اختفاء ناشط كيني يعمل في قطر.. ومنظمات دولية تطالب الدوحة بالكشف عن مصيره

الجمعة،14 أيار(مايو)،2021

اختفاء ناشط كيني يعمل في قطر.. ومنظمات دولية تطالب الدوحة بالكشف عن مصيره

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

طالبت منظمة العفو الدولية “أمنستي”، يوم أمس الخميس ١٣ أيار/مايو، السلطات القطرية بالكشف عن مصير ناشط كيني، يعمل في الإمارة، قالت إنه اختفى قسرا منذ بضعة أيام.
وأوضحت أمنستي في بيان، نشر على موقعها الإلكتروني، أن مالكوم بيدالي، “اختفى قسرا منذ ٤ أيارمايو، بعد أن تم نقله من مكان عمله لاستجوابه من قبل جهاز أمن الدولة” في قطر.
ويعمل بيدالي حارس أمن، وهو، بحسب بيان المنظمة، “مدون وناشط، تحدث بصوت عال عن محنة العمال المهاجرين مثله، وقد كتب لعدد من المنصات على الإنترنت”. 
وأشار البيان إلى أن “بيدالي تحدث، قبل أسبوع من اعتقاله، عن تجربته في العمل في قطر لمجموعة كبيرة من منظمات المجتمع المدني والنقابات العمالية”.
وذكر البيان أن تحالفا مكونا من خمس منظمات حقوقية دولية بينها أمنستي وهيومن رايتس، أرسلوا رسالة مشتركة للسلطات القطرية تحثها على التحقيق في اختفاء مالكولم على وجه السرعة”.
وأوضح البيان أن “الحكومة القطرية أكدت في ١٢ من هذا الشهر أن مالكولم بيدالي محتجز ويخضع للتحقيق لخرقه قوانين وأنظمة الأمن في قطر.. ومع ذلك، لم تكشف السلطات بعد عن مكان وجوده”. 
وقالت المنظمة إنها “قلقة للغاية بشأن سلامته”، مشيرة إلى احتمال إن يكون قد احتجز “انتقاما من عمله المشروع في مجال حقوق الإنسان”.
ومنذ فوزها بحق استضافة مونديال ٢٠٢٢، البطولة الأكبر في كرة القدم، نهاية عام ٢٠١٠، تعرضت الدوحة لانتقادات متكررة من منظمات حقوقية دولية بسبب أوضاع العمال المهاجرين الذين يعملون في المنشآت الخاصة بالبطولة.
وفي كانون الأول/ديسمبر الماضي، اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” قطر، بانتهاك حقوق مئات العمال، مشيرة إلى “فجوة بين وعود قطر بالإصلاح والواقع”.
وقالت المنظمة إن السلطات القطرية لم تُنصِف مئات العمال الوافدين المحرومين من أجورهم لأشهر في شركتين، رغم إبلاغها مرارا بالانتهاكات.
وكشف تقرير صادر عن منظمة “Equidem” لحقوق الإنسان، نشر في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أن الكثير من الشركات القطرية فشلت في دفع رواتب العمال ذوي الأجور المنخفضة منذ تفشي فيروس كورونا المستجد، ما جعل العمال معدمين وفي حالة عوز.
ويقدر عدد العمالة الأجنبية في قطر بنحو مليوني شخص يمثلون ٩٥% من إجمالي القوى العاملة في البلاد، أما المنشآت الخاصة بالمونديال، فيبلغ عدد العاملين فيها ٣٦ ألف شخص.

المصدر: الحرة