دي مستورا: عدد الإرهابيين في إدلب يقدر بحوالي عشرة آلاف

الجمعة،31 آب(أُغسطس)،2018

في حديثه للصحفيين في جنيف، قال “دي مستورا” إن عدد إرهابيي “القاعدة” و “جبهة النصرة” في “إدلب” يقدر بحوالي عشرة آلاف. “عدد السكان في إدلب 2.9 مليون المناطق المأهولة بالسكان قد يصل إلى درجة جرائم الحرب. وفيما لا يشكك أحد في الحق في محاربة من تصنفهم الأمم المتحدة بأنهم إرهابيون، مثل النصرة والقاعدة، وحق سوريا في استعادة سلامتها الإقليمية في النهاية، فلماذا شخص، لذا لا يمكن تبرير عدم تجنب استخدام الأسلحة الثقيلة في المناطق المكتظة بالسكان، بهدف محاربة الإرهابيين وهو أمر يتوجب حدوثه. وقد ذكـّر الأمين العام الجميع مرارا بأن الاستخدام المنهجي للأسلحة العشوائية في هذه العجلة الآن، بدون إعطاء مزيد من الوقت لضامني عملية أستانة للسماح بإجراء مزيد من المناقشات…هناك نقاش دائر الآن ونأمل أن يكون مثمرا، لكننا نشعر بالقلق إزاء أي تصعيد متسرع”. وأضاف “دي مستورا” أن “الروس يقولون إن الطائرات بدون طيار تحاول ضرب قاعدتهم العسكرية بشكل منتظم”. وقال إنه أمر خطير وإن أي دولة سترد على ذلك بلا شك. ولكنه تساءل عن إمكانية تحييد تلك الطائرات وضرب مواقعها بدون تصعيد عسكري واسع. وشدد المبعوث الدولي على ضرورة تجنب الاستخدام المحتمل للأسلحة الكيميائية. “كلنا نعلم أن النصرة والحكومة لديهما القدرة على استخدام الكلورين وتحويله إلى سلاح، بما يزيد شعورنا بالقلق. لا يوجد سبيل سهل لإيجاد حل عادل لأسوأ الاحتمالات الممكنة في إدلب، ولكن يتعين علينا مواصلة الضغط المعنوي لضمان عدم التسرع بالقيام بالخيار العسكري وخاصة ما قد يؤدي إلى أسوأ السيناريوهات، وإتاحة مزيد من الوقت للتوصل إلى صيغة أكثر استدامة لمحاربة الإرهابيين ونفس الوقت حماية السكان”.

المصدر: وكالات