عفرين تشيع ضحاياها وتركيا تصعد عدوانها وقصفها العشوائي على المنطقة

من الأرشيف
الثلاثاء،30 كانون الثاني(يناير)،2018

شيعت مدينة عفرين أمس الأثنين 29 كانون الثاني / يناير 2018 ( 24 ) شخصاً، بينهم ثمانية مدنيين، نتيجة الغارات الجوية والقصف المدفعي، الناجمة عن العدوان التركي على منطقة عفرين، وهؤلاء هم ضحايا اليومين الأخيرين.
هذا وقد شارك مئات من آهالي المنطقة في التشييع، الذي بدأ من أمام مشفى “أفرين”، بترديد الشعارات “باروح بالدم نفديك يا شهيد” و “يسقط يسقط أردوغان”، والذي تزامن مع دوي غارات تركية عنيفة على القرى الحدودية، وصل صدى قذائفها مدينة عفرين، وسط تصاعد كثيف لأعمدة الدخان الأسود من المناطق المستهدفة.
وبحسب الأنباء الواردة فقد تسببت الغارات الجوية التركية الكثيفة والعشوائية، يوم أمس الأثنين الواقع في 29 كانون الثاني / يناير، في فقدان ( 14 ) شخص مدني حياتهم، بينهم أطفال، فيما استمر القصف المدفعي على منطقتي راجو وجنديرس، اللتان تشهدان اليوم معارك قوية وعنيفة بين ” قوات حماية الشعب” الـ ( YPG ) و “قوات حماية المرأة” الـ ( YPJ ) و “قوات سورية الديقراطية” من جهة، و “القوات التركية” و “الفصائل العسكرية السورية” التابعة لتركيا من جهة ثانية.
ومن جهة أخرى، فقد عبرت دول عدة، بينها ألمانيا وفرنسا وكذلك الاتحاد الأوروبي عن قلقها ازاء التدخل التركي، ولكن دون أي رد فعل عملي من المجتمع الدولي يرتقي إلى مستوى الهمجية التي يتم فيها حرق الأخضر واليابس في المنطقة.