تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

يتقدم مركز عدل لحقوق الإنسان، بأجمل التهاني والتبريكات لعموم الشعب السوري بمناسبة عيد الأضحى المبارك، مع أطيب التمنيات أن يعم السلام والتأخي والتعايش والتسامح بين جميع مكوناته القومية والدينية والمذهبية، في وطن يسود فيه مبادئ الحرية والعدالة والديمقراطية والمساواة واحترام حقوق الإنسان.

كل عام وأنتم جميعا بألف خير

١٢ نيسان/أبريل ٢٠٢١

سوريا: مرسوم رئاسي بإعفاء المواطنين من غرامات متأخرة

سوريا: مرسوم رئاسي بإعفاء المواطنين من غرامات متأخرة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد، يوم أمس ١١ نيسان/أبريل، المرسوم التشريعي رقم ٧ الذي يقضي بإعفاء المواطنين السوريين ومن في حكمهم من الغرامات المترتبة عليهم المنصوص عليها في قانون الأحوال المدنية رقم ١٣ لعام ٢٠٢١ بسبب تأخرهم في تسجيل واقعات الأحوال المدنية أو في الحصول على البطاقة الشخصية أو الأسرية عن المدة المحددة قانوناً.
وفيما يلي نص المرسوم:
بناء على أحكام الدستور.
يرسم ما يلي:
المادة (١) – يعفى المواطنون السوريون ومن في حكمهم من الغرامات المترتبة عليهم، المنصوص عليها في قانون الأحوال المدنية رقم ١٣ لعام ٢٠٢١ بسبب تأخرهم في تسجيل واقعات الأحوال المدنية، أو في الحصول على البطاقة الشخصية أو الأسرية، عن المدة المحددة قانوناً.
المادة (٢) – يعمل بهذا المرسوم التشريعي لمدة ستة أشهر من تاريخ نفاذه.
المادة (٣) – لا تسري أحكام هذا المرسوم التشريعي على الواقعات التي سُجلت قبل نفاذه.
المادة (٤) – تصدر التعليمات التنفيذية لهذا المرسوم التشريعي بقرار من وزير الداخلية.
المادة (٥) – ينشر هذا المرسوم التشريعي في الجريدة الرسمية.

المصدر: وكالات

ثلاث وفيات و٢٩٨ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

ثلاث وفيات و٢٩٨ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، يوم أمس الأحد ١١ نيسان/أبريل، تسجيل ثلاث حالات وفاة لمصابين بكوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”.
وأوضح الدكتور جوان مصطفى (الرئيس المشترك لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا) أن حالات الوفاة هي لامرأتين ورجل من الحسكة.
وأكد مصطفى أنهم سجلوا ٢٩٨ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا” وهي ١٦٦ ذكور و١٣٢ إناث وتتوزع على الشكل التالي:
٤٢ حالة في الحسكة
٨٨ حالة في قامشلو
٣٧ حالة في ديرك
٦ حالات في الدرباسية
حالة واحدة في رميلان
٤٠ حالة في الطبقة
٥٠ حالة في الرقة
٢٥ حالة في كوباني
٥ حالات في منبج
٤ حالات في الشهباء
وأضاف مصطفى أنهم سجلوا خمس حالات شفاء جديدة.
يذكر أن عدد المصابين بفايروس كورونا في مناطق “شمال وشرق سوريا” بلغ مع إعلان هذه الحالات الجديدة ١٢٢٣٦ حالة منها ٤٢٢ حالة وفاة و١٣٦٥ حالة شفاء.

مفهوم السلام لدى المنظمة العالمية للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو/ UNESCO”

مفهوم السلام لدى المنظمة العالمية للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو/ UNESCO”

د. عبد الناصر مجذوب

يعتبر السلام احد الأهداف الاساسيه لليونسكو بل قد الت اليونسكو على نفسها مهمه بناء السلام في عقول البشر منذ نهاية القرن العشرين ومن التعريفات التي أوردتها اليونسكو عن السلام هي أن تكون عملية السلام من القيم والمواقف وطبيعة السلوك الإنساني التي ترتكز على عناصر عدم العنف وقبول الآخر واحترام حقوق الإنسان التي تم تحديدها في ميثاق حقوق الإنسان الدولي والتحقيق هذا الهدف الإنساني النبيل تنظر منظمة اليونسكو إلى السلام كمشروع كبير متعدد الجوانب عالمي الفضاءات يرتبط بنواحي الاتية:
١. الديمقراطية والسلام السياسي
٢. نزع السلاح والسلام العسكري
٣. التنمية والسلام الاقتصادي
٤. تطوير التماسك الدولي
وفي يونيو ١٩٨٩ خطا اليونسكو خطوه أمامية في سبيل نشر وتعميق ثقافة السلام
وتمثل ذلك في مؤتمر السلام في عقول البشر وارتكز ذلك المؤتمر على اطروحه اساسيه وهي تطوير ثقافة السلام كمساله ترتكز على قيم عالمية وهي احترام حياه الفرد والحرية والعدالة والعمل على التماسك الدولي والمساواة بين الرجل والمرأة ومن أهم توصيات المؤتمر تطوير التعليم وبحوث السلام وفي فبراير من عام ١٩٩٤ةعقدت اليونسكو المؤتمر الأول لثقافة السلام وفيه تم تحديد مفهوم ثقافة السلام بالاتي:
١. تأكد ثقافة السلام أن الصراعات المتوارثة بين الناس يمكن حلها بعيدا عن العنف
٢. ثقافه السلام امتداد للعمليه الديمقراطية
٣. بناء السلام مهمة مشتركه تعددية تتطلب تضافر جهود كل الناس على كافة المستويات
٤. السلام وحقوق الانسان مسأله مشتركة
٥. السلام مشروع يتم تطبيقه من خلال التعليم الرسمي وغير الرسمي
٦. لابد من توفر وسائل ناجعه لفض النزاعات
٧. لايمكن فرض السلام من الخارج ولما كانت اليونسكو تنظر للسلام من زاوية ثقافية تربوية أولت الحوار الثقافي اهتماما كبير من برنامجها الرامي إلى توفير ثقافه سلام عالمية وبذلك أوجدت اليونسكو عناصر ثقافة السلام التي تم الاتفاق عليها عالميا وهي على النحو التالي:
١. احترام الحياه بكل انواعها
٢. نبذ العنف بمعنى رفض العنف بكل انواعه(الجسدي النفسي الجنسي الاقتصادي الاجتماعي الديني)
٣. الشاطر والعطاء
٤. الإصغاء سبيل التفاهم
ه. صون كوكبنا
٦. تضامن متجدد
نواصل.

رسالة سلام برقصة باليه.. فتاة كردية سورية تتحدى الحرب

رسالة سلام برقصة باليه.. فتاة كردية سورية تتحدى الحرب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

نازك العلي، واحدة من أولئك اللاتي حرصن على أن يبعثن رسائل خاصة عبر الفن، مملوءة بالبهجة والحيوية التي لم تفت سنوات الحرب في عضدها، فترسم لوحات راقصة بالشارع، مُتحدية الظروف كافة، بما في ذلك النظرة المجتمعية التي عادة ما تقولب المرأة في بعض المجتمعات في إطار مُعين تحدوه تابوهات مختلفة.
برقصات باليه في العلن ومن شوارع المدينة، أرادت الفتاة الكردية السورية العشرينية أن تعكس معاناة الناس والظروف الداخلية هناك، وترسل عدة رسائل خاصة تحت عنوان “السلام” تثير من خلالها البهجة، كما أرادت أن تعبر عن شغفها بالرقص وتشجع أخريات على تعلم فن الباليه.
نازك العلي، من مدينة القامشلي (شمال شرقي سوريا)، تقول عن نفسها إنها “أول فتاة كردية تلعب رقص الباليه” وتخوض غمار التجربة من الشارع في العلن وبشكل مباشر، بصورٍ تم تداولها وأثارت تعليقات متباينة، ورقصات مثلت تحدياً كبيراً لها.
لفتت العلي الأنظار إليها مع تداول صورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تقدم رقصات الباليه في شوارع المدينة، وتفاوتت ردود الأفعال بين منبهرين بجمال الصورة وروعة الأداء، وآخرين منتقدين كون الواقعة غريبة عليهم بشكل كبير وهي الأولى من نوعها بشوارع المدينة، ما تطلب جرأة من قبل صاحبتها التي واجهت ذلك كتحدٍ عليها أن تكسبه.
“الرقص هو شغفي في الحياة.. إذا مو موجود الرقص كل شيء عدم”، تقول العلي (صاحبة الـ ٢١ عاماً) لدى حديثها مع موقع سكاي نيوز عربية، إنها تعشق رقص الباليه، وأرادت أن تتحدى الصعوبات كافة، ما بين الحرب ووباء كورونا، وتجعل العالم يشاهد ذلك، وكيف أن السلام ممكن.
وتشير العلي (التي تدرس الكيمياء في سوريا، في الصف الثاني)، إنها بنهاية العام ٢٠١٨ بدأت من خلال فرقة في سوريا، تقدم عروضاً بالشام وحلب، وظلت بالفرقة حتى حلت جائحة كورونا، والتي اضطرت معها إلى العودة إلى مدينتها، لاستكمال ما بدأته هناك، ولإضفاء لمساتها على مدينة أظلمتها الجائحة.
“كانت شوارع المدينة كلها ظلام وعتمة.. فقدمت لوحة برأس السنة بعنوان السلام.. وبعدها قدمت لوحة بعنوان الحب”، تصف العلي كيف وجدت شوارع مدينتها في ظل ظروف الأزمة ووباء كورونا، وكيف أنها أرادت وضع لمسة جمال على ذلك الواقع من خلال رقصات الباليه، التي تشكل بها لوحة فنيّة خطفت الأنظار.
وتردف: “حالياً حبيت أن يشاهد كل العالم إنه رغم كل الصعوبات بالحياة فينا نوصل للسلام إذا قدرنا نحمي حالنا سواء حرب بالسلاح أو حرب بالمرض”.
 وبموازاة ذلك، تتحدث راقصة الباليه الكردية في معرض تصريحاتها لموقع سكاي نيوز عربية، عن التحديات التي واجهتها أثناء تقديم لوحاتها الراقصة، في ظل النظرة المجتمعية التي تضع المرأة في قوالب معينة في كثير من الأحيان، لكنها تستطرد قائلة: “لكن بالنهاية الدعم والتشجيع الذي حصلت عليه من قبل أشخاص يفهموا بالفن عم يغلب على نقد أشخاص آخرين”.
وتردف: “رقص الباليه يجلب السعادة؛ لأنه يقضي على التوتر والوحدة”، مشيرة إلى أنها “تحدَّت الكثيرين” من أجل أن تفعل ما تحبه وأن تقدم تلك اللوحات، وتقدم رسائل الجمال والحب والسلام من خلالها للعالم. وعن طموحاتها المستقبلية، تتمنى العلي أن تكون هناك مدرسة أو جامعة لتعليم فن البالية في مدينتها.

المصدر: موقع “هاشتاغ اليوم” الالكتروني

بعد عقد من الجرائم في سوريا.. لماذا لا يزال الجاني طليقاً؟

بعد عقد من الجرائم في سوريا.. لماذا لا يزال الجاني طليقاً؟

وسام الدين العكلة*

دمر البلاد وحولها إلى مقبرة جماعية، نشر الفوضى، ودمر المشافي والمدارس، وأجبر أكثر من ١٣ مليون على ترك منازلهم والنزوح داخل بلادهم أو اللجوء عبر الحدود بسبب العمليات العسكرية واستخدام البراميل المتفجرة والأسلحة الكيماوية، ولا يزال الملايين داخل سوريا يواجهون العوز والفقر، وحمَّل الاقتصاد كلفة مالية تزيد عن ١،٣ تريليون دولار، وقتل مئات الآلاف بينهم أكثر من ٥٥ ألف طفل، وفكك النسيج الاجتماعي وقوض الثقة بين السوريين، وارتكب جرائم مروعة باسمه يندى لها جبين الإنسانية وما يزال خارج أقفاص العدالة الجنائية! بل يعمل بشار الأسد على الاستئثار بالسلطة لسبع سنوات أخرى من خلال انتخابات غير شرعية لا يعترف بها الشعب السوري وعموم المجتمع الدولي لأن نتائجها محسومة مسبقاً كسابقاتها.
رغم كل ذلك تتعالى أصوات بعض الدول العربية بضرورة إعادة نظام بشار الأسد إلى منظومة الجامعة العربية مع اقتراب موعد انعقاد القمة العربية خلال الأيام المقبلة، بعد عشر سنوات على تجميد مقعد سوريا عام ٢٠١١، وتراهن هذه الدول على أن بشار الأسد قادر على تحقيق مصالحها على الساحة السورية، وهذا رهان خاسر وفقاً للمبدأ القانوني القائل “فاقد الشيء لا يعطيه”، فنظام بشار الأسد بات اليوم متهالكاً غارقاً في أزمات كثيرة لا يملك الخروج منها، بل هو بحاجة لمن يساعده لتجاوز أزماته.
قبل أيام أشار غير بيدرسون مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا إلى أن “الصراع الوحشي الذي يلف سوريا” قد استمر لفترة أطول من الحربين العالميتين مجتمعتين. وأضاف أن هناك “بصيصاً إيجابياً” لما سماه “الهدوء النسبي” الموجود الآن في سوريا، مشدداً على ضرورة استغلال الوضع لإحراز تقدم في تسوية سياسية. لا نعلم عن أي تسوية سياسية يتحدث بيدرسون، عن تلك التسوية الوهمية التي يمكن أن تساهم بها اللجنة الدستورية التي أغرقها بيدرسون بمصطلحاته العائمة، كما أغرق سلفه ديمستورا هيئة المفاوضات بمبادراته التي شتَّت أي جهود للتوصل إلى حل سياسي طوال أربع سنوات.
أي تسوية سياسية لا تتضمن تحقيق العدالة الانتقالية ومحاكمة كل من ارتكب جرائم وانتهاكات بحق الشعب السوري وعلى رأسهم الدكتاتور بشار الأسد لا يمكن قبولها ولن تعيد الأمن والاستقرار لسوريا ولا تمنح أي حكومة مقبلة الشرعية المطلوبة. لكن ما الذي أعاق محاكمة هذا الدكتاتور وحكومته الاستبدادية المتوحشة؟ رغم ارتكابه العديد من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية واستخدام الغازات السامة والأسلحة الكيماوية ضد المدنيين طوال السنوات الماضية والتي ما تزال مستمرة حتى الآن، وما الذي جعله يصمد كل هذه السنوات على رأس السلطة؟ هذا السؤال يحتمل العديد من الإجابات، الإجابة التي يمكن أن تخطر على بال العديد من السوريين هي لأن المجتمع الدولي والأطراف الفاعلة في القضية السورية سمحت له بالاستمرار في السلطة، لكن لكل منها مصالحه الخاصة التي يرمي إلى تحقيقها وراء ذلك، إضافة إلى التجاذبات السياسية داخل مجلس الأمن الدولي التي عطلت إحالة جرائم النظام إلى المحكمة الجنائية الدولية، والتدخل العسكري الروسي والإيراني اللذين أنقذاه من السقوط في اللحظة الأخيرة، وضعف المعارضة السياسية وتشتت العسكرية منها وارتهان قرارها للداعم الدولي، والتضليل الإعلامي الذي اتبعته وسائل إعلام النظام ومؤيديه في حرف الرأي العام العالمي، إلى جانب ظهور التنظيمات الإسلامية المتشددة التي ساهمت في تعزيز رواية النظام في محاربة الإرهاب لدى معظم الدول الغربية وشعوبها.
حتى الآن، جميع المسارات السياسية والقانونية والقضائية ما تزال معطلة بسبب التجاذبات السياسية ومصالح الدول الفاعلة، رغم صدور العديد من القرارات والتقارير الدولية، فقد أصدرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة منذ عام ٢٠١١ أكثر من ٢٠ تقريراً دانت النظام وقواته وأجهزته الأمنية بارتكاب العديد من الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان بما فيها التغييب القسري والاغتصاب والتعذيب لعشرات الآلاف من المعتقلين في سجونه ومعتقلاته، إضافة إلى عشرات التقارير والقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة وأجهزتها الرئيسية ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية وبعثات تقصي الحقائق ولجان التحقيق المشتركة، والآلية الدولية المحايدة المستقلة التي تم تشكيلها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة عام ٢٠١٦ للمساعدة في التحقيق بشأن الأشخاص المسؤولين عن الجرائم الأشد خطورة بموجب القانون الدولي المرتكبة في سوريا منذ ٢٠١١. استطاعت هذه الآلية الدولية وحدها حتى الآن جمع أدلة حول الجرائم المرتكبة في سوريا بحجم ٧٩ تيرابايت، وفتحت نحو مليوني سجل رقمي لتوثيق الجرائم وإفادات الشهود بحسب التقرير الأخير الصادر عن الآلية في الثاني من شباط المنصرم. كما خصصت الآلية مستودعا مركزيا لحفظ الأدلة الرقمية بسعة تخزينية تستوعب ١،٧ بيتابايت من البيانات، وأنشأت وحدة أدلة للمقاضاة على تهم جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وتقوم بإطلاع بعض الدوائر القضائية المختصة على هذه الوحدة، في حين تعمل الآلية على إعداد ملفات لتيسير وتسريع السير في إجراءات جنائية عادلة ومستقلة، وفقاً لمعايير القانون الدولي، في المحاكم الوطنية أو الإقليمية أو الدولية التي لها – أو قد ينعقد لها مستقبلاً – اختصاص بهذه الجرائم، رغم ذلك لا يزال المسار القضائي يراوح مكانه باستثناء بعض المحاكمات هنا وهناك في بعض الدول الأوروبية على أساس الولاية القضائية العالمية.
مع ذلك، تقول الغارديان إن بشار الأسد ليس بمنأى عن المحاسبة رغم مرور عقد على الحرب، لا يمكن السماح لانتصار الاستبداد والجمود والإفلات من العقاب، وإلى أن يقف الأسد في قفص الاتهام، فإن الحرب السورية لن تنتهي، وإذا كان هناك أي تعويض في نهاية المطاف، فمن المرجح أن يأتي في شكل إجراءات قانونية لأن هذا فقط يوفر طريقة واقعية لجعله يدفع ثمن جرائمه. وإذا استمرت روسيا والصين في إعاقة المحكمة الجنائية الدولية في مجلس الأمن، فيجب على بريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأخرى ذات التفكير المماثل أن تتحد من أجل إنشاء محكمة جنائية دولية مخصصة لسوريا.
لطالما كان الإفلات من العقاب كارثة لجميع أنواع العنف في كل أنحاء العالم، ويعتبر بشكل عام قوة دافعة وراء انتهاكات حقوق الإنسان. بالرغم من التغييرات في القانون والرأي الدوليين منذ الحرب الباردة، لا يزال الإفلات من العقاب سائداً في العديد من البلدان بما فيها سوريا، ولا تزال الحكومات الغربية على استعداد للتغلب على العدالة بالسياسة. وحتى الآن، باستثناء عدد قليل من الملاحقات القضائية في الدول الأوروبية، كان هناك إفلات واسع النطاق من العقاب على الجرائم الدولية المرتكبة في سوريا. مع ذلك، يمكن فهم الإفلات من العقاب في سوريا على أنه ثقافة أمنية مهيمنة لعبت دوراً مهماً من خلال اللجوء عدة مرات إلى ارتكاب جرائم دولية ضد المدنيين دون أي مساءلة من قبل المجتمع الدولي، وساعدت في خلق بيئة مواتية لمتابعة الحرب ومواصلة أهدافها وأساليبها المتغيرة.
على سبيل المثال كان هناك إجماع شبه عالمي يدين استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، بالرغم من ذلك، لم يتمكن المجتمع الدولي من إحراز تقدم في محاسبة الجناة وإنصاف الضحايا بسبب الخلافات السياسية والتفاعلات بين الدول داخل مجلس الأمن الدولي بالرغم من الأدلة الكبيرة التي جمعتها منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، وتأكيد مجلس الأمن في أوقات مختلفة على أن استخدام الأسلحة الكيماوية يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، وشدد على وجوب محاسبة المسؤولين عن استخدامها. ونظراً لأن سوريا ليست طرفاً في النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، من المستبعد جداً إحالة مجلس الأمن القضية السورية إلى هذه المحكمة بسبب الفيتو الروسي. فشل مجلس الأمن في التصرف – إما من خلال إحالة الجرائم المرتكبة في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية أو إنشاء محكمة جديدة – قوض شرعية هذه المحكمة باعتبارها المنبر الدولي المختص لمعالجة مثل هذه الجرائم الخطيرة، وترك سجلاً كبيراً من الإفلات من العقاب ومئات الآلاف من الضحايا من دون عدالة أو إنصاف.
 أخيراً، يمكن القول إن ما تقوم به حالياً الآلية الدولية المحايدة المستقلة من جمع أدلة حول الجرائم الأكثر خطورة في سوريا يوفر أملاً ملموساً للعدالة في سوريا، ويمثل إنشاؤها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة بلورة مهمة لنهج جديد ومهم للعدالة الجنائية الدولية، وعلامة تُذكّر الفاعلين السياسيين والدبلوماسيين بأن الجرائم في سوريا لن تُنسى بسهولة أو تُنحّى جانباً.

  • دكتوراه في القانون الدولي

أربع وفيات و١٦٩ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

أربع وفيات و١٦٩ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، يوم أمس السبت ١٠ نيسان/أبريل، تسجيل أربع حالات وفاة لمصابين بكوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”.
وأوضح الدكتور جوان مصطفى (الرئيس المشترك لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا) أن حالات الوفاة هي لامرأة ورجل من قامشلو ورجلين من الحسكة.
وأكد مصطفى أنهم سجلوا ١٦٩ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا” وهي ٨٤ ذكور و٨٥ إناث وتتوزع على الشكل التالي:
٤٤ حالة في الحسكة
٤١ حالة في قامشلو
٤٧ حالة في ديرك
٨ حالات في الدرباسية
حالة واحدة في تربسبية
حالة واحدة في رميلان
حالة واحدة في الطبقة
٣ حالات في تل تمر
٢٣ حالة في دير الزور
وأضاف مصطفى أنهم سجلوا ست حالات شفاء جديدة.
يذكر أن عدد المصابين بفايروس كورونا في مناطق “شمال وشرق سوريا” بلغ مع إعلان هذه الحالات الجديدة ١١٩٣٨ حالة منها ٤١٩ حالة وفاة و١٣٦٠ حالة شفاء.

هولندا تعتزم إحالة انتهاكات الحكومة السورية لمحكمة العدل الدولية

هولندا تعتزم إحالة انتهاكات الحكومة السورية لمحكمة العدل الدولية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت وزارة الخارجية الهولندية، التزامها بوضع حد لانتهاكات الحكومة السورية، وعزمها اللجوء إلى محكمة العدل الدولية في حال لم تؤد المفاوضات معه إلى نتائج.
وقال المتحدث باسم الخارجية الهولندية، فريتس كيمبرمان، فيما يتعلق بموعد ومكان المفاوضات التي وافقت الحكومة السورية عليها لبحث انتهاكات حقوق الإنسان، إنه “يتم العمل حاليا على كيفية ومكان وموعد إجراء المحادثات بعد أن استجابت سوريا لذلك”.
وأضاف “كيمبرمان”، أن بلاده تريد العمل على ذلك بالتعاون مع كندا، موضحا أن “العملية بما في ذلك تفاصيل المفاوضات سرية، ونحن لا ندلي بأي تصريحات حول ذلك”.
وأشار إلى أن هولندا “ملتزمة بوضع حد للجرائم التي لا تزال تحدث بشكل يومي”، مشددا على ضرورة “إنصاف الضحايا ومحاسبة الجناة”، ولفت إلى أن بلاده “ستدخل في مفاوضات مع سوريا بحسن نية، ولكن إذا لم يؤد ذلك إلى نتائج فلن تتردد هولندا وكندا في اللجوء إلى المحاكم الدولية”.
يذكر أن هولندا قدمت مذكرة للحكومة السورية تدعو فيها لأداء مسؤولياتها الدولية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، مثل عمليات التعذيب واستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، وأعلنت الحكومة الهولندية الشهر الماضي أن دمشق “وافقت على الدخول في هذه المحادثات”.

المصدر: وكالات

العفو الدولية تطالب بتحقيق مستقل بشأن تعذيب سوريين في لبنان

العفو الدولية تطالب بتحقيق مستقل بشأن تعذيب سوريين في لبنان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت منظمة العفو الدولية، في تقرير نشر يوم أمس ١٠ نيسان/أبريل، إنها طالبت السلطات اللبنانية بإحالة التحقيق حول اتهام قوى الأمن بتعذيب لاجئين سوريين، أثناء فترة اعتقالهم بتهم الإرهاب خلال السنوات الماضية، إلى القضاء المدني.
المنظمة أكدت في تقريرها على ضرورة أن يكون التحقيق في نتائج تقريرها الذي أصدرته حول تعذيب اللاجئين السوريين، مستقلاً وحيادياً، وشددت على أن التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، هو من انتهاكات حقوق الإنسان التي لا ينبغي التحقيق فيها إلا من قبل نظام القضاء المدني.
تقرير المنظمة أشار إلى أن معايير القانون الدولي لحقوق الإنسان تنص على أن الولاية القضائية الجنائية للمحاكم العسكرية يجب أن تقتصر فقط على محاكمات أفراد قوات الأمن، بسبب مخالفات الانضباط العسكري أو الشرطة، ويجب ألا تمتد، تحت أي ظرف من الظروف، لتشمل انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم القانون الدولي.
مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، ذكر أن حالات انتهاكات حقوق الإنسان التي يتورط فيها أفراد من قوات الأمن ينبغي أن تُستبعد من المحاكم العسكرية.

المصدر: وكالات

كيف يتحقق السلام العالمي

كيف يتحقق السلام العالمي

بقلم/ حنان امين سيف

السلام العالمي هو حالة من التوافق والوئام والأمن والاستقرار تسود المجتمع والعالم، فيها يكون العالم خاليا من الحروب، يشعر الانسان بالسكينة والطمأنينة والأمن والسلام، اختار الله تعالى لعباده اسما من اسمائه ليكون تحيتهم الى يوم القيامة، والسلام معناه الأمان والاطمئنان وهو دعوة
من المسلم لأخيه المسلم يطلب له السلامة من الشرور والحقد والضغينة.
السلام العالمي لا يمكن أن يفرض من الخارج لكنه يبدأ بالسلام الفردي اولا، ومن أجل أن ينعم
الإنسان بالسلام يجب ان يحصل على حقوقه السياسية والتمتع بالحريات المدنية، وهذا يكون فى وجود الديمقراطية وممارستها وهذا ما نفتقده وخاصة فى المجتمعات العربية.
يمكن تحقيق السلام العالمي، بخمس حريات أساسية حيث إنها تعد جوهر الحياة الجيدة للجميع وهى، التحرر من الخوف، حرية التعبير، القضاء على العوز والفقر، حرية الدين، الحرية للبيئة،
ومازالت فكرة السلام العالمي والدعوات والمحاولات رهينة النظريات، بسبب التناقض والتعارض
في السياسة، وعدم كفاية الحلول المطروحة لحل مشكلة السلام العالمي.
ومن أبرز المنظمات الدولية التي تعمل على السلام، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والذي يعمل على حل النزعات التي تقوم بين الدول ويقترح الطرق لحلّها.
للسلام اهمية كبيرة فى حياتنا، يمنحنا الحرية والقوة والأمل في العيش، لا يمكننا تحقيق أي شيء ذي طبيعة إيجابية، سواء أفراد، مجتمع، المستوى الوطني أو الدولي فى غياب السلام، ان السلام
والتنمية مرتبطان في جوهرها، يجب أن يكون هناك تعاون خارجي وداخلي لتحقيق السلام والأمن من أجل التنمية الوطنية، مع هذا ستكون هناك بيئة مواتية للشركات والاستثمارات والخدمات الاجتماعية والتنمية الاقتصادية الشاملة للأمة.
فى الاونة الاخيرة انشأ الكثير من الصفحات والجروبات تحمل أسماء السلام العالمي، منها من
يحاول السعى الى السلام بمفهومه الصحيح، ومنها لا يمد الى السلام بأى صله ليس لها أهداف
واضحة ومعلنة لكى يستطيع كل من ينتمي إليهم المساعدة فى تحقيق أهداف السلام
لكنها تسعى إلى تجميع اكبر عدد من الأعضاء لغرض لا يعلمه إلا أصحاب هذه الصفحات
والجروبات.
نحن نريد من يسعى لتحقيق للسلام المحلي قبل العالمي، يتقبل النقد يستمع إلى اراء الآخرين لديه التسامح والعفو لا يكن ديكتاتوريا، يتحاور عند الاختلاف، نشهد معه التغيير الملحوظ نكون على درايه بالاهداف الذى يستطيع تحقيقها أو يسعى إليها، يكون قائدا لمن معه تجمعهما لغة واحدة وهى السلام.
عندما نجد القائد الذى تتوافر فيه هذه الصفات القليلة نستبشر خيرا بأن من الممكن أن يحل السلام المحلى والعالمي على جميع بلاد العالم.
وأخيرا إِخواننا في الدين وكل الذين يسهِم إِخلاصهم لمبادئ السلام العالمي في كل مكان، ننقل لكم مشاعر الرجاء تلهفاً لقيام الاتحاد والسلام، لا تكونوا مجرد شعارات و اسماء موجودة على
صفحات وعقد بروتوكولات لا تعود بفائدة الا على من عقدها.
نريد اهداف واضحة وبروتوكولات تهدف الى السلام العالمي، تعود بالفائدة على كل فرد ينتمى اليكم، نريد منكم التركيز على السلام المحلي اولا، فهو الخطوة الاولى لكى نصل فى النهاية إلى
السلام العالمي.