دعا لمنع الحرب.. مارك ميلي: السلام بين الدول العظمى في وضع صعب

دعا لمنع الحرب.. مارك ميلي: السلام بين الدول العظمى في وضع صعب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وصف رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية الجنرال مارك ميلي السلام بين الدول العظمى بأنه في “وضع صعب”، داعيا لعدم السماح بوقوع حرب في المستقبل.
ميلي قال في حفل تخرج لأكاديمية القوات الجوية الأمريكية: “نحن في السنة الـ ٧٦ من السلام بين الدول العظمى منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، وهو الآن في وضع صعب، ونحن نراه على شفا الانهيار”، مشددا على ضرورة تهيئة الظروف لمنع وقوع حرب بين الدول العظمى في المستقبل.
يشار أن الولايات المتحدة أعلنت أكثر من مرة أنها تعتبر روسيا والصين خطرا، حيث أشارت استراتيجية الأمن القومي الأمريكية إلى أن الصين هي الخصم المحتمل الرئيسي للولايات المتحدة.

المصدر: مرصد مينا

“حقوق الإنسان” بالأمم المتحدة يقرر التحقيق في الانتهاكات في غزة وإسرائيل

“حقوق الإنسان” بالأمم المتحدة يقرر التحقيق في الانتهاكات في غزة وإسرائيل

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرارا يدعو إلى تشكيل لجنة للتحقيق في الانتهاكات في قطاع غزة وإسرائيل.
وجاء ذلك عقب التصويت الذي جرى بعد الجلسة الخاصة لمجلس حقوق الإنسان بشأن الوضع في فلسطين.
وتم التصويت بناء على طلب ألمانيا، وأيدت القرار ٢٤ من أصل ٤٧ دولة عضو في مجلس حقوق الإنسان، بما في ذلك روسيا.
وقد صوتت ٩ دول ضد القرار، منها النمسا وألمانيا وبلغاريا وبريطانيا، كما امتنعت ١٤ دولة، منها فرنسا، عن التصويت.
وحظي مشروع القرار الذي قدمته باكستان بتأييد ٦٨ دولة.
وأطلقت الأمم المتحدة، يوم أمس الخميس ٢٧ أيار/مايو، نداء لجمع مساعدات بقيمة ٩٥ مليون دولار، لمساعدة نحو مليون شخص في قطاع غزة الفلسطيني، على مدى ثلاثة الأشهر المقبلة.
وقالت المنسقة الأممية للشؤون الإنسانية المقيمة في الأراضي الفلسطينية، لين هاستينغز، في مؤتمر صحفي، اليوم إنه “تم إطلاق نداء اليوم لجمع ٩٥ مليون دولار لتلبية احتياجات قطاع غزة وتقديم المساعدات على مدى ثلاثة أشهر”، لافتة إلى أنه “نستهدف مليون شخص من المساعدات”.
وكان القصف الإسرائيلي لغزة والمواجهات مع الفلسطينيين في الضفة الغربية خلف ٢٤٣ شهيدا من الجانب الفلسطيني، و١٣ قتيلا من الجانب الإسرائيلي.
هذا وبدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، فجر الجمعة الماضية، بعد تصعيد عسكري استمر أحد عشر يوما، عقب موافقة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر وحركتي حماس والجهاد الإسلامي مساء الخميس على وقف إطلاق النار بوساطة مصرية.
وبدأت شرارة الأحداث المتصاعدة من اشتباكات بين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية إثر اقتحامات وإغلاقات للمسجد الأقصى في القدس الشرقية، منذ بداية شهر رمضان الماضي. وإلى جانب ذلك، جرت محاولات إسرائيلية لتهجير أسر فلسطينية من منازلها في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية؛ في خطوة ندد بها المجتمع الدولي، باعتبارها مخالفة للقوانين الدولية.

المصدر: وكالات

الأمم المتحدة: لا نشارك في الانتخابات السورية

الأمم المتحدة: لا نشارك في الانتخابات السورية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اعلن المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون أنّ الانتخابات الجارية في سوريا ليست جزءا من العملية السياسية التي دعا إليها قرار مجلس الأمن ٢٢٥٤.
واضاف بيدرسون في إحاطته الافتراضية أمام جلسة مفتوحة لمجلس الأمن صباح يوم الأربعاء ٢٦ أيار/مايو ٢٠٢١ أن “الأمم المتحدة تواصل التأكيد على أهمية التوصل إلى حل سياسي تفاوضي في سوريا لتنفيذ القرار ٢٢٥٤” وهو ما وصفه بأنه “السبيل الوحيد المستدام لإنهاء الصراع ومعاناة الشعب السوري”.
ونقل موقع الأمم المتحدة عن بيدرسون أنه “أحيط علما بالانتخابات الرئاسية التي تجري في سوريا تحت مظلة الدستور الحالي” وأشار إلى أن الأمم المتحدة لا تشارك في تلك الانتخابات ولا تفويض لديها بذلك.
وأعرب بيدرسون عن خشيته من أن “تصبح سوريا صراعا مطولا آخر يستمر لسنوات”، إذ استمر اللاعبون الرئيسيون باستثمارهم “في إدارة الصراع بدلا من حل الصراع”.
وأوضح أن “أصحاب المصلحة الرئيسيين يفهمون الخطوط العريضة للحل السياسي للصراع، ومع ذلك لا أحد منهم على استعداد لاتخاذ الخطوة الأولى”.
كما دعا بيدرسون إلى اغتنام فرصة “الهدوء النسبي” الذي يعم البلاد الآن، وقال: “على الرغم من الكوارث العديدة التي يواجهها السوريون، يسود هدوء نسبي على الأرض أكثر مما كان عليه الحال في السنوات السابقة”.
من جهته، لفت مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بسام الصباغ الى أنّ مراكز الاقتراع في المحافظات السورية كافة شهدت إقبالا جماهيريا من ملايين السوريين للمشاركة في الانتخابات، ورأى أن “تلبية ذلك الاستحقاق الدستوري تعني الحفاظ على سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة وسلامة أراضيها واستقلالها السياسي”.

المصدر: وكالات

هيومن رايتس ووتش تحث دول الشمال على إعادة مواطنيها من سوريا

هيومن رايتس ووتش تحث دول الشمال على إعادة مواطنيها من سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت منظمة حقوقية إن أكثر من ١٦٠ مواطنًا من بلدان الشمال الأوروبي، معظمهم من الأطفال، محتجزون في مناطق “شمال شرق سوريا”.
دعت هيومن رايتس ووتش الدنمارك وفنلندا والنرويج والسويد إلى إعادة أكثر من ١٦٠ مواطنًا من مناطق “شمال شرق سوريا”، معظمهم من الأطفال.
وكتبت الجماعة الحقوقية في رسالة بعث بها إلى وزراء خارجية الدول الأربع ما يصل إلى ٣٠ دنماركيًا و٢٢ فنلنديًا و٣٧ نرويجيًا و٦٥ إلى ٧٥ سويديًا محتجزين في معسكرات وسجون مؤقتة في المنطقة.
وقالت هيومن رايتس ووتش إن ما يصل إلى ١١٤ طفلاً، أكثر من نصفهم دون سن السادسة، هم من بين أولئك الذين ما زالوا في سوريا.
والمعتقلون هم من بين أكثر من ٤٠ ألفًا من مقاتلي “داعش” المشتبه بهم من أصول أجنبية وأقاربهم الذين ما زالوا محتجزين في مناطق “شمال شرق سوريا”، بعد مرور أكثر من عامين على خسارة التنظيم آخر معاقله الإقليمية في آذار/مارس ٢٠١٩.
قالت ليتا تايلر، مساعدة الأزمات والنزاعات في هيومن رايتس ووتش، إن “دول الشمال لديها القدرة على إنهاء الاحتجاز غير القانوني والمعاناة المروعة لمواطنيها، ومعظمهم من الأطفال الذين كانوا ضحايا لداعش”.
“مع دخول هؤلاء المعتقلين عامًا ثالثًا من الاحتجاز إلى أجل غير مسمى، فإن أعذار حكوماتهم للتقاعس عن العمل تبدو فارغة بشكل متزايد”.
وقالت المنظمة غير الحكومية إن دول الشمال أعادت ٢٥ مواطنا – من بينهم ٢٢ طفلا – من المنطقة حتى الآن، لكنها اتهمتهم بمقاومة إعادة الآخرين إلى أوطانهم.
ورفضت المجموعة مزاعم الدول بأنها تفتقر في كثير من الحالات إلى السلطة أو القدرة على دعم حقوق مواطنيها في مناطق “شمال شرق سوريا”.
وقالت هيومن رايتس ووتش إن الرعايا الأجانب المحتجزين في مناطق “شمال شرق سوريا” لم يمثلوا بعد أمام قاض لتحديد قانونية وضرورة احتجازهم، كما يقتضي القانون الدولي.
وسبق للجماعة أن وصفت الأوضاع في مخيمات المنطقة والسجون المؤقتة بأنها “غير إنسانية” و”مهينة”.
وقالت هيومن رايتس ووتش إن المئات لقوا حتفهم في المخيمات، بما في ذلك العشرات في عام ٢٠٢١.
وتشرف “قوات سوريا الديمقراطية/قسد”، على هذه المنشآت، والتي قادت القتال ضد “داعش”.
جادلت هذه القوات بأن مقاتلي “داعش” المشتبه بهم وعائلاتهم يشكلون تهديدًا أمنيًا ولا يمكنها احتجاز الأجانب إلى أجل غير مسمى.
كما دعت الحكومات العالمية مرارًا وتكرارًا إلى إعادة مواطنيها، لكن القليل منهم فعل ذلك.
ودعت هيومن رايتس ووتش دول الشمال الأربع إلى أن تكون قدوة.
قال تايلر: “يمكن لدول الشمال أن تكون نموذجًا لعودة آمنة ومنظمة وتحترم حقوق الأجانب المشتبه بانتمائهم إلى داعش وعائلاتهم”.
“على العكس من ذلك، إذا فشلت دول الشمال الأوروبي في مساعدة مواطنيها المحتجزين في مناطق (شمال شرق سوريا)، فيمكنهم خفض مستوى حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم”.

المصدر: وكالات

منظمات حقوقية: اليونان تشيد أسلاكاً شائكة حول مخيمات اللاجئين السوريين

منظمات حقوقية: اليونان تشيد أسلاكاً شائكة حول مخيمات اللاجئين السوريين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

استنكرت منظمات حقوقية وناشطون في الهجرة، شروع السلطات اليونانية في بناء جدران حول مخيمات اللاجئين الخمسة في البر الرئيسي، محذرة من أن ذلك سيقطع طالبي اللجوء عن المجتمعات والخدمات الخارجية.
وذكر ناشطون، حسب ما نقلت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية”، أن “الحكومة اليونانية ستجعل من المخيمات (ريتسونا، بوليكاسترو، ديافاتا، ماكاسا ونا كافالا) كالسجون”، لافتة إلى أن “هذه مخيمات للاجئين، وليست سجون حراسة”.
ولفتت المنظمات إلى أن “الجدران المبنية ترتفع  ٣ أمتار، إضافة إلى وجود أسلاك شائكة، ما سيؤدي إلى سجن الناس في هذه السجون معظم اليوم، في حين سيسمح لهم فقط بالخروج في أوقات محددة، تحت رقابة صارمة”.
وأضافت “بينما تنفتح اليونان وترحب بالسياح من جميع أنحاء العالم، يحبسون الرجال والنساء والاطفال الذين يبحثون عن الامان في أوروبا، في السجون خلف الاسلاك الشائكة والجدران الخرسانية، بعيدا عن الأنظار”.
وأكدت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” أن قرابة ٤ آلاف لاجئ من فلسطينيي سورية يمرون بظروف صعبة في الجزر والبر اليوناني بانتظار الفصل في طلبات لجوئهم.

المصدر: “الحقيقة بوست”

ترحيل‭ ‬مئة‭ ‬عائلة‭ ‬لذوي‭ ‬داعش‭ ‬من‭ ‬سوريا‭ ‬إلى‭ ‬العراق‭ ‬

ترحيل‭ ‬مئة‭ ‬عائلة‭ ‬لذوي‭ ‬داعش‭ ‬من‭ ‬سوريا‭ ‬إلى‭ ‬العراق‭ ‬

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

‭ ‬غادرت، يوم‭ ‬الثلاثاء ٢٥ أيار/مايو ٢٠٢١، ‬نحو‭ ‬مئة‭ ‬عائلة‭ ‬عراقية‭ ‬مخيم‭ “‬الهول”‭ ‬في مناطق “شمال‭ ‬شرق‭ ‬سوريا‭” ‬حيث‭ ‬تُحتجز‭ ‬خصوصا‭ ‬عوائل‭ ‬مقاتلين‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭” ‬داعش”،‭ ‬وهي‭ ‬في‭ ‬طريقها‭ ‬للعودة‭ ‬إلى‭ ‬العراق،‭ ‬بحسب‭ ‬ما‭ ‬أفاد‭ ‬به‭ ‬مسؤولان‭ ‬سوريان‭ ‬محليّان‭ ‬لوكالة‭ ‬الصحافة‭ ‬الفرنسية.  ‬
وصرّح‭ ‬مسؤول‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬الخاضعة للإدارة الذاتية‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬شرق‭ ‬سوريا،‭ ‬لوكالة‭ ‬الصحافة‭ ‬الفرنسية‭ ‬طالبا‭ ‬عدم‭ ‬كشف‭ ‬هويته “الثلاثاء،‭ ‬غادرت‭ ‬٩٤ ‬عائلة‭ ‬عراقية،‭ ‬أي‭ ‬٣٨١ ‬شخصا‭ ‬مخيم‭ ‬الهول‭ ‬بمواكبة‭ ‬القوات‭ ‬العراقية”.  ‬
وتعذّر‭ ‬الحصول‭ ‬من‭ ‬الجانب‭ ‬العراقي‭ ‬على‭ ‬تأكيد‭ ‬لهذه‭ ‬المعلومات.‭
فيما‭ ‬عبر‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬وجهاء‭ ‬الموصل‭ ‬وأهلها‭ ‬عن‭ ‬سخطهم‭ ‬من‭ ‬احتمال‭ ‬ان‭ ‬تستقبل‭ ‬المدينة‭ ‬احد‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬العوائل‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تتحول‭ ‬الى‭ ‬قنبلة‭ ‬موقوتة. ‬
ورجحت‭ ‬مصادر‭ ‬ان‭ ‬يتم‭ ‬إسكان‭ ‬تلك‭ ‬العوائل‭ ‬في‭ ‬معسكرات‭ ‬للنازحين‭ ‬جرى‭ ‬اخلاؤها‭ ‬قبا‭ ‬أشهر،‭ ‬في‭ ‬نينوى‭ ‬والانبار.  ‬
وصرّح‭ ‬مسؤول‭ ‬عن‭ ‬الأمن‭ ‬في‭ ‬المخيم‭ ‬لوكالة‭ ‬الصحافة‭ ‬الفرنسية‭ ‬طالبا‭ ‬بدوره‭ ‬عدم‭ ‬كشف‭ ‬هويته‭
“العائلات‭ ‬العراقية‭ ‬غادرت‭ ‬مخيم‭ ‬الهول‭ ‬باتّجاه‭ ‬الأراضي‭ ‬العراقية‮”.  ‬
وتحوّل‭ ‬مخيم‭” ‬الهول‭” ‬إلى‭ ‬مدينة‭ ‬خيام‭ ‬حقيقية‭ ‬يعيش‭ ‬فيها‭ ‬ما‭ ‬يقرب‭ ‬ما يقارب من ٦٢ ألف‭ ‬شخص،‭ ‬نصفهم‭ ‬عراقيون،‭ ‬وفق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬التي‭ ‬حذرت‭ ‬مرارا‭ ‬وتكرارا‭ ‬من‭ ‬تدهور‭ ‬الوضع‭ ‬الأمني‭ ‬فيه‭. ‬ويضم‭ ‬المخيم‭ ‬عشرات‭ ‬آلاف‭ ‬النازحين‭ ‬من‭ ‬سوريين‭ ‬وعراقيين‭ ‬بينهم‭ ‬أفراد‭ ‬عائلات‭ ‬مقاتلي‭ ‬التنظيم،‭ ‬إضافة‭ ‬الى‭ ‬بضعة‭ ‬آلاف‭ ‬من‭ ‬عائلات‭ ‬المقاتلين‭ ‬الأجانب‭ ‬يقبعون‭ ‬في‭ ‬قسم‭ ‬خاص‭ ‬قيد‭ ‬حراسة‭ ‬مشدّدة‭. ‬
وبعدما‭ ‬سيطر‭ ‬بين‭ ‬عامي ٢٠١٤ و٢٠١٧ على‭ ‬مساحات‭ ‬شاسعة‭ ‬في‭ ‬سوريا‭ ‬والعراق،‭ ‬تكبّد‭ ‬تنظيم‭” ‬داعش”‭ ‬خسائر‭ ‬ميدانية‭ ‬متتالية‭. ‬
وفي‭ ‬نهاية‭ ‬العام ٢٠١٧ ‬أعلن‭ ‬العراق‭ ‬‮”الانتصار‮” ‬على‭ ‬الجهاديين‭ ‬بعد‭ ‬طرد‭ ‬التنظيم‭ ‬من‭ ‬معاقله‭. ‬وفي‭ ‬العام‭ ‬٩١٠٢،‭ ‬خسر‭ ‬تنظيم‭” ‬داعش”‭ ‬كل‭ ‬الاراضي‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬قد‭ ‬سيطر‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬سوريا‭. ‬
وشدد‭ ‬المسؤول‭ ‬في الإدارة الذاتية‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬مغادرة‭ ‬العائلات‭ ‬العراقية‭ ‬الثلاثاء‭ ‬هي‭ ‬‮”الموجة‭ ‬الأولى”‬‭ ‬التي‭ ‬تنظم‭ ‬بموجب‭ ‬اتفاق‭ ‬بين‭ ‬بغداد‭ ‬والتحالف‭ ‬الدولي‭ ‬لمكافحة‭ ‬تنظيم‭ ‬الدولة‭ ‬الإسلامية‭ ‬الذي‭ ‬تقوده‭ ‬واشنطن‭ ‬وينشط‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬وسوريا‭. ‬
وأكد‭ ‬أن‭ ‬العائلات‭ ‬‮ “ستنقل‭ ‬إلى‭ ‬مخيم‭ ‬في‭ ‬الأراضي‭ ‬العراقية‮”،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬إعطاء‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬التفاصيل‭. ‬
وفي‭ ‬شباط‭/‬فبراير‭ ‬سلّمت الإدارة الذاتية‭ ‬بغداد‭ ‬نحو‭ ‬مئة‭ ‬من‭ ‬الجهاديين‭ ‬العراقيين‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬الدولة‭ ‬الإسلامية،‭ ‬وفق‭ ‬مصدر‭ ‬أمني‭ ‬عراقي‭. ‬
وجاء‭ ‬في‭ ‬تقرير‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬نشر‭ ‬في‭ ‬شباط‭/‬فبراير‭ ‬أن‭ ‬”قوات سوريا الديمقراطية/قسد”‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬تعتقل‭ ‬نحو ١٦٠٠ عراقي‭ ‬قاتلوا‭ ‬في‭ ‬صفوف‭ ‬تنظيم‭”  ‬داعش”.

المصدر: صحيفة “الزمان” العراقية

الأمم المتحدة تطالب بيلاروس بالإفراج عن المعارض الموقوف

الأمم المتحدة تطالب بيلاروس بالإفراج عن المعارض الموقوف

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

طالب مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يوم أمس الثلاثاء ٢٥ أيار/مايو، بالإفراج الفوري عن الصحفي البيلاروسي رومان بروتاسيفيتش وصديقته، بعدما أرغمت طائرة كانت تقلهما على الهبوط في مينسك.
وقال المتحدث روبرت كولفيل للصحفيين في جنيف “ندعو إلى الإفراج فوراً عن رومان بروتاسيفيتش وصوفيا سابيغا. ينبغي السماح لهما باستكمال رحلتهما إلى وجهتهما النهائية في ليتوانيا”.

المصدر: أ ف ب

أرمينيا ترفع دعوى قضائية ضد تركيا لدورها في مواجهات إقليم كاراباخ

أرمينيا ترفع دعوى قضائية ضد تركيا لدورها في مواجهات إقليم كاراباخ

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

رفعت أرمينيا دعوى قضائية لدى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ضد تركيا تتهمها بانتهاك حقوق الإنسان خلال مواجهات إقليم كاراباخ.
وأعلنت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تلقيها دعوى قضائية من أرمينيا ضد تركيا في ٩ أيار/مايو الجاري.
الشكوى الارمينية تتعلق بالدور الذي لعبته تركيا خلال المواجهات التي وقعت في الفترة بين ٢٧ أيلول/سبتمبر و٩ تشرين الثاني/ ٢٠٢٠ بمنطقة كاراباخ، حيث تتهم أرمينيا تركيا بدعم القوات المسلحة الأذربيجانية خلال المواجهات.
وأعلنت المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان أنها ستبحث أولا ما إن كان بالإمكان قبول الطلب أم لا.
قبول المحكمة الطلب يجعل تركيا تخضع للتقييم من حيث إن كانت قد انتهكت الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان أم لا.
جدير بالذكر أن أرمينيا وأذربيجان سبق وأن تقدمتا ضد بعضهما البعض بطلب إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، حيث اتهمتا بعضهما البعض بانتهاك حقوق الانسان.
وخلال المواجهات التي اندلعت العام الماضي بمنطقة كاراباخ تمكن الجيش الأذربيجاني من استرداد الأراضي التي فقدها مطلع تسعينات القرن الماضي.
المساعدة العسكرية التركية مكنت أذربيجان من الانتصار على أرمينيا.
وأسفرت المواجهات عن مقتل أكثر من ٦ آلاف شخص، غير أنه في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي توصلت الدولتان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة روسية ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في اليوم التالي.
هذا وبإمكان الدولتين رفع دعاوى قضائية ضد بعضهما البعض لدى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان التابعة للمجلس الأوروبي وذلك باعتبارهما دولتين عضوتين.

المصدر: وكالات