أمريكا تعلن نيتها الترشح لعضوية مجلس حقوق الإنسان

الخميس،25 شباط(فبراير)،2021

أمريكا تعلن نيتها الترشح لعضوية مجلس حقوق الإنسان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أمس الأربعاء ٢٤ شباط/فبراير، نية واشنطن للترشح لشغل مقعد في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اعتباراً من كانون الثاني/يناير ٢٠٢٢، مُقراً بالتحديات التي يواجهها المجلس، بما في ذلك “التحيز غير المقبول ضد إسرائيل”.
وأوضح بلينكن، في بيان نشرته الوزارة، أن “الولايات المتحدة ستظل ملتزمة بعالم يتم فيه حماية حقوق الإنسان، والاحتفاء بالمدافعين عنها، ومحاسبة أولئك الذين ينتهكونها”، مؤكداً اتخاذ الإدارة الأميركية “خطوة مهمة بالإعلان عن نيتها السعي للانتخاب وشغل مقعد في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اعتباراً من كانون الثاني/يناير ٢٠٢٢”.
وكانت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أعلنت في حزيران/يونيو ٢٠١٨، مغادرة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. 
وقالت نيكي هايلي، والتي كانت آنذاك سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة: “نحن نتخذ هذه الخطوة لأن التزامنا لا يسمح لنا بالاستمرار في أن نكون جزءاً من منظمة منافقة تخدم مصالحها الخاصة، ما يجعل حقوق الإنسان موضع استهزاء”، متهمةً المجلس بــ”حماية مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان” وبـ”التحيز السياسي”.
وأكد بلينكن في البيان، أنه لطالما كانت “الولايات المتحدة نصيرة لحقوق الإنسان، وفي حال تم انتخابها، فإنها ستنتهز الفرصة لكي تكون صوتاً رائداً داخل المجلس، لتعزيز احترام حقوق الإنسان في العالم”.
ويمثل مجلس حقوق الإنسان، هيئة مهمة متعددة الأطراف، إذ يكرس مهامه لتعزيز الجهود الدولية لحقوق الإنسان، كما أنه لعب دوراً حاسماً في تعزيز المساءلة عن الانتهاكات والتجاوزات، بحسب بيان الخارجية الأميركية.
وطالب الوزير الأميركي “مجلس حقوق الإنسان بدعم المكافحين ضد الظلم والاستبداد، من خلال التحقيقات في الانتهاكات في سوريا وكوريا الشمالية، وصولاً إلى تعزيز حقوق الإنسان للنساء والأقليات، ومحاربة العنصرية والاضطهاد الديني”.
وتابع: “نقر بالتحديات التي يواجهها المجلس أيضاً، بما في ذلك التحيّز غير المقبول ضد إسرائيل وقواعد العضوية التي تسمح للبلدان التي لديها سجلات فظيعة في مجال حقوق الإنسان باحتلال مقاعد لا تستحقها، ومع ذلك، فإنه من الأفضل تحسين المجلس والنهوض بعمله الحاسم، من خلال الجلوس على الطاولة”. 
ولفت بلينكن إلى أن “تعزيز احترام حقوق الإنسان ليس شيئاً يمكن للولايات المتحدة القيام به بمفردها، ولكن من الأفضل تحقيقه بالعمل مع حلفائها وشركائها في جميع أنحاء العالم”، مؤكداً “التزام الرئيس الأميركي جو بايدن، بسياسة خارجية توحد قيم أميركا الديمقراطية مع قيادتها الدبلوماسية، وتركز على الدفاع عن الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان”.
وختم بلينكن بيانه، قائلاً: “نسعى للعودة إلى مجلس حقوق الإنسان للوقوف جنباً إلى جنب مع حلفائنا وشركائنا لضمان تحقيق هذا المجلس المهم لأهدافه، ونحن نقوم بذلك لأننا مصرون على الاستماع والتعلم والعمل نحو عالم تُحترم فيه حقوق الإنسان عالمياً”.
ويسعى مجلس حقوق الإنسان، الذي يتخذ من جنيف مقراً له، ويتألف من ٤٧ دولة عضو يتم انتخابها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى تعزيز حقوق الإنسان في العالم وحمايتها، إضافة إلى التعامل مع حالات انتهاك حقوق الإنسان، وتقديم توصيات بشأنها.

المصدر: وكالات