الاتحاد الأوروبي يدين حكماً بالسجن على ناشطة حقوقية ايرانية

الإثنين،31 كانون الثاني(يناير)،2022

الاتحاد الأوروبي يدين حكماً بالسجن على ناشطة حقوقية ايرانية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ندد الاتحاد الأوروبي، يوم الأحد ٣٠ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٢، بحكم صدر أخيراً على الناشطة الايرانية البارزة في مجال حقوق الإنسان نرجس محمدي بالسجن ثماني سنوات، وأعرب عن قلقه بشأن حالتها الصحية السيئة.
وكتب زوجها طاغي رحماني المقيم في فرنسا على حسابه على تويتر في ٢٣ كانون الثاني/يناير، أن الحكم صدر من محكمة إيرانية عقب جلسة استمرت خمس دقائق فقط.
ويُذكر أن تفاصيل القضية والحكم على محمدي غير واضحة.
وقال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي في بيان إن الاتحاد “يدعو إيران إلى تنفيذ التزاماتها بموجب القانون الدولي والافراج فوراً عن محمدي، آخذةً في الاعتبار أيضاً تدهور وضعها الصحي”.
وأكد المتحدث أن تنفيذ الحكم “يتنافى مع المبادئ العالمية لحقوق الإنسان وقواعد القانون”.
وسُجنت محمدي مراراً من قبل السلطات الايرانية، وهي زميلة الفائزة بجائزة نوبل للسلام الناشطة شيرين عبادي، التي تعيش حالياً خارج إيران.
أُفرج عن محمدي في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٠ ولكنها أوقفت مجدداً فجأة في تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢١ في مرأب خارج طهران خلال حضورها تكريماً لشخص قتل خلال تظاهرات قبل سنتين.
ودانت منظمة العفو الدولية حينها توقيف محمدي “التعسفي” ووصفتها بـ”سجينة الرأي المُستهدَفة بسبب نشاطاتها السلمية في مجال حقوق الإنسان”.
واشتهرت محمّدي بنضالها لصالح إلغاء عقوبة الإعدام في إيران. وكانت تنشط قبل توقيفها الأخير إلى جانب عائلات تطالب بالعدالة لأبنائها وتقول إنهم قتلوا بأيدي قوات الأمن خلال مظاهرات ٢٠١٩.

المصدر: ٢٤ – أ ف ب