الجمعة،20 تشرين الثاني(نوفمبر)،2020

منظمة حقوقية تدين ترويج “الإغاثة الإسلامية” خطاب كراهية ضد الأيزيديين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أدانت مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان، تصريحات ‏مؤسس منظمة الإغاثة الإسلامية العالمية، “هاني البنا”، والتي بثها عبر فيديو على “تويتر”، واحتوت على مفاهيم تنطوي على خطاب يحرض على الكراهية والعنف ضد الأيزيديين، حيث وصفهم بأنهم “عبدة الشيطان”.
واعتبرت المؤسسة في بيان لها، أن تصريحات البنا “تتوافق مع خطاب تنظيم داعش الإرهابي الذي ‏نفذ مخططاً لإبادة الأيزيديين في العراق وسوريا، ضمن استهداف ممنهج من ‏جانب التنظيمات المتطرفة دينياً ضد جماعات دينية وعرقية”.
وتشير تقارير إلى حصول منظمة الإغاثة الإسلامية على ملايين الدولارات من ‏قِبل جمعية قطر الخيرية المرتبطة بالقيادي الإخواني “يوسف القرضاوي”. وصنفت الإمارات المنظمة في عام ٢٠١٤ “جماعة إرهابية”.
وأكدت مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان، خطورة ما يقوم به أعضاء هيئة الإغاثة الإسلامية من تشهير بالأديان، والتحريض على ‏الكراهية العنصرية والدينية، وهو ما يتعارض مع المقررات الدولية ‏والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي اعتبر التحريض على الكراهية ‏جريمة ضد الإنسانية، وكذلك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية، والعهد ‏الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
وقالت المؤسسة إنه وفقاً للاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، فإن “كل نشر للأفكار القائمة على التفوق العنصري أو الكراهية ‏العنصرية، وكل تحريض على التمييز العنصري، وكل عمل من أعمال ‏العنف أو تحريض على هذه الأعمال، يرتكب ضد أي عرق أو أي جماعة ‏من لون أو أصل آخر، وكذلك كل مساعدة للنشاطات العنصرية، بما ‏في ذلك تمويلها، جريمة يعاقب عليها القانون”.
وتابعت المؤسسة في بيانها: أن “العهد الدولي ‏الخاص بالحقوق المدنية والسياسية جرَّم في مادته الـ٢٠ أي دعوة إلى الكراهية ‏القومية أو العنصرية أو الدينية، تشكل تحريضاً على التمييز أو العداوة أو ‏العنف”.‏
ودعت مؤسسة ملتقى الحوار، المقرر الخاص بحرية المعتقد بالمفوضية السامية لحقوق ‏الإنسان، “للقيام بواجبه وتحمل مسؤولياته تجاه تلك المنظمة التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، بموجب صلاحياته والعمل على وقف نشاطها المحرض ضد ‏الأديان”.

المصدر: الروية الالكتروني