واشنطن تحذر من “موجة عنف جديدة” إذا لم تستعد أوروبا مقاتليها من سوريا

السبت،29 حزيران(يونيو)،2019

واشنطن تحذر من “موجة عنف جديدة” إذا لم تستعد أوروبا مقاتليها من سوريا

 متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

حذر المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، الدول الأوروبية من مغبة قرارها بعدم استعادة مواطنيها الذين قاتلوا مع تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا.

وفي تصريح صحفي له خلال اجتماع عقده ممثلو الدول المشاركة بالتحالف ضد تنظيم “داعش” في بروكسل يوم 27 حزيران/يونيو، قال جيفري إن “الدول الغنية التي تخلت عن مسؤوليتها تجاه مواطنيها تخاطر باندلاع موجة عنف جديدة”، واصفاً قرار الدول الأوروبية بـ “السيئ”، محذرًا من أنه “إذا فر هؤلاء الاشخاص، والعديد منهم خطيرون، فإنهم سيقتلون الناس”.

وأضاف المسؤول الأمريكي في هذا السياق “نتحدث عن دول بمتوسط دخل للفرد مماثل للولايات المتحدة تقريبًا، تلقي العبء على سلطات محلية غير رسمية وسط منطقة حرب”.

وأشار جيفري إلى أن أفضل وسيلة لمنع هؤلاء “الجهاديين” من قتل الناس هي إعادتهم إلى أوروبا والتعامل معهم من خلال النظام القضائي للدول المعنية، بحسب تعبيره.

ولفت إلى أن هذا ما تفعله بلاده في عدد الحالات “المحدود نسبيًاً” لديها، متسائلًا لماذا لا يمكن للدول الأوروبية القيام بذلك أيضًا.

وتتخوف البلدان الأوروبية من انتقال مقاتلي تنظيم “داعش” الأجانب إليها بعد هزيمتهم في سوريا، ما دفع بعض الدول إلى اتخاذ إجراءات لمنع وصولهم، منها تجريدهم من الجنسية.

ولا يزال آلاف المواطنين الأجانب محتجزين لدى “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” في شمال شرقي سوريا، من أكثر من (40) دولة، عقب هزيمة التنظيم التي أعلن عنها في 23 من آذار/مارس الماضي، حيث كانت “الإدارة الذاتية” قد دعت كل دولة لتحمل مسؤولية مواطنيها واستعادتهم، إلا أن العديد من الدول احتجت بالمخاوف الأمنية للرفض.

يذكر أن “قوات سوريا الديمقراطية/قسد”، كانت قد اقترحت، إنشاء محاكم أممية خاصة لمحاكمة عناصر التنظيم المعتقلين لديها.

المصدر: وكالات