سوريا: لم يطرأ تغيير يذكر في الشهر الماضي حيال جميع المسائل المعلقة المتعلقة ببرنامج سوريا الكيميائي

السبت،30 نيسان(أبريل)،2022

سوريا: لم يطرأ تغيير يذكر في الشهر الماضي حيال جميع المسائل المعلقة المتعلقة ببرنامج سوريا الكيميائي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت الممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو لمجلس الأمن يوم الجمعة ٢٩ نيسان/أبريل ٢٠٢٢، إن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تواصل توثيق حالات استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا.
جاء ذلك في جلسة مفتوحة مجلس الأمن صباح يوم أمس أعقبتها مشاورات مغلقة، بشأن مسار الأسلحة الكيميائية في سوريا.
والاجتماع هو الاجتماع الشهري العادي بشأن تنفيذ القرار ٢١١٨ الذي اتخذه المجلس بالإجماع في عام ٢٠١٣ والذي يتطلب التحقق من مخزونات سوريا من الأسلحة الكيماوية وتدميرها.
ووصفت ناكاميتسو الحالات التي توثقها منظمة حظر الأسلحة النووية بنداء صحوة للمجتمع الدولي. وقالت: “هذه التقارير هي جرس إنذار للمجتمع الدولي بشأن التهديد المستمر الذي تشكله هذه الأسلحة اللاإنسانية”.
وأضافت أن الأمين العام دعا المجتمع الدولي مراراً إلى التحرك. “ومع ذلك، فإن هذا المجلس لم يقم بمسؤوليته في محاسبة مرتكبي هذه الأعمال الشنيعة”.
وشددت الممثلة السامية على أن استخدام الأسلحة الكيميائية “في أي مكان من قبل أي شخص، وتحت أي ظرف من الظروف، أمر غير مقبول”.
قالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، في معرض إحاطتها يوم أمس بشأن تنفيذ قرار مجلس الأمن ٢١١٨ (٢٠١٣) المعني بالقضاء على برنامج الأسلحة الكيميائية السوري، إنه لم يطرأ تغيير يذكر أو لم يطرأ أي تغيير في الشهر الماضي، وإن «الجهود التي بذلها فريق تقييم إعلان منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتوضيح جميع المسائل المعلقة المتعلقة بالإعلان الأولي والإعلانات اللاحقة الصادرة عن الجمهورية العربية السورية لا تزال على النحو الذي سبق وأبلغ عنه».
وقال المندوب الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة، السفير بسام صباغ، أمام المجلس إن “الاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية فرصة لنا لتجديد الدعوة إلى إبعاد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن التسييس والحفاظ على الطابع الفني لعملها فيما نعالج، الممارسات الخاطئة لأفرقتها المختلفة”.
وكان أعضاء مجلس الأمين قد أصدروا بيانا بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لبدء نفاذ اتفاقية حظر استحداث وإنتاج وتكديس واستخدام الأسلحة الكيميائية وتدمير تلك الأسلحة، أكدوا فيه من جديد التزامهم، تمشيا مع الاتفاقية، “بالاستبعاد التام لإمكانية استخدام الأسلحة الكيميائية في أي مكان، وفي أي وقت، من جانب أي شخص، تحت أي ظرف من الظروف، وتحقيق التدمير الكامل لمخزونات الأسلحة الكيميائية والأسلحة الكيميائية المتروكة.”
وأدانوا استخدام هذه الأسلحة اللاإنسانية والعشوائية خلال السنوات الـ٢٥ منذ بدء نفاذ الاتفاقية.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة