التحالف الدولي يعلن حصيلة العمليات ضد “داعش” خلال شهر أيار

الأحد،16 أيار(مايو)،2021

التحالف الدولي يعلن حصيلة العمليات ضد “داعش” خلال شهر أيار

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

كشف التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة في سوريا والعراق، عن حصيلة العمليات العسكرية ضد التنظيم خلال شهر أيار/مايو الجاري.
‏وقال المتحدث باسم التحالف العقيد “واين ماروتو” في تغريدة على حسابه في “تويتر”: “نفّذ شركاؤنا في سوريا والعراق، وبدعم من التحالف، ٢٧ عملية ضد تنظيم الدولة، وتمكنوا من ردع ٦٦ إرهابيّاً من أتباع التنظيم من تنفيذ أعمال إرهابية ضد المدنيين في كِلا البلدين”.
وأضاف “ماروتو” أنّ التحالف “يدعم جهود فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم التي ارتكبها التنظيم للسعي لتحقيق العدالة والمصالحة نيابة عن جميع المتضررين من جرائم تنظيم الدولة”.
وفي النصف الأول من عام ٢٠١٤ وبالتزامن، مع المكاسب الإقليمية السريعة التي حققها تنظيم الدولة، وعمليات إعدام الأسرى التي ندد بها العالم وتزايُد المخاوف من ازدياد حالات انتهاكات حقوق الإنسان التي يقوم بها تنظيم الدولة، بدأ العديد من الدول التدخل ضد التنظيم في كلّ من سوريا والعراق.
وتصدر بين الحين والآخر تقارير (غير رسمية) تؤكد مقتل مئات المدنيين بغارات للتحالف، في حين يقول الأخير: إنّ غاراته تتركز بشكل أساسي على معاقل تنظيم الدولة، مشيراً في الوقت نفسه إلى سقوط عدد قليل من الضحايا المدنيين في حربه ضدّ التنظيم.

المصدر: وكالات

اليوم الدولي للعيش معا في سلام

الأحد،16 أيار(مايو)،2021

اليوم الدولي للعيش معا في سلام

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

العيش معًا بسلام هو أن نتقبل اختلافاتنا وأن نتمتع بالقدرة على الاستماع إلى الآخرين والتعرف عليهم واحترامهم، والعيش معًا متحدين في سلام.
وأعلنت الجمعية العامة بموجب قرارها ١٣٠/٧٢ يوم ١٦ أيار/مايو يومًا عالميًا للعيش معًا في سلام، مؤكدة أن يومًا كهذا هو السبيل لتعبئة جهود المجتمع الدولي لتعزيز السلام والتسامح والتضامن والتفاهم و التكافل، والإعراب عن رغبة أفراد المجتمع في العيش والعمل معًاً، متحدين على اختلافاتهم لبناء عالم ينعم بالسلام وبالتضامن وبالوئام.
ويمثل هذا اليوم دعوة للبلدان لزيادة تعزيز المصالحة وللمساعدة في ضمان السلام والتنمية المستدامة، بما في ذلك العمل مع المجتمعات المحلية والزعماء الدينيين والجهات الفاعلة الأخرى ذات الصلة، من خلال تدابير التوفيق وأعمال الخدمة وعن طريق التشجيع على التسامح والتعاطف بين الأفراد.
بعد الخراب الذي خلفته الحرب العالمية الثانية، أنشئت الأمم المتحدة بأهداف ومبادئ تسعى بصورة خاصة إلى إنقاذ الأجيال القادمة من ويلات الحرب. وكان أحد هذه الأهداف هو بناء تعاون دولي لحل المسائل الدولية ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والإنساني، وتعزيز احترام حقوق الانسان والحريات الأساسية للناس جميعًا دون أي تمييز سواءا كان عرقيا أو جنسيا أو دينيا أو لغويا.
وأعلنت الجمعية العامة في ٢٠ تشرين الثاني/نوفمبر ١٩٩٧ بموجب قرارها ٥٢/١٥ سنة ٢٠٠٠ بوصفها “السنة الدولية لثقافة السلام”. وأعلنت في ١٠ تشرين الثاني/نوفمبر ١٩٩٨ الفترة ٢٠٠١ – ٢٠١٠ بوصفها “العقد الدولي لثقافة السلام واللاعنف من أجل أطفال العالم”.
واعتمدت الجمعية العامة بموجب قرارها ٢٤٣/٥٣ في ٦ تشرين الأول/أكتوبر ١٩٩٩ بأهمية الإعلان وبرنامج العمل بشأن ثقافة السلام اللذان يمثلان تكليفًا من العالم للمجتمع الدولي، وخاصة نظام الأمم المتحدة من أجل تعزيز ثقافة السلام واللاعنف التي تفيد البشرية وخاصة الأجيال القادمة.
وبُني هذا الإعلان على المفهوم الوارد في الميثاق التأسيسي لليونسكو الذي نصه ”لما كانت الحروب تتولد في عقول البشر، ففي عقولهم يجب أن تبنى حصون السلام”، وأكدت الجمعية العامة كذلك على أن السلام لا يتوقف على غياب الصراع وحسب، هو عملية دينامية وإيجابية وتشاركية، حيث تُشجع الحوارات وحل النزاعات بروح التفاهم والتعاون المتبادل.
ومن الواضح أن تحقيق هذا الطموح يتطلب القضاء على جميع أشكال التمييز والتعصب، بما في ذلك التمييز القائم على العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو التوجه السياسي أو الحالة المالية أو القدرة الجسدية أو غيرها.

المصدر: وكالات

تطورات جديدة.. إطلاق ٣ صواريخ من سوريا على إسرائيل

السبت،15 أيار(مايو)،2021

تطورات جديدة.. إطلاق ٣ صواريخ من سوريا على إسرائيل

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء يوم الجمعة ١٤ أيار/مايو ٢٠٢١، عن إطلاق ٣ صواريخ من الأراضي السورية على إسرائيل.
وقال المصدر إن صاروخا سقط في الأراضي السورية، في حين سقط صاروخان آخران في مناطق غير مأهولة في شمال إسرائيل.
وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر تويتر: “قبل قليل تم رصد إطلاق ثلاثة صواريخ من داخل سوريا نحو الأراضي الإسرائيلية حيث سقط أحدها داخل الأراضي السورية بينما سقط الصاروخان في مناطق مفتوحة داخل إسرائيل”.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أنه لم يتم تشغيل نظام الإنذار من الهجمات الصاروخية خلال الحادث.
ويأتي الحادث تزامنا مع شن إسرائيل منذ ٨ أيار/مايو حملة قصف واسعة على قطاع غزة اسفرت عن مقتل ١٢٦ شخصا على الأقل بينهم أكثر من ٣٠ طفلا.
وأول أمس الخميس أعلن الجيش الإسرائيلي عن إطلاق ٣ صواريخ من جنوب لبنان على إسرائيل سقطت في مياه البحر الأبيض المتوسط دون وقوع إصابات، ولم تتبن أي جهة هذا الهجوم.

المصدر: وكالات

انتهاك جديد في تركيا.. ضرب وشتائم بحق سوري وفلسطيني

السبت،15 أيار(مايو)،2021

انتهاك جديد في تركيا.. ضرب وشتائم بحق سوري وفلسطيني

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

في انتهاك جديد بحق اللاجئين في تركيا، كشف تقرير للطب الشرعي في ولاية إزمير عن تعرض لاجئين اثنين للضرب وسوء المعاملة في أحد مراكز الاحتجاز الرسمية بالولاية.
وفي التفاصيل تعرض لاجئان اثنان، أحدهما سوري والآخر فلسطيني، إلى الضرب وسوء المعاملة في مركز هارماندلي المخصص لاحتجاز اللاجئين قبل عملية ترحيلهم خارج البلاد.
وعند توجه ثلاث محامين أتراك من النقابة إلى المركز بعد تلقيهم تقارير عن هذا الاعتداء، اكتشفوا تعرض الاثنين للضرب المبرح قبل يومين من عطلة عيد الفطر، بحسب ما نقلت صحيفة T٢٤ الإلكترونية.
هذا الحادث دفع المحامين للتوجه إلى محكمة قارشي ياقا، وإبلاغ وكيل النيابة المناوب بالحادثة، الذي طلب بدوره نقل اللاجئيْن إلى مركز الطب الشرعي لإجراء الفحوصات اللازمة.
إلا أن نقل اللاجئيْن إلى مركز الطب الشرعي في إزمير بناء على طلب النيابة العامة، جرى وهما مكبلان بالأصفاد، على الرغم من طلب المحامين عدم تكبيل أيديهما لعدم إدانتهما بجرم، لكن الشرطة تجاهلت طلبهم.
إلى ذلك، أظهر تقرير الطب الشرعي، بعد إجراء الفحوصات العامة، أن اللاجئيْن السوري والفلسطيني يعانيان من كدمات في الظهر والذراعين والساقين، رغم مرور يومين على تعرضهما للضرب حيث بقيت آثار الضرب واضحة.
وبناء على التقرير المذكور، تقدم المحامون بشكوى جنائية في وقت متأخر من صباح أمس الجمعة ١٤ أيار/مايو تضمنت أسباب تعرض اللاجئيْن للضرب، وذلك بعدما احتجا من خلال الطرق على الأبواب بسبب رفض طلبهما بالخروج لدقائق من أجل التنفس. كما تعرضا للشتائم من قبل مسؤول في مركز الاحتجاز عند طلب إحضار قرآن لتلاوته في أواخر شهر رمضان.

المصدر: وكالات

الفصائل الإرهابية تطرد ثلاثة عائلات عفرينية من منازلها وتمنحها للمستوطنين

الجمعة،14 أيار(مايو)،2021

الفصائل الإرهابية تطرد ثلاثة عائلات عفرينية من منازلها وتمنحها للمستوطنين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أقدمت الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي على طرد ثلاثة عائلات في قرية “آفرازة” – ناحية “موباتا/معبطلي” – منطقة عفرين، من منازلهم، وفق منظمة حقوق الإنسان عفرين ـ سوريا عبر صفحتها الرسمية، التي أوضحت أن ما يسمى بـ”لواء الشمال” التابع للاحتلال التركي، أقدم على الاستيلاء على منازل العائلات الثلاثة مع كافة محتوياتها، ومنحتها لمستوطنين.
وكان الاحتلال التركي قد عمد على استكمال بناء مجمع “آفرازة الاستيطاني” والتي تكفلت جمعية قطرية بتمويل بنائه، في ساحة القرية.
وكشفت العشرات من التقارير الحقوقية أن عمليات التهجير القسري والاستيلاء على المنازل والممتلكات في عفرين المحتلة، تجري ضمن مخطط الهدف منه تغيير التركيبة السكانية للمنطقة.

لجنة خبراء تصدر تقييمها لكيفية تعامل العالم مع جائحة “كورونا”

الجمعة،14 أيار(مايو)،2021

لجنة خبراء تصدر تقييمها لكيفية تعامل العالم مع جائحة “كورونا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

رأى خبراء مستقلون في تقرير صدر، يوم الأربعاء ١٢ أيار/مايو ٢٠٢١، أن العالم كان بإمكانه تجنب جائحة كوفيد-١٩ الناجمة عن فيروس “كورونا” المستجد، إلا أن “مزيجاً ساماً” من التردد وسوء التنسيق حال دون رؤية مؤشرات الخطر.
وقالت اللجنة المستقلة للاستعداد للجوائح والاستجابة لها إن منظمة الصحة العالمية كان ينبغي أن تعلن حالة الطوارئ الصحية في وقت أبكر ودعت الدول الغنية التي لديها ما يكفي من اللقاحات إلى “توفير ما لا يقل عن مليار جرعة بحلول أيلول/سبتمبر ٢٠٢١” إلى ٩٢ بلداً فقيراً.
ووجد تقرير اللجنة التي ترأستها رئيسة الوزراء النيوزيلندية السابقة هيلين كلارك وإلين جونسون سيرليف، الرئيسة السابقة لليبيريا وتضم ١٣ خبيراً، أن هناك ضعفاً في الأداء والتحرك منذ بداية الأزمة على كل الأصعدة، بحسب صحيفة الغارديان البريطانية.
وقال التقرير إن الاستعدادات كانت غير متسقة وكان هناك نقص في التمويل، ونظام الإنذار بطيء للغاية، في حين أن أداء منظمة الصحة العالمية كان ضعيفاً. وخلص التقرير إلى أن الاستجابة أدت إلى تفاقم عدم المساواة، وأن “القيادة السياسية العالمية كانت غائبة”.
وصفت كلارك شباط/فبراير ٢٠٢٠ بأنه “شهر من الفرص الضائعة لتجنب الوباء، حيث اختارت العديد من البلدان الانتظار والترقب”.
وأضافت: “بالنسبة للبعض، لم يتم التحرك واتخاذ إجراءات حتى بدأت أسرة العناية المركزة في المستشفى بالامتلاء”. وبحلول ذلك، كان الوقت قد فات لتجنب تأثير الوباء. وما تبع ذلك كان عبارة عن تدافع على معدات الوقاية الشخصية والعلاجات.
وعلى الصعيد العالمي، تم اختبار العاملين الصحيين إلى أقصى حدودهم، وارتفعت معدلات العدوى والمرض والوفاة واستمرت في الارتفاع.
من جهتها، قالت سيرليف: “كان من الممكن تفادي الوضع الذي نجد أنفسنا فيه اليوم بعد تفشي مرض جديد، حيث أصبح فيروس كورونا كارثياً وقتل الآن أكثر من ٣،٢٥ مليون شخص، ولا يزال يهدد الأرواح وسبل العيش في جميع أنحاء العالم. إنه ناتج عن عدد لا يحصى من الإخفاقات والفجوات والتأخيرات في التأهب والاستجابة. كان هذا جزئياً بسبب الفشل في التعلم من الماضي.
وصدر التقرير بتكليف من المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بضغط من الدول الأعضاء، الذين دعوا في اجتماع الصحة العالمية في أيار/مايو من العام الماضي إلى مراجعة محايدة لما حدث وما يمكن تعلمه من الوباء.
وتدعو اللجنة إلى تغييرات جذرية عبر جمع رؤساء الدول للإشراف على الاستعدادات للوباء، وضمان توفير التمويل والأدوات التي يحتاجها العالم، حتى تتمكن منظمة الصحة العالمية من سرعة الحركة وأن تحصل على موارد أفضل. كما طالب التقرير بالتزام قادة الدول الغنية بتزويد اللقاحات لبقية العالم.
يقول التقرير إن الصينيين اكتشفوا وتعرفوا على الفيروس الجديد على الفور عندما ظهر في نهاية عام ٢٠١٩ وأعطوا تحذيرات كان يجب مراعاتها.

المصدر: وكالات

اختفاء ناشط كيني يعمل في قطر.. ومنظمات دولية تطالب الدوحة بالكشف عن مصيره

الجمعة،14 أيار(مايو)،2021

اختفاء ناشط كيني يعمل في قطر.. ومنظمات دولية تطالب الدوحة بالكشف عن مصيره

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

طالبت منظمة العفو الدولية “أمنستي”، يوم أمس الخميس ١٣ أيار/مايو، السلطات القطرية بالكشف عن مصير ناشط كيني، يعمل في الإمارة، قالت إنه اختفى قسرا منذ بضعة أيام.
وأوضحت أمنستي في بيان، نشر على موقعها الإلكتروني، أن مالكوم بيدالي، “اختفى قسرا منذ ٤ أيارمايو، بعد أن تم نقله من مكان عمله لاستجوابه من قبل جهاز أمن الدولة” في قطر.
ويعمل بيدالي حارس أمن، وهو، بحسب بيان المنظمة، “مدون وناشط، تحدث بصوت عال عن محنة العمال المهاجرين مثله، وقد كتب لعدد من المنصات على الإنترنت”. 
وأشار البيان إلى أن “بيدالي تحدث، قبل أسبوع من اعتقاله، عن تجربته في العمل في قطر لمجموعة كبيرة من منظمات المجتمع المدني والنقابات العمالية”.
وذكر البيان أن تحالفا مكونا من خمس منظمات حقوقية دولية بينها أمنستي وهيومن رايتس، أرسلوا رسالة مشتركة للسلطات القطرية تحثها على التحقيق في اختفاء مالكولم على وجه السرعة”.
وأوضح البيان أن “الحكومة القطرية أكدت في ١٢ من هذا الشهر أن مالكولم بيدالي محتجز ويخضع للتحقيق لخرقه قوانين وأنظمة الأمن في قطر.. ومع ذلك، لم تكشف السلطات بعد عن مكان وجوده”. 
وقالت المنظمة إنها “قلقة للغاية بشأن سلامته”، مشيرة إلى احتمال إن يكون قد احتجز “انتقاما من عمله المشروع في مجال حقوق الإنسان”.
ومنذ فوزها بحق استضافة مونديال ٢٠٢٢، البطولة الأكبر في كرة القدم، نهاية عام ٢٠١٠، تعرضت الدوحة لانتقادات متكررة من منظمات حقوقية دولية بسبب أوضاع العمال المهاجرين الذين يعملون في المنشآت الخاصة بالبطولة.
وفي كانون الأول/ديسمبر الماضي، اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” قطر، بانتهاك حقوق مئات العمال، مشيرة إلى “فجوة بين وعود قطر بالإصلاح والواقع”.
وقالت المنظمة إن السلطات القطرية لم تُنصِف مئات العمال الوافدين المحرومين من أجورهم لأشهر في شركتين، رغم إبلاغها مرارا بالانتهاكات.
وكشف تقرير صادر عن منظمة “Equidem” لحقوق الإنسان، نشر في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أن الكثير من الشركات القطرية فشلت في دفع رواتب العمال ذوي الأجور المنخفضة منذ تفشي فيروس كورونا المستجد، ما جعل العمال معدمين وفي حالة عوز.
ويقدر عدد العمالة الأجنبية في قطر بنحو مليوني شخص يمثلون ٩٥% من إجمالي القوى العاملة في البلاد، أما المنشآت الخاصة بالمونديال، فيبلغ عدد العاملين فيها ٣٦ ألف شخص.

المصدر: الحرة

الثلاثاء،13 نيسان(أبريل)،2021

بطاقة تهنئة بمناسبة رأس السنة الإزيدية “جارشمبا سور”

يصادف يوم غدا الأربعاء ١٤ نيسان/أبريل، “الأربعاء الأحمر/جارشمبا سور”، والذي هو عيد رأس السنة عند الكرد الأزيديين، حيث يصادف الأربعاء الأول من شهر نيسان/أبريل في كل عام حسب التقويم الشرقي الذي يتأخر عن نيسان/أبريل التقويم الغربي ١٣ يوماً، ويحتفل به الأزيديون في العديد من أماكن تواجدهم التاريخي ودول الشتات والمهاجر.
يتقدم مركز عدل لحقوق الإنسان بأحر التهاني وأجمل التبريكات للأخوة الكرد الإزيديين في سوريا وجميع أنحاء العالم، بهذه المناسبة، ويأمل أن تعود الأعياد القادمة في أجواء من الهدوء والأمان والسلام والاستقرار، وأن ينتهي ويزول وإلى الأبد الإرهاب والفكر الظلامي، وأن يتحقق أهداف الشعب السوري بمختلف قومياته وأديانه ومذاهبه، في الحرية والديمقراطية والمساواة.

١٣ نيسان/أبريل ٢٠٢١

مركز عدل لحقوق الإنسان

أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com                                          
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org

بيان إدانة للحكم غير القانوني على الشابة الكردية السورية جيجك كوباني

الأربعاء،7 نيسان(أبريل)،2021

بيان
إدانة للحكم غير القانوني على الشابة الكردية السورية جيجك كوباني

أصدرت محكمة جنايات العليا في مدينة اورفا/ التركية، بتاريخ ٢٣ آذار ٢٠٢١ حكما بالسجن المؤبد، على الشابة الكردية السورية الجنسية دوزكين تمو تولد كوباني/عين العرب ١٩٩٧)، المعروفة باسم جيجك كوباني بتهمة “التهديد بتقسيم تركيا ووحدة أراضيها” بموجب المادة ٣٠٢ من قانون العقوبات التركي .
وكانت جيجك قد اعتقلت على الأراضي السورية، بتاريخ ٢٥ تشرين الاول من قبل الميليشيات السورية الموالية لتركيا، وذلك بُعيد غزو تركيا والفصائل الموالية لها لمنطقتي سري كانيي/رأس العين وتل أبيض، وكون تركيا – وبعد أن أحكمت سيطرتها العسكرية على تلك المناطق – أصبحت قوة احتلال وفقاً للمواثيق الدولية ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين لعام ١٩٤٩، كما تم إطلاق هذا الوصف على الوجود التركي في سوريا، من قبل أكثر من منظمة دولية، فعليها الالتزام بواجباتها كدولة احتلال وفقاً للاتفاقية المذكورة، وخاصة المادة ٤٩ منها والتي تنص على إنه “يحظر النقل الجبري الجماعي أو الفردي للأشخاص المحميين أو نفيهم من الأراضي المحتلة إلى أراضي دولة الاحتلال أو إلى أراضي أي دولة أخرى، محتلة أو غير محتلة، أية كانت دواعي ذلك..”.
وهذه ليست المرة الأولى التي تقوم تركيا بمثل هذا الإجراء غير القانوني، فقد سبق لها أن قامت بنقل عشرات الأشخاص من منطقة عفرين وسري كانية وكري سبي إلى الأراضي التركية وحاكمتهم على أراضيها وطبقت عليهم قوانينها الجزائية، وقد سبق لمنظمة هيومان رايتس ووتش أن أصدرت تقريراً بهذا الخصوص بتاريخ ٣ شباط ٢٠٢١، وبذلك فإن الحكومة التركية تنتهك وبشكل ممنهج اتفاقيات جنيف الأربع لعام ١٩٤٩، وهذا ما يجعل نقلها للشابة جيجك وغيرها من السوريين إلى أراضيها ومحاكمتهم أمام محاكمها، أفعالاً ترقى إلى جرائم ضد الانسانية بموجب المادة السادسة من نظام روما للمحكمة الجنائية الدولية لعام ١٩٩٨.
لكل ذلك فإننا نناشد الأمم المتحدة والقوى الفاعلة في الملف السوري، ومنظمات حقوق الانسان، المحلية والدولية، للضغط على الدولة التركية لإلغاء الحكم الصادر بحق جيجك كوباني وكافة القرارات الصادرة بحق السورين الذين تمت محاكمتهم في تركيا والكف عن الجرائم التي ترتكبها قواتها والقوات الموالية لها في مناطق سيطرتها، والالتزام بالواجبات المفروضة عليها كدولة احتلال وفقاً للعهود والمواثيق الدولية.

دمشق ٧ / ٤ / ٢٠٢١

١. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان(وتضم ٩٢ منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)
٢. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح).
٣. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
٤. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
٥. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية – روانكة
٦. منظمة كسكائي للحماية البيئية
٧. المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام
٨. التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.
٩. التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية
١٠. سوريون من اجل الديمقراطية
١١. رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون
١٢. مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان
١٣. الرابطة السورية للحرية والإنصاف
١٤. المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان
١٥. مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية
١٦. المركز السوري لحقوق الإنسان
١٧. سوريون يدا بيد
١٨. جمعية الاعلاميات السوريات
١٩. مؤسسة زنوبيا للتنمية
٢٠. مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية
٢١. شبكة افاميا للعدالة
٢٢. الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية
٢٣. التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية
٢٤. جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية
٢٥. جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية
٢٦. المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية
٢٧. المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان
٢٨. مركز عدل لحقوق الانسان
٢٩. المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية
٣٠. جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار
٣١. مركز شهباء للإعلام الرقمي
٣٢. مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني
٣٣. اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية
٣٤. رابطة الشام للصحفيين الاحرار
٣٥. المعهد السوري للتنمية والديمقراطية
٣٦. رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان
٣٧. رابطة حرية المرأة في سورية
٣٨. مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية
٣٩. اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا
٤٠. المؤسسة السورية لحماية حق الحياة
٤١. الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.
٤٢. المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية
٤٣. المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية
٤٤. المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية
٤٥. المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية
٤٦. مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار
٤٧. المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية
٤٨. جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية
٤٩. المنتدى السوري للحقيقة والانصاف
٥٠. المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية
٥١. المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب
٥٢. مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان
٥٣. المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية
٥٤. المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية
٥٥. المركز الكردي السوري للتوثيق
٥٦. المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان
٥٧. جمعية نارينا للطفولة والشباب
٥٨. المركز السوري لحقوق السكن
٥٩. المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا
٦٠. المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)
٦١. منظمة صحفيون بلا صحف
٦٢. اللجنة السورية للحقوق البيئية
٦٣. المركز السوري لاستقلال القضاء
٦٤. المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية
٦٥. الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال
٦٦. المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)
٦٧. المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
٦٨. مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان
٦٩. اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير
٧٠. المركز السوري لمراقبة الانتخابات
٧١. منظمة تمكين المرأة في سورية
٧٢. المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)
٧٣. الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.
٧٤. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.
٧٥. المركز السوري للسلام وحقوق الانسان.
٧٦. المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.
٧٧. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية
٧٨. الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني .
٧٩. مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.
٨٠. المنظمة السورية للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي
٨١. اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.
٨٢. المنظمة الشبابية للمواطنة والسلام في سوريا.
٨٣. مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية
٨٤. المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان
٨٥. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي
٨٦. شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم ٥٧ هيئة نسوية سورية و٦٠ شخصية نسائية مستقلة سورية)
٨٧. التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)
٨٨. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)
٨٩. التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم ١٣٢٥ في سورية (تقوده ٢٩ امرأة، ويضم ٨٧ هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة )
٩٠. منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف
٩١. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان – الراصد
٩٢. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا ( DAD ).

بطاقة تهنئة ومباركة بمناسبة عيد اكيتو ٢٠٢١ عيد الآمال والمحبة والتسامح

الثلاثاء،30 آذار(مارس)،2021

بطاقة تهنئة ومباركة بمناسبة عيد اكيتو ٢٠٢١ عيد الآمال والمحبة والتسامح
من اجل ايقاف كل اشكال العنف وسيادة السلم والسلام والمحبة لسورية وكل السوريين
 
اننا في جميع المنظمات والهيئات والمراكز المدافعين عن حقوق المرأة وحقوق الانسان في سورية، يسرنا أن نتوجه بأسمى التهاني والمباركات الى المواطنين السوريين من الآشوريين السريان في سوريا، بشكل خاص، والى عموم المواطنين السوريين، متمنين لهم أعيادا سعيدة وسنة مباركة، بمناسبة احتفال العالم برأس السنة الآشورية الجديدة ٦٧٧١ – أكيتو – والذي يأتي في الأول من شهر نيسان من كل عام، حاملا معه كل القيم السامية الانسانية والمعان العظيمة بالسلام والتجدد والانبعاث، ومؤكدا على الغنى الثقافي والحضاري الذي تتميز به سوريا وعمق تاريخ حضارات وطننا الحبيب، مما يلزم المؤسسات الحكومية وغير الحكومية حماية هذا الإرث الهام والإنساني.
وإننا ندعو الى تمثل جميع قيم أكيتو بالحرية والكرامة والمحبة والتسامح، والملهمة لكل الافكار الانسانية العظيمة، ولكل الحريات، ولكل الطامحين بمستقبل انساني آمن، وما زلنا نؤكد على ضرورة ان يكون هذا العيد عيدا وطنيا سوريا لنا جميعاً، وان يكون محطة انطلاق حقيقية ننشد من خلالها السلام والأمان وقيم الحرية والديمقراطية وتحقيق حقوق الانسان للجميع دون استثناء.
و نتطلع ان تمر هذه المناسبة العظيمة على سورية ٢٠٢١، وآمالنا منشودة ان يسود السلم والسلام والامان، وان تتوقف كل الحروب والمعارك على الأراضي السورية، وتتوقف عمليات التدمير والخراب ونزيف الدم السوري، وكل عمليات الاختفاءات القسرية والاحتجازات التعسفية والتهجير والنزوح، وان يسود الحل السياسي السلمي النهائي للازمة السورية. من اجل البدء ببناء واعمار سورية البشر والحجر والوطن بجهود جميع السوريين اصحاب المصلحة الحقيقية بالسلم والامان المجتمعي، وفي ظل مناخات المحبة والتسامح والسلام والحرية.
ونتوجه الى جميع المواطنين السوريين من أجل التعاون والتآزر لتجاوز المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد والعالم، والتي نتجت عن تفشي وانتشار وباء كوفيد-١٩ أو كورونا المستجد القاتل، واتباع إجراءات الوقاية والابتعاد عن مصادر العدوى المحتملة، والالتزام بتوجيهات وزارة الصحة السورية والإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية، ولتتكاتف جميع الجهود من اجل اعلاء قيم الإنسانية والمصلحة العامة الوطنية والتي تعزز حماية حق الحياة صحيا واقتصاديا، مما يتطلب الوضوح والشفافية بين القائمين على الشأن السياسي والصحي، والذي يجب ان يساهم بتطويع وتجنيد الجميع لمواجهة هذا الخطر في مختلف المستويات.
واننا في جميع المنظمات والهيئات والمراكز المدافعين عن حقوق المرأة وحقوق الانسان في سورية الموقعين ادناه، وإذ بهذه المناسبة الوطنية والانسانية، اذ نهنئ جميع المواطنين السوريين، وخصوصا المواطنين السوريين من الآشوريين السريان، فإننا نعلن عن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا، ونتوجه بالتعازي القلبية والحارة لجميع من قضوا من المواطنين السوريين من المدنيين والشرطة والجيش، متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، ومسجلين إدانتنا الشديدة واستنكارنا البالغ لجميع ما تم ارتكابه على مدى السنوات الماضية من ممارسات العنف والقتل والتدمير والتخريب والتفجيرات الارهابية والاغتيالات والاختفاءات القسرية أيا كانت مصادرها ومبرراتها، ولكل ما يستمر من ارتكابه من انتهاكات مختلفة، وخاصة من قبل قوات الاحتلال التركية بالتعاون مع بعض المعارضين السوريين، وما تسبب بسقوط المئات من الضحايا المدنيين واصابة المئات بجروح متفاوتة الشدة، اضافة الى زيادة التدمير والخراب وتهجير الأهالي في منطقة عفرين وقراها. وندعو جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية للعمل على:
١. الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في سورية، آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته.
٢. نناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل، ونطالبها باستمرار العمل الجدي والاسراع بخطواته من اجل التوصل لحل سياسي سلمي دائم للازمة السورية، والعمل والضغط من أجل الانسحاب الفوري وغير المشروط للقوات التركية المحتلة والمسلحين المتعاونين معهم، من عفرين وريف الحسكة وريف الرقة وادلب وريفها وجميع الأراضي السورية التي قاموا باحتلالها. وفضح مخاطر الاحتلال التركي وما نجم عن العمليات العسكرية التركية في الأراضي السورية، من انتهاكات في حق المدنيين السوريين وتعريضهم لعمليات نزوح واسعة ومخاطر إنسانية جسيمة.
٣. العمل السريع من اجل إطلاق سراح كافة المختطفين، من النساء والذكور والاطفال، أيا تكن الجهات الخاطفة.
٤. الكشف الفوري عن مصير المفقودين، من النساء والذكور والاطفال، بعد اتساع ظواهر الاختفاء القسري, مما أدى الى نشوء ملفا واسعا جدا يخص المفقودين السوريين
٥. ونتوجه الى هيئة الأمم المتحدة والسيد الامين العام بممارسة مختلف الضغوط من أجل الغاء الإجراءات الأحادية الجانب والمخالفة لميثاق الأمم المتحدة والمسماة عقوبات على سورية، والتي فرضتها حكومات بعض الدول بشكل تعسفي.
ومن اجل سيادة حالة من السلم الاهلي والامان المجتمعي في سورية، فإننا دعونا الى ضرورة العمل بالارتكاز على البنود الاستراتيجية التالية:
أ- العمل على تلبية الحاجات والحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة وللمهجرين داخل البلاد وخارجه وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.
ب‌- إعلاء شأن مبدأ الحق في الاختلاف واحترام هذا الحق، وتطبيقه على أرض الواقع، والدفاع عن استمراره وتغذية ثقافة الاختلاف بما هي اغناء ودعم لصنع مناخات الديمقراطية الملائمة.
ت‌- الإعلاء من شأن قيم حقوق الإنسان والمواطنة والديمقراطية والتسامح، وفي مقدمتها الحق في المعتقد، دينياً كان أو غيره، والحق في حرية الرأي والتعبير عنه، والحق في التنظيم النقابي والتجمع السلمي والتعددية السياسية.
ث‌- بلورة سياسات سورية جديدة و إلزام كل الأطراف في العمل للقضاء على كل أشكال التمييز بحق المرأة من خلال برنامج للمساندة والتوعية وتعبئة المواطنين وتمكين الأسر الفقيرة، وبما يكفل للجميع السكن والعيش اللائق والحياة بحرية وأمان وكرامة، والبداية لن تكون إلا باتخاذ خطوة جادة باتجاه وقف العنف وتفعيل الحلول السياسية السلمية في سورية ،من اجل مستقبل امن وديمقراطي.
ج‌- قيام المنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان في سورية، باجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم المواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم، على أن تكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.

دمشق ١ / ٤ / ٢٠٢١

المنظمات والهيئات الحقوقية السورية الموقعة:

١. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان(وتضم ٩٢منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)

٢. منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

٣. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

٤. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد)

٥. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

٦. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة

٧. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية( DAD )

٨. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح)

٩. منظمة كسكائي للحماية البيئية

١٠. المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام

١١. التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.

١٢. التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية

١٣. سوريون من اجل الديمقراطية

١٤. رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون

١٥. مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان

١٦. الرابطة السورية للحرية والإنصاف

١٧. المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان

١٨. مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية

١٩. المركز السوري لحقوق الإنسان

٢٠. سوريون يدا بيد

٢١. جمعية الاعلاميات السوريات

٢٢. مؤسسة زنوبيا للتنمية

٢٣. مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية

٢٤. شبكة افاميا للعدالة

٢٥. الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية

٢٦. التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية

٢٧. جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية

٢٨. جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية

٢٩. المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية

٣٠. المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان

٣١. مركز عدل لحقوق الانسان

٣٢. المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية

٣٣. جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار

٣٤. مركز شهباء للإعلام الرقمي

٣٥. مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني

٣٦. اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية

٣٧. رابطة الشام للصحفيين الاحرار

٣٨. المعهد السوري للتنمية والديمقراطية

٣٩. رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان

٤٠. رابطة حرية المرأة في سورية

٤١. مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية

٤٢. اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا

٤٣. المؤسسة السورية لحماية حق الحياة

٤٤. الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.

٤٥. المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية

٤٦. المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية

٤٧. المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية

٤٨. المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية

٤٩. مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار

٥٠. المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية

٥١. جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية

٥٢. المنتدى السوري للحقيقة والانصاف

٥٣. المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية

٥٤. المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب

٥٥. مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان

٥٦. المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية

٥٧. المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية

٥٨. المركز الكردي السوري للتوثيق

٥٩. المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان

٦٠. جمعية نارينا للطفولة والشباب

٦١. المركز السوري لحقوق السكن

٦٢. المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا

٦٣. المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)

٦٤. منظمة صحفيون بلا صحف

٦٥. اللجنة السورية للحقوق البيئية

٦٦. المركز السوري لاستقلال القضاء

٦٧. المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية

٦٨. الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال

٦٩. المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)

٧٠. المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

٧١. مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان

٧٢. اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير

٧٣. المركز السوري لمراقبة الانتخابات

٧٤. منظمة تمكين المرأة في سورية

٧٥. المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)

٧٦. الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.

٧٧. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.

٧٨. المركز السوري  للسلام وحقوق الانسان.

٧٩. المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.

٨٠. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية

٨١. الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني .

٨٢. مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.

٨٣. المنظمة السورية  للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي

٨٤. اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.

٨٥. المنظمة الشبابية  للمواطنة والسلام في سوريا.

٨٦. مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية

٨٧. المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان

٨٨. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي

٨٩. شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم 57هيئة نسوية سورية و  60 شخصية نسائية مستقلة سورية)

٩٠. التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)

٩١. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)

٩٢. التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم ١٣٢٥ في سورية (تقوده ٢٩ امرأة، ويضم ٨٧ هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة).

بيان أوقفوا “دعويي الائتلاف” عن أسلمة ايزيديي عفرين

الأحد،28 آذار(مارس)،2021

بيان
أوقفوا “دعويي الائتلاف” عن أسلمة ايزيديي عفرين

يتعرض الايزيديون في عفرين، بمناسبة انتمائهم الديني، فضلا عن الاثني الكردي، لـجرائم القتل والإ‌بادة والتعذيب، والإ‌عتقال غير الشرعي، والإ‌رهاب، والتهجير والتغيير الديموغرافي، والإ‌بعاد والاختفاء القسري، والتجاوز على الأرض والمال والشرف، والا‌ستعباد الجنسي للنساء، وتحقير الشعائر الدينية، وهدم المزارات والمعابد والقبب، والإكراه على تغيير الدين، عبر فرض مناهج من الشريعة الإسلامية، على الأطفال واليافعين والشباب، واقتياد الرجال والنساء بالإكراه والقهر، إلى الصلوات في المساجد والجوامع، على ايدي مجموعات إسلاموية راديكالية مسلحة*، تمثل الجناح العسكري لـ”الإئتلاف الوطني السوري”، الذي اصطنعته الدولة التركية المحتلة.
هذا ولا تكف سلطات الاحتلال التركي، عن اطلاق زبانيتها الداعشيين المسعورين، على الايزيديين بقصد إخضاعهم؛ مجموعات وافرادا، عمدا لظروف قهرية بل ابادية،.يراد بها تدميرهم وإهلاكهم كليا أو جزئيا؛ ففضلا الذي قدم أعلاه، وعن تحويل قرى الايزيديين في عفرين الى مستوطنات، تضم نازحي الغوطة وادلب، وعوائل قادة الائتلاف والمجاميع المسلحة، فان سلطات الاحتلال التركي، ماتزال مستمرة لاتتوانى، وبالتواطؤ مع دميتها “الائتلاف”، عن دفع دعوييها السلفيين إلى التحرش، بمن ما يزال متمسكا، بأرضه وتراب قريته وزيتونه، من المنكوبين الايزيديين، الذين تلزمهم تلك الجهات الدعوية، بالترغيب والترهيب ب “الأسلمة القسرية”، والتخلي بل الانسلاخ، من ثم، عن خصوصيتهم الثقافية ـ الحضارية ـ الإنسانية، التي تميّزهم مذ الازل.
لذلك وفي الوقت الذي نشجب ممارسات الصهر والابادة، بأشد العبارات والمعاني، نهيب كذلك بالمجتمع الدولي، والأمم المتحدة وسائر الهيئات المرتبطة بها، بخاصة الدول الخمس الكبرى، التي تؤلف مجلس الامن الدولي، وهيئات حقوق الانسان الدولية والاممية والأوربية، ومنظمات المجتمع المدني في هذا العالم الحر، فضلا عن الدول العربية، والإسلامية الإقليمية، ومؤسسة الازهر، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، الاستجابة لمسؤولياتها والتزاماتها الإنسانية والأخلاقية قبل القانونية، والتحرك الفوري على ضوء ذلك، لوقف الإبادة والاسلمة على الطريقة الداعشية، التي تفرضها الدولة التركية، وجهاديوها الدعويون من “الائتلاف”، على الايزيديين السوريين المستلبين في عفرين وقراها.

الموقعون:

١ـ جمعية كانيا سبي الثقافية والاجتماعية
٢ـ الهيئة القانونية الكردية
٣ـ ايزدينا
٤ـ مركز عدل لحقوق الإنسان
٥ـ اتحاد إيزيديي سوريا
٦ـ منظمة حقوق الانسان ٧- عفرين سوريا
٨ـ جمعية المجتمع الكردي في شتوتغارت
٩ـ المنتدى الالماني الكردي
١٠ـ التجمع الايزيدي السوري
١١ـ المجلس الايزيديي السوري الأعلى
١٢ـ حركة الايزيديين الاحرار
١٣ـ التجمع الثقافي الاجتماعي الايزيدي ـ المانية
١٤ـ مجموعة من الحقوقيين الايزيديين السوريين

*ـ كان اغلب عناصر هذه المجموعات فيما مضى منتميا الى داعش او النصرة او الى احدى اخواتها الجهادية المتطرفة.

في اليوم العالمي لمعرفه الحقيقة.. الحرية لجميع المعتقلين في سوريا

الثلاثاء،23 آذار(مارس)،2021

في اليوم العالمي لمعرفه الحقيقة.. الحرية لجميع المعتقلين في سوريا

يحتفل العالم، يوم ٢٤ أذار/مارس من كل عام، باليوم الدولي لمعرفة الحقيقة.
تمر هذه المناسبة ومازال هناك الآلاف من المعتقلين والمخفيين قسراً، في سجون جميع أطراف الصراع في سوريا، خاصة “النظام” و”المعارضة”، وأغلبهم لم تتمكن أسرهم من زيارتهم.
ويهدف اليوم العالمي للحق في معرفة الحقيقة لكشف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان واحترام كرامة الضحايا، والاحتفاء بذكرى ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
ويتعلق الاحتفال بهذا اليوم بأهمية الحق في معرفة الحقيقة وإقامة العدالة، والإشادة بالذين كرسوا حياتهم لتعزيز وحماية حقوق الإنسان للناس كافة وجادوا بأرواحهم في سبيل ذلك.
مركز عدل لحقوق الإنسان يدعوا بهذه المناسبة جميع أطراف الصراع في سوريا إلى الكف عن اعتقال المواطنين تعسفت، وإطلاق سراح جميع المعتقلين فورا.

٢٣ أذار/مارس ٢٠٢١

مركز عدل لحقوق الإنسان

ايميل المركز: adelhrc1@gmail.com

سوريا: أزمة الخبز تفضح التقصير الحكومي المخابز مدمرة والسياسات التمييزية تفاقم نقص القمح

الثلاثاء،23 آذار(مارس)،2021

https://www.hrw.org/ar/news/2021/03/22/378270

بطاقة تهنئة باسم الفيدرالية السورية لحقوق الإنسان والهيئات الموقعة

السبت،20 آذار(مارس)،2021

بطاقة تهنئة باسم الفيدرالية السورية لحقوق الانسان والهيئات الموقعة
 
من اجل نوروز عيدا لكل سورية والسوريين
 
نوروز الامل بالمحبة والتسامح والكرامة
اننا في جميع المنظمات والهيئات والمراكز وجميع الناشطات والناشطين والمفكرين والمثقفين والأكاديميين والشخصيات الاجتماعية والدينية المنضويين في إطار الهيئات الموقعة ادناه، تتقدم من جميع المواطنين السوريين عموما، والمواطنين الكورد السوريين، بأجمل وأصدق التهاني والمباركات بمناسبة عيد النوروز ورأس السنة الكوردية، مع كل الأمنيات الإنسانية الصادقة بالفرح والسعادة، ومع الأمل الكبير بسيادة السلم والسلام والأمان، أملا بانتشار ثقافة حقوق الإنسان وثقافة التسامح والسلم والسلام، وقيمها، وترسيخ قيم المواطنة، لينعم المواطن والمجتمع السوري بكافة مكوناته بحقوقه التي تنص عليها الشرعة الدولية لحقوق الإنسان وجميع المواثيق والاتفاقيات والبروتوكولات والصكوك الدولية المعنية بحقوق الانسان وقيمه وحرياته.
وكل عام وجميع مكونات الوطن السوري بخير وامان وسلام.
يطل عيد النوروز في الحادي والعشرين من آذار من كل عام، على البشرية جمعاء، مبشرا بالربيع القادم وما يحمله من الازدهار والتفتح على امال عظيمة، بالنضال ضد القهر والاستعباد والظلم والاستبداد والتضحية في سبيل الحرية والسلام والانعتاق من الاستعباد.
فإننا اذ ندعو الى تمثل جميع قيم النيروز بالحرية والكرامة والسلام والانسانية، والملهمة لكل الافكار الانسانية العظيمة، ولكل الحريات، ولكل الطامحين بمستقبل انساني آمن، وان تكون مناسبة وطنية لنا جميعاً، وانطلاقة حقيقية نحو تحقيق السلام والأمان وقيم الحرية والديمقراطية وتحقيق حقوق الانسان للجميع دون استثناء. فإننا نتطلع ان يكون عيد النوروز عنوانا للربيع القادم وما يحمله لجميع السوريين من ازدهار وتفتح على الآمال العظيمة الممتلئة بسمات عيد النيروز وصفاته الجليلة التي تؤشر الى النضال الابدي من اجل الحرية والتحرر من كل القيود في وجه كل اشكال العنف والقمع والقهر والاستبداد.
تمر هذه المناسبة العظيمة على سورية عام ٢٠٢١، وسورية الحبيبة عانت من الحروب والدمار والخراب وسقوط الضحايا من المواطنين السوريين ممن تعرضوا لمختلف الانتهاكات.
اننا في الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية والهيئات الحقوقية السورية، وبهذه المناسبة الوطنية والانسانية، مازلنا نؤكد على ضرورة الاقتداء بقيم النيروز من الحرية والكرامة والسلام ولجميع الإنسانية، وعلى أهمية اعتبار عيد النيروز عيدا وطنيا لكل السوريين، واتخاذه بوابة امل حقيقية لتحقيق السلام والامان وقيم الحرية والديمقراطية وتحقيق حقوق الانسان وتعزيزها.
وبما ان هذه المناسبة، تتواكب مع عيد الامهات، فانه لزاما علينا جميعا أن نحيي جميع الامهات في كل العالم، وكل الإجلال والتقدير للأمهات السوريات بعيدهن المشوب بمشاعر الفقد والالم والخسارات والانتظار.
وبمناسبة يوم النوروز الجليل، وعيد الام المقدس، إذ نعلن عن تضامننا الكامل مع امهات الضحايا من المواطنين السوريين، سواء لمن قضوا من المدنيين والشرطة والجيش، وكذلك لجميع الجرحى متمنين لهم الشفاء العاجل، فإننا ندين ونستنكر، وببالغ الشدة، جميع ممارسات العنف التي ارتكبت على اراضي سورية الحبيبة منذ اذار ٢٠١١ وحتى الان، أيا كانت مصادر هذا العنف ومبرراته… ولكي يسود السلم والسلام والامان، فإننا نتوجه الى جميع الأطراف السورية والإقليمية والدولية من اجل العمل الجدي للتوصل الى حل سياسي سلمي دائم للازمة السورية، والاسراع بخطواته، لإيقاف نزيف الدم المتواصل وايقاف الدمار والخراب، وإعادة البناء والاعمار, ان السلم الأهلي سيبقى مهددا، مع بقاء المظاهر التي تهدد بتفتيت النسيج المجتمعي ولحمته الوطنية، واخطرها: انفجارالاصطفافات ما قبل الوطنية, وتراجع حالة الهدنة المجتمعية ونكوص في العلاقات الاجتماعية لصالح تحريك النزعات القبلية وزيادة وتيرة الانتقاص من حقوق المرأة والأقليات، وانتشار ظاهرة الاعتداء على الممتلكات العامة والمؤسسات العامة. وترافق كل ذلك، مع تزايد الوضع الحياتي/المعاشي للمواطنين السوري، فغلاء الأسعار المواد الأساسية لا يتوقف، ودون ناظم، مع الانقطاع المتكرر للكهرباء، وزيادة ساعات التقنين، علاوة على كل انتشار جائحة كورونا في المناطق السورية، وممارسة الحظر الصحي على بعض المناطق مرتين حتى الان.
كل ما سبق يتوافق مع الغياب التام لأي افق سياسي سلمي للحل، يكون فحواه وجوهره الوطن السوري الموحد والديمقراطي، وهدا يستند على الرفض القاطع لمختلف التمثيلات السياسية السورية الاحتكام الى الحوار والى اليات ديمقراطية والقبول بنتائجها، وهدا يمتد الى ارتباط هذه التمثيلات بالنفوذ الخارجي المختلف المصالح اقليميا ودوليا، مما جعل خوض مختلف الصراعات والمعارك الاقليمية والدولية على اراضينا وبتفاصيل سورية
وكنا قد دعونا جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية، ومن اجل بناء جسور للحوار والثقة، بما يخدم ويؤكد ثبات واستمرارية وقف دوامة العنف والنار. مما يستوجب العمل الفوري على:
١. الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية، آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته.
٢. نناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل، ونطالبها باستمرار العمل الجدي والاسراع بخطواته من اجل التوصل لحل سياسي سلمي دائم للازمة السورية، والعمل والضغط من أجل الانسحاب الفوري وغير المشروط للقوات التركية المحتلة والمسلحين المتعاونين معهم، من عفرين وريف الحسكة وريف الرقة وادلب وريفها وجميع الأراضي السورية التي قاموا باحتلالها. وفضح مخاطر الاحتلال التركي وما نجم عن العمليات العسكرية التركية في الأراضي السورية، من انتهاكات في حق المدنيين السوريين وتعريضهم لعمليات نزوح واسعة ومخاطر إنسانية جسيمة.
٣. مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة التدخل والضغط على الحكومة التركية من اجل ضخ كميات المياه الكافية على الأراضي السورية، وعدم استخدام المياه كسلاح ضد المدنيين العزل
٤. اطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، وفي مقدمتهم النساء المعتقلات.
٥. العمل السريع من اجل إطلاق سراح كافة المختطفين، من النساء والذكور والاطفال، أيا تكن الجهات الخاطفة.
٦. الكشف الفوري عن مصير المفقودين، من النساء والذكور والاطفال،بعد اتساع ظواهر الاختفاء القسري، مما أدى الى نشوء ملفا واسعا جدا يخص المفقودين السوريين
ومن اجل سيادة حالة من السلم الاهلي والامان المجتمعي في سورية، فإننا دعونا الى ضرورة العمل بالارتكاز على البنود الاستراتيجية التالية:
أ‌- العمل على تلبية الحاجات والحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة وللمهجرين داخل البلاد وخارجه وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.
ب‌- العمل على مناهضة كافة أشكال ومظاهر العنف والتعصب على المستويين الحكومي وغير الحكومي والشعبي في سورية، وإشاعة ثقافة السلم المجتمعي والتسامح والتقاليد الديمقراطية الحقيقية.
ت‌- إعلاء شأن مبدأ الحق في الاختلاف واحترام هذا الحق، وتطبيقه على أرض الواقع، والدفاع عن استمراره وتغذية ثقافة الاختلاف بما هي اغناء ودعم لصنع مناخات الديمقراطية الملائمة.
ث‌- الإعلاء من شأن قيم حقوق الإنسان والمواطنة والديمقراطية والتسامح، وفي مقدمتها الحق في المعتقد، دينياً كان أو غيره، والحق في حرية الرأي والتعبير عنه، والحق في التنظيم النقابي والتجمع السلمي والتعددية السياسية.
ج‌- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له، وعن المسئولين عن وقوع ضحايا (قتلى وجرحى)، سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين، وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.
ح‌- ولآن القضية الكردية في سوريا هي قضية وطنية وديمقراطية وبامتياز، ينبغي دعم الجهود الرامية من أجل إيجاد حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي، ورفع الظلم عن كاهله وإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها والتعويض على المتضررين عنها ضمن إطار وحدة سوريا أرضا وشعبا، وهذا يسري على جميع المكونات الأخرى وما عانته من سياسيات تمييزية بدرجات مختلفة.
خ‌- بلورة سياسات سورية جديدة وإلزام كل الأطراف في العمل للقضاء على كل أشكال التمييز بحق المرأة من خلال برنامج للمساندة والتوعية وتعبئة المواطنين وتمكين الأسر الفقيرة، وبما يكفل للجميع السكن والعيش اللائق والحياة بحرية وأمان وكرامة، والبداية لن تكون إلا باتخاذ خطوة جادة باتجاه وقف العنف وتفعيل الحلول السياسية السلمية في سورية ،من اجل مستقبل امن وديمقراطي.
د‌- قيام المنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان في سورية، باجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم المواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم، على أن تكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.

دمشق ٢٠ / ٣ / ٢٠٢١

المنظمات والهيئات الحقوقية السورية الموقعة:

١. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان(وتضم 92منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)

٢. منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

٣. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

٤. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

٥. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

٦. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية – روانكة

٧. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD)

٨. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح).

٩. منظمة كسكائي للحماية البيئية

١٠. المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام

١١. التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.

١٢. التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية

١٣. سوريون من اجل الديمقراطية

١٤. رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون

١٥. مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان

١٦. الرابطة السورية للحرية والإنصاف

١٧. المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان

١٨. مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية

١٩. المركز السوري لحقوق الإنسان

٢٠. سوريون يدا بيد

٢١. جمعية الاعلاميات السوريات

٢٢. مؤسسة زنوبيا للتنمية

٢٣. مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية

٢٤. شبكة افاميا للعدالة

٢٥. الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية

٢٦. التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية

٢٧. جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية

٢٨. جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية

٢٩. المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية

٣٠. المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان

٣١. مركز عدل لحقوق الانسان

٣٢. المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية

٣٣. جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار

٣٤. مركز شهباء للإعلام الرقمي

٣٥. مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني

٣٦. اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية

٣٧. رابطة الشام للصحفيين الاحرار

٣٨. المعهد السوري للتنمية والديمقراطية

٣٩. رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان

٤٠. رابطة حرية المرأة في سورية

٤١. مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية

٤٢. اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا

٤٣. المؤسسة السورية لحماية حق الحياة

٤٤. الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.

٤٥. المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية

٤٦. المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية

٤٧. المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية

٤٨. المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية

٤٩. مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار

٥٠. المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية

٥١. جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية

٥٢. المنتدى السوري للحقيقة والانصاف

٥٣. المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية

٥٤. المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب

٥٥. مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان

٥٦. المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية

٥٧. المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية

٥٨. المركز الكردي السوري للتوثيق

٥٩. المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان

٦٠. جمعية نارينا للطفولة والشباب

٦١. المركز السوري لحقوق السكن

٦٢. المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا

٦٣. المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)

٦٤. منظمة صحفيون بلا صحف

٦٥. اللجنة السورية للحقوق البيئية

٦٦. المركز السوري لاستقلال القضاء

٦٧. المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية

٦٨. الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال

٦٩. المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)

٧٠. المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

٧١. مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان

٧٢. اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير

٧٣. المركز السوري لمراقبة الانتخابات

٧٤. منظمة تمكين المرأة في سورية

٧٥. المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)

٧٦. الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.

٧٧. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.

٧٨. المركز السوري  للسلام وحقوق الانسان.

٧٩. المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.

٨٠. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية

٨١. الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني .

٨٢. مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.

٨٣. المنظمة السورية  للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي

٨٤. اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.

٨٥. المنظمة الشبابية  للمواطنة والسلام في سوريا.

٨٦. مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية

٨٧. المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان

٨٨. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي

٨٩. شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم 57هيئة نسوية سورية و  60 شخصية نسائية مستقلة سورية)

٩٠. التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)

٩١. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)

٩٢. التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم1325 في سورية (تقوده 29  امرأة , ويضم 87  هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة ).