الأمن السياسي “للنظام السوري” يحقق مع ناشطين إعلاميين شمال حمص

الجمعة،31 آب(أُغسطس)،2018

أكدت وكالة “سمارت” للأنباء عن مصادر محلية في محافظة “حمص”، أن فرع “الأمن السياسي” التابع “للنظام السوري”، قام يوم أمس الخميس ٣٠ آب/أغسطس، بالتحقيق مع ناشطين إعلاميين سابقين “شمالي حمص” – وسط سوريا. مضيفة إن فرع “الأمن السياسي” استدعى (١٥) ناشطا عملوا في المجال الإعلامي خلال فترة سيطرة “فصائل المعارضة المسلحة” على منطقة “شمالي حمص”، ووجه لهم أسئلة عن طبيعة عملهم والجهات التي عملوا معها. وأوضح المصدر ذاته، أن الجهة المذكورة “وجهت أسئلة عن الجهات الإعلامية التي عمل بها الناشطون وحول المرتبات التي كانوا يتقاضونها والمعدات التي استلموها خلال فترة تغطيتهم للأحداث شمالي حمص”. مؤكدا أنها ” تركتهم يغادرون بعد الانتهاء من التحقيق”. ولفت المصدر أن عددا من الناشطين سبق أن عمل في المكتب الإعلامي لـ “جيش التوحيد” في “تلبيسة”، وقرروا البقاء في المدينة بعد إبرام “تسوية” مع “قوات النظام”، فيما عاد بعضهم بعد خروجه مع قوافل المهجرين إلى إدلب – شمال سوريا. يذكر أن “قوات النظام” كانت قد أعلنت منتصف شهر أيار/مايو الماضي، السيطرةعلى كامل “شمالي حمص”، بعد خروج آخر دفعة مهجرين ضمن اتفاق فرضته “روسيا” على الهيئات المدنية والعسكرية والأهالي بالمنطقة ينص على “التسوية” لمدة ستة أشهر.