غوتيريش ينتقد إخفاق المجتمع الدولي في حماية المدنيين خلال الحروب

الأربعاء،24 أيار(مايو)،2023

غوتيريش ينتقد إخفاق المجتمع الدولي في حماية المدنيين خلال الحروب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

انتقد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم أمس الثلاثاء ٢٣ أيار/مايو الجاري، “إخفاق” المجتمع الدولي في حماية المدنيين خلال النزاعات المسلحة، مع تسجيل زيادة كبيرة خلال عام ٢٠٢٢ في عدد ضحايا المعارك وانعكاساتها الإنسانية.
وقال غوتيريش إن “الحقيقة مروعة: يخفق العالم في الإيفاء بتعهداته لحماية المدنيين، تعهدات كرسها القانون الإنساني الدولي”، وذلك في كلمة ألقاها خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي خصص لـ”حماية المدنيين خلال النزاعات المسلحة”، وفق وكالة فرانس برس.
وانتقد الأمين العام اللجوء في عام ٢٠٢٢ إلى الأسلحة المتفجرة، مشيرا إلى أن ٩٤% من ضحاياها في المناطق المأهولة هم من المدنيين.
وأعربت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولجاريك عن أسفها أنه لا يزال يعيش عدد لا يحصى من المدنيين في جحيم النزاعات في مختلف أنحاء العالم في الوقت الحاضر، مضيفة أنه: “في كل لحظة، يمكن للصاروخ المقبل أن يدمر منزلهم، مدرستهم، عيادتهم، وكل ما يملكون”.
وتابعت: “في كل يوم يمكن لأحبائهم أن يتعرضوا للاعتداء، للاغتصاب، للتوقيف، للتعذيب.. في كل أسبوع، قد يعانون نقص الغذاء أو الدواء”.
وكشف غوتيريش أنه “خلال العام الماضي، عانى أكثر من ١١٧ مليون شخص من نقص الغذاء الحاد”، وكان السبب الرئيسي لذلك “الحرب وانعدام الأمن”.
وخلال الجلسة، حذّر الرئيس السويسري ألان بيرسيه، الذي تتولى بلاده هذا الشهر الرئاسة الدولية لمجلس الأمن، من أن “تجويع المدنيين عمدا هو جريمة حرب”، منتقدا معاناة المدنيين جراء النزاعات في دول مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية والسودان ومنطقة الساحل الإفريقي والصومال وأفغانستان وغيرها.
وأعرب السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة نيكولا دو ريفيير عن قلقه من “الزيادة الحادة عام ٢٠٢٢ في عدد المدنيين الذين قضوا جراء النزاعات المسلحة”.
وأدان “الانتهاكات للقانون الدولي الإنساني”، مثل تلك “التي ترتكبها روسيا في أوكرانيا.. ومجموعة فاغنر، خصوصا في جمهورية إفريقيا الوسطى ومالي”.
ورأى غوتيريش أن “المدنيين يعانون منذ وقت طويل من التبعات القاتلة للنزاعات المسلحة، حان الوقت لأن نفي بوعدنا بحمايتهم”.

المصدر: وكالات