دعوة للتصدي للمخاطر التي تتعرض لها النساء المهاجرات

الأحد،30 أيلول(سبتمبر)،2018

قالت “لويز أربور” الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بـ “الهجرة الدولية” إن الاتفاق الدولي للهجرة يقر بأن النساء دافعات للتغيير، وبالحاجة في نفس الوقت لتوفير حماية كافية لمن يجدن أنفسهن في معظم الأوقات في أوضاع خطرة. ولكنها أكدت على أهمية أن توضع السياسات في المستقبل بحرص لتجنب التأكيد على الصور النمطية بدون قصد. وفي فعالية عقدتها “هيئة الأمم المتحدة للمرأة” على هامش المداولات رفيعة المستوى للجمعية العامة، قالت “أربور” إن التدابير الداعية إلى توفير الحماية غالبا ما تضع النساء والأطفال في نفس “المجموعة المستضعفة” في عملية الهجرة. وأشارت “أربور” إلى أن المخاطر التي تواجهها النساء تختلف بشكل أساسي عما يواجهه الأطفال، وبالتالي يتطلب ذلك تدابير سياسية محددة. وذكرت المسؤولة الدولية أن المخاطر التي تتعرض لها المهاجرات تنسب في أغلب الأحيان إلى رؤى وميول تمييزية وأعراف اجتماعية وثقافية وقوانين غير ملائمة والتسامح مع ممارسات تستغل النساء وتحد من مشاركتهن في الحياة الاقتصادية والسياسية. هذا وتجتمع دول العالم في “مراكش” – المغرب، في 10 – 11 كانون الأول/ديسمبر، لاعتماد أول اتفاق عالمي لـ “الهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة”، والذي أكملت الجمعية العامة عملية وضع نصه في تموز/يوليو 2018.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة