سحل وسرقة وسطو.. ممارسات وحشية لمرتزقة تركيا “شمال سوريا”

الثلاثاء،31 آذار(مارس)،2020

سحل وسرقة وسطو.. ممارسات وحشية لمرتزقة تركيا “شمال سوريا”
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
وقعت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين عناصر من مرتزقة تركيا التي تسمى “أحرار الشرقية” من جهة، ورُعاة أغنام من جهة أخرى، في قرية “قاسم” – ناحية راجو، بسبب عدم دفع مستحقات مالية ترتبت على عناصر الفصائل.
وكانت عناصر من مرتزقة تركيا قد طردت عددا من عوائل القرية، وصادرت قطعان الأغنام العائدة لهم.
كما اعتقلت مواطنا كرديا من قريته “ميركان” – ناحية “موباتا/معبطلي”، حيث عمد المرتزقة المذكورين إلى ضربه وتعذيبه بشكل وحشي، ومن ثم ربطه وسحله خلف سيارة عسكرية أمام أنظار الأهالي داخل القرية، لبث الخوف والرعب في نفوس الأهالي.
وادعى مسلحو الفصيل أن المواطن كان يعمل لدى “الإدارة الذاتية” في عفرين سابقا، وهو ما نفاه جيرانه وأهالي القرية تماما.
في السياق أيضا، وبينما يعيش سكان هذه المناطق حالة رعب من تفشي فيروس كورونا المستجد، وسط إمكانيات صحية معدومة لمحاربة الوباء، تسعى مرتزقة تركيا إلى إرغام قوات سوريا الديمقراطية مدّ مناطقها بالكهرباء مقابل إعادة تزويد مناطق “سوريا الديمقراطية” بالمياه، وهو أمر لم يحصل إلى الآن رغم وساطات روسية بين الطرفين.
ويشكو بدورهم معظم السكان من نقص ماء الشرب، فهم في أمس الحاجة إليه، خصوصا هذه الأيام، مع مخاوف من تمادي الوباء.
فيما لم تسجّل ‘هيئة الصحة” لدى “الإدارة الذاتية” أي إصابة بفيروس كورونا في مناطقها حتى الساعة، وكانت “الإدارة الذاتية” قد أغلقت معبر “سيمالكا” الحدودي مع إقليم كردستان العراق بشكلٍ كامل منذ أسابيع منعاً لتفشي الفيروس المستجد.
كما منعت دخول الأجانب إلى مناطق سيطرتها.
المصدر: العربية نت