اغتصاب المرأة والرّجولة الحقّة

نعيشُ القرن الحادي والعشرين، العصر الذي يفتخر البشرُ فيه بوصولهم إلى القمر ومحاولة معانقة نجوم وكواكب أخرى، العصر الذي يدعونه عصر تحرّرهم والتّمتّع بإنسانيّتهم وما تزال هناك قضايا ومشكلات تفسد كلّ هذا، وتعكر فضاء البشر وأرضهم، من أبرزها مشكلة القتل والتّعذيب النّفسيّ والجسديّ والانتهازيّة والاستغلال، لكنّ أبرز هذه المشاكل وأشدّها تأثّراً وتأثيراً هي مشكلة اغتصاب المرأة وخاصة في الحروب والغزوات ومختلف أنواع الصّراع المسلّح، مع العلم أنّ عمليّة اغتصاب المرأة في الحروب والغزوات والمعارك ليست جديدة، بل حدثت منذ آلاف السّنين، ولكنّها مفاجئة ومؤلمة لنا ونحن نعيشُ عصر المناداة بحريّة المرأة ومساواتها بالرّجل ومع الرّجل واعتبارها ذات كيان خاص. المزيد

لم ينتصر أحدٌ في سوريا

ردّا على سؤال هل انتصر الأسد في سوريا؟ أجاب دي ميستورا: «لست أنا من يكتب تاريخ هذا الصراع.

لكن في اللحظة الحالية لا أعتقد أن بإمكان أي طرف حقيقة إعلان الانتصار في الحرب».

كيف تقرأ هذا التّصريح في هذه المرحلة الحساسة من الصّراع الدموي في سوريا؟ خاصة وأنّ داعش في أضعف مراحله العسكرية؟ وهل وضعت الحرب أوزارها؟

وجّهت إدارة المركز هذا السؤال إلى عدد من الكتاب والمهتمين بالشأن السوري، فكانت الإجابات انعكست القراءات المختلفة للموضوع: المحامي فؤاد أسعد رأى أن ظاهر الحال يوحي انتصار الأسد لكن موقف ديمستورا  يظهر ويؤكد من جهة تعقد الوضع السوري وغموضه ويعد دليلاً واضحاً على عدم انتصار الأسد أي احتمال ظهور سيناريوهات جديدة هي موجودة مسبقاً لكنها لم تكن ظاهرة من ذي قبل، قد تقلب الطاولة وتجعل من المنتصر الحالي خاسراً ومهزوماً. ووجد المحامي أسعد في معرض حديثه عن القوى صاحبة القرار في الوضع السوري أن مصير الصراع في سوريا ومصير سوريا ومستقبلها ليس بيده ولا بيد المعارضة أو النظام وإنما هو بيد الدول المتحكمة في صنع القرار والمتدخلة في سوريا على أرض الواقع  وفق مصالحها لأن الصراع هو صراعها وبالتالي توجهها لتطبيق وتنفيذ خطط وأجندات معينة تحقق تلك المصالح وبالنتيجة رسم خارطة جديدة لسوريا والمنطقة تجعل من النظام والمعارضة خاسرين. المزيد

وجهة نظر في ماهية الإرهاب الدولي وأسباب تفاقمه

أن العنف، الذي يعتبر الإرهاب أعلى درجاته وأشدها وطأة وخطورة، ليس بظاهرة مستجدة أو طارئة في المجتمع البشري. بل أنه سلوك مارسه الإنسان منذ بداية اخترع الأسلحة التقليدية، وهو يعكس بهذا الشكل أو ذاك، تناقضات المجتمع وعدم استقراره وتباين مصالح مختلف فئاته وطبقاته، سواء على الصعيد المحلي أو الدولي. وللعنف أشكال وصور مختلفة ومتباينة في الكثير من الأحيان. فقد يكون فردياً أو جماعياً، موجهاً ضد الأشخاص، مثل: الاغتيال السياسي، تفجير الحانات، فتاوى التكفير وإهدار الدم والتفريق، قطع رؤوس النساء بتهمة السفور والزنا، أو موجهاً ضد الأموال، مثل: تفجير المراكز التجارية والسفارات، أو ضد وسائل النقل المدني، مثل اختطاف الطائرات والسفن واحتجاز ركابها. المزيد

وزير الداخلية الألماني يطالب بتقليص امتيازات اللاجئين

طالب وزير الداخلية الألماني، توماس دي مزيير، اليوم السبت، بتقليص الامتيازات التي يحصل عليها اللاجئين في بلاده، واصفا إياها بـ”المرتفعة”.

وفي تصريحات لصحيفة “راينشه بوست”، قال دي مزيير، إن الامتيازات التي تقدمها بلاده للاجئين “مرتفعة جدا إذا ما قورنت بتلك التي تقدمها باقي دول الاتحاد الأوروبي”.

ولم يذكر دي مزيير بشكل مفصل الامتيازات التي تمنحها برلين للاجئين، لكن تقارير صحفية ذكرت خلال الفترة الماضية أن كل شخص يحصل على حق اللجوء يحصل بالتالي على إعانة مالية شهرية (غير معروفة على وجه التحديد)، فضلا عن تكلفة الحصول على مسكن، وتأمين طبي. المزيد

قوات سوريا الديمقراطية تبدأ عملية ضد الدولة الإسلامية في دير الزور

قال بيان يوم السبت إن تحالف قوات سوريا الديمقراطية المدعوم من الولايات المتحدة بدأ عملية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في شمال محافظة دير الزور.

وأضاف البيان الصادر عن مجلس دير الزور العسكري، الذي يقاتل كجزء من قوات سوريا الديمقراطية، أن الهجوم يهدف إلى طرد المتشددين من المناطق التي يسيطرون عليها شمالي وشرقي نهر الفرات بالقرب من الحدود العراقية.وقال البيان ”إننا باسم القيادة العامة لمجلس دير الزور العسكري نزف بشرى البدء بحملة (عاصفة الجزيرة) والتي تستهدف تحرير ما تبقى من أراضي الجزيرة السورية وشرق الفرات من رجس الإرهابيين وتظهير ما تبقى من ريف دير الزور الشرقي“. المزيد

لجنة التحقيق الدولية بشأن سوريا: توثيق استخدام السلاح الكيماوى 33 مرة

أكد رئيس لجنة التحقيق الدولية بشأن سوريا باولو سيرجيو بينهيرو أنه تم توثيق استخدام السلاح الكيماوى 33 مرة بينها 7 هجمات للنظام السورى ما بين شهرى مارس ويوليو الماضيين.

وشدد بينهيرو ، فى مؤتمر صحفى أوردته قناة (سكاى نيوز) اليوم الأربعاء، على أن القانون الإنسانى الدولى يمنع استخدام الأسلحة الكيميائية فى أى وقت كان حتى وإن كان له هدف عسكرى.

وأشار إلى أن هناك استخداما غير شرعى وغير قانونى للأسلحة الممنوعة والمحرمة دوليا ، وهو ما يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولى وهناك مسؤولية كبيرة فى هذا الإطار ، لافتا فى الوقت ذاته إلى أن غالبية المناطق التى قتل فيها المدنيون شملت استخدام الأسلحة بطريقة غير شرعية. المزيد

الحكومات العراقية طعنت دستور العراق الاستفتاء حقّ مشروع لكلّ الشعوب

أخذ موضوع الاستفتاء تباينات كبيرة وشرخاً بين الرؤيتين الكردية والعربية. فالكرد يرون أنه يحقّ لهم القيام بالاستفتاء وفق الدستور العراقي، والحكومة العراقية ترى ذلك مخالفة دستورية. كيف تقرأ هذا الحدث قانونياً وسياسياً؟

طرح موقع مركز عدل هذا التساؤل على مجموعة من الكتاب والإعلاميين المهتمين بالشأن الكردي فكانت الرؤى المتعلقة بالموضوع كالآتي: رأت الكاتبة الكردية نارين عمر أنّ كلّ هذه التّباينات والآراء المختلفة والغزيرة حول موضوع الاستفتاء لن تؤثّر في شرعيّة الاستفتاء وأحقيّته للشّعب الكرديّ وفقاً للمبادئ والمواثيق والبنود الدّوليّة المنبثقة من هيئة الأمم المتحدّة والجمعيّة العامة والجهات الرّسمية القانونيّة وتحديداً الدّستور العراقيّ لعام 2005م وأكّدت الكاتبة عمر أن ما ورد في صياغته التي تعتبر جزءاً لا يتجزّأ من الدّستور على:

((أنّ الشّعب العراقيّ آلى على نفسه بكلّ مكوّناته وأطيافه أن يقرّر بحرّيته واختياره الاتحاد بنفسه)).

وورد في فقرة أخرى على: ((أنّ الالتزام بهذا الدّستور يحفظ للعراق اتحاده الحرّ شعباً وأرضاً وسيادةً))، و((يمكن الّلجوء إلى الاستفتاء والاستقلال إذا تمّ الإخلال بشروط الاتحاد)) وتجزم الكاتبة نارين عمر أنّ الحكومة العراقيّة أخلت بمعظم المبادئ والشّروط. مضيفة في حديثها بأنّ هناك مادة تنصّ صراحة على أنّ ((كردستان اقليم اتحاديّ)) وله قوانينه  والتزاماته الخاصة به، إذاً له كلّ الحقّ بالاستفتاء.

المحامي لازكين هدال ردّ على هذا التساؤل قائلاً: يتعين التنويه أنه إذا ما تمعنا النظر في الدستور العراقي فإننا نجد أن الحكومة الانتقالية العراقية التي أعقبت الإطاحة بحكومة البعث الصدامي في عام 2004 بموجب قانون إدارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية قد عمدت دائما إلى تعطيل المواد التي هي في صالح إقليم كوردستان والتي تشكل مضمونها  إن هي أنجزت إحقاقا للحقوق القومية الكوردية  وخاصة المادة 58 من ذلك القانون واستمر الأمر على هذا المنوال حتى بعد إقرار الدستور العراقي لعام 2005 من خلال تعطيل الحكومة العراقية لمضمون المادة 140 منه والتي تشكل المادة 58 من قانون إدارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية فحواها والتي كان من المفترض أن ينتهي الأمر من  تنفيذ حيثياتها عام 2007م وقال المحامي لازكين هدال في معرض حديثه عن الاستفتاء المزمع إجراؤه في 25 من أيلول: إن الدستور العراقي ومما يفهم من حيثياته أنه قائم على العدالة والمساواة في حين أن الواقع كان يشير إلى عكس ذلك تماما. فقد عمدت حكومة بغداد وفي خرق سافر للدستور أيضا   إلى قطع رواتب الموظفين والبيشمركة  في إقليم كوردستان الذين كانوا يحاربون أقوى وأعتى أعداء الإنسانية (داعش) بل وقطعت الميزانية عن الإقليم نهائيا وهذا كله في نظرنا أدى إلى الفسخ الضمني لذلك العقد الاجتماعي بين العراق والإقليم ولم يعد بالإمكان الاحتكام إلى الدستور العراقي لإجراء الاستفتاء من عدمه. وأكّد هدال  أنّ حق الشعوب في تقرير مصيرها هي من الحقوق الثابتة في المواثيق الدولية والتي لا تخضع للتقادم والتنازل فنص عليه ميثاق الأمم المتحدة لعام 1945 والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية لعام 1966م وكذلك القرار 2625 الصادر عن الأمم المتحدة لعام 1970 والميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب لعام 1981 وبالتالي يحق للإقليم إجراء هذا الاستفتاء وممارسة حقه في تقرير مصيره استنادا إلى هذه العهود والمواثيق الدولية في أي وقت لكونها تسمو على جميع القوانين الداخلية لا سيما إذا أدركنا أن الدستور هو قانون داخلي والقانون الدولي يسمو عليه.

وأضاف السيد هدال في نهاية الحديث أنه لا يمكننا الاحتكام الى عقد اجتماعي  أنهته الحكومة العراقية ضمنا بتصرفاتها  فهي كانت تستند إلى الدستور فيما هو لصالحها وتبتعد عن تطبيق اي نقطة هي في صالح الإقليم مما جعل الدستور مفسوخا حكما وغير ملزم للإقليم ذلك أن الإقليم قبله انطلاقا من أنه مضمون بأنه سيحقق العدالة والمساواة وأما أن يصبح عبئا يزيد من الظلم للكورد ويزيد من فاقته فهو إذا لا بد ومفسوخ حكما ولا يمكن للإقليم الركون إلى أحكامه.

من جانبه رأى الاعلامي سمير متيني  أنّه من حق الشعب الكُردي أن يكون له وطن حر ومستقل والمسالة لاتحتاج إلى الاستفتاء، فهذا حق مشروع وللكُرد وطن قسم بين أربع دول وعانى هذا الشعب الويلات عبر عقود طوال على يد الأنظمة الحاكمة المتعاقبة التي حكمت تلك الدول التي تقتسم أرض الشعب الكُردي التاريخية.

وأكّد متيني أن إجراء «الاستفتاء» انما هو يدل على وعي وحس ديمقراطي عالٍ من القيادات الكُردية  التي اختارت المسار الديمقراطي والاستفتاء الشعبي.

استفتاء كردستان بين تهديدات التأجيل وإصرار التتويج

مع اقتراب موعد الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان، المقرر في 25 سبتمبر / أيلول 2017 تتصاعد حدة موقف الحكومة المركزية العراقية ومواقف الدول الإقليمية الرافضة له، فالعراق لا تقبل بالاستفتاء، وتصفه بـ «الغير دستوري» أما تركيا وإيران، فأنهما تكثفان تحركاتهما وتنسقان جهودهما، من أجل نسفه ومواجهة تداعياته المحتملة. والحجة التي تبني عليها هذه الدول موقفها، هي: «الدفاع عن وحدة العراق وعدم القبول بتقسيمها» وفي أعقاب زيارة قام بها رئيس الأركان العامة للجيش الإيراني، اللواء محمد باقري، إلى أنقرة، واجتماعه بالمسؤولين الأتراك، أواخر شهر أغسطس / أب الماضي، أكد: «أن الاستفتاء لو جرى سيشكل أساساً لبدء سلسلة من التوترات والمواجهات داخل العراق وستطول تداعياته دول الجوار» مشدداً على: «أن هذا الأمر غير ممكن ولا ينبغي أن يحدث» كما أن الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة / بريطانيا، ومعظم دول الاتحاد الأوربي، عبرت عن بشكل رسمي عن موقفها غير المؤيد إجراء الاستفتاء في الوقت الحاضر، وطالبت بتأجيله إلى وقت لاحق غير محدد. المزيد

فرنسا تدعو إلى فرض مرحلة انتقالية في سورية وتستبعد دوراً للأسد

دعا وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان اليوم (الجمعة) القوى الكبرى إلى الاتفاق على جدول زمني لفترة انتقالية تفرض على السوريين، لكنه استبعد أي دور للرئيس بشار الأسد الذي قال إنه «قتل جزءاً من شعبه».

وجاءت تصريحات لو دريان على رغم ما بدا أنه تخفيف لموقف باريس في الأزمة السورية منذ وصول الرئيس إيمانويل ماكرون إلى الرئاسة. المزيد

دي ميستورا يتوقع هزيمة «داعش» في سورية بعد شهرين

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا اليوم (الجمعة) إن ما تبقى من معاقل تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) في سورية سيسقط على الأرجح بحلول نهاية تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، وهو ما يجب أن يدفع المجتمع الدولي للضغط من أجل إجراء انتخابات حرة ونزيهة.
وقال دي ميستورا خلال مقابلة مع «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي): «ما نشهده في رأيي هو بداية النهاية لهذه الحرب… ما نحتاجه هو ضمان أن يكون ذلك أيضاً بداية للسلام. يبدأ التحدي في تلك اللحظة». وذكر أن هناك ثلاثة أماكن لا تزال أبعد ما تكون عن الاستقرار وهي الرقة ودير الزور وإدلب.
وقال «ستحين لحظة الحقيقة بعد الرقة ودير الزور، وهي مسألة ستحسم خلال بضعة أشهر. إذا قدم المجتمع الدولي المساعدة لكل من المعارضة والحكومة بالضغط على الحكومة لقبول تفاوض حقيقي فخلال سنة يمكن إجراء انتخابات يعتد بها بحق». المزيد