokrasî û Ragihandinê
  32. Rêxistina Buniyan
  33. Rêxistina Dor
  34. Rêxistina Îlaf bo alîkarî û geşeoêdanê
  35. Rêxistina Kiş Melek
  36. Rêxistina Mafên Mirovan li Sûriya yê/ MAF
  37. Rêxistina Mexrebî bo Mafên Mirovan
  38. Rêxistina Piştgîririya Jinê
  39. Riwangeha Sûriya yê bo Mafên Mirovan
  40. Sûriya Kampên
  41. Tevgera Siyasî ya Jinên Sûriya yê
  42. Tora Huras
  43. Tora Jina Sûrî
  44. Tora Sûrî li Denmarkê
  45. Tora Sûriya yê Mafên Mirovan/ SNHR
  46. Xala Destpêkê
  47. Yekîniya Encûmenên Navxowyî
  48. Yekîtiya Rêxistinên civaka Sivîl

[1] Briefing of the special envoy to Syria Geir Pedersen to the Security Council on Tuesday 16/06/2020.
[2] Human Rights Watch 2020 Report on Syria
[3] https://www.google.com/url?q=https://reliefweb.int/report/syrian-arab-republic/syria-relief-declare-covid-19-emergency-syria

Changes to asylum policies in several European countries may pave the way for a violation of the principle of non-refoulement and the First Protocol of the European Convention on Human Rights.
Since the end of 2019, we have witnessed clear changes in the policies of several European countries regarding asylum and especially the reception of Syrian refugees. The reasons for the changes made by the governments of these countries have ranged from reports claiming improved security conditions, which is in clear contradiction to European and international reports, to those which are based on Article 32 of the 1951 Refugee Convention. The latter includes an exception to the principle of non-refoulement and allows the expulsion of a refugee against whom a final ruling has been issued for committing a crime that poses a danger to the society s/he lives in. However, the reliance on this Article ignores the limitation regarding the exception to the non-refoulement principle, which is contained in Article 32 itself. It prevents the return of the refugee to her/his country if s/he may be subjected to cases of persecution, torture, or violation of her/his basic rights, which in this case necessitates facilitating the process of seeking asylum in another country.
Indeed, a few days ago, the German government failed to extend the ban on deportation to Syria issued in 2012, which is usually extended every six months. This was the result of increased calls for the deportation of refugees convicted of crimes and acts of violence. These calls would in their turn pose a risk of promoting hate speech against refugees instead of focusing on developing solutions to the challenges they face and supporting accountability and justice efforts that would prosecute those involved in violence or crimes.
On the other hand, in December 2019, the Danish Ministry of Immigration and Integration decided to withdraw the residence of temporary protection of Syrian refugees in preparation for their return to Syria and indicated an improvement in the security situation in the governorate of Damascus and the areas under government control in general. It also announced a comprehensive review of refugee cases coming from government-controlled areas in order to verify those who no longer need protection and to deport them from Denmark as part of a re-evaluation of the refugee situation on its territory. In addition, the Violations Documentation Center (VDC) in Syria has documented several decisions refusing to renew residency under the pretext that there is no risk in returning to Syria.
Changes in asylum policies have included a reduction in aid received by refugees, restrictions on family reunification operations, and limits to the extension of residence to cases that obtain approval to one year without any guarantee of renewal. This makes the integration process into the host community very weak due to fear and anxiety of compulsory return.
Several reports, including those issued by the German government, have confirmed the ongoing risks for returnees and the absence of safe areas throughout the Syrian territory. Moreover, reports of the UN High Commissioner for Refugees show that the main factor in refugees’ decision not to return is protection and safety. In one of his periodic briefings, the special envoy for Syria also emphasized the continuing risks of military operations and the displacement of civilians in the country,[1] as well as the enduring human rights violations by the parties to the conflict, especially the Syrian government. The latter continues to practice arbitrary arrests, enforced disappearances, and torture in the areas it has retaken from the opposition, including southern Damascus.[2] Arbitrary detention campaigns have also been carried out by some armed opposition groups in their areas of control, and civilians have been subjected to indiscriminate attacks in government-controlled areas.
Furthermore, multiple reports have documented that returnees have been interrogated and arrested by the security services of the Syrian government. In fact, the Syrian Network for Human Rights (SNHR) has documented the arrest of more than 62 persons who returned during 2020 and their exposure to widespread violations, including the use of torture and extrajudicial execution. This raises serious concerns over their lives, freedom, and safety. Add to that the deteriorating economic situation, the destruction of Syrian infrastructure, the outbreak of the Covid-19 pandemic,[3] the restriction of the work of UN agencies and international humanitarian organizations, and the inability or unwillingness of the Syrian government to compensate people whose homes have been destroyed or damaged, to secure the right to housing and property, and to obtain access to national documents and legal aid.
The decisions of the German and Danish governments, in addition to a media discourse focused on the ethnic and religious backgrounds of the perpetrators of crimes, would incline public opinion to reject the presence of refugees. This is also true given right-wing populist discourse, which portrays them as greedy to want to live in welfare states while their own countries are safe but ignores the fact that they are fleeing death. The features of this have begun to emerge through violence against refugees in Greece accompanied by governmental decisions that restrict the sharing of information about what happens within refugee camps, which eliminates any monitoring mechanism for violations against refugees, including the work of non-governmental organizations. Add to that the increase in forced deportations of Syrian asylum seekers from Cyprus to Turkey and Lebanon as well as the transfer of 11 Syrian asylum seekers by Dublin from the United Kingdom to Spain last September, leaving them without documents. Sweden has also tightened control over its borders with Denmark and granted the police the right to deny entry to asylum seekers, which raises concerns about the extent to which human rights standards are respected, especially the right to physical integrity.
These recent changes to asylum policies violate the commitment to the principle of non-refoulement and contradict the purpose of the international agreement, which is to protect the human person and to recognize the inherent dignity of all humans and their equal and inalienable rights, including the right to seek and enjoy refuge from persecution, which is expressed in Article 14 of the Universal Declaration of Human Rights. They also violate the general legal principle of respecting voluntary action as the essence of refugees’ return, as refugees should be able to make a free and informed decision regarding their return to their country of origin, away from any physical, material, or psychological pressure. Indeed, their return should be voluntary, safe, and sustainable in nature, and they should enjoy all their economic, social, civil and political rights. Besides, the return should be built on the basis of fundamental and permanent changes in the country of origin, such as political transition, democratic elections, the start of peace-building processes, and the restoration of the rule of law. Moreover, these changes violate the spirit and philosophy of the 1951 Convention Relating to the Status of Refugees, Article 3 of the International Convention against Torture and Other Cruel, Inhuman or Degrading Treatment or Punishment, the principles of international humanitarian and customary law, and the First Protocol of the European Convention on Human Rights.
The undersigned organizations call on the European governments, especially the German and Danish ones, to:

  1. Retract all decisions that violate the principle of non-refoulement, which would force refugees, directly or indirectly, to return to Syria.
  2. Reassess integration policies to allow refugees to effectively engage in their host societies, taking into account the circumstances they went through, especially those of victims of wars and conflicts.
  3. Organize support programs for refugees in neighboring countries beyond securing basic needs by creating a more sustainable situation especially when it comes to their livelihoods, improving their legal status, and combating hate speech in cooperation with governments, civil institutions, and the media.
    Signatory Organization and Institutes:
  4. Access Center for Human Rights (ACHR)
  5. Adel Center For Human rights
  6. Algerian League for the Defense of Human Rights
  7. Amals Healing and Advocacy Center
  8. Basamat for Development
  9. Baytna
  10. Bercav Organization for Democratic Development and Media
  11. Bonyan Organization
  12. Caesar Families Association
  13. Dawlaty
  14. Door Beyond War
  15. ELAF FOR RELIEF AND DEVELOPMENT
  16. Free Forensic Medical Authority
  17. Hawwa woman empowerment association
  18. Human Right Marocain Organisation
  19. Human Rights Guardians
  20. Human Rights Organization in Syria- MAF
  21. Hurras Network
  22. Impunity Watch
  23. International humanitarian relief – IHR
  24. Jana Watan
  25. Justice et développement durable
  26. Kesh Malek Organization
  27. Lamar Academy
  28. Lamsat ward
  29. Local Administration Councils Unit (LACU)
  30. Local Development and Small-Projects Support (LDSPS)
  31. NoPhotoZone
  32. Operazione Colomba; Nonviolent Peace Corps of the Pope John XXIII Community
  33. Pro-justice
  34. Shaml Syrian CSOs Coalition
  35. Start Point
  36. Stichting LCDHR – Libyan Center for Democracy and Human Rights
  37. Syrian Center for Legal Studies and Researches
  38. Syrian Center for Media and Freedom of Expression (SCM)
  39. Syrian Expatriate Medical Association SEMA
  40. Syrian Network for Human Rights (SNHR)
  41. Syrian Observatory for Human Rights
  42. Syrian Press Center
  43. Syrian Women Political Movement
  44. Syrian Women’s Network
  45. Syrische Gemeinde in Schleswig-Holstein
  46. The Syria Campaign
  47. The Syrian British Council (SBC)
  48. The Syrian Network in Denmark
  49. Union of civil society Organizatios
  50. Urnammu
  51. Woman Support Association

[1] Briefing of the special envoy to Syria Geir Pedersen to the Security Council on Tuesday 16/06/2020.
[2] Human Rights Watch 2020 Report on Syria
[3] https://www.google.com/url?q=https://reliefweb.int/report/syrian-arab-republic/syria-relief-declare-covid-19-emergency-syria

ليبيريا: أول محاكمة لجرائم الحرب في سويسرا

الأحد،13 كانون الأول(ديسمبر)،2020

https://www.hrw.org/de/news/2020/12/01/liberia-erster-kriegsverbrecherprozess-der-schweiz

بيان الذكرى الـ (٧٢) للإعلان العالمي لحقوق الإنسان

الأربعاء،9 كانون الأول(ديسمبر)،2020

بيان
الذكرى الـ (٧٢) للإعلان العالمي لحقوق الإنسان

يحتفل العالم اليوم بالذكرى الـ (٧٢) للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي تم اعتماده من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في ١٠ كانون الأول/ديسمبر ١٩٤٨، رداً على الخراب والدمار والكوارث الهائلة والانتهاكات الواسعة التي نجمت عن الحرب العالمية الثانية وتطوراتها.
ويشكل الإعلان الوثيقة التاريخية الأكثر أهمية والأكثر ترجمة في العالم – ترجمت بأكثر من (500) لغة – وقد أعلنت حقوقا غير قابلة للتصرف، يحق لكل شخص أن يتمتع بها بغض النظر عن العرق أو اللون أو الدين أو الجنس أو اللغة أو الرأي السياسي أو الوضع الاجتماعي أو الثروة أو المولد أو أي وضع آخر.
ويضع الإعلان، القيم العالمية، معيارا للهدف المشترك لجميع الشعوب وجميع الأمم، وهو ينص على المساواة في الكرامة والقيمة لكل إنسان، ويمنح القوة للجميع.
وتُعد حقوق الإنسان معايير عالمية تضمن، تمتُع جميع الأشخاص في العالم بمستوى مَعيشي لائق، وتتّسم هذه المعايير بعَدالتها ومساواتها بين البشر، إلى جانب شموليّتها لجميع جوانب حياة الإنسان وتكمُن أهمية هذه الحقوق في تمثيلها لجوهر الكرامة الإنسانية، حيث تُساعد في تمكين الإنسان وتمتُعه بكامل الحقوق التي نُسِّبت إليه بفعل القوانين أو الاستفادة من القرارات التي تصدر في حقّه.
وفي هذا التوقيت من كل عام، يحيي العالم ذكرى هذا الإعلان للوقوف على ما آلت إليه أوضاع حقوق الإنسان في مختلف دول العالم، ومدى التزام الحكومات بالمعايير التي وردت في تلك الوثيقة، والدعوة إلى المزيد من الخطوات نحو إرساء أسس العدالة والمساواة والكرامة.
وعلى الرغم من أن المبادئ المكرسة في الإعلان لا تزال تحافظ على أهميتها اليوم كما كانت عليه في عام ١٩٤٨، إلا أن هناك حاجة إلى الدفاع عن حقوق الإنسان والقيام بخطوات عملية في هذا الاتجاه خلال حياتنا اليومية، حيث لم تشهد السنوات الـ (٧٢) التي انقضت منذ اعتماده، الالتزام أو الوفاء بالعديد من المبادئ الواردة فيه، ليس فقط خلال أوقات الحرب والاضطرابات، بل في أوقات السلم أيضا، وعلى الرغم من ذلك فقد تمكنت حكومات كثيرة من تحقيق النجاح الاقتصادي بسبب احترامها لحقوق الإنسان، كما يعتبر الكثيرون هذا الإعلان أساسا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، ويمثل اعترافا عالميا غير مسبوق بعالمية حقوق الإنسان.
ومع تصاعد الأزمات والحروب والنزاعات وحوادث جرائم الكراهية، وتقلص المساحات الديمقراطية وتفاقم الاضطرابات الاقتصادية والبيئية والعنف في مساحات شاسعة من كوكب الأرض، تبرز بإلحاح أهمية التذكير بضرورة دعم واحترام حقوق الإنسان، للوقوف في وجه الظلم أينما كان، وحتى لا تصبح أصوات الكراهية والحقد والعنصرية والتمييز أكثر جرأة وانتشارا وتأثيرا في مسارات عالم اليوم واختياراته وتطلعاته.
وبهذه المناسبة لا بد من التذكير بما آلت إليه أوضاع حقوق الإنسان في سوريا من تدهور مريع في جميع جوانب الحياة، في ظل الأزمة المستمرة فيها منذ عام ٢٠١١، وتداعياتها المختلفة على حياة السوريين، نتيجة استخدم للقوة المسلحة والعنف المفرط بحق المواطنين المطالبين بحقوقهم وحرياتهم الأساسية، من قبل السلطات السورية، وانتشار المجموعات الإرهابية المسلحة في طول البلاد وعرضها، والتي أدت إلى وقوع أعداد كبيرة من الضحايا القتلى والجرحى، واعتقال الآلاف والتعذيب والتهجير والتخريب والتدمير.
أما الكُرد في سوريا، وباعتبارهم مجموعة بشرية، لها خصوصيتها القومية المميزة، وبنفس الوقت ينتمون للمجتمع السوري، فأنهم إضافة إلى ما يعانيه ويتعرض له عموم الشعب السوري، يعانون ويتعرضون لسياسة الاضطهاد القومي وإفرازاتها السلبية في مختلف مجالات الحياة، ومن الحرمان من حقوقه القومية والوطنية الديمقراطية، ومن السياسة العنصرية والتمييز، وحظر التعلم والتعليم بلغته الأم، والشطب على تاريخه ووجوده القومي والإنساني..، في سياق ممارسة وسياسة عنصرية، تتناقض مع أبسط المبادئ والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.
وخلال سنوات الأزمة السورية، تعرضت العديد من المناطق الكردية ( سري كانيي/رأس العين، كوباني/عين العرب، ديرك/المالكية، عفرين )، لهجمات وحملات وحروب، من قبل جهات عدة: ( الحكومة السورية، الجماعات الإسلامية الإرهابية، الحكومة التركية )، ارتكبت فيها الجهات المذكورة، جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، تتنافى بشكل مطلق مع نصوص وبنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
أننا في مركز عدل لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي نحيي فيه الذكرى الـ (٧٢) لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فإننا نناشد هيئات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان في العالم، وكافة القوى والفعاليات المحبة للحرية والديمقراطية والسلام والمساواة، إلى تحمل مسؤولياتها، والتضامن مع الشعب السوري بمختلف مكوناته القومية والدينية والمذهبية..، في محنته التي يمر بها، والعمل من أجل إحقاق حقوقه ورفع الظلم والاضطهاد عنه، وفق المبادئ التي أعلنت عنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وأننا نرى أنه من الضروري أن يبذل المجتمع الدولي جهوداً حقيقية لإيجاد الحلول الممكنة لتدهور حقوق الإنسان عالمياً، والنهوض الفعلي من جديد بمبادئ حقوق الإنسان، ومنها: الدراسة الدقيقة لجذر الانتهاكات واسعة النطاق للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان على كافة المستويات، وعدم تجاهل قضايا العنصرية والتمييز والتهميش، وإيلاء اهتمام خاص لتأثيرات التدخلات العسكرية والاحتلال غير الشرعي، وضرورة التعامل مع جميع الدول على قدم المساواة من حيث منع حدوث الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ومكافحة الإفلات من العقاب، وضرورة وضع آلية قضائية لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومتابعة فعالة للتنفيذ، وأن لا تستبعد أي دولة من ذلك، وضرورة أن تعمل كافة الأجهزة والهيئات والمنظمات غير الحكومية على تحسين التعاون والتنسيق مع آليات الأمم المتحدة.

مركز عدل لحقوق الإنسان

٩ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٠

أيميل المركز والموقع الالكتروني:
adelhrc1@gmail.com
www.adelhr.org

بيان اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

الأربعاء،25 تشرين الثاني(نوفمبر)،2020

بيان
اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

يصادف يوم ٢٥ تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام، مناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، التي أقرها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام ١٩٩٩.
ويعد العنف أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشاراً واستمراراً وتدميراً في عالمنا اليوم، وهو يشكل خطراً كبيراً على الملايين من النساء في العالم، ويتسبب في آلام مريرة لها وآثار سلبية، سياسية واقتصادية واجتماعية، لا حصر لها، ما يجعل حله ومعالجته أمراً ملحاً وضرورياً، باعتباره أحد أولويات التنمية وبناء السلام واحترام حقوق الإنسان.
ولكن رغم كل الجهود والمحاولات العالمية للقضاء على هذه ظاهرة الخطيرة ضد المرأة، فأنها لا تزال مستمرة، حيث تؤكد التقارير والدراسات الخاصة بالمرأة والصادرة عن المنظمات المحلية والإقليمية والدولية المعنية بحقوق الإنسان، بقاءها، لا بل وزيادة حجمها في جميع أنحاء العالم.
وقد تعرضت المرأة السورية بكل انتماءاتها القومية والدينية والمذهبية..، للعنف بجميع صوره وأشكاله: (الاستغلال الجسدي، الضرب، الإهانة، التحرش الجنسي، الحرمان من الحقوق، تقييد الحركة والنشاط)، إلا أن معاناة المرأة الكردية، منه، كانت مضاعفة بسبب خصوصيتها وانتماءها للقومية الكردية، التي جعلها تتعرض أيضاً أسوة بعموم أبناء الشعب الكردي في سوريا للآثار السلبية لسياسة العنصرية والاضطهاد القومي، والتي شكلت عنفاً وتمييزاً لا حدود له بحقها.
ومع تحول الصراع في سوريا، بعد الخامس عشر من آذار/مارس ٢٠١١، إلى عسكري مسلح وحتى الآن، تتعرض المرأة السورية، لعنف مضاعف وأكثر وحشية من ذي قبل، مثل: الاعتقال والخطف والاغتصاب والقتل…، والتي تستخدم كوسيلة لتحقيق أغراض سياسية وعسكرية – كسر الإرادة مثلاً – وكالعادة نصيب المرأة الكردية منها مضاعف، خاصة في المناطق الكردية الواقعة في شمال شرقي وغربي سوريا التي غزتها واحتلتها تركيا بالتعاون مع مرتزقتها من بعض المسلحين السوريين تحت اسم “الجيش الوطني السوري”.
وموضوع حملة الـ (١٦) يوماً من النشاط لهذا العام ٢٠٢٠، ضد العنف القائم على أساس نوع الجنس، (٢٥ تشرين الثاني/نوفمبر – ١٠ كانون الأول/ديسمبر)، هو: “مولوا، واستجبوا، وامنعوا، واجمعوا”، حيث أنه منذ اندلاع جائحة “كورونا/كوفيد-١٩”، أظهرت البيانات والتقارير المستجدة التي قدمها العاملين والعاملات الموجودين في الخطوط الأمامية زيادة في جميع أنواع العنف ضد المرأة والفتاة وبخاصة العنف المنزلي، مما يؤكد حاجتها إلى جهد جمعي عالمي لوقفه.
أننا في مركز عدل لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي نحيي فيه هذه المناسبة، فأننا نرى أن التصدي لظاهرة العنف ضد المرأة، يندرج في سياق التصدي للعنف الواقع على المجتمع ككل، ونؤكد على أهمية العمل لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة على كافة المستويات والصعد، خاصة في الظروف الحالية الصعبة التي تمر بها سوريا.
وأننا نطالب جميع الأطراف المسلحة والمتصارعة عسكرياً، التوقف عن ممارساتها العنيفة وانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان عموماً ولحقوق المرأة بشكل خاص، وإتاحة المجال أمام الحلول السياسية، التي تجعل من سوريا دولة ديمقراطية تعددية، يكون الأساس فيها لحقوق الإنسان.
كما ونطالب أيضاً بتهيئة الظروف المناسبة لحياة سياسية ديمقراطية حقيقية، وإلغاء سياسات التمييز والاضطهاد على أساس الجنس أو العرق أو الدين، وإفساح المجال أمام المرأة للعب دورها في كافة مجالات الحياة، بما في ذلك مشاركتها الفاعلة في المؤتمرات الدولية والمفاوضات التي ترسم مستقبل سوريا، انسجاماً مع القرار رقم ١٣٢٥ الصادر عن الأمم المتحدة عام ٢٠٠٠ بشأن المرأة، السلام والأمن.

٢٥ تشرين الثاني ٢٠٢٠

مركز عدل لحقوق الإنسان

ايميل المركز:
adelhrc1@gmail.com
الموقع الالكتروني:
www.adelhr.org