انتهاء المناقشات حول الدستور السوري في جنيف بلا نتيجة ملموسة

الأحد،30 آب(أُغسطس)،2020

انتهاء المناقشات حول الدستور السوري في جنيف بلا نتيجة ملموسة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

انتهت المناقشات حول الدستور السوري، أمس السبت ٢٩ أب/أغسطس، في جنيف من دون أي تقدم ملموس، لكن موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسن أكد أن المشاركين وجدوا “نقاطاً مشتركة” ويتطلّعون إلى الاجتماع مجدّداً.
وأقر بيدرسن بأنه بعد ما يقرب من ١٠ سنوات من النزاع “من الواضح أنه لا تزال هناك خلافات قويّة جداً”. لكنّه قال إنّه “سعيد للغاية للاستماع إلى رئيسَي” جلسات المناقشات، ممثّل حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، وممثّل المعارضة، مضيفاً: “يقولان بكلّ وضوح إنّهما وجدا نقاطاً مشتركة عدّة”.
وقال بيدرسن إنه تلقى رسالة واضحة من جميع الأطراف بأنهم حريصون على الاجتماع مجدّداً، وهو ما اعتبره أمراً “مشجّعاً”.
غير أنّ المشاركين لم يتّفقوا على فحوى جلسة المناقشات المقبلة أو تاريخها.
كانت المحادثات حول الدستور السوري قد تم تعليقها، الاثنين، بعد أن ثبتت إصابة ٤ مشاركين فيها بفيروس “كورونا” المستجد، إثر خضوعهم للفحص لدى وصولهم إلى جنيف.
وأعلنت الأمم المتحدة استئناف المحادثات، الخميس، عبر لجنة مصغرة تضم ٤٥ شخصاً تم اختيارهم بالتساوي من جانب دمشق والمعارضة وبيدرسن، بهدف إشراك ممثّلين للمجتمع المدني.
وقال بيدرسن إن ما جرى يظهر أنه من الممكن المضي قدماً في المحادثات بطريقة مسؤولة. وصرح بأنه “من الممكن التعامل مع الحالات المعقدة طالما أنه يتم اتباع البروتوكول الطبي الصارم والنصائح”، مضيفاً “لهذا نأمل أيضاً في أن يكون ممكناً إجراء الجولة المقبلة هنا في جنيف”.
ومراجعة الدستور واردة بشكل بارز في القرار ٢٢٥٤ الذي تبناه مجلس الأمن في كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٥، والذي ينص أيضاً على تنظيم انتخابات بإشراف الأمم المتحدة.

المصدر: وكالات