واشنطن تضغط على بغداد لإعادة فتح مطارات إقليم كوردستان

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت، أن “بلادها مستمرة بالضغط على بغداد من أجل إعادة فتح مطارات إقليم كوردستان”.

وقالت هيذر نويرت، في مؤتمر صحفي، إن “وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، تحدث مع رئيس حكومة إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، ورئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، وطالبهما بحل المشاكل عن طريق الحوار”.

وحول تحديد وفد للتفاوض بين أربيل وبغداد، أوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أنه “بلا شك نحن نعي مسألة تشيكل وفد خاص، ولكن هذه مشكلة داخلية وعليهم حلها داخلياً، ويجب أن تعمل أربيل وبغداد فيما بينهما، ونحن لا نرى أن من الضروري أن تتوسط الولايات المتحدة الأمريكية، نحن لدينا علاقات مع الكورد وكذلك مع الحكومة العراقية، كما أننا نعمل دوماً على تسهيل بدء عملية التفاوض”.

وأردفت نويرت أنه “لا علم لديها إن كانت هناك مطالب رسمية بتشكيل وفد خاص لحضور المباحثات بين أربيل وبغداد”. المزيد

سوتشي وعقدة الأكراد

 

في الشكل تبدو تركيا وروسيا وإيران في تحالف واحد، لعل الهدف منه هو كيفية إبعاد الولايات المتحدة عن الأزمة السورية عبر مسار إقليمي، انطلق من آستانة على أن يتوج في سوتشي، لكن في الجوهر ثمة تناقضات عميقة في رؤية كل طرف إزاء مستقبل الصراع في سورية، ولعل هذا التناقض استدعى قمة سوتشي ومن ثم مؤتمر سوتشي (للحوار الوطني السوري) لتحديد أدوار كل طرف في مرحلة ما بعد «داعش» وشكل الحل السياسي.
في تطلع موسكو إلى هندسة الحل السياسي تواجه عقبة كبيرة بعد دعوتها حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي لحضور مؤتمر سوتشي، إذ أظهرت هذه الدعوة خلافاً روسياً – تركياً، على شكل اختبار حقيقي للعلاقة بينهما، وقد كان لافتاً قبل فترة قول ميخائيل بوغدانوف إن هؤلاء الأكراد مواطنون سوريون وليسوا إتراكاً، وذلك رداً على إعلان تركيا رفضها حضور حزب الاتحاد الذي تصنفه تركيا إرهابياً بوصفه الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني، وهو ما فجر جدلاً بين البلدين على شكل تصريحات متبادلة، بين تأكيد تركيا رفضها مشاركة الحزب المذكور في أي مؤتمر دولي وبين تأكيد موسكو على ضرورة أوسع مشاركة في مؤتمر سوتشي بما في ذلك هذا الحزب، ولعل تمسك تركيا بموقفها هذا له علاقة بقدرتها على إفشال هذا المؤتمر أو على الأقل إفراغه من تحقيق هدفه مسبقاً، نظراً إلى تأثيرها القوي على فصائل المعارضة السياسية (الائتلاف) والعسكرية (فصائل الجيش الحر) حيث يشكل حضور هذه الفصائل قيمة أساسية للمؤتمر، وقد أعلنت رفضها حضور المؤتمر بوصفه يعيد إحياء النظام ويجري خارج رعاية الأمم المتحدة ومرجعية جنيف والقرار الدولي رقم 2254. المزيد

كارثية أوضاعنا تلزمنا بالحكمة الواقعية

تؤكد طبيعة الأزمات والانسدادات التي تعيشها المنطقة وجود عوامل واقعية أدت إلى انطلاقة الربيع العربي الذي سرعان ما تحوّل، بفعل التدخلات والإرادات الإقليمية والدولية، وضعف العوامل الذاتية، إلى صراعات دامية بين قوى الاستبداد والإرهاب والشعوب الثائرة، الأمر الذي ترتب عليه إبعاد أو ابتعاد القوى المدنية الديموقراطية عن ميدان التأثير، واستفحال صراعات دمّرت البنية التحتية والعمرانية، وأتلفت النسيج المجتمعي الوطني، ودفعت بمختلف المكوّنات نحو البحث عن «ملاذات آمنة» تجسّدت في ولاءات فرعية، مذهبية، إثنية، أو جهوية. كذلك تبيّن عجز الدولة الوطنية عن استيعاب مكوّناتها، وتجسيد تطلعاتها، من دون أي تمييز أو قهر. فالدولة المعنية تحولت إلى أداة بيد الزمر المهيمنة، وتم توظيفها لبلوغ أهدافها التي لم تتقاطع يوماً مع المشروع الوطني الذي يُفترض أن يكون بالجميع ولمصلحة الجميع. المزيد

رئيس الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب يعلن استقالته

 

أعلن رئيس الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن معارضة الرياض السورية، رياض حجاب، استقالته من منصبه، اليوم الاثنين 20/11/2017.

وذلك عن طريق بيان نشره عبر حسابه الشخصي في موقع تويتر.

ويذكر أن الدكتور رياض حجاب  قد تولّى منصب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات في شهر كانون الأول/ديسمبر 2015

 

المفاوضات بين البيشمركة والجيش العراقي لم تفضِ إلى نتائج

 

أكد وزير البيشمركة بالوكالة، كريم سنجاري، اليوم الاثنين، أن “المفاوضات بين قوات البيشمركة والجيش العراقي لم تفضِ إلى أي نتائج، إلا أن التحركات العسكرية تناقصت”.

وعقد التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، اليوم الاثنين 20/11/2017، اجتماعه الاعتيادي في عاصمة إقليم كوردستان أربيل، برئاسة وزير البيشمركة بالوكالة، كريم سنجاري، وحضور قيادات وضباط من وزارة البيشمركة والتحالف الدولي.

وتناول الاجتماع الحرب ضد تنظيم داعش، والتطورات الأخيرة بين قوات البيشمركة والجيش العراقي.

وقال كريم سنجاري، إن “مواجهة مسلحي تنظيم داعش مستمرة ولم تنته بعد، فلا يزال قسم من أولئك المسلحين موجودين في بعض المناطق، ويمكن ملاحظة أنشطتهم فيها”. المزيد

احتمالات إيران في سوريا: العودة بخفَّي حُنين

سعت إيران خلال الأعوام الأخيرة لتقوية وجودها ونفوذها في سوريا، والأمر في محصلة ما يظهر، كأنها حققت نتائج تُعادل – أو تفوق – ثمار مساعيها طوال أكثر من 3 عقود مضت من العلاقات الإيرانية – السورية، التي ازدهرت بعد وصول الملالي إلى السلطة عام 1979، حتى اندلاع ثورة السوريين في عام 2011.
ولا يحتاج إلى قول، أن تعزيز نفوذ إيران في الأعوام السابقة، جرى بتأثير عوامل كثيرة، أبرزها إرث طويل من علاقات متواصلة، شهدت تحالفاً سياسياً وعسكرياً عميقاً بين نظامي الملالي والأسد، وكان أبرز تعبيرين لتحالفهما أمران: الأول، ما ظهر في الحرب الإيرانية – العراقية، حيث تطابق بصورة ضمنية موقفا الطرفين ضد العراق. والآخر، اتخاذ الطرفين موقفاً متماثلاً حول القضية الفلسطينية والصراع العربي – الإسرائيلي، حيث تبنى الطرفان فكرة المقاومة والممانعة، وجعلاها محور سياستهما الإقليمية. المزيد

غياب الأسد عن الحدث اللبناني

ثمة شيء لم يُتنبه له في العاصفة السياسية التي تضرب لبنان هذه الأيام، والمتمثلة باستقالة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري من الرياض، ثم مغادرته إلى فرنسا ونيته العودة إلى لبنان في عيد الاستقلال. هذا الشيء هو انعدام تأثير النظام في سورية في هذا الحدث اللبناني والإقليمي. سورية هي أحد موضوعات الاستقالة، وأحد شروطها وظروفها، والنظام السوري هو أحد العوامل الدافعة إليها، إلا أن ذلك لا يعني أنه مؤثر فيها. أما القول إن طهران هي تقوم بالمهمة عنه، فلم يعد يخفى على أحد عدم صحته، ذاك أنها تقوم بالمهمة عن نفسها فقط، وهو أيضاً ما تقوم به في سورية أيضاً. لقد صار من الواضح أن الشرط الإيراني في الحرب السورية يتقدم في حساب طهران الشرط السوري، ويبدو أن ذلك يتم على كل المستويات، وصولاً إلى نوع الحضور «الثقافي» والمذهبي لإيران في سورية، وأكثر ما دل على ذلك عجز نظام البعث عن الحد من الحضور الطقسي الشيعي في شوارع دمشق خلال مناسبات عاشوراء والزيارة الأربعينية، وما ترافق مع هذه المناسبات من رغبة إيرانيه في الإمساك بالمشهد في دمشق. المزيد

سكاكين أميركية في ظهر كردستان

يصور كثيرون أن مسعود بارزاني الذي أصرَّ على تنفيذ الاستفتاء كان يعلق الآمال على أميركا بأنها ستقف إلى جانبه، إلا أنه فوجئ بخذلانها له، ولشعبه. وهؤلاء لا يعرفون كنه أمرين، أولهما: أن السيد بارزاني، لم يتحمس لإجراء الاستفتاء إلا لأنه يعرف مدى أهميته كأول وثيقة تاريخية لشعبه على مدى التاريخ المعاصر، والدليل حالة الذعر التي أصابت الجوار في تركيا وإيران، إضافة إلى موقفي بغداد ودمشق، ناهيك بمواقف دول المنطقة والعالم التي ترتبط بهذه الدول الإقليمية بمصالح معروفة للقاصي والداني. وثانيهما أن ما دفعه إلى الإصرار بهذه الدرجة، على الاستفتاء، هو سعيه لتثبيت حقوق شعبه، وسط المعادلة السياسية التي تتغير، والتي باتت إيران خلالها لاعباً مقلقاً – ولو موقتاً – في سياسات المنطقة، وخطراً داهماً عليها، بل عاملاً متحكماً بالشأن العراقي وبالمنطقة، نتيجة جملة التواطؤات الأميركية. المزيد

روسيا تستخدم الفيتو ضد تمديد التحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية بسوريا

استخدمت روسيا يوم الخميس 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2017 حق النقض ( القيتو ) في مجلس الأمن الدولي ضد مشروع قرار أمريكي لتمديد مهمة الخبراء الدوليين الذين يحققون في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا لسنة.
وقبل التصويت وفي ختام مناقشات إجرائية سادها التوتر بين السفيرين الروسي والأمريكي في مجلس الأمن الدولي، سحبت روسيا مشروع قرارها بعدما كان من المقرر طرحه للتصويت بعد الظهر، وهذا هو عاشر فيتو روسي ضد مسألة تتعلقة بالنزاع في سوريا.

ترمب لكوريا الشمالية: الوقت ينفد وجميع الخيارات مطروحة على الطاولة

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الأربعاء)، نجاحه في عزل كوريا الشمالية بشأن برنامجها النووي خلال جولته الآسيوية التي استغرقت نحو أسبوعين، مشيراً إلى أنه تم إطلاق حملة ضغط لأقصى حد ممكن على بيونجيانج، بالتعاون مع اليابان وكوريا الجنوبية والصين.
وندد ترامب خلال حديثه لوسائل الإعلام في البيت الأبيض أمس (الأربعاء) بسياسة «الصبر الاستراتيجي» للإدارات الأميركية السابقة، وقال إن الولايات المتحدة لن توافق على ما يسمى باتفاق «تجميد مقابل تجميد» مع بيونجيانج، والذي تقوم كوريا الشمالية بموجبه بتجميد أنشطتها النووية مقابل تنازلات، مضيفاً أن «الوقت ينفد وجميع الخيارات مطروحة على الطاولة»، مؤكداً أنه ليس لديه أي خيار مقبول سوى نزع سلاح كوريا الشمالية النووي.
وفي الجانب الاقتصادي، أشاد ترمب بجهوده في دفع ما يسميه «التجارة العادلة والمتبادلة»، متعهداً باتخاذ كل إجراء تجاري ضروري لحماية المصالح الأميركية. وقال: «في آسيا كانت رسالتنا واضحة وحظيت بالقبول، وهي أن أميركا هنا للتنافس والقيام بالأعمال والدفاع عن قيمنا وأمننا».