قمة دولية تحذر من انتشار خطاب الكراهية والعنف

الثلاثاء،30 نيسان(أبريل)،2019

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

استضافت الأمم المتحدة يوم الاثنين 29 نيسان/أبريل 2019, القمة الدولية الثانية للدين والسلام والأمن, والتي تتركز أهدافها على مواجهة خطاب الكراهية والعنف المتذرع بالدين. وتأتي القمة في وقت “يزداد فيه الانقسام بين الأمم والشعوب” حسبما حذر المنظمون الأمميون.

القمة الدولية التي يشترك في تنظيمها الرابطة الدولية للدفاع عن الحرية الدينية، والمستشار الخاص للأمين العام المعني بمنع الإبادة الجماعية “أداما ديانغ”، تتقاطع مع إطلاق الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” مبادرتين عاجلتين: الأولى لوضع خطة عمل استجابة منظومة الأمم المتحدة للتصدي لخطاب الكراهية، والثانية لبحث إسهام الأمم المتحدة في ضمان سلامة المواقع الدينية وحمايتها.

وفي تحذير من إعادة إحياء الجماعات والأحزاب القومية المتطرفة، قال “أداما ديانغ” أمام القمة إن هذه الجماعات “شرعنت الانتهاكات” من خلال تصويرها للأقليات على أنها تمثل تهديدا لثقافاتها وهوياتها. مضيفاً أن هذه المجموعات “تنشر لغتها السامة في الخطاب السياسي السائد” في الحياة العامة. مشدداً على الحاجة إلى إيقاف هذه التفاعلات بشكل جماعي ونشط، “ومواجهتها برسائل تدعو للانفتاح والشمول”.

من ناحية أخرى خاطب المشاركين في القمة الدولية الثانية المديرُ العام لمكتب الأمم المتحدة في جنيف “مايكل مولر”، محذرا من أن خطاب الكراهية صار ينتقل “كالنار في الهشيم عبر وسائل التواصل الاجتماعي ليصل إلى الخطابات العامة” في المجتمعات حسب تعبيره. ووصف “مولر” ذلك بالأمر المهدد للقيم  “وللاستقرار الاجتماعي والسلام نفسه”. وقال إن مثل هذا الخطاب الذي يحض على الكراهية هو “أرض خصبة لشر لا يسبر غوره”.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد تحدث عن انتشار خطاب الكراهية على الإنترنت، معربا عن قلقه البالغ من احتمال “الاقتراب من لحظة محورية في المعركة ضد الكراهية والتطرف” حسب تعبيره. وقال “أنطونيو غوتيريش”، في بيان صحفي، إن على العالم أن يكثف جهوده للقضاء على معاداة السامية، وكراهية المسلمين، واضطهاد المسيحيين، وجميع أشكال العنصرية وكراهية الأجانب والتمييز والتحريض.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة