بيغديمونت يؤكد إرادة الكاتالونيين العيش في دولة مستقلة

Ousted Catalan leader Carles Puigdemont gives a speech at the launch of a campaign for political platform "Junts per Catalunya" ahead of the December 21, 2017 Catalan regional election, in Oostkamp, Belgium, November 25, 2017. REUTERS/Yves Herman
الأحد،26 تشرين الثاني(نوفمبر)،2017

اعتبر الرئيس الكاتالوني المقال كارليس بيغديمونت خلال تقديمه لائحة ترشحه من بلجيكا، أنه من المفترض أن تتيح الانتخابات الاقليمية المرتقبة في كاتالونيا، «تأكيد» إرادة الكاتالونيين العيش في دولة مستقلة، معتبراً أنها «أهم انتخابات في التاريخ وستكتب وقائع هذا القرن».
وصرّح بيغديمونت أن خلال استفتاء تقرير المصير الذي أجري في الأول من تشرين الأول (أكتوبر) الماضي: «برهنا نحن الكاتالونيين للعالم أن لدينا القدرة والارادة لأن نصبح دولة مستقلة. وفي 21 كانون الأول (ديسمبر) المقبل، من المفترض أن نؤكد ذلك».
وأطلق اليوم حملته الانتخابية من فندق في ضواحي بروج في شمال غربي بلجيكا. ولجأ بيغديمونت بالاضافة الى أربعة من «وزرائه» السابقين الى عاصمة الاتحاد الاوروبي، حيث يتمتع بحرية مشروطة. ويدرس القضاء البلجيكي حالياً مذكرة التوقيف التي أصدرتها اسبانيا بحقه.
وتحدث بيغديمونت عن غياب الوحدة في صفوف الأحزاب الانفصالية التي تتقدم منقسمة الى الانتخابات، فقال: «انها لحظة كاتالونيا، ليست (لحظة) الأحزاب السياسية».
وأضاف: «انها لحظة الشمولية والوحدة»، معتبراً أن حزبه، «الحزب الديموقراطي الأوروبي الكاتالوني»، هو القوة السياسية التي تعاملت بالشكل الأفضل مع الوضع.
وتشمل لائحة بيغديمونت «معاً من أجل كاتالونيا» أعضاء في «الحزب الديموقراطي الأوروبي الكاتالوني»، إضافة إلى شخصيات مستقلة.
وانتقد الحزب الشعبي الذي يرأسه رئيس الحكومة الاسبانية ماريانو راخوي بشدة أول خطاب سياسي لبيغديمونت من بلجيكا، معتبراً أنها لحظة «سريالية»، وفق الناطق باسم الحزب استيبان غونزاليز بونس.
وقال في بيان: «ليس هناك ما هو غير طبيعي أكثر (من هذا الخطاب) ولا أكثر سريالية ولا أكثر غرابة».
بدوره، هاجم بونس الرئيس الانفصالي بالقول: «بوتشيمون أصبح مثيراً للسخرية. بوتشيمون لا يعيش في بروكسيل، إنما يختبئ فيها».
ووافقت الأحزاب الانفصالية على المشاركة في الانتخابات الاقليمية التي أعلنت مدريد تنظيمها، في حين لا يزال نصف أعضاء الحكومة الكاتالونية المقالة قيد الحبس الاحتياط بتهمة «التمرد والعصيان».