الانتهاكات تتواصل في عفرين من قبل المسلحين الموالية لتركيا عبر بيع منازل المهجرين

الأربعاء،29 أيلول(سبتمبر)،2021

الانتهاكات تتواصل في عفرين من قبل المسلحين الموالية لتركيا عبر بيع منازل المهجرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

يستمر المسلحين الموالين لتركيا انتهاكاتهم بحق اهالي عفرين عبر بيع منازل أهالي المنطقة المهجرين قسراً والإتجار بها، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، عدة عمليات بيع منازل جديدة، ففي مدينة عفرين أقدم عنصر من ما يسمى فصيل “أحرار الشرقية” ببيع منزل في شارع الفيلات بمبلغ ٢٧٠٠ دولار ضمن الأسبوع الحالي، كما أقدم عنصر من ما يسمى “الجبهة الشامية” على بيع منزل في حي الأشرفية بمبلغ ٢٠٠٠ دولار.
المرصد السوري أشار أمس، بأنه في مشهد بات يتكرر في كل عام منذُ احتلال تركيا بمساعدة المسلحين السوريين المرتبطين بها على عفرين والنواحي التابعة لها، في آذار/مارس من العام ٢٠١٨، من خلال قيام ما يسمى “الجيش الوطني” الموالي لتركيا بالاستيلاء وسرقة أرزاق الأهالي، بدأ المسلحين الموالين لتركيا بعمليات استيلاء وسرقة موسم الزيتون مع اقتراب موسم القطاف، وفي شهادتها للمرصد السوري لحقوق الإنسان، قالت المواطنة “ن.م” من أهالي قرية “زيتوناك” في ناحية بلبل أنها تمتلك ٥٠ شجرة زيتون في قرية “عمر سمو” في محيط قلعة النبي هوري بناحية شران، إلا أنها لم تتمكن من جني أشجارها بسبب قيام مسلحي ما يسمى “صقور الشمال” بسرقة ثمار الزيتون، أمام عينها دون تمكنها من منعهم، وفي قُرى (كوتانلي وشيخورزة وبوليو وبيباكا وعبودان وعبلا وقرتا ) الواقعة تحت سيطرة مسلحي ما يسمى “السلطان مراد”، يقوم عناصره بجني محاصيل الأهالي بشكل يومي من أشجار الزيتون، رغم تعهد ما يسمى بـ “المكتب الاقتصادي” بحماية ممتلكات الأهالي من السرقة، حيث يتم بيع الزيتون المسروق إلى أحد النازحين المقيمين في قرية “علي كارو” ليتم تجميع الزيتون المسروق وعصره في معصرة قرية “عبودان” والتي استولت عليها مسلحي ما يسمى “صقور الشمال” قبل نحو ثلاثة سنوات.
وفي قريتي “حسن كلكاوي” و”كمرش”، استولى القيادي في ما يسمى “فرقة الحمزات”، مصعب الحاج حمود، على ٣٠٠ شجرة زيتون تعود ملكيتها لأهالي عفرين المهجرين قسرًا حيث قام عناصره محصولها بالرغم وجود وكيل للأرض، بحجة أنها ممتلكات لأشخاص موالين للإدارة الذاتية.
وفي سياق متصل من الانتهاكات التي ذكرناها، أقدم مسلحي ما يسمى “السلطان مراد” بتاريخ ٢٠ أيلول الجاري على قطع ٥٠ شجرة زيتون في محيط مقرهم في قرية “كوتانلي” بناحية بلبل وبيعها كـ حطب للتدفئة، كما أقدم الفصيل ذاته على قطع ١٠٠ شجرة زيتون ولوز عائدة لأهالي قرية “كوتانلي”.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان