أهمية إطلاق سراح المعتقلين

الجمعة،31 كانون الثاني(يناير)،2020

متابعة: مركز عدل لحقوق الإنسان

هذا وأعلنت خولة مطر، نائبة المبعوث الخاص إلى سوريا، في إحاطة عقدت عصر اليوم الأربعاء، أن الفريق العامل المعني بالإفراج عن المحتجزين والمختطفين، وتسليم الجثث، وتحديد هوية الأشخاص المفقودين الذي يضم إيران وروسيا وتركيا والأمم المتحدة، سيجتمع للمرة الأولى في جنيف في وقت لاحق في شباط/فبراير.

وفيما أقرّت بأن التقدم على صعيد هذا الملف ليس بالأمر السهل، أشارت إلى أهميته بالنسبة للعديد من السوريين الذين يريدون زيادة في وتيرة وحجم عملية إطلاق سراح المعتقلين. وذكرت أن المبعوث الخاص غير بيدرسون، الموجود حاليا في العاصمة السورية، أكد على أهمية هذه القضية في مشاوراته اليوم مع الحكومة السورية في دمشق.

نطاق العمليات العسكرية مفزع

غير أن كلمة نائبة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا لم تخل من الإشارة إلى الوضع الخطير في الميدان والذي يزداد سوءا على حد قولها، مشيرة إلى أن “النطاق المفزع للعمليات العسكرية في الشمال الغربي أدى إلى عواقب إنسانية مدمرة بالنسبة لثلاثة ملايين شخص في منطقة إدلب، بما فيها تشريد مئات آلاف النازحين؛ غارات الجوية، بما فيها على البنية التحتية المدنية؛ قصف متبادل؛ ووفيات بين صفوف المدنيين في منطقة الشمال الغربي وما حولها.

هناك حاجة لبناء الثقة التي يمكن أن تسهم في فتح الباب أمام عملية سياسية أوسع نطاقا–خولة مطر

وأكدت نائبة المبعوث الخاص على الحاجة إلى عملية “بناءالثقة خطوة بخطوة” لتهيئة بيئة آمنة ومحايدة، من شأنها أن تعزز الثقة بين اللاجئين من أجل عودتهم بشكل آمن وطوعي وكريم.

وذكرت خولة مطر أن المبعوث الخاص يعمل على تضييق الخلافات حاليا في دمشق، ويأمل في أن يصل إلى وضع يمكنه من لمّ شمل اللجنة الدستورية قريبا، من أجل أن تستمر جلساتها بإيقاع ثابت في الأشهر المقبلة، قائلة “هناك حاجة لبناء الثقة التي يمكن أن تسهم في فتح الباب أمام عملية سياسية أوسع نطاقا.”

وبينما يستكشف المبعوث الخاص، غير بيدرسون، بعناية “مداخل متواضعة” لتسهيل هذه العملية، أقرّت نائبته بأن هناك حاجة إلى “حوار حقيقي بين اللاعبين الدوليين الرئيسيين”.

واختتمت مطر كلمتها بالقول: “سيستمر المبعوث الخاص في الضغط من أجل وضع حد للعنف”، مشيرة إلى أنه يسعى أيضا إلى “إطلاق عملية سياسية شاملة من شأنها أن تؤدي إلى تسوية سياسية دائمة تلبي تطلعات الشعب السوري المشروعة، وتحترم وتعيد سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها واستقلالها “.

وكالات، الأمم المتحدة