ألمانيا تحقق مع طبيب سوري متهم بجرائم تعذيب في سوريا

السبت،23 أيار(مايو)،2020

ألمانيا تحقق مع طبيب سوري متهم بجرائم تعذيب في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تجري السلطات الألمانية تحقيقا في شأن طبيب سوري لاجئ مقيم في ألمانيا يُشتبه بارتكابه جرائم ضد الإنسانية في حمص، وفق ما أوردت مجلة “دير شبيغل”، يوم أمس الجمعة ٢٢ أيار/مايو، وذلك موازاة مع محاكمة هي الأولى من نوعها عبر العالم لعنصرين سابقين في الاستخبارات السورية بتهم تعذيب متظاهرين معارضين للنظام.
وبحسب المجلة الأسبوعية الألمانية الشهيرة فإن الطبيب “حافظ.أ” الذي يمارس المهنة في ولاية هيسن يشتبه في أنه ضرب وعذّب وأساء معالجة مصابين معارضين للنظام السوري في المستشفى العسكري في مدينة حمص التي شهدت انتفاضة ضد نظام بشار الأسد. وقد وصل “حافظ. أ” إلى ألمانيا في أيار/مايو ٢٠١٥، وهو يعمل حاليا في مستشفى أحد المنتجعات الصحية.
وأجرت التحقيق إلى جانب “دير شبيغل” شبكة الجزيرة القطرية، واستند التحقيق إلى إفادات أربعة أشخاص بينهم الطبيبان السابقان في المستشفى العسكري، مايز الغجر ومحمد وهبه، بينما رفضت النيابة العامة في كارلسروهه الإدلاء بأي تعليق لوكالة فرانس برس حول هذه المعلومات.
والأسبوع الماضي تعرّف الشاهدان الآخران اللذان خسرا أحد أفراد عائلتيهما تحت التعذيب، على الطبيب في صورة ملتقطة له، لكن الطبيب المعني نفى بشدة هذه الاتّهامات، مؤكدا أن الاتهامات قادمة من “افتراءات من أوساط إسلامية متطرفة”.
لكن زميليه السابقين يرويان أنه تباهى بإجراء عملية جراحية لمعارض مصاب من دون تخدير، كما أنه سكب الكحول فوق العضو التناسلي لمعارض داخل سيارة إسعاف وأضرم فيه النار. وبحسب إفادة أخرى فقد تعرّض في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١١، بالضرب لشاب مصاب بالصرع وأجبره على إقحام حذاء في فمه.
واستقبلت ألمانيا ٧٠٠ ألف لاجئ سوري مدى تسع سنوات، وهي تجري منذ العام ٢٠١١ تحقيقا حول الجرائم المرتكبة في سوريا وتجمع وثائق وشهادات حول هذه الانتهاكات.
وكانت صحيفة القدس العربي قد نشرت شهادة عام ٢٠١٩ عن الطبيب محمد وهبي جاء فيها أن الطبيب المتهم، ونتيجة الحقد الطائفي، تسبب للمعتقل الذي أحرق له عضوه التناسلي، بضرر بالغ يستحيل الشفاء منه.

المصدر: وكالات