صحيفة أمريكية: التغاضي الدولي عن جرائم الأسد سيشجع طغاة العالم على سحق شعوبهم

الأحد،30 كانون الثاني(يناير)،2022

صحيفة أمريكية: التغاضي الدولي عن جرائم الأسد سيشجع طغاة العالم على سحق شعوبهم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن التغاضي الدولي عن جرائم النظام السوري بحق شعبه، على مدار عشر سنوات خلت، سيشجع طغاة العالم على سحق شعوبهم.
وأضافت الصحيفة، في مقال جديد، أعده الكاتب، مروان صفار جالاني، أن تناسي جرائم الأسد من قبل المنظمات الدولية والحقوقية، ومحاولة نسيانها، سيشجع قادة ديكتاتوريين آخرين على التصرف بالمثل، دون الخوف من العاقبة.
وأوضحت أن الشعب السوري يشعر الآن بالخذلان والخيبة أثناء رؤيته التهافت الدولي للتطبيع مع نظام أسرف في قتل أبنائه وتهجيرهم.
وأشارت إلى أن المجتمع الدولي الذي فرض عقوبات على نظام الأسد في العام ٢٠١١ بسبب قمعه لشعبه، يتغاضى الآن عن حملات التطبيع مع ذلك النظام الذي ارتكب جرائم فظيعة.
ولفت معدّ المقال إلى أن استخدام النظام للأسلحة الكيماوية ضد شعبه يستحق لوحده التدخل من قبل المجتمع الدولي، فضلًا عن بقية الجرائم التي لا تعد ولا تحصى.
وأردف أن مسار الأحداث في سوريا يفضح تناقضات المجتمع الدولي وحقوق الإنسان، فالسماح بإعادة احتضان الطغاة من قبل دول كالإمارات سيشجعهم على المضي بارتكاب الجرائم، كما سيشجع غيرهم من الحكام.
وبدأت عدة بلدان عربية – مؤخرًا – بإعادة علاقاتها مع نظام الأسد، وعلى رأسها الإمارات والأردن وعمان والبحرين، فيما تحاول أخرى القيام بخطوات مماثلة، وسط صمت أمريكي مريب، رغم سريان قانون عقوبات “قيصر”.
كما انخفضت حدة التصريحات الدولية المطالبة بمحاسبة الأسد على جرائمه، وأصبحت المطالب تقتصر على الدعوة لحل سياسي، لا يتضمن استبعاد الأسد، ولا يتطرق لجرائمه بحق الشعب السوري، التي أزهقت مئات الآلاف من الأرواح، وتسببت بتهجير أكثر من نصف الشعب السوري.

المصدر: وكالات