بطاقة محبة وتسامح وسلام

من اجل اكيتو لكل الوطن السوري

بطاقة محبة وتسامح وسلام

من اجل اكيتو لكل الوطن السوري

من اجل محاربة كل أنواع التمييز العنصري والتفرقة والعنف والكراهية

اننا في جميع المنظمات والهيئات والمراكز وجميع الناشطات والناشطين والمفكرين والمثقفين والأكاديميين والشخصيات الاجتماعية والدينية المنضوين في إطار الهيئات المنتجة لهذا المعايدة\البطاقة. نتقدم من جميع المواطنين السوريين عموما، ومن جميع أبناء الشعب الآشوري سريانا وكلدانا خاصة بالتهنئة والمباركة متمنين لهم أعيادا سعيدة وسنة مباركة. بمناسبة احتفالات الآشوريين السريان في سوريا و العالم برأس السنة الآشورية الجديدة 6776 ( أكيتو ) ، ففي الأول من شهر نيسان من كل عام ، تنطلق الاحتفالات بأعياد أكيتو رأس السنة الآشورية في عدة محافظات سورية ، بما يرمز إليه هذا العيد من معاني التجدد والانبعاث ، في ملحمة أسطورية جسدتها آلهة الخصب عشتار  وتموز ، مما يدلل على التنوع الثقافي والحضاري المميزين للتاريخ السوري, وبهده المناسبة الوطنية والإنسانية، نتمنى أن تكون السنة الجديدة سنة مودة و إخاء و سلام لهم ولجميع السوريين , ونؤكد على تمثل جميع قيم هذا العيد بالتسامح والسلام والآمان والكرامة والإنسانية، وان تكون مناسبة وطنية لنا جميعا ,وانطلاقة حقيقية نحو تحقيق السلام والأمان وقيم الحرية والديمقراطية وتحقيق حقوق الإنسان للجميع دون استثناء. 

فإننا اذ ندعو الى تمثل جميع قيم أكيتو بالحرية والكرامة والسلام والانسانية، والملهمة لكل الافكار الانسانية العظيمة،ولكل الحريات، ولكل الطامحين بمستقبل انساني آمن، وان تكون مناسبة وطنية لنا جميعا، وانطلاقة حقيقية نحو تحقيق السلام والأمان وقيم الحرية والديمقراطية وتحقيق حقوق الانسان للجميع دون استثناء. فاننا نتطلع ان تمر هذه المناسبة المقدسة علينا في سورية عام 2026, وكل الآمال المعقودة بتفاؤل شديد ان تتوج كل الجهود، المحلية والاقليمية والدولية، بإنجاز العملية السلمية والسياسية والوصول الى النتائج المرجوة بالسلم والسلام والامان المجتمعي، على جميع الاراضي السورية. وان تتغير معالم وطننا سورية الحبيبة التي غطاها الخراب والدمار وانتشرت في فضاءاتها روائح الدم والجثث البشرية، وان تتلون سورية بألوان اكيتو الربيع القادم لتمسح الاحزان والسوادات ويفتح بوارق الآمال بالسلام والسلم والامان، ولمستقبل أفضل تملؤه قيم واخلاقيات النيروز من المحبة والتسامح والسلام والحرية.

اننا في الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية والهيئات الحقوقية السورية، وبهذه المناسبة الوطنية والانسانية، مازلنا نؤكد على ضرورة الاقتداء بقيماكيتو والنيروز من الحرية والكرامة والسلام ولجميع الإنسانية، وعلى أهمية اعتبار عيد اكيتو والنيروز اعيادا وطنية لكل السوريين، واتخاذهما بوابات الامل الحقيقية لتحقيق السلام والامان وقيم الحرية والديمقراطية وتحقيق حقوق الانسان وتعزيزها.

ونناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل، ونطالبها باستمرار العمل الجدي والاسراع بخطواته من اجل التوصل لحل سياسي سلمي دائم للازمة السورية، إننا ندعو للعمل على:

1. تشكيل هيئة تأسيسية وطنية سورية من ممثلي مختلف الأحزاب السياسية والمكونات والطوائف والفئات وهيئات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية، وتشكيل لجنة لصياغة دستور جديد للبلاد، وصياغة قانون للانتخابات، وانتخاب وتشكيل حكومة انتقالية موسعة. 

2. إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة.

3. جمع السلاح المنفلت وحصره بأيدي الحكومة السورية الموسعة.

4. الدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان في سورية، واجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم السلام والمواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم، على أن تكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.

5. العمل على مناهضة كافة أشكال ومظاهر العنف والتعصب وثقافة الكراهية، وإشاعة ثقافة السلم المجتمعي والتسامح والتقاليد الديمقراطية الحقيقية. 

6. إعلاء شأن مبدأ الحق في الاختلاف واحترام هذا الحق، وتطبيقه على أرض الواقع، والدفاع عن استمراره وتغذية ثقافة الاختلاف بما هي إغناء ودعم لصنع مناخات الديمقراطية الملائمة.

7. العمل السريع من اجل الكشف الفوري عن مصير المفقودين والمختطفين، والإعلان عمن بقي حيا أو من تم قتله وتصفيته لأسباب سياسية، أو غير سياسية. 

8. بذل كافة الجهود الوطنية السورية للانتقالتدريجيا بالبلاد من حالة فوضى المكوناتالطائفية والاثنية والقومية الى دولة العيشالمشترك وثقافتها القائمة أصلا على الاعترافبالآخر المختلف، والقدرة على الشراكةوالتضامن، والمساواة في الحقوق واعتبار التنوعمصدرا لإغناء الشخصية الفردية والجماعية.

9. الإعلاء من شأن قيم حقوق الإنسان والمواطنة والديمقراطية والتسامح، وفي مقدمتها الحق في المعتقد، دينياً كان أو غيره، والحق في حرية الرأي والتعبير عنه، والحق في التنظيم النقابي والتجمع السلمي والتعددية السياسية.

10. العمل من اجل تحقيق العدالة الانتقالية عبرضمان تحقيق العدالة والإنصاف لكل ضحايا الأحداث في سورية، وإعلاء مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، كونها السبل الأساسية التي تفتح الطرق السليمة لتحقيق المصالحة الوطنية، ومن أجل سورية المستقبل الموحدة والتعددية والديمقراطية، مما بتطلب متابعة وملاحقة جميع مرتكبي الانتهاكات، والتي قد ترتقي بعض هذه الانتهاكات الى مستوى الجرائم ضد الإنسانية، وإحالة ملف المرتكبين الى المحاكم الوطنية والدولية.

11. دعم الجهود الرامية لإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها، والتعويض على المتضررين ضمن إطار وحدة سوريا أرضا وشعبا، بما يسري بالضرورة على جميع المكونات السورية والتي عانت من سياسيات تمييزيةمتفاوتة، ورفع الظلم عن كاهل الجميع، عبر حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بحقوق المواطنة.

12. ضرورة المشاركة السياسية للمرأة، والمشاركة الفاعلة في صنع القرار وفي البناء والإعمار والتنمية.

13. بلورة سياسات سورية جديدة وإلزام كلالأطراف في العمل للقضاء على كل أشكال التمييز بحق المرأة من خلال برنامج للمساندة والتوعية وتعبئة المواطنين وتمكين الأسر الفقيرة، وبما يكفل للجميع السكن والعيش اللائق والحياة بحرية وأمان وكرامة، والبداية لن تكون إلا باتخاذ خطوة جادة باتجاه وقف العنف وتفعيل الحلول السياسية السلمية في سورية، من اجل مستقبل امن وديمقراطي. 

دمشق1\4\ 2026

المنظمات والهيئات الحقوقية السورية المهنئة بعيد أكيتو: 

1. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان (وتضم96منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)

2. شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم 65هيئة نسوية و70شخصية نسائية مستقلة سورية)

3. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)

4. التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم1325 في سورية (تقوده 29 امرأة، ويضم 87 هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة).

5. التحالف الشبابي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن رقم 2250 سورياً (يقوده 40شابة وشاب، ويضم ممثلين عن 70هيئة حقوقية)

6. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي

7. التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)

8. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

9. منظمة حقوق الإنسان في سورية –ماف

10. مركز عدل لحقوق الانسان

11. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

12. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة

13. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD).

14. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

15. سوريات ضد التمييز والعنف

16. سوريون من اجل الديمقراطية

17. مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا

18. التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.

19. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية (ل.د.ح).

20. مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان

21. المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب

22. المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام

23. الشبكة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا.

24. المركز السوري للسلام وحقوق الانسان.

25. منظمة لايت Light

26. المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية

27. الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.

28. اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير

29. المنتدى السوري للحقيقة والانصاف

30. المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية

31. منظمة كسكائي للحماية البيئية

32. مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.

33. التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية

34. المعهد السوري للتنمية والديمقراطية

35. جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية

36. المركز السوري لاستقلال القضاء

37. المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية

38. رابطة حرية المرأة في سورية

39. مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية

40. الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية

41. رابطة الشام للصحفيين الاحرار

42. المركز السوري لحقوق السكن 

43. المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا

44. جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية

45. مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان

46. مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية

47. شبكة أفاميا للعدالة

48. جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار

49. مؤسسة زنوبيا للتنمية

50. المركز السوري لمراقبة الانتخابات

51. سوريون يدا بيد

52. جمعية نارينا للطفولة والشباب

53. اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية

54. مركز شهباء للإعلام الرقمي

55. المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.

56. المنظمة السورية للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي

57. الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.

58. مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار

59. الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال

60. جمعية الاعلاميات السوريات

61. التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية

62. جمعية نارنج التنموية

63. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية

64. المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية

65. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.

66. المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)

67. اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا

68. جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية

69. المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)

70. مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان

71. المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان

72. المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان

73. المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان

74. المركز الكردي السوري للتوثيق

75. الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا 

76. المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية

77. المنظمة الشبابية للمواطنة والسلام في سوريا.

78. اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.

79. مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني

80. المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية

81. مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية

82. منظمة صحفيون بلا صحف

83. اللجنة السورية للحقوق البيئية

84. الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني.

85. منظمة تمكين المرأة في سورية

86. المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية

87. المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية

88. المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية

89. مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية

90. المركز السوري لحقوق الإنسان

91. المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

92. المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)

93. المؤسسة السورية لحماية حق الحياة

94. المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية

95. الرابطة السورية للحرية والإنصاف

96. رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان

97. المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية

98. المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان

99. قوى المجتمع المدني الكردستاني

100. رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان

بيان عاجل حول الاعتداءات المرتبطة باحتفالات عيد نوروز وحوادث التحريض المرافقة

بيان عاجل

حول الاعتداءات المرتبطة باحتفالات عيد نوروز وحوادث التحريض المرافقة

تلقت الفيدرالية السورية لحقوق الإنسان، ببالغ القلق والاستنكار، الأنباء الواردة عن وقوع اعتداءات آثمة واستهدافات طالت أبناء شعبنا الكردي في مناطق متفرقة (لاسيما في دمشق، عفرين، كوباني، وحلب، والرقة، الحسكة، قامشلو)، وذلك على خلفية حادثة فردية متمثلة في “إنزال العلم” بمدينة كوباني، والتي تزامنت مع احتفالات عيد نوروز في 21 آذار 2026، وقد جاءت حادثة إنزال العلم السوري نتيجة رد فعل بعد قيام مجموعة أخرى بإنزال العلم الكردي ووضعه في منتصف الطريق والدهس عليه من قبل السيارات والبشر.
​إن ما شهدته هذه المناطق من ممارسات عدوانية جاء نتيجة حملات تحريضية سافرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، استغلت حوادث فردية مرتبطة بالرموز والأعلام لتبرير اعتداءات جماعية وعمليات انتقامية غير مبررة، وبناء عليه، نؤكد في المنظمات الموقعة على ما يلي:
1- ​ إدانة الاستغلال السياسي والتحريض العدواني، ونرفض رفضاً قاطعاً محاولات بعض الأطراف “ركوب موجة الشرعيات الافتراضية” واستخدامها كغطاء لممارسة العنف والتمييز ضد المكونات الاخرى. إن التمسك بالرموز والأعلام، على أهميتها، لا يبرر بحال من الأحوال سفك الدماء، أو ترهيب المدنيين، أو تقويض السلم الأهلي.
2- ​مطالبة كافة القوى الفاعلة على الأرض والجهات المعنية بضرورة التدخل الفوري لـ:

  • ضبط السلاح المنفلت، والعمل الجاد على حصره في إطار مؤسساتي وطني جامع يحمي جميع المواطنين دون تمييز عرقي، قومي، أو طائفي.
  • محاسبة المحرضين، وملاحقة وتوقيف كل من ساهم في نشر خطاب الكراهية والتحريض على العنف، سواء عبر الفضاء الرقمي أو في الميادين، وتقديمهم للعدالة لمنع تكرار هذه الفتن.
  • حيث ان هذه الممارسات مستنكرة وتهدد مبادئ العيش المشترك، ومن اجل زرع الفتنة بين مكونات الشعب السوري، وإثارة الفوضى، مما يتطلب من كل السوريين الابتعاد عن الفتنة والتحلي بالهدوء، وضرورة تجنب أي تصعيد، وهذا يوجب التأكيد على العمل على مناهضة كافة أشكال ومظاهر العنف والتعصب وثقافة الكراهية، وإشاعة ثقافة السلم المجتمعي والتسامح والتقاليد الديمقراطية الحقيقية، والإعلاء من شأن قيم حقوق الإنسان والمواطنة والديمقراطية والتسامح.
  • أن الحملة الإعلامية المنظمة والممنهجة والمستمرة منذ أشهر، والتي تستهدف الوجود الكردي في سوريا بصفته شعبا أصيلا، تمثل انتهاكا صارخاً للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، لا سيما ما يتعلق منها بحظر التحريض على الكراهية والتمييز العنصري وخطاب الكراهية، وذلك من خلال توظيف خطاب طائفي وفئوي وقوموي يحرض على العنف والكراهية ويقوض مبادئ المواطنة المتساوية والتنوع الثقافي والانسجام الاجتماعي.
  • إعلاء قيم المواطنة المتساوية، والتأكيد على أن والحق في حرية الرأي والتعبير عنه، وان الاحتفال بالهوية الثقافية والقومية (كعيد النوروز) هو حق أصيل تكفله الشرعة الدولية لحقوق الإنسان والمواثيق العالمية. الحق في المعتقد، دينيا كان أو غيره، والحق في التنظيم النقابي والتجمع السلمي والتعددية السياسية

    إننا في الفيدرالية السورية لحقوق الانسان، نشدد على ضرورة تحييد المناسبات الثقافية والوطنية عن الصراعات السياسية الضيقة، وندعو كافة السوريين إلى ضبط النفس وتغليب لغة العقل، وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم السلام والمواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم، على أن تكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.

دمشق في 22\3\2026

المنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق الانسان في سورية:

  1. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان (وتضم96منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)
  2. شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم 65هيئة نسوية و70شخصية نسائية مستقلة سورية)
  3. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)
  4. التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم1325 في سورية (تقوده 29 امرأة، ويضم 87 هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة).
  5. التحالف الشبابي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن رقم 2250 سورياً (يقوده 40شابة وشاب، ويضم ممثلين عن 70هيئة حقوقية)
  6. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي
  7. التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)
  8. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
  9. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD).
  10. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).
  11. منظمة حقوق الإنسان في سورية –ماف
  12. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
  13. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
  14. مركز عدل لحقوق الانسان
  15. سوريات ضد التمييز والعنف
  16. مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا
  17. التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.
  18. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية (ل.د.ح).
  19. الشبكة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا.
  20. المركز السوري للسلام وحقوق الانسان.
  21. منظمة لايت Light
  22. الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.
  23. جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية
  24. منظمة كسكائي للحماية البيئية
  25. مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.
  26. المركز السوري لاستقلال القضاء
  27. المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية
  28. سوريون من اجل الديمقراطية
  29. رابطة حرية المرأة في سورية
  30. المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية
  31. مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان
  32. المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب
  33. المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام
  34. مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية
  35. الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية
  36. رابطة الشام للصحفيين الاحرار
  37. اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير
  38. المنتدى السوري للحقيقة والانصاف
  39. المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية
  40. التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية
  41. المعهد السوري للتنمية والديمقراطية
  42. المركز السوري لحقوق السكن
  43. المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا
  44. جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية
  45. مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان
  46. مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية
  47. شبكة أفاميا للعدالة
  48. جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار
  49. مؤسسة زنوبيا للتنمية
  50. المركز السوري لمراقبة الانتخابات
  51. سوريون يدا بيد
  52. جمعية نارينا للطفولة والشباب
  53. اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية
  54. مركز شهباء للإعلام الرقمي
  55. المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.
  56. المنظمة السورية للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي
  57. جمعية نارنج التنموية
  58. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية
  59. المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية
  60. المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان
  61. المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان
  62. المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان
  63. المركز الكردي السوري للتوثيق
  64. الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
  65. المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية
  66. المنظمة الشبابية للمواطنة والسلام في سوريا.
  67. اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.
  68. مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني
  69. مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية
  70. منظمة صحفيون بلا صحف
  71. اللجنة السورية للحقوق البيئية
  72. الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني.
  73. المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية
  74. منظمة تمكين المرأة في سورية
  75. التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية
  76. المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية
  77. المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية
  78. المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية
  79. مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية
  80. المركز السوري لحقوق الإنسان
  81. المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
  82. المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)
  83. المؤسسة السورية لحماية حق الحياة
  84. المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية
  85. الرابطة السورية للحرية والإنصاف
  86. رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان
  87. المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية
  88. المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان
  89. قوى المجتمع المدني الكردستاني
  90. رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون
  91. الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.
  92. مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار
  93. الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال
  94. جمعية الاعلاميات السوريات
  95. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.
  96. المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)
  97. اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا
  98. جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية
  99. المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)
  100. مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان

بطاقة معايدة وسلام ومحبة بمناسبة النوروز

بطاقة معايدة وسلام ومحبة بمناسبة النوروز
عيد الوطن السوري لكل المواطنين السوريين
من اجل شموع نوروز تنير سماء الوطن السوري
بالسلم والسلام والامان

اننا في جميع المنظمات والهيئات والمراكز وجميع الناشطات والناشطين والمفكرين والمثقفين والأكاديميين والشخصيات الاجتماعية والدينية المنضوين في اطار الفيدرالية السورية لحقوق الانسان، تتقدم من جميع المواطنين السوريين عموما والمواطنين الكورد السوريين، بأجمل وأصدق التهاني والمباركات بمناسبة عيد النوروز ورأس السنة الكوردية، مع كل الأمنيات الإنسانية الصادقة بالفرح والسعادة، ومع الأمل الكبير بسيادة السلم والسلام والأمان، آملا بانتشار ثقافة حقوق الإنسان وثقافة التسامح والسلم والسلام وقيمها، وترسيخ قيم المواطنة، لينعم المواطن والمجتمع السوري بكافة مكوناته بحقوقه التي تنص عليها الشرعة الدولية لحقوق الإنسان وجميع المواثيق والاتفاقيات والبروتوكولات والصكوك الدولية المعنية بحقوق الانسان وقيمه وحرياته.
وكل عام وجميع مكونات الوطن السوري بخير وامان وسلام.
فإننا اذ ندعو الى تمثل جميع قيم النيروز بالحرية والكرامة والسلام والانسانية، والملهمة لكل الافكار الانسانية العظيمة، ولكل الحريات، ولكل الطامحين بمستقبل انساني آمن، وان تكون مناسبة وطنية لنا جميعاً، وانطلاقة حقيقية نحو تحقيق السلام والأمان وقيم الحرية والديمقراطية وتحقيق حقوق الانسان للجميع دون استثناء، فاننا نتطلع ان يكون عيد النوروز عنوانا للربيع القادم وما يحمله لجميع السوريين من ازدهار وتفتح على الآمال العظيمة الممتلئة بسمات عيد النيروز وصفاته الجليلة التي تؤشر الى النضال الابدي من اجل الحرية والتحرر من كل القيود في وجه كل اشكال العنف والقمع والقهر والاستبداد والدكتاتورية، ولان مناسبة النوروز العظيمة تمر على سورية 2026 وكل السوريين يتطلعون الى كل تلك الآمال بالسلم والسلام والامان التي بدأت تلوح في الأفق بعد سقوط النظام البائد في كانون الاول2024، على ان تتغير معالم وطننا سورية الحبيبة التي غطاها الخراب والدمار وانتشرت في فضاءاتها روائح الدم والجثث البشرية المتعفنة، وان تتلون سورية بألوان النوروز الربيع القادم لتمسح الاحزان والسوادات ويفتح بوارق الآمال بالسلام والسلم والامان، ولمستقبل أفضل تملؤه قيم واخلاقيات النيروز من المحبة والتسامح والسلام والحرية.
وبما ان عيد النيروز العظيم، يتزامن مع عيد الامهات المقدس، فإننا نحيي جميع الامهات في كل العالم، وكل الإجلال والتقدير للأمهات السوريات بعيدهن المشوب بمشاعر الفقد والالم والخسارات والانتظار، وأننا نقف بإجلال ووقار واحترام تحية وللأمهات السوريات اذ نتقدم بالتهنئة لهن جميعا، ونتقدم بالتعازي القلبية لكل ام فقدت ابنها، والتحية لكل ام تنتظر خروج ابنها من المعتقل او عودة ابنها من مصير الاختفاء القسري او اللجوء القسري.وكل التضامن مع الام الكردية السورية، عدا عن أنها تعاني من نفس الصعوبات التي تعانيها الام السورية عموما إلا انه يضاف إلى ذلك الممارسات التمييزية بحقها كامرأة من قومية أخرى. وبما ان هذا العيد العظيم، يتزامن مع عيد الامهات، فانه لزاما علينا جميعا

ان هذه الذكرى تمر حيث اكتسى الوطن جميعه، أرضا وبشرا، بألوان الحداد على جميع الذين سقطوا من المواطنين السوريين وعلى جميع من هم في المعتقلات وممن تعرضوا للاخفاءات القسرية، والذين هاجروا ونزحوا خارج اراضيهم وبيوتهم هربا من الاماكن المتوترة.
نأمل ان يشكل يوم النيروز انطلاقة حقيقية نحو تحقيق السلام والامان وقيم الحرية والديمقراطية وتحقيق حقوق الانسان للجميع دون استثناء وندعو لتجميع وحشد جميع الجهود الوطنية السورية والآمال الصادقة ليبقى يوم النيروز: يوما وطنيا سوريا شعاره سيادة السلم والسلام في سورية، والعمل الجدي والاسراع بالخطوات من اجل التوصل لحل سياسي سلمي دائم للازمة السورية، إننا ندعو جميع الأطراف السورية للعمل على:

  1. تشكيل جمعية تأسيسية وطنية سورية من ممثلي مختلف الأحزاب السياسية والمكونات والطوائف والفئات وهيئات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية، وتشكيل لجنة لصياغة دستور جديد للبلاد، وصياغة قانون للانتخابات، وانتخاب وتشكيل حكومة انتقالية موسعة.
  2. القيام بسرعة بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية.
  3. إيقاف جميع العمليات القتالية على كامل الاراضي السورية، والشروع الفعلي والعملي بالحل السياسي السلمي.
  4. جمع السلاح المنفلت وحصره بأيدي الحكومة السورية الموسعة.
  5. تكثيف الجهود من أجل تلبية الحاجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية للمنكوبين وللمهجرين وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.
  6. الدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان في سورية، واجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم السلام والمواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم، على أن تكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.
  7. العمل على مناهضة كافة أشكال ومظاهر العنف والتعصب وثقافة الكراهية، وإشاعة ثقافة السلم المجتمعي والتسامح والتقاليد الديمقراطية الحقيقية.
  8. إعلاء شأن مبدأ الحق في الاختلاف واحترام هذا الحق، وتطبيقه على أرض الواقع، والدفاع عن استمراره وتغذية ثقافة الاختلاف بما هي إغناء ودعم لصنع مناخات الديمقراطية الملائمة.
  9. العمل السريع من اجل الكشف الفوري عن مصير المفقودين والمختطفين، والإعلان عمن بقي حيا أو من تم قتله وتصفيته لأسباب سياسية، أو غير سياسية.
  10. بذل كافة الجهود الوطنية السورية للانتقال تدريجيا بالبلاد من حالة فوضى المكونات الطائفية والاثنية والقومية الى دولة العيش المشترك وثقافتها القائمة أصلا على الاعتراف بالآخر المختلف، والقدرة على الشراكة والتضامن، والمساواة في الحقوق واعتبار التنوع مصدرا لإغناء الشخصية الفردية والجماعية.
  11. نبذ العنف والعمل على التداول السلمي للسلطة.
  12. ادانة جميع الانتهاكات الفظيعة التي ارتكبت بحق المواطنين السوريين من الطائفة العلوية والطائفة الدرزية وبحق الكورد السوريين، وذلك بعد الهجمات الوحشية لمسلحي الفصائل وجيش سلطة الامر الواقع، والمتواصلة منذ سقوط النظام البائد وحتى الان، والتي ترافقت مع جرائم قتل وجرح واختطاف واخفاء قسري لمواطنين كورد وعربا سوريين، وتدمير وحرق بيوت ومحلات وسيارات واستيلاء وسرقات، في اللاذقية وريفها وطرطوس وريفها وحمص وريفها وحماه وريفها وجرمانا واشرفية صحنايا والسويداء وريفها والمناطق الكوردية في حلب وريفها وفي كوباني وريفها والرقة والحسكة وريفهما.
  13. الإعلاء من شأن قيم حقوق الإنسان والمواطنة والديمقراطية والتسامح، وفي مقدمتها الحق في المعتقد، دينياً كان أو غيره، والحق في حرية الرأي والتعبير عنه، والحق في التنظيم النقابي والتجمع السلمي والتعددية السياسية.
  14. العمل من اجل تحقيق العدالة الانتقالية عبر ضمان تحقيق العدالة والإنصاف لكل ضحايا الأحداث في سورية، وإعلاء مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، كونها السبل الأساسية التي تفتح الطرق السليمة لتحقيق المصالحة الوطنية، ومن أجل سورية المستقبل الموحدة والتعددية والديمقراطية، مما بتطلب متابعة وملاحقة جميع مرتكبي الانتهاكات، والتي قد ترتقي بعض هذه الانتهاكات الى مستوى الجرائم ضد الإنسانية، وإحالة ملف المرتكبين الى المحاكم الوطنية والدولية.
  15. دعم الخطط والمشاريع التي تهدف الى إدارة المرحلة الانتقالية في سوريا وتخصيص موارد لدعم مشاريع إعادة الأعمار والتنمية والتكثيف من مشاريع ورشات التدريب التي تهدف الى تدريب القادة السياسيين السورين على العملية الديمقراطية وممارستها ومساعدتهم في إدراج مفاهيم ومبادئ العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية في الحياة السياسية في سوريا المستقبل على أساس الوحدة الوطنية وعدم التمييز بين السوريين لأسباب دينية او طائفية او قومية او بسبب الجنس واللون او لأي سبب اخر وبالتالي ضمان حقوق المكونات وإلغاء كافة السياسات التميزية بحقها وإزالة أثارها ونتائجها وضمان مشاركتها السياسية بشكل متساو.
  16. دعم الجهود الرامية لإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها، والتعويض على المتضررين ضمن إطار وحدة سوريا أرضا وشعبا، بما يسري بالضرورة على جميع المكونات السورية والتي عانت من سياسيات تمييزية متفاوتة، ورفع الظلم عن كاهل الجميع، عبر حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بحقوق المواطنة للجميع.
  17. ضرورة المشاركة السياسية للمرأة، والمشاركة الفاعلة في صنع القرار وفي البناء والإعمار والتنمية.
  18. بلورة سياسات سورية جديدة وإلزام كل الأطراف في العمل للقضاء على كل أشكال التمييز بحق المرأة من خلال برنامج للمساندة والتوعية وتعبئة المواطنين وتمكين الأسر الفقيرة، وبما يكفل للجميع السكن والعيش اللائق والحياة بحرية وأمان وكرامة، والبداية لن تكون إلا باتخاذ خطوة جادة باتجاه وقف العنف وتفعيل الحلول السياسية السلمية في سورية، من اجل مستقبل امن وديمقراطي.

دمشق في 20\3\2026

المنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق الانسان في سورية:

  1. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان (وتضم96منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)
  2. شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم 65هيئة نسوية و70شخصية نسائية مستقلة سورية)
  3. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)
  4. التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم1325 في سورية (تقوده 29 امرأة، ويضم 87 هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة).
  5. التحالف الشبابي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن رقم 2250 سورياً (يقوده 40شابة وشاب، ويضم ممثلين عن 70هيئة حقوقية)
  6. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي
  7. التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)
  8. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
  9. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD).
  10. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).
  11. منظمة حقوق الإنسان في سورية –ماف
  12. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
  13. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
  14. مركز عدل لحقوق الانسان
  15. سوريات ضد التمييز والعنف
  16. مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا
  17. التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.
  18. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية (ل.د.ح).
  19. الشبكة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا.
  20. المركز السوري للسلام وحقوق الانسان.
  21. منظمة لايت Light
  22. الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.
  23. جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية
  24. منظمة كسكائي للحماية البيئية
  25. مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.
  26. المركز السوري لاستقلال القضاء
  27. المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية
  28. سوريون من اجل الديمقراطية
  29. رابطة حرية المرأة في سورية
  30. المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية
  31. مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان
  32. المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب
  33. المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام
  34. مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية
  35. الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية
  36. رابطة الشام للصحفيين الاحرار
  37. اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير
  38. المنتدى السوري للحقيقة والانصاف
  39. المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية
  40. التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية
  41. المعهد السوري للتنمية والديمقراطية
  42. المركز السوري لحقوق السكن
  43. المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا
  44. جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية
  45. مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان
  46. مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية
  47. شبكة أفاميا للعدالة
  48. جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار
  49. مؤسسة زنوبيا للتنمية
  50. المركز السوري لمراقبة الانتخابات
  51. سوريون يدا بيد
  52. جمعية نارينا للطفولة والشباب
  53. اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية
  54. مركز شهباء للإعلام الرقمي
  55. المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.
  56. المنظمة السورية للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي
  57. جمعية نارنج التنموية
  58. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية
  59. المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية
  60. المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان
  61. المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان
  62. المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان
  63. المركز الكردي السوري للتوثيق
  64. الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
  65. المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية
  66. المنظمة الشبابية للمواطنة والسلام في سوريا.
  67. اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.
  68. مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني
  69. مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية
  70. منظمة صحفيون بلا صحف
  71. اللجنة السورية للحقوق البيئية
  72. الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني.
  73. المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية
  74. منظمة تمكين المرأة في سورية
  75. التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية
  76. المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية
  77. المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية
  78. المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية
  79. مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية
  80. المركز السوري لحقوق الإنسان
  81. المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
  82. المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)
  83. المؤسسة السورية لحماية حق الحياة
  84. المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية
  85. الرابطة السورية للحرية والإنصاف
  86. رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان
  87. المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية
  88. المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان
  89. قوى المجتمع المدني الكردستاني
  90. رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون
  91. الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.
  92. مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار
  93. الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال
  94. جمعية الاعلاميات السوريات
  95. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.
  96. المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)
  97. اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا
  98. جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية
  99. المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)
  100. مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان

بيان تضامن مع نداء والد المعتقل ديار مستو

بيان تضامن مع نداء والد المعتقل ديار مستو

نشر والد المقاتل السابق في «قوات سوريا الديمقراطية/قسد»، ديار مستو، نداءاً إنسانياً عاجلاً في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، قال فيه أنه تم أسر ولده من قبل الجيش التركي في «سري كانييه/رأس العين»، وتم إطلاق سراحه في عملية تبادل الأسرى عام 2020، لكن «قوات سوريا الديمقراطية/قسد»، زجّته في السجن، ومايزال معتقلاً فيه.
وجاء في النداء أن أحد المفرجين عنهم من سجن «علايا» في مدينة القامشلي، أخبره – الوالد – أن ابنه ديار أصيب داخل السجن بمرض الربو، نتيجة الأوضاع الصحية والإنسانية المتردية السائدة هناك.
وتابع أنه وبحسب ما نُقل إليه، فإنه يعاني من نوبات متكررة من ضيق التنفس، ويضطر إلى استخدام البخاخ بشكل متواصل، وفي بعض الأحيان يُسمح له بالخروج من المهجع لالتقاط أنفاسه عندما تشتد عليه الحالة.
مركز عدل لحقوق الإنسان، في الوقت الذي يعلن فيه عن تضامنه ودعمه للنداء الذي أصدره والد الأسير المعتقل ديار مستو، فأنه يرى في استمرار احتجازه وتغييبه القسري منذ أكثر من ست سنوات، دون تقديمه للمحاكمة، يشكل انتهاكاً صارخاً وخطيراً للقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان. ويطالب بإطلاق سراحه فوراً، خاصة وأنه يعاني من مرض قد يشكل خطراً على حياته في ظل الأوضاع والظروف السيئة للسجن التي أوردها والده في ندائه، أو محاكمته محاكمة عادلة، إذا كان متهماً بارتكاب جرم قانوني.

18 آذار/مارس 2026
مركز عدل لحقوق الإنسان
أيميل المركز: فيadelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org

نداء على «الإدارة الذاتية» الكشف عن مصير الشاب جوان سرحان محمود

نداء
على «الإدارة الذاتية» الكشف عن مصير الشاب جوان سرحان محمود

علمنا في مركز عدل لحقوق الإنسان من مصادر مؤكّدة، قيام دورية عسكرية تابعة لقوات «الإدارة الذاتية» بمداهمة منزل أحد أقرباء الشاب جوان سرحان محمود في مدينة قامشلو واعتقاله أمام أنظارها، بعد أيام قليلة من قدومه من المملكة الهولندية.
حيث أفادت أسرة جوان سرحان محمود، بـ«أنّه من مواليد 10-1-2000 وكان مقيماً في هولندا مدة ثمانية أعوام، وغادرها في 28 ديسمبر 2024 للالتحاق بقوات (YPG) بدوافع قومية ووطنية، بحماسة الشّباب، علماً أنه لا ينتمي لأي حزب سياسي أو منظمات، غادر عن طريق مطار فرانكفورت يوم 5 كانون الأول عام 2025 ووصل إلى قامشلي برفقة بعض القائمين على تجنيدهم قادمين من إقليم كردستان عبر معبر سيمالكا تاريخ 6 كانون الثاني، لكنّه بقي من دون تواصل مع أحد مدة أسبوع كامل، وفي تاريخ 13 كانون الثاني 2025 زار جوان محمود منزل أحد أقربائه، بعد موافقة الجهة التي التحق بها، ليعود مجددا إليها، وبعد ساعتين جاءت دورية بسيارة عسكرية مسلحة، واصطحبوه، وانقطعت أخباره منذ ذلك التاريخ، ولا نعرف عنه شيئاً.»
ولا تزال جميع المعلومات عن مصيره مقطوعة حتى لحظة كتابة هذا البيان، رغم محاولة عائلته التواصل مراراً مع الجهات المعنية لمعرفة مكان احتجازه أو سبب اعتقاله، وفقاً لتأكيدها. علماً بأنّ والدته أرسلت رسالة كتابية إلى السيد مظلوم عبدي، في 20 أيلول 2025م إلا أنّها لم تتلقّ أيّ ردّ.
أننا في مركز عدل لحقوق الإنسان، ندين اعتقال الشاب جوان سرحان محمود واستمرار اختفائه القسري، كما ندين ظاهرة الاختطاف والاختفاء القسري بحق المواطنين عموماً، سواء الذين تم الإفراج عنهم أو الذين ما زالوا مختفين ومجهولي المصير.
وأننا نرى أنّ استمرار اختفائهم وانقطاع الاتصال والتواصل معهم وعدم معرفة أي شيء عن مصيرهم، يشكل تهديداً واضحاً على حياتهم، ونطالب بالكشف عن مصيرهم والإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط.
كما ونعتبر أن جميع عمليات الاختطاف والاختفاء القسري والاعتقال التعسفي بحق السكان المدنيين، هي سلوكيات مدانة ومستنكرة.
وأننا نبدي قلقنا البالغ على مصيرهم، ونطالب «الإدارة الذاتية» وضع حد لعمليات الاعتقال والاختطاف والاختفاء القسري التي تجري خارج سياق القانون، وتشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقات الدولية المعنية بذلك، وخاصة القانون الدولي العام والقانون الدولي لحقوق الإنسان، حيث يعتبر الحق في الحياة والحفاظ عليه من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان، كما أنه – حق الحياة – يعتبر حق طبيعي يلتصق بالإنسان ووجوده.
ويطالب مركز عدل لحقوق الإنسان، «الإدارة الذاتية» وأجهزتها الأمنية، بالعمل على:
– الوقف الفوري لكل أنواع الاحتجاز والخطف والاختفاء القسري، أياً تكن مبرراتها، وإطلاق سراح كافة المختفين والمحتجزين ودون قيد أو شرط، ومنهم الشاب جوان سرحان محمود،
– الكف عن التدخل في حياة المواطنين وملاحقتهم واختطافهم واحتجازهم وإخفائهم.
– العمل من أجل الكشف الفوري عن مصير المفقودين، والإعلان عمن بقي حياً أو من تم قتله وتصفيته لأسباب سياسية أو غير سياسية.

10 آذار/مارس 2026
مركز عدل لحقوق الإنسان
أيميل المركز: فيadelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org

بيان مقتل الشاب علاء الدين أمين في ظروف غامضة

بيان
مقتل الشاب علاء الدين أمين في ظروف غامضة

تلقى مركز عدل لحقوق الإنسان معلومات مؤسفة عن وفاة السيد علاء الدين الأمين تحت التعذيب الشديد بعد اعتقال وإخفاء قسري دام أكثر من ستة أشهر في ظروف غامضة، حيث أكّدت عائلة الشاب علاء الدين أمين التي تسكن مدينة القامشلي في محافظة الحسكة – شمال شرق سوريا، أنها استلمت يوم الأثنين 8/3/2026 جثمان ابنها علاء الدين البالغ من العمر 33 عاماً من المشفى الوطني في مدينة الحسكة بعد أن تلقت اتصالاً من رقم غير معروف بضرورة الانتقال إلى مدينة الحسكة من أجل استلام ولدهم الذي تم اعتقاله منذ أكثر من ستة أشهر بعد أن قدم من دولة السويد من أجل إقامة زفافه وأنه قد تم اعتقاله بعد قرابة شهر من زفافه دون تحديد أسباب الاعتقال أو مذكرة قضائية باعتقاله وذلك بحسب ابن عم المغدور السيد صابر الأمين (وفق ما افاد به لراديو آرتا)، وبحسب شقيقة المغدور (والتي صرحت إلى راديو آرتا) فأنهم كانوا يتوقعون أن يتم استلام شقيقها على قيد الحياة في مدينة الحسكة إلا أنهم قبل وصولهم إلى مدينة الحسكة تلقوا اتصالاً آخر من رقم مغاير مجهول بدوره بأنّ عليهم التوجه إلى المشفى الوطني بالحسكة لاستلام جثمان ابنهم من براد المشفى – وبحسب شقيقة المغدور أن الاتصال كان من شخص يتكلم اللغة العربية وأن الاتصال كان من طرف قوى الأمن الداخلي (الأسايش) التابعة للإدارة الذاتية الديمقراطية التي تدير مناطق «شمال شرق سوريا»، وأنهم استلموا جثمان ابنهم من براد المشفى مرفقاً بتقرير طبي يفيد أن الوفاة قد وقع منذ 16/ كانون الثاني / 2026 أي قبل قرابة شهرين من استلام الجثمان وأن الوفاة نتيجة احتشاء عضلة قلب المغدور، إلا أنه وبناء على إفادة شقيقة المغدور أنهم عرضوا جثمان المغدور إلى تشريح طبي في المشفى التخصصي في مدينة القامشلي التي أفادت – التشريح الطبي للمغدور – أن هناك كسر بالقفص الصدري له، وكسر في جمجمته – كما أفادت شقيقة المغدور أنه كان هناك كسر في أنف المغدور وآثار تعفّن على جثته وازرقاق على بعض أعضاء المغدور وثقب في جمجمته من جهة الخلف، وذلك أثناء استلام جثمانه من المشفى الوطني في الحسكة.
ووفق عائلة المغدور أن اعتقال المغدور قد تم بتاريخ 20 / تشرين الثاني أكتوبر/ لعام 2025 من قبل إحدى الجهات الأمنية تابعة للإدارة الذاتية الديمقراطية دون إبراز أية مذكرة للاعتقال أو تبيان أسباب الاعتقال، وأنهم خلال كل تلك المدة راجعوا عدة جهات أمنية لمعرفة مصير ابنهم إلا أنّ تلك الجهات أنكرت وجوده لديها أو معرفتها لمصيره.
إنّنا في مركز عدل لحقوق الإنسان في الوقت الذي نتقدم فيه بخالص التعازي والمواساة لعائلة المغدور فأننا نحمل الجهات المسؤولة في الإدارة الذاتية المسؤولية الأخلاقية والتقصيرية كاملة عن وفاة الشاب علاء الدين أمين، كون واقعة الوفاة قد حدثت في سجونها، وفي إطار مسؤوليتها عن أمن وسلامة المواطنين وحفظ حقوقهم وفقاً للقوانين الدولية لحقوق الإنسان.
ونطالب الجهات المسؤولة في الإدارة الذاتية بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان لإعادة الكشف على جثة المغدور وتشريحها بمعرفة لجنة طبية مختصة لمعرفة أسباب الوفاة والكشف عن كل الظروف التي رافقت عملية الاعتقال وقتل المغدور وإعلانها إلى الراي العام وتقديم الجناة إلى العدالة ومحاسبة كل من يثبت تورطه في عملية اعتقال وقتل المغدور.

القامشلي في 9/3/2026

مركز عدل لحقوق الإنسان

أيميل المركز:
adelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org

نداء مشترك لتكن مناسبة يوم المرأة العالميمنارة دائمة تضيء طريق السلم والسلام في سورية

نداء مشترك
لتكن مناسبة يوم المرأة العالمي
منارة دائمة تضيء طريق السلم والسلام في سورية

اننا في الفيدرالية السورية لحقوق الانسان والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية والهيئات الحقوقية السورية الموقعة ادناه، نحيي مع شعوب العالم وكل القوى المناهضة للعنف والتمييز والمدافعة عن قيم التسامح والمواطنة والمساواة والكرامة الإنسانية، يوم الثامن من اذار من كل عام، اليوم العالمي للمرأة، ونتقدم من جميع نساء العالم بالتهنئة والمباركة ونحيي نضالات الحركة النسائية المحلية والعالمية، ونعلن تضامننا الكامل مع المرأة في سورية من أجل تمكينها من حقوقها والعمل من أجل إزالة كافة أشكال التمييز والعنف الذي تتعرض له.
وإننا نشارك المنظمات النسائية السورية الاحتفال بهذه المناسبة هذا العام 2026 والآمال معقودة من اجل سيادة الامن والسلام بعد سقوط النظام البائد، ووقف الأعمال القتالية على كل الأراضي السورية، بعد ان سادت منذ اذار عام 2011 مناخات الحروب والعنف والتي عصفت بمجمل منظومة حقوق الانسان، ما ادى الى السقوط المتزايد للضحايا ومع تزايد حجم التدمير والخراب، وتزايد أعداد اللاجئين والفارين والنازحين والمنكوبين، مع تزايد الاعتداءات وتنوعها ومختلف الفظاعات وارتكاب الانتهاكات الجسيمة بحق حياة وحريات المواطنين السوريين، بالتأكيد كانت المرأة ومازالت اولى ضحايا هذا المناخ المؤلم والاليم، وعلى نطاق واسع, فقد ارتكبت بحقها جميع الانتهاكات من القتل والخطف والاختفاء القسري والتعذيب والاغتصاب والتهجير القسري والاعتقال التعسفي، وتحملت المرأة العبء الأكبر في الأزمة السورية, فقد تم زجها في خضم حروب دموية ومعارك لم تعرف البشرية مثيلا لها بأنواع وصنوف القتل التدمير، وامست المرأة السورية حاضنة الضحايا : القتلى- الجرحى-المخطوفين-المعتقلين-المهجرين-النازحين ، فهي أم وأخت وأرملة الضحية ، ومربية أطفال الضحية، واصبحت هدفاً للقتل بكل أشكاله، والتهجير والفقر والعوز، والتعرض للاعتداء والعنف الجسدي والمعنوي وانتهاك كرامتها وأنوثتها، بل وضعتها ظروف اللجوء في اجواء من الابتزاز والاستغلال البشع.
لا يمكننا الا ان نحتفي بهذا اليوم العظيم تقديرا للمرأة وتكريما لدورها ووفاء لتضحياتها، واصرارا على ضرورة تحسين أوضاعها وإعلاء منزلتها وتعزيز ثقافتها وانتزاع حقوقها وإقرارها، حيث ان هذه الذكرى تمر في هدا العام 2026 وسورية تعيش مرحلة شبه هادئة متجهة الى بر السلام والحوار بين السوريين، والعمل من اجل تذليل الصعوبات التي تعترض طرق البحث عن الحلول الاستراتيجية الملائمة والتي تنطوي على ضرورة ايجاد السبل من اجل بناء وصيانة مستقبل امن وديمقراطي للسوريين جميعا.
وسنعمل معا على حملة “العطاء من أجل الكسب ” شعار اليوم العالمي للمرأة 2026، على تبني عقلية الكرم والتعاون، حيث يركز برنامج “العطاء من أجل الكسب” على قوة التبادل والدعم، فعندما يقدم الأفراد والمنظمات والمجتمعات عطاءً سخيا، تزداد فرص المرأة ودعمها، والعطاء ليس انتقاصا، بل هو مضاعفة مقصودة، عندما تزدهر المرأة السورية، نرتقي جميعا، سواء من خلال التبرعات أو المعرفة أو الموارد أو البنية التحتية أو التعليم أو التدريب أو التوجيه، إن تقديم الدعم يعني فضح الصور النمطية، ومواجهة التمييز، والتساؤل عن التحيز، والاحتفاء بنجاح المرأة، وغير ذلك الكثير، العطاء من أجل الكسب، لإظهار التضامن، والتضحية والحرية.
إننا في الهيئات الحقوقية الموقعة ادناه، نتقدم بالتهاني المباركة لجميع نساء العالم، ونحيي نضالات الحركة النسائية المحلية و العالمية، ونعبر عن تضامننا الكامل والصادق مع جميع النساء ، وإننا اذ نعتبر عام2026 وكل عام ، هو عام النساء السوريات ، فإننا ندعو إلى التعاون الوثيق بين المنظمات النسائية في سورية وبينها وبين منظمات حقوق الإنسان في سورية وارتفاع سوية التعاون باتجاه التنسيق بشكل اكبر بما يخدم العمل الحقوقي والديمقراطي في سورية. وإذ نتوجه بالتعازي القلبية والحارة لجميع من قضى من المواطنين السوريين، متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، ومسجلين إدانتنا واستنكارنا لجميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال والاختفاء القسري أيا كانت مصادرها ومبرراتها. فإننا نعلن عن تضامننا الكامل مع الضحايا من النساء، سواء من تعرضن للاعتقال التعسفي او للاختطاف والاختفاء القسري او اللاجئات وممن تعرضن للاغتصاب، والنساء الجرحى، ومع اسر الضحايا اللواتي تم اغتيالهن وقتلهن.
إننا في الهيئات والمؤسسات السورية المدافعة عن حقوق المرأة وحقوق الانسان، الموقعة على هذا النداء، ندعو لتوحيد كافة الجهود لاتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان السلم الأهلي وتمكينه، وتمكين المجتمع السوري للعبور بسورية الى محطات السلام والأمان، ووضعها على مسار التحول الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان.
نتيجة للتشابكات والتعقيدات المحلية والإقليمية والدولية التي تتحكم بالأزمة السورية، وبهذه المناسبة الجليلة، فإننا ندعو جميع الأطراف للعمل على:

  1. تشكيل جمعية تأسيسية وطنية سورية من ممثلي مختلف الأحزاب السياسية والمكونات والطوائف والفئات وهيئات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية، وتشكيل لجنة لصياغة دستور جديد للبلاد، وصياغة قانون للانتخابات، وانتخاب وتشكيل حكومة انتقالية موسعة.
  2. القيام بسرعة بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية.
  3. إيقاف جميع العمليات القتالية على كامل الاراضي السورية، والشروع الفعلي والعملي بالحل السياسي السلمي.
  4. جمع السلاح المنفلت وحصره بأيدي الحكومة السورية الموسعة.
  5. تكثيف الجهود من أجل تلبية الحاجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية للمنكوبين وللمهجرين وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.
  6. الدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان في سورية، واجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم السلام والمواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم، على أن تكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.
  7. العمل على مناهضة كافة أشكال ومظاهر العنف والتعصب وثقافة الكراهية، وإشاعة ثقافة السلم المجتمعي والتسامح والتقاليد الديمقراطية الحقيقية.
  8. إعلاء شأن مبدأ الحق في الاختلاف واحترام هذا الحق، وتطبيقه على أرض الواقع، والدفاع عن استمراره وتغذية ثقافة الاختلاف بما هي إغناء ودعم لصنع مناخات الديمقراطية الملائمة.
  9. العمل السريع من اجل الكشف الفوري عن مصير المفقودين والمختطفين، والإعلان عمن بقي حيا أو من تم قتله وتصفيته لأسباب سياسية، أو غير سياسية.
  10. بذل كافة الجهود الوطنية السورية للانتقال تدريجيا بالبلاد من حالة فوضى المكونات الطائفية والاثنية والقومية الى دولة العيش المشترك وثقافتها القائمة أصلا على الاعتراف بالآخر المختلف، والقدرة على الشراكة والتضامن، والمساواة في الحقوق واعتبار التنوع مصدرا لإغناء الشخصية الفردية والجماعية.
  11. نبذ العنف والعمل على التداول السلمي للسلطة.
  12. الإعلاء من شأن قيم حقوق الإنسان والمواطنة والديمقراطية والتسامح، وفي مقدمتها الحق في المعتقد، دينياً كان أو غيره، والحق في حرية الرأي والتعبير عنه، والحق في التنظيم النقابي والتجمع السلمي والتعددية السياسية.
  13. العمل من اجل تحقيق العدالة الانتقالية عبر ضمان تحقيق العدالة والإنصاف لكل ضحايا الأحداث في سورية، وإعلاء مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، كونها السبل الأساسية التي تفتح الطرق السليمة لتحقيق المصالحة الوطنية، ومن أجل سورية المستقبل الموحدة والتعددية والديمقراطية، مما بتطلب متابعة وملاحقة جميع مرتكبي الانتهاكات، والتي قد ترتقي بعض هذه الانتهاكات الى مستوى الجرائم ضد الإنسانية، وإحالة ملف المرتكبين الى المحاكم الوطنية والدولية.
  14. دعم الخطط والمشاريع التي تهدف الى إدارة المرحلة الانتقالية في سوريا وتخصيص موارد لدعم مشاريع إعادة الأعمار والتنمية والتكثيف من مشاريع ورشات التدريب التي تهدف الى تدريب القادة السياسيين السورين على العملية الديمقراطية وممارستها ومساعدتهم في إدراج مفاهيم ومبادئ العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية في الحياة السياسية في سوريا المستقبل على أساس الوحدة الوطنية وعدم التمييز بين السوريين لأسباب دينية او طائفية او قومية او بسبب الجنس واللون او لأي سبب اخر وبالتالي ضمان حقوق المكونات وإلغاء كافة السياسات التميزية بحقها وإزالة أثارها ونتائجها وضمان مشاركتها السياسية بشكل متساو.
  15. دعم الجهود الرامية لإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها، والتعويض على المتضررين ضمن إطار وحدة سوريا أرضا وشعبا، بما يسري بالضرورة على جميع المكونات السورية والتي عانت من سياسيات تمييزية متفاوتة، ورفع الظلم عن كاهل الجميع، عبر حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بحقوق المواطنة للجميع.
  16. ضرورة المشاركة السياسية للمرأة، والمشاركة الفاعلة في صنع القرار وفي البناء والإعمار والتنمية.
  17. بلورة سياسات سورية جديدة وإلزام كل الأطراف في العمل للقضاء على كل أشكال التمييز بحق المرأة من خلال برنامج للمساندة والتوعية وتعبئة المواطنين وتمكين الأسر الفقيرة، وبما يكفل للجميع السكن والعيش اللائق والحياة بحرية وأمان وكرامة، والبداية لن تكون إلا باتخاذ خطوة جادة باتجاه وقف العنف وتفعيل الحلول السياسية السلمية في سورية، من اجل مستقبل امن وديمقراطي.
    ​وفي مناخ مستقبلي آمن لكل سورية، فإننا نؤكد على اهمية العمل من اجل:
  • إلغاء تحفظات الحكومة السورية على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وتعديل القوانين والتشريعات السورية بما يتلاءم مع بنود الاتفاقية كلها
  • إيجاد مادة في الدستور السوري تنص صراحة على عدم التمييز ضد المرأة، والبدء في الإعداد لمشروع قانون خاص بمنع التمييز على أساس الجنس، وسن تشريع خاص بالعنف المنزلي يتضمن توصيفا لجميع أشكاله وعقوبات مشددة ضد مرتكبيه وخلق آليات لتنفيذها
  • مواءمة القوانين والتشريعات السورية مع الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وتحديدا اتفاقية القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة التي صادقت عليها سورية وإلغاء كافة المواد المشجعة على ممارسة العنف والجريمة بحق المرأة وخصوصا في قانون العقوبات السوري
  • القضاء على جميع ممارسات التمييز ضد المرأة ومساعدة المرأة على إقرار حقوقها بما فيها الحقوق المتصلة بالصحة الإنجابية والجنسية، وتمكينها من منح جنسيتها لأطفالها واسرتها.
  • وضع استراتيجية حقيقية من أجل مناهضة العنف ضد النساء ووضع كافة الوسائل الكفيلة بتفعيلها وإشراك المنظمات غير الحكومية في إقرارها وتنفيذها وتقييمها
  • إنشاء الآليات اللازمة الفعالة لتحقيق المشاركة المكافئة للمرأة وتمثيلها المنصف على جميع مستويات العملية السياسية والحياة العامة وتمكين المرأة من التعبير عن شواغلها واحتياجاتها
  • التشجيع على تحقيق المرأة لإمكاناتها من خلال التعليم وتنمية المهارات والعمالة مع إيلاء أهمية عليا للقضاء على الفقر والأمية واعتلال الصحة في صفوف النساء، وزيادة الإنفاق الحكومي على التعليم والتدريب والتأهيل وكل ما من شأنه زيادة الفرص أمام النساء في العمل وتبوء مراكز صنع القرار.
  • العمل من اجل توفير حماية قانونية للنساء في حال تعرضهن للتمييز أو العنف الجسدي والجنسي في آماكن العمل أو في المنازل، والعمل على إدماج اتفاقية سيداو في قوانين الأحوال الشخصية السورية، ووضع قوانين صارمة لحماية المرأة والطفل واعتبار العنف الأسري جريمة يعاقب عليها القانون
  • تنقية المناهج التعليمية والبرامج الإعلامية من الصور النمطية للمرأة، وتشجيع وتقديم الدعم لإعطاء صورة أكثر حضارية للمرأة كونها مواطنة فاعلة ومشاركة في صياغة مستقبل البلاد
  • بلورة سياسات سورية جديدة و إلزام كل الأطراف في العمل للقضاء على كل أشكال التمييز بحق المرأة من خلال برنامج للمساندة والتوعية وتعبئة المواطنين وتمكين الأسر الفقيرة، وبما يكفل للجميع السكن والعيش اللائق والحياة بحرية وأمان وكرامة، والبداية لن تكون إلا باتخاذ خطوة جادة باتجاه وقف العنف وتفعيل الحلول السياسية السلمية في سورية، من اجل مستقبل امن وديمقراطي.

دمشق في 8\3\2026

المنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق الانسان في سورية:

  1. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان (وتضم96منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)
  2. شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم 65 هيئة نسوية و70شخصية نسائية مستقلة سورية)
  3. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)
  4. التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم 1325 في سورية (تقوده 29 امرأة، ويضم 87 هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة).
  5. التحالف الشبابي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن رقم 2250 سورياً (يقوده 40شابة وشاب، ويضم ممثلين عن 70هيئة حقوقية)
  6. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي
  7. التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)
  8. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
  9. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD).
  10. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).
  11. منظمة حقوق الإنسان في سورية –ماف
  12. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
  13. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
  14. مركز عدل لحقوق الانسان
  15. سوريات ضد التمييز والعنف
  16. مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا
  17. التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.
  18. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية (ل.د.ح).
  19. الشبكة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا.
  20. رابطة حرية المرأة في سورية
  21. المنتدى السوري للحقيقة والانصاف
  22. المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية
  23. التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية
  24. منظمة لايت Light
  25. جمعية نارنج التنموية
  26. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية
  27. المركز السوري للسلام وحقوق الانسان.
  28. الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.
  29. جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية
  30. منظمة كسكائي للحماية البيئية
  31. مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.
  32. المركز السوري لاستقلال القضاء
  33. المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية
  34. سوريون من اجل الديمقراطية
  35. المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان
  36. المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان
  37. المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان
  38. المركز الكردي السوري للتوثيق
  39. المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية
  40. الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
  41. المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية
  42. مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان
  43. المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب
  44. المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام
  45. مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية
  46. الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية
  47. رابطة الشام للصحفيين الاحرار
  48. اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير
  49. المعهد السوري للتنمية والديمقراطية
  50. المركز السوري لحقوق السكن
  51. المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا
  52. جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية
  53. مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان
  54. مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية
  55. شبكة أفاميا للعدالة
  56. جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار
  57. مؤسسة زنوبيا للتنمية
  58. المركز السوري لمراقبة الانتخابات
  59. سوريون يدا بيد
  60. جمعية نارينا للطفولة والشباب
  61. اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية
  62. مركز شهباء للإعلام الرقمي
  63. المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.
  64. المنظمة السورية للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي
  65. المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية
  66. المنظمة الشبابية للمواطنة والسلام في سوريا.
  67. اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.
  68. مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني
  69. مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية
  70. منظمة صحفيون بلا صحف
  71. مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية
  72. المركز السوري لحقوق الإنسان
  73. المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
  74. المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)
  75. المؤسسة السورية لحماية حق الحياة
  76. المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية
  77. الرابطة السورية للحرية والإنصاف
  78. رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان
  79. المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية
  80. المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان
  81. قوى المجتمع المدني الكردستاني
  82. رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون
  83. الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.
  84. مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار
  85. الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال
  86. جمعية الاعلاميات السوريات
  87. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.
  88. المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)
  89. اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا
  90. جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية
  91. المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)
  92. مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان
  93. اللجنة السورية للحقوق البيئية
  94. الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني.
  95. المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية
  96. منظمة تمكين المرأة في سورية
  97. التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية
  98. المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية
  99. المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية
  100. المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان

صادر عن مجموعة من منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوقية وشخصيات كوردية وسورية في المهجر

صادر عن مجموعة من منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوقية وشخصيات كوردية وسورية في المهجر

نحن، مجموعة من منظمات المجتمع المدني وشخصيات كوردية سورية ، نعلن دعمنا لمسار التفاوض القائم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية فيما يتعلق بعودة مهجّري عفرين إلى ديارهم وضمان عودتهم الآمنة والكريمة إلى بيوتهم وأراضيهم.

ومنذ انطلاق هذا المسار، كثّفنا جهودنا لتعزيز التنسيق وتوسيع دائرة التعاون مع منظمات المجتمع المدني والشخصيات الكوردية الفاعلة في المهجر، إيماناً منا بأن وحدة الموقف وتكامل الأدوار يشكّلان ركيزة أساسية لإنجاح هذا المسعى الوطني والإنساني.

وفي هذا السياق، يقوم وفد من زملائنا بزيارة إلى محافظة الحسكة، على أن تشمل الزيارة أيضاً مدينة عفرين، وذلك دعماً لجهود التفاوض ومواكبةً للتحضيرات الرامية إلى تأمين عودة كريمة ومستدامة للمهجّرين.

وإدراكاً منا لحجم المسؤولية، نؤكد التزامنا بدعم عودة المهجّرين معنوياً ومادياً من خلال:
• إطلاق وتنظيم حملات تضامن ومناصرة.
• إطلاق حملات تبرعات لدعم الأسر العائدة والمساهمة في تهيئة الظروف المناسبة بعد العودة.
• الوقوف إلى جانب العائدين ومتابعة أوضاعهم المعيشية بشكل مستمر، ورصد التحديات التي قد تواجههم عبر تواجدنا الميداني في عفرين بعد عودتهم.

إننا نعتبر أن العودة الكريمة لا تكتمل إلا بتأمين مقومات الاستقرار والحياة اللائقة، ونعاهد أبناء شعبنا على تسخير إمكاناتنا وعلاقاتنا لخدمة هذا الهدف.

وبناءً عليه، نعلن اليوم عن إطلاق حملاتنا الداعمة، وندعو جميع المنظمات والشخصيات وأبناء الجالية الكوردية والسورية الراغبين في الانضمام والمساهمة إلى التوقيع والمشاركة في هذه المبادرة، تعزيزاً لوحدة الصف ودعماً لحق المهجّرين في العودة إلى ديارهم بكرامة وأمان.

صادر عن اللجنة الإدارية لهذه المبادرة ومنظمات مجتمع مدني وشخصيات كوردية وسورية مستقلة

اللجنة الإدارية:
هيمن كورداغي، أحمد عكاش، جودي عفرين، آلينا كنجو، كاوا عمر، آگر عفريني، أفين أوسو.

المنظمات والجمعيات والشبكات والمبادرات المدنية والحقوقية المشاركة والداعمة:

  • المرصد السوري لحقوق الإنسان
  • مبادرة ڤجين الشبابية
  • شبكة عفرين الرياضية
  • منتخب عفرين في المهجر
  • جمعية آڤا عفرين التنموية AVA /ألمانيا
  • رابطة عفرين الاجتماعية/الجزيرة
  • انجازات ومشاريع الكورد في العالم
  • جمعية ليلون
  • مجموعة التجار والمستثمرين من أبناء عفرين
  • مجموعة المحاميين الكورد في المهجر
  • مجموعة الطلبة الكُرد في الجامعات الاوروبية
  • مؤسسة ايزدينا
  • ⁠الهيئة القانونية
  • ⁠منظمة حقوق الانسان في سوريا (ماف)
  • البيت الكوردي في مدينة “كالمار” في السويد
  • موقع ستونا كورد
  • المنتدى الألماني الكوردي
  • جمعية “شية” في ألمانيا
  • جمعية قرمتلق في المهجر
  • منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
  • اللجنة الكردية لحقوق الانسان
  • مركز عدل لحقوق الانسان

شخصيات حقوقية، ثقافية، اكاديمية، سياسية :

  • الحقوقي حسين نعسو
  • ابراهيم بركات مدير موقع ستونا كورد
  • الدكتور عدنان أمين
  • الدكتور محمد زينو – باحث اجتماعي
  • المهندس حنيف رشيد
  • المهندس الأكاديمي رزكار حسو
    -الناشطة راضية طربوش
    -الفنانة روكن عكاش
  • ابراهيم شيخو ناشط حقوقي

نداء حقوقي مشترك عاجل لإيقاف الانتهاكات الجسيمة ضد الكرد السوريين التي ترتقي لجرائم ضد الإنسانية

نداء حقوقي مشترك عاجل

لإيقاف الانتهاكات الجسيمة ضد الكورد السوريين
التي ترتقي لجرائم ضد الإنسانية

تلقت المنظمات الموقعة أدناه، ببالغ الإدانة، نبأ الاعتداءات الإرهابية والحصار اللاإنساني لكوباني ومناطق الحسكة التي تسيطر عليها الإدارة الذاتية، إذ تشير الوقائع الأخيرة إلى استهداف متكرر وممنهج لوجود الشعب الكردي، ضمن صراع يتجاوز البعد العسكري، ويستهدف أساسًا كرامة المواطنين والمواطنات الكرد، من خلال قطع، الكهرباء والماء والطحين والدواء. فمنذ بدأ الاعتداء على حي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، توضحت معالم توافقات دولية بتسليم الشمال السوري للقرار التركي مقابل استلام الإسرائيلي مصير الجولان في اتفاق الذل الذي وقعه الشيباني عن حكومة الأمر الواقع في دمشق مع المسؤولين الإسرائيليين في باريس. كان سكان الحيين أول مؤشر على سياسة التهجير القسري والاعتداءات الجسيمة بحق الكرد ومن ثم بدأت العملية العسكرية في الطبقة والرقة ودير الزور وصولا للشدادي بشكل استهدف ليس فقط المواطنين الأكراد بل والسوريين من مختلف المكونات الذين كانوا جزءا من الإدارة الذاتية. مع الإفراج عن أعداد كبيرة من معتقلي داعش وعائلاتهم في عدة سجون وتجمعات.
ارتكبت انتهاكات وخروقات فظيعة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني من قتل واعتقال وحصار وتجويع وتهجير قسري وتغيير ديمغرافي وفقدان الكثير من المواد التموينية الاساسية، حيث سيطرت قوات الحكومة المؤقتة والفصائل السورية المسلحة وعناصر مسلحة من قوات العشائر، وبإشراف وتواطؤ من القوات التركية المحتلة وذلك لترهيب المدنيين الكرد لتهجيرهم من مناطقهم الأصلية وتغيير ديمغرافية كل المناطق الكردية السورية تاريخيا عبر العصور.

تدعو المنظمات الموقعة ادناه جميع الأطراف السورية العمل على إزالة كل المعيقات لثقافة التسامح والسلام والحوار والحق بالاختلاف والتنوع، ويتوجهون إلى الأمين العام للأمم المتحدة والى أعضاء مجلس الأمن الدائمين وإلى المفوض السامي لحقوق الإنسان والى جميع الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، من أجل:

1) إيقاف الانتهاكات في حق المدنيين السوريين الكورد وما يتعرضون له من عمليات نزوح واسعة ومخاطر إنسانية جسيمة، وكل عمليات الحصار والتجويع للمناطق الكوردية.
2) إيقاف استهداف للمدنيين ودور العبادة والممتلكات الخاصة والعامة، ونهب المحاصيل الزراعية، وإيقاف نهب وسرقة المحلات والبيوت.
3) العودة إلى طاولة المفاوضات للوصول الى تسوية وطنية جامعة تحمي حقوق جميع المكونات وتحفظ السلم الأهلي والسلام المجتمعي.
4) الوقف الفوري لكل أنواع الاحتجاز والخطف والاختفاء القسري، أيا تكن مبررات ذلك، مادية أو غير مادية، وإطلاق سراح كافة المختطفين والمحتجزين ودون قيد او شرط..
5) الكف عن ملاحقة المواطنين السوريين، واختطافهم واحتجازهم وإخفائهم دون أي أثر، أو من اجل التفاوض عليهم.
6) العمل على الكشف الفوري عن مصير المفقودين، والإعلان عمن بقي حيا أو من تم قتله وتصفيته لأسباب سياسية، أو غير سياسية.
7) عودة المدنيين النازحين والفارين من أهالي حلب والشمال والشمال الشرقي، وإزالة كافة العراقيل أمام عودتهم إلى قراهم ومنازلهم وضرورة تأمين تلك الطرق،
8) الدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان في سورية، واجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم السلام والمواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم.
9) الانتقال تدريجيا بالبلاد عبر العدالة الانتقالية من حالة فوضى المكونات الطائفية والاثنية والقومية إلى دولة المواطنة والمساواة في الحقوق والعيش المشترك.
10) حياد المؤسسات العسكرية والأمنية والقضائية في سورية الجديدة، واعتماد معايير مهنية وقانونية في بنائها ومنع تسييسها.
11) دعوة الدول الإقليمية والدولية إلى احترام سيادة سورية ووحدة أراضيها، ووقف كل أشكال التدخل العسكري أو الأمني أو الاقتصادي.
12) إلغاء كافة السياسات التميزية بحق المكونات المجتمعية، وإزالة أثارها ونتائجها، وضمان مشاركتها السياسية بشكل متساو.
13) العمل على ايجاد حل ديمقراطي عادل لقضية الشعب الكردي في سورية، وفق العهود والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الانسان بما فيها حق تقرير المصير بارادته الحرة.

الموقعون(بحسب الترتيب الألفبائي):

  1. الحركة الدولية لحقوق الإنسان والشعوب( تضم 21 منظمة حقوقية)
  2. التنسيقية المغاربية لمنظمات حقوق الإنسان(تضم 23 منظمة)
  3. الاتحاد النسائي السوداني
  4. اتحاد النقابات العمالية المستقلة الأردني
  5. الائتلاف العالمي للتضامن والدفاع. عن الأسرى الفلسطينين
  6. إئتلاف قوى المجتمع المدني الكردستاني في سوريا
  7. التجمع الكوردي السوري/المانيا
  8. التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية
  9. التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام
  10. التحالف الشبابي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن رقم 2250 سورياً
  11. التحالف العربي لمناهضة عقوبة الإعدام
  12. تحالف إلغاء عقوبة الإعدام في العراق
  13. التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم1325 في سورية
  14. التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية
  15. جمعية التضامن المدني تونس
  16. الجمعية التونسية للدفاع عن الحريات الفردية
  17. الجمعية الحرة للكورد الفيليين العراقية/العراق
  18. جمعية الشفافية البحرينية
  19. الجمعية العربية للعلوم السياسية
  20. الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
  21. جمعية مراقبة حقوق الإنسان العراقية
  22. جمعية نارنج التنموية/سوريا
  23. جمعية نارينا للطفولة والشباب/سوريا
  24. جمعية نشاز تونس
  25. رابطة النساء معيلات الأسر/موريتانيا
  26. رابطة جين النسائية/لبنان
  27. رابطة حرية المرأة في سورية
  28. الرابطة قوى المجتمع المدني الكردستاني
  29. رابطة مدربي حقوق الإنسان/العراق
  30. رابطة نوروز الثقافية الاجتماعية/لبنان
  31. سوريات ضد التمييز والعنف
  32. سوريون من أجل الديمقراطية
  33. سوريون يدا بيد
  34. شبكة اجيال السلام ( تضم 30 منظمة)/العراق
  35. الشبكة الأردنية لحقوق الإنسان والشعوب(تضم 11 منظمة)
  36. شبكة الإنسان لترقية الصحة والعمل الانساني ( تضم 7 منظمة)/العراق
  37. شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم 65 هيئة نسوية و70شخصية نسائية مستقلة سورية)
  38. شبكة العدالة للسجناء(تضم 34 منظمة) /العراق
  39. شبكة العراق لحقوق الطفل( تضم 54 منظمة)/العراق
  40. شبكة العراق للتوطين العمل الإنساني (تضم اكثر من 79 منظمة)/العراق
  41. الشبكة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا.
  42. شبكة النساء العراقيات ( تضم 140 منظمة)/العراق
  43. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي
  44. الشبكة اوزون لحماية البيئة (تضم 24 منظمة)/العراق
  45. شبكة ضحايا انعدام الجنسية في الحسكة/سوريا
  46. شبكه تحالف الاقليات العراقية-اربيل/العراق
  47. شبکة الشمس لمراقبة الانتخابات( تضم 161 منظمة)/العراق
  48. شبکە منظمات حلبجة/ العراق
  49. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان(تضم 90 منظمة)
  50. كرد الفيلين لحقوق الانسان/العراق
  51. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية (ل.د.ح).
  52. اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا
  53. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).
  54. اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية
  55. مجلس روج ٱفاي كوردستان في فرنسا-باريس/فرنسا
  56. المرأة الكوردية النمساوية للفن والثقافة/النمسا
  57. مرصد العالم العربي للديمقراطية والانتخابات
  58. المرصد الفرنسي لحقوق الإنسان
  59. المرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة (تونس)
  60. مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان
  61. مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية -شمس/فلسطين
  62. مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا
  63. مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان/سوريا
  64. مركز الديمقراطية وحقوق العاملين في فلسطين
  65. المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء.
  66. المركز السوري لحقوق الإنسان
  67. المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان
  68. المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان
  69. المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية
  70. المركز السوري لمراقبة الانتخابات
  71. المركز العربي الاوروبي لحقوق الانسان والقانون الدولي/النرويج
  72. المركز الكردي السوري للتوثيق
  73. مركز انماء الديمقراطية و حقوق الإنسان/العراق
  74. مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية
  75. مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية
  76. مركز عدل لحقوق الانسان
  77. مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان
  78. المعهد الإسكندنافي لحقوق الإنسان/مؤسسة هيثم مناع
  79. المعهد الدولي للسلام والعدالة وحقوق الانسان
  80. ملتقى حوران للمواطنة
  81. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية
  82. المنظمة الاكاديمية الليبية
  83. منظمة التنمية والتطوير الزردشنية/العراق
  84. منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي/سوريا
  85. منظمة الخير الإنسانية/العراق
  86. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
  87. منظمة العدالة و السلام العالمي لحقوق الانسان والقانون الدولي/النرويج
  88. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
  89. منظمة العمل من أجل عفرين/أوروبا
  90. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية ((DAD.
  91. المنظمة الليبية لحقوق الإنسان
  92. منظمة المنقذ لحقوق الإنسان/العراق
  93. منظمة النجدة الشعبية
  94. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
  95. منظمة إنسان للحقوق والحريات/ اليمن
  96. منظمة تمكين المرأة/العراق
  97. منظمة حقوق الإنسان في سوريا -( ماف )/سويسرا
  98. منظمة حقوق الإنسان في سورية –ماف
  99. منظمة رابا للتنمية- اقليم كردستان/العراق
  100. منظمة شباب الصحراء لحقوق الإنسان/ليبيا
  101. منظمة صحفيون بلا صحف
  102. منظمة طموح للتنمية والتطوير/العراق
  103. منظمة قلادزة لتوعية البيئية-السليمانية/العراق
  104. منظمة كسكائي للحماية البيئية
  105. منظمة لايت Light.
  106. منظمة يمن للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية
  107. المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام
  108. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية
  109. مؤسسة المدى لحقوق الإنسان/العراق
  110. مؤسسة نوروز الثقافيه/العراق
  111. نقابة محامي كردستان /العراق
  112. الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”.

سوريا: لا حماية للمدنيين في التصعيد في الشمال الشرقياحترِموا الحقوق، واسمحوا بالمساعدات، وحقِّقوا في الانتهاكات المزعومة

سوريا: لا حماية للمدنيين في التصعيد في الشمال الشرقي
احترِموا الحقوق، واسمحوا بالمساعدات، وحقِّقوا في الانتهاكات المزعومة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت “هيومن رايتس ووتش” اليوم إن على طرفَيْ النزاع بين القوات الحكومية السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بقيادة الأكراد في شمال شرق سوريا حماية المدنيين واحترام حقوق الإنسان في عملياتهما.
على الطرفين عدم عرقلة وصول المساعدات بشكل تعسفي أو تدمير البنية التحتية الحيوية أو عرقلة استخدامها. عليهما أن يدعما بشكل كامل النازحين، بمن فيهم المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) وأفراد أسرهم المحتجزين بشكل غير قانوني في المخيمات، ويضمنا عدم تعرض أي شخص في عهدتهما للمضايقة أو الاعتقال التعسفي أو سوء المعاملة.
قال آدم كوغل، نائب مديرة الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: “في ظل الحملات الإعلامية المتبادلة بين قوات سوريا الديمقراطية والقوات الحكومية السورية حول من يرتكب الانتهاكات، المدنيون هم من يدفع الثمن. الاستيلاء على الأراضي أو السيطرة عليها عسكريا يجب ألا يكون على حساب حقوق سكانها”.
أجرت هيومن رايتس ووتش مقابلات مع ثمانية أشخاص وراجعت فيديوهات نُشرت على الإنترنت وتقارير من منظمات أخرى حول أوضاع المدنيين.
في 6 يناير/كانون الثاني 2026، بدأت قوات الحكومة الانتقالية السورية وقسد القتال في حيَّيْن تسكنهما أغلبية كردية في حلب. بدأت مواجهة عسكرية أوسع في 17 يناير/كانون الثاني، حيث سيطرت السلطات الانتقالية السورية على محافظتَيْ الرقة ودير الزور وتقدمت نحو مناطق في محافظة الحسكة. في 18 يناير/كانون الثاني، توصلت السلطات الانتقالية وقسد إلى اتفاق لوقف القتال.
كما منح الاتفاق السلطات الانتقالية السيطرة الكاملة على الحدود الدولية وحقول النفط والغاز، فضلا عن الاندماج الكامل لعناصر قسد في قوات الأمن السورية. لكن المراقبين قالوا إن وقف إطلاق النار انتُهك مرات عدة، مع استمرار المفاوضات حول جوانب الاتفاق. في 20 يناير/كانون الثاني، أعلن الطرفان أنهما سيحترمان وقفا لإطلاق النار مدته أربعة أيام.
وقد ارتكب الطرفان سابقا انتهاكات حقوقية جسيمة في سياقات مماثلة، شملت القتل خارج القضاء، وتجنيد الأطفال، والتمثيل بالجثث. ويُفترَض أن كلا الطرفين ارتكب انتهاكات تنتهك القانون الدولي في التصعيد الحالي، بحسب هيومن رايتس ووتش.
ينبغي للطرفين اتخاذ جميع التدابير الممكنة لضمان حماية المدنيين والأعيان المدنية خلال العمليات العسكرية. تحظر قوانين الحرب قطعا الهجمات العشوائية. كما يجب أن تكون الهجمات متناسبة، بمعنى أن أي خسائر متوقعة في الأرواح المدنية أو أضرار في الأعيان المدنية يجب ألا تكون مفرطة مقارنةً بالميزة العسكرية الملموسة المتوخاة.
ينبغي للطرفين ضمان السماح للمدنيين بالفرار وضمان سلامتهم وحصولهم على المساعدة حتى لو رفضوا المغادرة.
وفّرت الحكومة السورية ما يسمى بالممرات الإنسانية في حلب للسماح للمدنيين بالفرار. إلا أن شخصين من السكان قالا لـ هيومن رايتس ووتش إن الممرات تعرضت لهجمات من قناصة وتأثّرت بالقصف من الجانبين. قال أحد السكان إن “الأسايش” (قوات الشرطة الكردية) وقسد منعت الناس من استخدام الممر الإنساني بسبب تجدد القتال.
قالت هيومن رايتس ووتش إن إنشاء ممرات إنسانية لا يعفي الطرفين من واجبهما المتمثل في تجنب وقوع ضحايا مدنيين والسماح بإيصال المساعدات إلى من يبقون.
حتى 18 يناير/كانون الثاني، وصل 6 آلاف شخص إلى مواقع النزوح في ومحافظتي حلب والحسكة، بينما كان حوالي 7 آلاف شخص في طريقهم إلى هناك، وفقا لـ “المنظمة الدولية للهجرة”. قال اثنان من سكان كوباني، وهي مدينة ذات أغلبية كردية في محافظة حلب تُعرف أيضا باسم عين العرب، إن العديد من النازحين لا يحصلون على مأوى أو طعام كافٍ. وقالت “الأمم المتحدة” إن النازحين يواجهون “نقصا حرجا في الغذاء… ووقود التدفئة، مما يبرز الحاجة الملحة إلى المساعدات المنقذة للأرواح”.
تلقت هيومن رايتس ووتش تقارير موثوقة تفيد بأن سكان حلب والحسكة لم يحصلوا على الكهرباء أو المياه لعدة أيام خلال الاشتباكات. قال أحد سكان كوباني في 21 يناير/كانون الثاني إنهم لم يحصلوا على الماء أو الكهرباء لمدة أربعة أيام، منذ أن سيطرت السلطات الانتقالية على “سد تشرين”. قال شخص آخر من سكان حلب إن الكهرباء انقطعت عندما اندلعت الاشتباكات. قالت هيومن رايتس ووتش إن استخدام الماء والكهرباء سلاحا بطرق تمس المدنيين بشكل غير متناسب يشكل جريمة حرب.
بدأت تنتشر على الإنترنت في 10 يناير/كانون الثاني فيديوهات قيل إنها تظهر قوات الأمن السورية وهي تعتقل عشرات السكان الأكراد في حلب. بينما تزعم قسد أنهم مدنيون، تزعم السلطات الانتقالية السورية أنهم مقاتلون. وفقا لـ “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” و”اتحاد المحامين الأكراد”، فقد العشرات الاتصال بأقاربهم ولا يزال مكانهم مجهولا.
لم تتمكن هيومن رايتس ووتش من التحقق من وضع المعتقلين أو انتماءاتهم السياسية. بموجب القانون الدولي، يجب معاملة المعتقلين معاملة إنسانية وإطلاق سراحهم على وجه السرعة عند انتهاء القتال. يُحظر على الأطراف اعتقال المدنيين تعسفا، وعليهم الإفراج الفوري وغير المشروط عن المدنيين المعتقلين بشكل غير قانوني والسماح لهم بالعودة. للجميع الحق في البقاء على اتصال بأسرهم.
تبادل الطرفان الاتهامات بارتكاب عمليات قتل خارج نطاق القضاء. راجعت هيومن رايتس ووتش ثلاثة فيديوهات تُظهر ما يبدو أنه إعدامات خارج نطاق القضاء وتمثيل بالجثث. في أحد المقاطع، الذي نُشر على الإنترنت في 18 يناير/كانون الثاني، يبدو أن السلطات الانتقالية تدخل سجن الطبقة في محافظة الرقة، حيث توجد جثتان ملطختان بالدماء لرجلين في ملابس مدنية، أحدهما حافي القدمين، ملقيتان على الأرض.
تزعم السلطات السورية أن قسد قتلت المعتقلين قبل انسحابها. نفت قسد مسؤوليتها عن ذلك، قائلة إنها نقلت السجناء قبل أيام. لم تتمكن هيومن رايتس ووتش من التحقق من ملابسات الحادث.
في فيديو آخر، نُشر على الإنترنت في 10 يناير/كانون الثاني، يظهر مقاتلون تابعون للسلطات الانتقالية، حسبما أفادت التقارير، وهم يلقون جثة، يقال إنها لامرأة مقاتلة، من مبنى في حلب، بينما يقول الرجل الذي يصور المشهد: “الله أكبر”. من غير الواضح ما إذا كانت على قيد الحياة عندما ألقيت من المبنى. التمثيل بالجثث ينتهك قوانين الحرب.
لم تتمكن هيومن رايتس ووتش من تأكيد صحة هذه الفيديوهات. ومع ذلك، تثير اللقطات مخاوف جدية وتتطلب مزيدا من التحقيق.
كما كانت شمال شرق سوريا مسرحا لهجمات كبيرة شنتها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد داعش. حتى 19 يناير/كانون الثاني، ظل أكثر من 28 ألف شخص، يُزعم أنهم أقارب عناصر داعش، محتجزين بشكل غير قانوني في ظروف تهدد حياتهم في مخيمَيْ الهول وروج في شمال شرق سوريا. حوالي 12,500 منهم أجانب من أكثر من 60 دولة. حوالي 8,500 شخص محتجزون في مراكز اعتقال في شمال شرق سوريا.
في 20 يناير/كانون الثاني، سيطرت وزارة الدفاع السورية على المخيمين بعد انسحاب قسد. قالت السلطات السورية إن 120 سجينا على الأقل، بينهم عدة نساء مع أطفالهن، هربوا. في 21 يناير/كانون الثاني، قالت وزارة الدفاع إنها سيطرت على مخيم الهول وسجون أخرى، وإن دخول أي شخص إليه ممنوع. لا يزال مخيم روج تحت سيطرة قسد.
أخبرت نساء داخل هذه المخيمات هيومن رايتس ووتش عن مداهمات للمخيمات وأعمال عنف ونهب. وقالت النساء إن إيصال المساعدات إلى مخيم الهول مُنع لأيام عدة، ما أدى إلى نقص في الغذاء والماء. وقال عمال الإغاثة إن مجموعاتهم أجبرت على الانسحاب بسبب الاضطرابات.
ينبغي للأطراف التي تسيطر فعليا على المخيمات ومراكز الاحتجاز ضمان السماح بدخول المساعدات وعدم إساءة معاملة سكان المخيمات. يجب الإفراج عن جميع المحتجزين بشكل غير قانوني؛ السلطات مسؤولة عن ضمان سلامتهم حتى وصولهم إلى مكان آمن.
في 21 يناير/كانون الثاني، أعلنت الولايات المتحدة عن عملية لنقل ما يصل إلى 7 آلاف معتقل من داعش إلى العراق، قائلة إنها نقلت بالفعل 150 شخصا، بمن فيهم رعايا دول ثالثة. لم يذكر الإعلان شيئا عن أفراد الأسر في مخيمَيْ الهول وروج.
يواجه المعتقلون الذين نقلوا إلى العراق خطر الاختفاء القسري والتعذيب وسوء المعاملة. على الدول التي يوجد مواطنوها في سجون ومخيمات للمشتبه في انتمائهم إلى داعش وأفراد أسرهم أن تساعد على وجه السرعة مواطنيها الذين يرغبون في العودة إلى ديارهم أو الوصول إلى بلدان لا يتعرضون فيها لخطر المعاملة اللاإنسانية.
قال كوغل: “فتحت هذه التطورات الباب على مصراعيه أمام تعقيدات لا ترتبط فقط بعدم حل مشاكل ما بعد داعش، بل بأزمات أوسع تتعلق بقدرة السلطات الانتقالية على حماية الأقليات في سوريا. طالما بقيت هذه القضايا دون حل، يمكننا توقع استمرار عدم الاستقرار في سوريا.

المصدر: موقع هيومن رايتس ووتش