اجتماع لدول أوربية يناقش “الإفلات من العقاب” في سوريا ويربطها بالسلام

السبت،28 نيسان(أبريل)،2018

 

 

بناء على طلب فرنسا، عقد يوم الأربعاء الماضي، اجتماعاً في العاصمة البلجيكية بروكسل، ضم ممثلين عن الدول: “ألمانيا، بريطانيا، السويد، هولندا، الدنمارك، بلجيكا”، لمناقشة مسألة “الإفلات من العقاب” في سوريا. وقد التقى مسؤولو هذه الدول على هامش أعمال مؤتمر للمانحين خصص لسوريا، عُقد في “بروكسل”، بدعوة من “الأمم المتحدة” و “الاتحاد الأوربي”.

وقال سكرتير الدولة الفرنسي للشؤون الخارجية “جان باتيست لوموان” خلال الاجتماع: “لن نتهاون على الإطلاق..، علينا أن نقسم اليمين في بروكسيل، معاهدين بأن أي مسؤول (عن الجرائم) لن يفلت من قبضة العدالة”. كما وأكد وزير الخارجية الألماني “هيكو ماس”، قائلاً أنه: “لا يمكن التوصل إلى سلام دائم في سورية ما لم يحاسب المسؤولون عن هذه الجرائم”، وأيضاً قالت سكرتيرة الدولة السويدية للشؤون الخارجية “آنيكا سودر” أنه: “لن يكون هناك سلام طويل الأمد من دون عقاب ومصالحة”. إلا أن الوزير الألماني أقر في الوقت ذاته بأن هذا “الطريق سيكون صعباً”، مضيفاً: “نقوم حالياً بجمع الأدلة على أن نواصل العمل لاحقاً.

ووفق مصادر دبلوماسية، فإن المستهدفين من هذا التحرك هم “مجرمو الحرب”، سواء من جهة “الحكومة السورية” أو “المعارضة”..