بيان صحفي الاتحاد الأوروبي يساهم بمبلغ ٧،٥ مليون يورو لبرامج اليونيسف الداعمة للأطفال والعائلات الأكثر هشاشة في سوريا

الخميس،31 كانون الأول(ديسمبر)،2020

بيان صحفي

الاتحاد الأوروبي يساهم بمبلغ ٧،٥ مليون يورو لبرامج اليونيسف الداعمة للأطفال والعائلات الأكثر هشاشة في سوريا

أكثر من مليون شخص سيستفيد من الخدمات المنقذة للحياة في أرجاء البلاد

قدّم الاتحاد الأوروبي مساهمة قدرها ٧،٥ مليون يورو لبرامج اليونيسف الداعمة للأطفال والعائلات الأكثر هشاشة في سوريا. سيتيح هذا التمويل الوصول لأكثر من مليون شخصٍ من المتأثرين بالنزاع، بشكل أساسي من الأطفال والنساء، وذلك عبر خدمات الحماية والصحة والتغذية والتعليم والمياه والصرف الصحي والنظافة. يأتي هذا التمويل ليضيف على المساهمة السخية السابقة البالغ قدرها ١،٥ مليون يورو، والتي قُدمت لدعم جهود الاستعداد والاستجابة لوباء كوفيد-١٩ في كلٍ من مناطق “شمال غربي و شرق سوريا”.
وقد صرّح السيد بو فيكتور نيلوند، ممثل منظمة اليونيسف في سوريا: “مع اقتراب الأزمة في سوريا من إتمام عامها العاشر، ما تزال اليونيسف ملتزمة بدعم الاحتياجات الإنسانية لأكثر من خمسة ملايين طفل في سوريا”. كما أضاف السيد نيلوند قائلاً: “شراكتنا مع الاتحاد الأوروبي جوهرية لضمان الوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة، بما فيهم ذوي الإعاقة، عن طريق خدمات الحماية، والتعليم النوعي، والصحة والتغذية و المياه والصرف الصحي”.
وقد قام الاتحاد الأوروبي منذ عام ٢٠١٦ بتقديم مايزيد عن ٣٤ مليون يورو من التمويل الإنساني لدعم عمل اليونيسف من أجل الأطفال في سوريا.
وقد قال السيد يانيز لينارتشيش، مفوض إدارة الأزمات في الاتحاد الأوروبي: “بعد حوالي عقد من النزاع، إنّ الأطفال الأكثر هشاشة في سوريا بحاجة إلى دعمنا أكثر من أي وقت مضى”. وأضاف: “إنّ توفير المساعدات الطارئة لهم والحماية والوصول إلى مصادر المياه الآمنة والصرف الصحي هو أمر أساسي، وخاصةً في ظل الوباء الحالي. لكنً مساعدة الاتحاد الأوروبي الإنسانية تمتد إلى ضمان وصول الأطفال في سوريا إلى التعليم الذي يمثل أملاً لمستقبل أفضل وأكثر شمولية”.
سيساعد هذا التمويل الإنساني متعدد المانحين المقدم في عام ٢٠٢٠ والمدعوم من قبل الاتحاد الأوروبي، اليونيسف على الوصول إلى: ٣١٠،٠٠٠ شخصاً من خلال خدمات المياه والإصحاح الطارئة، و ٨٠،٠٠٠ شخصاً من الوصول إلى منشآت وخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة المنقذة للحياة.
٥٠،٠٠٠ من الأطفال والأمهات عن طريق خدمات التغذية العلاجية والوقائية المنقذة للحياة، و ٨٠،٠٠٠ من الأطفال والنساء في سن الإنجاب من خلال استشارات الرعاية الصحية الأولية.
٧،٠٠٠ طفلاً عبرالتعليم وتوفير المواد التعليمية.

المصدر: وكالات