هل فقد العالم الاحساس بمأساة قتل الأطفال؟ بيان صحفي صادر عن فران إكيثا، ممثل اليونيسف في سوريا” “

الثلاثاء،30 كانون الثاني(يناير)،2018

دمشق 26 كانون الثاني / يناير 2018

“ارتفع عدد الأطفال الذين قتلوا بشكل يوميّ في سوريا خلال الأسبوعين الماضيين بالتزامن مع تصاعد العنف في عدة مناطق في مختلف أنحاء البلاد.”
“تلقت اليونيسف تقارير مفزعة حول مقتل ما لا يقل عن ( 11 ) طفلاً وإصابة عدد أكبر بكثير من الأطفال نتيجة أعمال العنف المستمرة في منطقة عفرين، الواقعة شمال غرب سوريا”.
كما تمّ الإبلاغ عن مقتل تسعة أطفال على الأقل في إدلب المجاورة خلال الأسبوع الماضي وحده، نتيجة ما تعرضت له بلدتي سراقب وخان شيخون من هجمات.
وفي دمشق، قتل ثلاثة أطفال في هجوم على منطقة باب توما في البلدة القديمة. ووفقاً للتقارير، فإن الهجوم الذي وقع في 22 كانون الثاني/يناير، وهو الأعنف على دمشق منذ أسابيع، حدث عندما كان الأطفال يغادرون المدرسة.
“في منطقة عفرين، تلجأ العائلات هاربة إلى نواحٍ أخرى داخل المنطقة سعياً للحصول على الحماية ضمن مخيمات باتت مزدحمة أصلاً بما يفوق ( 125,000 ) نازح سابق، يعانون من أوضاع معيشية صعبة للغاية، ومعرضون لقسوة برد الشتاء. تفيد التقارير أن الناس الذين يحاولون الفرار من المنطقة بحثاً عن الأمان يُمنعون من مغادرة عفرين.كذلك أُفيدَ بأن العنف المستشري وصل درجة تضطر فيها العائلات إلى لزوم أقبية المباني التي تقيم فيها.
أغلقت معظم المحلات التجارية، واستدعت الحالة تعليق خدمات حماية الطفل التي تدعمها اليونيسف، بما في ذلك المساحات الصديقة للأطفال وأنشطة الدعم النفسي الاجتماعي.
“للحروب قوانين، وهذه القوانين تُخرق يومياً في سوريا. تعود اليونيسف مرة أخرى لتذكّر جميع أطراف النزاع بالتزاماتها في حماية الأطفال وفي جميع الأوقات”.
“كذلك على جميع الأطراف توفير ممرّ آمن لكل من يرغب في مغادرة المناطق التي تتعرض للاعتداءات، بسبب مخاوف هؤلاء الراغبين في المغادرة على سلامتهم وأمنهم”.
“ها هو النزاع يدخل عامه السابع، ولا يزال الأطفال هم الأكثر تضرراً من هذا الدمار غير المسبوق ومن التشرّد والموت. فقد الأطفال أرواحهم ومنازلهم وطفولتهم. لقد طفح الكيل”.