توقيف ٣ صحافيات في إيران

الإثنين،23 كانون الثاني(يناير)،2023

توقيف ٣ صحافيات في إيران

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أوقفت السلطات الإيرانية ٣ صحافيات يعملن لصالح مؤسسات محلية؛ على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ وفاة مهسا أميني، وفق ما أفادت به «جمعية الصحافيين» في طهران، اليوم الاثنين ٢٣ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٣.
وأوردت الجمعية، في بيان، أنه «خلال الساعات الـ٤٨ الماضية، جرى توقيف ٣ صحافيات على الأقل هنّ: مليكا هاشمي، وسعدة شفيعي، ومهرنوش زارعي»، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وتُعدّ شفيعي صحافية مستقلة وروائية، بينما تعمل زارعي لصالح وكالات أنباء محسوبة على التيار الإصلاحي، في حين تعمل هاشمي لصالح وكالة «شهر».
وأفادت صحيفة «اعتماد» بأن الصحافيات الـ٣ نُقلن إلى سجن إوين بطهران. ووفق تعداد لهذه الصحيفة الإصلاحية، أوقفت السلطات ٧٩ صحافياً منذ ١٦ أيلول/سبتمبر؛ تاريخ بدء الاحتجاجات إثر وفاة أميني (٢٢ عاماً) بعد ٣ أيام من توقيفها من جانب شرطة الأخلاق؛ لعدم التزامها بالقواعد الصارمة للباس في إيران.
وقُتل المئات، بينهم عشرات من عناصر قوات الأمن، خلال الاحتجاجات التي تخلَّلها رفع شعارات مناهضة للسلطات، كما جرى توقيف الآلاف؛ على هامش التحركات التي يَعتبر مسؤولون إيرانيون جزءاً كبيراً منها بمثابة «أعمال شغب».
وفي أواخر تشرين الأول/أكتوبر، نشرت وسائل إعلام محلية رسالة وقّعها أكثر من ٣٠٠ صحافي ومصوّر صحافي ينتقدون فيها السلطات بسبب «توقيف زملائنا وحرمانهم من حقوقهم بعد توقيفهم».

المصدر: الشرق الأوسط