عناصر ما تسمى “أحرار الشرقية” يداهمون منزل مواطناً في عفرين بغرض اعتقاله والاستخبارات التركية تواصل اعتقالاتها بحق المدنيين

الإثنين،11 أيلول(سبتمبر)،2023

عناصر ما تسمى “أحرار الشرقية” يداهمون منزل مواطناً في عفرين بغرض اعتقاله والاستخبارات التركية تواصل اعتقالاتها بحق المدنيين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

داهم عناصر ما تسمى “أحرار الشرقية”، منزل مواطن في حي المحمودية بمدينة عفرين، وأشهروا أسلحتهم عليه بقصد الاعتداء عليه، ما دفعه برفقة أفراد عائلته بالقفز إلى الشارع من الطابق العلوي، هربا من بطش المسلحين التابعين للفصيل المهاجم، ما أدى إلى إصابتهم بكسور وجروح ورضوض، جرى إسعافهم إلى المشفى السوري التخصصي لتلقي العلاج.
وجاء ذلك، بسبب قيام المواطن بقطع سلك الكهرباء المسروقة من قبل جاره واستمرارا للانتهاكات والاعتقالات التعسفية، اعتقلت الاستخبارات التركية قبل أيام، مواطناً بشكل تعسفي في قرية “وليكله” – ناحية راجو بريف عفرين، بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية سابقاً، حيث جرى اقتياده إلى جهة مجهولة دون معرفة مصيره.
وتعتبر هذه المرة الثانية التي تتعرض فيه المواطن للاعتقال من قبل مرتزقة تركيا منذ دخول القوات التركية إل منطقة عفرين.
وتعرض طبيب مختص في مجال الأمراض القلبية، وينحدر من قرية “كورزيلة” بريف عفرين، للاعتقال من قبل الاستخبارات التركية، في منزله الكائن في مدينة عفرين، لأسباب مجهولة، حيث جرى اقتياده إلى جهة مجهولة دون معرفة مصيره.
ويشار إلى أن الطبيب سبق وتعرض للاعتقال من قبل فصيل ما يسمى “أحرار الشرقية” في عام ٢٠١٨، بعد الاستيلاء على عيادته ومنزله في مدينة عفرين، وطرد عائلته إلى العراء، بينما إطلاق سراحه مقابل فدية مالية.
كما واعتقل مواطن أخر من أهالي ناحية جنديرس، من قبل الاستخبارات التركية، بتهمة الاتصال بأقربائه المهجرين إلى مخيمات النزوح في ريف حلب الشمالي، وعليه فرضت عليه غرامة مالية قدرها ٦٠٠٠ دولار أمريكي لإطلاق سراحه، بينما لا يزال مصيره مجهولا.
وكل ما سبق يوضح جليا مسلسل الانتهاكات من قبل القوات التركية ومرتزقتها مستمرة على قدم وساق، بالرغم من المناشدات من داخل منطقة عفرين للجهات الحقوقية والإنسانية بضرورة التحرك، للحد من هذه الانتهاكات.

 المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان