أميركا تستعيد ١١ من مواطنيها في «الهول» و«روج» شمال شرقي سوريا

الأربعاء،8 أيار(مايو)،2024

أميركا تستعيد ١١ من مواطنيها في «الهول» و«روج» شمال شرقي سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت إدارة الرئيس جو بايدن، يوم أمس الثلاثاء ٧ أيار/مايو الجاري، أن الولايات المتحدة استعادت ١١ من مواطنيها، بينهم ٥ أطفال، من مخيمي الهول و روج بشمال شرقي سوريا، حيث يعيش عشرات الآلاف من ذوي المشتبه في أنهم من مقاتلي «داعش».
وأفاد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في بيان، أن عملية الإعادة هذه هي أكبر عملية تقوم بها واشنطن من المخيمين حتى الآن، موضحاً أن ٥ من المواطنين الـ١١ الذين أعيدوا هم من الأطفال، بالإضافة إلى طفل سادس غير أميركي، وهو شقيق أحد الأطفال الآخرين، البالغ من العمر ٩ سنين.
وأضاف أنه كجزء من العملية نفسها، سهّلت الولايات المتحدة إعادة ١١ آخرين من سكان المخيمين، بينهم ٨ أطفال، إلى كندا وهولندا وفنلندا.
وأفادت وزارة الخارجية الكندية أن الكنديين الستة أطفال «سيتلقون الدعم والرعاية اللازمة لبدء حياة جديدة هنا في كندا».
وعلى رغم تسارع وتيرة عمليات الإعادة إلى الوطن، وبينهم مئات إلى العراق، أخيراً، فإن كثيراً من الدول لا تزال مترددة في إعادة مواطنيها من مخيمي الهول والروج، اللذين يضمّان الآن نحو ٣٠ ألف شخص من أكثر من ٦٠ دولة، معظمهم من الأطفال.
وتدير المخيمات سلطات محلية تابعة لـ«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) التي تدعمها الولايات المتحدة.
وكانت «قسد» والقوى المتحالفة معها وقوات التحالف الدولي ألحقت الهزيمة بـ«داعش» عام ٢٠١٩.
ونشرت جماعات حقوق الإنسان بانتظام تقارير عما تصفه بالظروف المعيشية غير الإنسانية والانتهاكات في المخيمات ومراكز الاحتجاز التي يوجد بها أعضاء يشتبه أنهم من التنظيم.
البيان الأميركي لم يحدد هوية الأشخاص الـ١١ الذين أعيدوا. لكن اثنين من المسؤولين الأميركيين أبلغا صحيفة «نيويورك تايمز» أن ١٠ بينهم من عائلة واحدة.
وتتكون العائلة من امرأة تدعى براندي سلمان، وأطفالها التسعة المولودين في الولايات المتحدة، وتتراوح أعمارهم بين ٦ سنوات و٢٥ عاماً. وقالا إن الاثنين الآخرين، أحدهما بيولوجي والآخر متبنى، لرجل يدعى عبد الحميد المديوم، الذي أعيد إلى بلاده عام ٢٠٢٠، حين اعترف بأنه مذنب في تهم دعم الإرهاب.
ومنذ عام ٢٠١٦، أعادت الولايات المتحدة ٥١ مواطناً أميركياً، بينهم ٣٠ طفلاً و٢١ بالغاً، وفقاً لوزارة الخارجية الأميركية. ويشمل هذا العدد المواطنين الـ١١ الذين أعيدوا الثلاثاء.
وبينما تقوم الحكومات بإعادة مواطنيها إلى وطنهم، فإن واشنطن تحضّ على «التفكير والمرونة لضمان بقاء الروابط العائلية سليمة إلى أقصى حد ممكن».

المصدر: الشرق الأوسط