مقاطعة أميركية – فرنسية لمؤتمر “سوتشي”

الإثنين،29 كانون الثاني(يناير)،2018

ينطلق اليوم في سوتشي “مؤتمر الحوار الوطني السوري” ويستمر حتى يوم غداً الثلاثاء 30 كانون الثاني 2018 في وقت أعلنت فيه كل من: فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية عدم مشاركتهما فيه، حيث ذكر مصدر فرنسي مطلع، أن باريس وواشنطن ستقاطعان المؤتمر في ظل عدم إيفاء روسيا بوعودها في ما خص تطبيق وقف النار في غوطة دمشق الشرقية.
واعتبر المصدر أنه كان من الأفضل لو رفض ديمستورا المشاركة في المؤتمر، خصوصاً أنه لم يحصل على أي تنازلات من جانب الحكومة السورية خلال مفاوضات جنيف والمحادثات الأخيرة في فيينا.
مذكراً، أن ديمستورا كان قد اشترط مشاركة الأمم المتحدة في “مؤتمر سوتشي” بإحراز تقدم في مسألة الدستور في “فيينا”، إلا أن رئيس وفد الحكومة السورية بشار الجعفري، رفض الخوض فيها، معتبراً أن مكان هذا الحديث هو دمشق.
وتابع المصدر المذكور، أن روسيا تدعي عزمها إنشاء “لجنة دستورية” في “سوتشي” بهدف وضع دستور جديد لسوريا، لكنها لم تتمكن من حمل دمشق على العمل على دستور جديد.
وأكد المصدر أن معيار باريس الأساسي للمشاركة في المؤتمر، كان موافقة الحكومة السورية بضغط روسي على البحث في مسألتي “الدستور” و “الانتخابات”، غير أنها لم تدل بأي موقف حيال ذلك.
وبحسب نفس المصدر الفرنسي، فإن واشنطن قدمت من جهتها، أفكاراً على طاولة اجتماع وزراء الخارجية الخمسة ” الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، السعودية، الأردن” في باريس، لدعم مهمة ديمستورا، من خلال إنشاء مجموعات عمل من خبراء لتقديم اقتراحات للطرفين خلال الاجتماعات الرسمية، مشدداً على ضرورة تحقيق المحادثات تقدماً، خصوصاً أن ديمستورا لم يأت حتى الآن بورقة على طاولة المفاوضات، نتيجة موقف الحكومة السورية وروسيا.
مؤكداً أن الإدارة الأمريكية تتحرك الآن على صعيد الملف السوري، بهدف التوصل إلى حل، حيث بادرت لعقد اجتماع باريس وطرح الورقة.