الرياضة من أجل التنمية والسلام

الجمعة،5 نيسان(أبريل)،2024

الرياضة من أجل التنمية والسلام

عبدعلي الغسرة*

للرياضة دور مهم في حياة الإنسان والمجتمع، وهو المجهود البدني أو الذهني الذي يبذله الإنسان من أجل التقوية الجسدية أو الترفيه والتميز عن الآخرين، ومن فوائد الرياضة تنمية الفرد وتكيفه جسديًا وعقليًا واجتماعيًا ووجدانيًا، وتقوية الثقة بالنفس وتطوير المهارات والجسد، وزيادة معدل الذكاء وتنشيط العقل والذاكرة وتحسين سرعة البديهة وزيادة قوة الملاحظة، وتعمل الرياضة على تكوين الصداقات والعلاقات مع الآخرين، والرياضة من مجالات التربية الشاملة وتشمل ميدانًا حيًا، حيث تساعد على جعل حياة الإنسان ملائمة أكثر لمتطلبات عصره، وتبقي الإنسان نشطًا وقادرًا على مكافحة الأمراض المختلفة، وتحقيق أنماط عيش صحية في جميع الأعمار والأجناس. ولأهمية الرياضة في الصداقات والعلاقات مع الآخرين، فقد حددت الأمم المتحدة يوما دوليا للرياضة من أجل التنمية والسلام، والذي يحتفل به سنويًا في السادس من أبريل، وهو احتفال يُجسد الاعتراف بأهمية الرياضة والنشاط البدني في المجتمعات. وفي هذا العام تم اختيار موضوع “الرياضة لتعزيز المجتمعات السلمية والشاملة”، وهو يؤكد دور الرياضة في إحداث تأثيرات إيجابية تعود بالنفع على الناس والبيئة، وسيكون الاجتماع من أجل تبادل أفضل الممارسات ومناقشة التحديات الماثلة واستكشاف فرص التعاون لدفع التغيير الاجتماعي والمساهمة في الجهود العالمية المبذولة لتحقيق التنمية المستدامة والسلام. وتحرص جميع المجتمعات على أن تكون الرياضة بمختلف أنواعها جزءا لا يتجزأ من البرامج التعليمية والصحية والاجتماعية، وجعلها بندًا من بنود الترفيه لمختلف المناسبات، وذلك لتمتع الرياضة بموقع مثالي للمساهمة في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية والسلام، وبتعزيز حقوق الإنسان، والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، ولدورها المتميز في تشجيع التسامح والاحترام، وفي تمكين المرأة والشباب والأفراد والمجتمعات، وفي بلوغ الأهداف المنشودة في مجالات الصحة والتعليم والاندماج الاجتماعي، فممارسة الرياضة في اليوم بمثابة توفير طاقة وقوة مستقبلية للإنسان.

*كاتب وتربوي بحريني

المصدر: جريدة البلاد