سوري يقتل صديقه بطريقة بشعة وحيلة شيطانية لإخفاء معالم الجريمة

الأحد،26 شباط(فبراير)،2023

سوري يقتل صديقه بطريقة بشعة وحيلة شيطانية لإخفاء معالم الجريمة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

في جريمةٍ وُصفت بأنها “بشعة”، أقدم شاب سوري على قتل صديقه بطريقة مأساوية. وذلك على إثر خلافات مالية اندلعت بينهما.
تفاصيل الجريمة أوردَها المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أفاد بالعثور على جثة متحلّلة تعود لمواطن من “جرمانا”، ملقاةً منذ فترة طويلة في مجرى نهر بردى فرع “تورا” بالربوة بالعاصمة دمشق.
وأضاف المرصد أنه تم إلقاء القبض على القاتل، وهو أحد أصدقاء المجني عليه، واعترف بأن بينهما مشاكل مالية، وأقدم على طعنه بالسلاح الأبيض عدة طعنات في منطقة الرقبة حتى فارق الحياة.
وأقرّ الجاني، بأنه بعد ارتكاب الجريمة ألقى الجثة وأداة الجريمة بمجرى النهر، في محاولةٍ منه لإخفاء معالم الجريمة.
ووثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، حدوث وقوع ٣٥ جريمة قتل بشكل متعمّد منذ مطلع العام ٢٠٢٣، بعضها ناجم عن عنف أسري أو بدوافع السرقة، وأخرى ما تزال أسبابها ودوافعها مجهولة.
وراح ضحية تلك الجرائم ٣٥ شخصاً، هم ٧ سيدات، و٢٥ رجلاً وشاباً، و٣ أطفال في دمشق وريف دمشق واللاذقية والسويداء وحمص وحماة ودرعا وحلب ودير الزور.
ويأتي ذلك بسبب الفوضى وانتشار السلاح وارتفاع معدل الجرائم في مناطق سيطرة “النظام السوري”.
في شأن آخر، أصيب متهم بتجارة المخدرات بجروح بليغة جراء استهدافه بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين في مدينة “الصنمين” بريف درعا الشمالي، فيما لاذ المهاجمون بالفرار إلى جهة مجهولة، وجرى نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج.
كما أصيب شاب بجروح بليغة، نتيجة استهدافه من قبل مسلحين مجهولين في مدينة “الحارة” شمالي درعا، حيث جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتكشف هذه الجرائم المتتالية والمتزامنة، حجم انتشار الفوضى والفلتان الأمني في محافظة درعا.
وبلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير الماضي، وفقاً لما وثّقه المرصد السوري، ٦٨ حادثة أمنية، جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسبّبت بمقتل ٥٠ شخصاً.

المصدر: “وطن”