مؤتمر مكافحة الإرهاب يدعو إلى تعزيز التعاون وحماية حقوق الإنسان وإشراك الشباب والنساء

السبت،30 حزيران(يونيو)،2018

عُقد يومي 28 و 29 حزيران/يونيو الجاري، مؤتمر لمكافحة الإرهاب، شارك فيه (1000) شخص من أنحاء العالم من مسؤولي الأمن والمخابرات وتنفيذ القانون والمجتمع المدني وجمعيات النساء والشباب وغيرهم، وذلك لتعزيز التعاون متعدد الأطراف وبناء شراكات جديدة في هذا المجال. وفي كلمته الختامية في المؤتمر الأول من نوعه، شدد الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” على ضرورة مكافحة الإرهاب بأساليب لا تقوض سيادة القانون وحقوق الإنسان، وأهمية فعل المزيد لمعالجة الظروف المواتية للإرهاب والتطرف العنيف، بما في ذلك انعدام الفرص، والإقصاء، وعدم المساواة، والتمييز، والانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان. مؤكداً على أهمية دور الشباب في مكافحة الرسائل التي ينشرها الإرهابيون، وضرورة إعادة تأهيل المتشددين. “يجب تمكين الشباب عبر التعليم وتوفير الوظائف والتدريب المهني. ويتعين أن نحترم حقوق الضحايا ونضمن أن يكون لهم صوت. يتعين أن نشرك النساء في مكافحة الإرهاب، فغالبا ما تكون النساء أول من يرى المؤشرات المبكرة للتشدد بين الشباب أو المستضعفين”. وأشار “غوتيريش” إلى مشاركة منظمات المجتمع المدني في المؤتمر، مؤكداً على ضرورة التعلم منها، ومضيفاً أنه يدرس إنشاء وحدة جديدة في مكتب مكافحة الإرهاب لضمان إدماج رؤى المجتمع المدني بشكل كامل في سياسات وبرامج مكافحة الإرهاب. ورحب “غوتيريش” بإنشاء المنتدى الدولي للإنترنت لمكافحة الإرهاب، وغيره من الشراكات المشابهة لمنع نشر محتوى التطرف العنيف على الإنترنت، داعياً إلى عمل المزيد لتحديد محتوى الإرهاب وإزالته قبل أن يصبح متاحا للجميع. وقال إن المؤتمر رسم للأمم المتحدة خطة طريق واضحة لعملها في مجال مكافحة الإرهاب ومنع التطرف العنيف، وأضاف أن المنظمة الدولية ملتزمة بالعمل عن كثب مع الدول الأعضاء لتطوير وتطبيق خطط عمل وطنية وإقليمية.