رئيسة الجمعية العامة تبحث مع البابا قضايا “المرأة” و “الهجرة” و “المناخ”

الأربعاء،31 تشرين الأول(أكتوبر)،2018

اجتمعت “ماريا فرناندا اسبينوزا” رئيسة الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم أمس الاثنين 29 تشرين الأول/أكتوبر، مع قداسة البابا “فرانسيس” في الفاتيكان، حيث تم مناقشة عدد من المواضيع، منها: “الهجرة، اللاجئون، تغير المناخ”. وقالت “إسبينوزا” إن لقاءها مع قداسة البابا “فرانسيس”، تطرق أيضا إلى “تعزيز العمل اللائق” مع التركيز على “الشباب” و “الأشخاص ذوي الإعاقة”، فضلا عن “دور المرأة في المجتمع”، إضافة إلى العواقب الجسيمة لـ “التلوث البلاستيكي”. وفي سياق اعترافها بالقيادة الروحية والأخلاقية التي أعطاها البابا “فرانسيس” لمجموعة متنوعة من القضايا العالمية، بما في ذلك “تغير المناخ” و “الحفاظ على البيئة”، شاركت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتقادها والأغلبية الساحقة للدول الأعضاء في الأمم المتحدة بأن الدفاع عن تعددية الأطراف هو الطريقة الفعالة الوحيدة لمعالجة المشاكل واحتياجات البشرية. وأضافت “اسبينوزا”: “أردت أن أغتنم هذه الفرصة الخاصة في لقاء البابا فرانسيس للإشادة والتقدير بالدور الهام الذي لعبه منذ بداية توليه منصبه، فيما يتعلق بمسألة الهجرة واللاجئين. البابا فرانسيس زعيم روحي يقف من أجل الإنسانية ويحث على إيجاد حلول عالمية للمشاكل العالمية. نحن نقدر بشدة دعمه للعديد من القضايا التي تهم الناس في جميع أنحاء العالم”. وخلال الاجتماع، أكدت السيدة “ماريا فرناندا إسبينوزا” أيضا التزامها بإعطاء الأولوية لـ “حقوق الشعوب الأصلية والقضايا التي تؤثر عليها”. وبعد لقائها مع قداسة البابا، اجتمعت رئيسة الجمعية العامة مع الكاردينال “بييترو بارولين”، وزير الخارجية وناقشت معه أهمية العمل بهدف إنجاح المؤتمر العالمي حول “الهجرة” والمقرر عقده في مراكش في كانون الأول/ ديسمبر القادم، وإمكانية أن يظهر المؤتمر التزاما عالميا حقيقيا ومشاركة في قضية تؤثر على كل الدول الأعضاء، كبيرها وصغيرها، غنيها وفقيرها.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة