٢٧ حزيران.. يوم قتل ألف سوري بكلمة واحدة

٢٧ حزيران.. يوم قتل ألف سوري بكلمة واحدة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

استذكر عدد كبير من السوريين الذكرى الـ ٤١ لمجزرة سجن تدمر، التي يتهم “رفعت الأسد”، شقيق رأس النظام السابق “حافظ الأسد”، بارتكابها عام ١٩٨٠، بحق نحو ألف معتقل بسجن تدمر الصحراوي المعروف بسمعته السيئة.
وبحسب ما يستذكره السوريون، فإن طائرات عسكرية هبطت في السجن المذكور في ٢٧ حزيران عام ١٩٨٠، وأنزلت مجموعة من الجنود المسلحين التابعين لما كان يعرف بسرايا الدفاع، التي كان يقودها “رفعت الأسد” في ذلك الوقت، قبل أن ينفى خارج البلاد، لافتين إلى أن الجنود ارتكبوا مجزرة جماعية بحق مئات المعتقلين في ذلك اليوم.
كما تنفي بعض الشهادات التي نقلها ناجون من المجزرة المذكورة، ما يردده النظام السوري بأن المعتقلين الموجودين في السجن كانوا من منتسبي جماعة الإخوان المسلمين وتنظيمات إسلامية، الذين كان يتهمهم النظام بالمسؤولية عن تفجيرات شهدتها سوريا في ذلك الوقت، مؤكدين أن عمليات الاعتقال كانت عشوائية وأن السجن كان يضم أناس لا علاقة لهم بالسياسة ولا بالحركات الدينية، بالإضافة إلى أطفال لم يكونوا قد تجاوزوا سن ١٢ عاماً في ذلك الوقت.
في ذات السياق، تؤكد منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية أن الوحدات التابعة “لرفعت الأسد” المقيم حالياً في فرنسا، هي التي كانت مسؤولة عن عملية الإبادة تلك، رابطةً المجزرة بالانتقام من السجناء على خلفية تعرض رأس النظام السابق، “حافظ الأسد” لمحاولة اغتيال فاشلة اتهمت الحركات الإسلامية بالوقوف خلفها.
ومع اندلاع الثورة السورية عام ٢٠١١، بدأت أصوات العديد من المنظمات الحقوقية السورية تتصاعد مطالبةً يإلقاء القبض على “رفعت الأسد””وتقديمه إلى محكمة الجنايات الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم إبداة جماعية.
يذكر أن تنظيم داعش قام بتفجير سجن تدمر بشكل كامل عام ٢٠١٤، بعد سيطرته عليه، ما اعتبر خطوة لطمس أكبر دليل على جرائم نظامي “بشار وحافظ الأسد” في إشارة إلى إمكانية وجود تواطؤ بين التنظيم والنظام السوري، بحسب ناشطين سوريين في مجال حقوق الإنسان.

المصدر: مرصد مينا

هند صبري تتسلم شارة وشهادة “نوبل للسلام” من برنامج الأغذية العالمي

هند صبري تتسلم شارة وشهادة “نوبل للسلام” من برنامج الأغذية العالمي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تسلمت النجمة هند صبري، سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، يوم الخميس ٢٤ حزيران/يونيو ٢٠٢١، شارة وشهادة جائزة نوبل للسلام من برنامج الأغذية العالمي تقديراً “لتفانيها وعملها ومساهمتها في حصول البرنامج على جائزة نوبل للسلام لعام ٢٠٢٠”.
وكانت جائزة نوبل للسلام قد مُنحت لعام ٢٠٢٠ لبرنامج الأغذية العالمي لجهوده في تعزيز السلام مع تسليط الضوء على الروابط بين الصراع والجوع.
ويرى البرنامج أن المساعدات الغذائية ضرورية في دعم الخطوة الأولى نحو تحقيق السلام والأمن.
ومن جانبها، قالت النجمة هند صبري، وهي تتسلم جائزتها في مقر المكتب الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي في القاهرة: “مبروك لبرنامج الأغذية العالمي ولجميع زملائي الذين نالوا هذا الشرف من خلال عملهم على توفير حياة أفضل للناس، ومنحنا عالمًا أفضل، عالمٌ خالٍ من الجوع. أنا فخورة جداً لأني جزء من هذه الأسرة”.
وأضافت: “أفكر اليوم في جميع الناس الذين قابلتهم والذين يعملون مع برنامج الأغذية العالمي، سواء في مخيمات اللاجئين، أو في مكاتب البرنامج في العديد من البلدان التي زرتها. إن هذه الجائزة لنا جميعًا، خاصة للرجال والنساء الذين اختاروا خدمة المحتاجين على مدار ٢٤ ساعة يوميًا. وأيضاً لكل من يقومون بإيصال الغذاء كل يوم براً وبحرًا وجوًا”.
ويقوم برنامج الأغذية العالمي يوميًا بتحريك ما يصل إلى ٥٦٠٠ شاحنة و٣٠ سفينة و١٠٠ طائرة، من أجل إيصال الغذاء والمساعدات الأخرى لأكثر من ١١٥ مليون شخص في أكثر من ٨٠ بلدًا.
وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يعمل برنامج الأغذية العالمي في ١٣ بلدًا وفي بعض من أصعب المناطق في العالم بسبب النزاعات الدائرة بالإضافة إلى النزوح الجماعي طويل الأمد. ويهدف البرنامج إلى دعم أكثر من ٣٠ مليون شخص في المنطقة هذا العام.
ومن بين ست حالات طوارئ عالمية ينفذها برنامج الأغذية العالمي، تقع حالتان بمنطقة الشرق الأوسط، في سوريا واليمن، حيث يعتمد ما يقرب من ١٨ مليون شخص – ١٣ مليون منهم يعانون الجوع في اليمن وحوالي ٥ ملايين في سوريا – على المساعدات الغذائية التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي للبقاء على قيد الحياة.
وأضافت هند صبري: “عندما بدأت العمل مع برنامج الأغذية العالمي منذ سنوات عديدة، كانت المنطقة مختلفة، ولم أعتقد أبدًا أننا سنشهد هذا القدر من الاحتياج والحزن والخسارة الذي شهدناه خلال السنوات الماضية. وآمل أنه في يوم من الأيام لن يقلق أحد بشأن حصوله على وجبته التالية. وبصفتي سفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الأغذية العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لأكثر من ١٢ عامًا حتى الآن، أشعر بالفخر الشديد بأنني أنتمي إلى هذه الأسرة”.
وتجدر الإشارة إلى أن الفنانة الحائزة على العديد من الجوائز قد عُينت كسفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الأغذية العالمي في عام ٢٠١٠. وقامت قبل تعيينها وطوال فترة عملها مع البرنامج بزيارة عمليات برنامج الأغذية العالمي في مصر وتونس والأردن ولبنان وفلسطين وسوريا وبنجلاديش.
وقالت كورين فلايشر، المديرة الإقليمية لبرنامج الأغذية العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “كانت هند صبري ولا تزال صوت من لا صوت له في جميع أنحاء المنطقة وخارجها، وهم الأشخاص الذين يكافحون كل يوم في صمت لمواجهة الجوع والنزاعات”.
وأضافت: “يحتفل موظفو برنامج الأغذية العالمي البالغ عددهم ٢٠ ألف موظف بجائزة نوبل للسلام، ويعمل العديد منهم على الخطوط الأمامية للصراع من أجل التصدي للجوع. إنها لحظة مميزة بالنسبة لأسرة برنامج الأغذية العالمي. وهند واحدة من هذه الأسرة ويشرفنا أن تشاركنا في هذا التقدير”.
وقالت هند صبري، التي تحرص على نقل تجربتها الإنسانية وقيمها إلى ابنتيها، إن كليهما متحمستان لدورها في العمل الإنساني: “أنا أخبرهما عن عملي مع برنامج الأغذية العالمي، وزياراتي إلى مخيمات اللاجئين ومشروعات البرنامج حول العالم. وأعلمهما أن الجوع ليس أمراً منفصلاً عن الجهل، وليس منفصلاً عن الحرب أو جميع الأشياء السلبية التي تحدث في العالم”.
تحمل الشهادة الممنوحة للنجمة هند صبري توقيع ديفيد بيزلي، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، الذي تسلم الجائزة نيابة عن البرنامج وموظفيه في احتفال افتراضي عبر الانترنت بسبب القيود المفروضة جراء جائحة فيروس كورونا (كوفيد-١٩).
برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة هو الحائز على جائزة نوبل للسلام لعام ٢٠٢٠. وهو أكبر منظمة إنسانية في العالم تقوم بإنقاذ الأرواح في حالات الطوارئ وتستخدم المساعدة الغذائية من أجل تمهيد السبيل نحو السلام والاستقرار والازدهار للناس الذين يتعافون من النزاعات والكوارث وآثار تغيّر المناخ.

المصدر: أخبار اليوم

البنتاغون يعلن تنفيذ غارات جوية ضدّ ميليشيات مدعومة من إيران في سوريا والعراق

البنتاغون يعلن تنفيذ غارات جوية ضدّ ميليشيات مدعومة من إيران في سوريا والعراق

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت الولايات المتحدة الأحد أنها شنت غارات جوية موجهة استهدفت “منشآت تستخدمها ميليشيات مدعومة من إيران” على الحدود السورية العراقية، مشيرة إلى أن هذه الضربات أذن بها الرئيس جو بايدن في أعقاب الهجمات المستمرة على المصالح الأميركية.
وتأتي الضربات في مرحلة حساسة، إذ تتهم الولايات المتحدة فصائل عراقية مرتبطة بإيران بتنفيذ الهجمات الأخيرة على منشآت عراقية تؤوي أفراداً أميركيين، بينما تأمل أيضاً في العودة إلى الاتفاق النووي مع طهران.
وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي في بيان إن القوات العسكرية الأميركية شنت بتوجيه من بايدن غارات جوية دفاعية دقيقة ضد منشآت “تستخدمها ميليشيات مدعومة من إيران” في منطقة الحدود العراقية السورية، مضيفاً أن الضربات تأتي في أعقاب “هجمات جماعات مدعومة من إيران، تستهدف المصالح الأميركية في العراق”.
وقال كيربي “بالنظر إلى سلسلة الهجمات المستمرة التي تشنها جماعات مدعومة من إيران والتي تستهدف المصالح الأميركية في العراق، وجّه الرئيس بمزيد من العمل العسكري لتعطيل وردع هجمات كهذه”.
بحسب البنتاغون، استهدفت هذه الضربات منشآت تشغيلية ومخازن أسلحة بموقعين في سوريا وموقع واحد في العراق.
وأوضح كيربي أن اختيار هذه الأهداف تمّ لأن هذه المنشآت تستخدمها ميليشيات مدعومة من إيران تشارك في هجمات بطائرات بلا طيار ضد أفراد ومنشآت أميركية في العراق.
وبينما لم تُقدّم الولايات المتحدة معلومات عن سقوط قتلى جراء الغارات، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين بأنّ خمسة عناصر على الأقلّ من فصائل موالية لإيران قُتلوا في ضربات جوّية أميركيّة على الحدود العراقيّة السوريّة.
وقال المرصد “قُتل ما لا يقلّ عن ٥ عناصر وأصيب آخرون من الميليشيات العراقية الموالية لإيران، جرّاء استهداف طائرات أميركيّة لمقرّات عسكريّة وتحرّكات لتلك الميليشيات قرب الحدود العراقيّة السوريّة، وداخل الأراضي السوريّة”.
من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أنّ “المنطقة الحدودية مع العراق في أقصى ريف دير الزور الشرقي تعرضت لعدوان جوي بطائرات حربية بعد منتصف الليلة تسبب باستشهاد طفل وإصابة ٣ مدنيين”.
كانت المصالح الأميركية في العراق هدفاً لهجمات متكررة في الأشهر الأخيرة. ونسب الأميركيون هذه الهجمات التي لم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عنها إلى فصائل موالية لإيران في العراق. وهذه الضربات الجوية هي ثاني هجوم أميركي من نوعه على فصائل مدعومة من إيران في سوريا منذ تولي الرئيس جو بايدن منصبه.
منذ بداية العام، استهدف أكثر من أربعين هجوماً مصالح الولايات المتحدة في العراق، حيث ينتشر ٢٥٠٠ جندي أميركي في إطار تحالف دولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.
ويُشكل استخدام طائرات بلا طيار خلال الآونة الاخيرة مصدر قلق للتحالف لأن هذه الأجهزة الطائرة يمكنها الإفلات من الدفاعات التي عمد الجيش الأميركي إلى وضعها للدفاع عن قواته ضد الهجمات الصاروخية.
وقال المتحدث باسم البنتاغون إن ضربات يوم الأحد تشكل “عملاً ضرورياً ومناسباً ومدروساً للحد من مخاطر التصعيد، ولكن أيضاً من أجل بعث رسالة ردع واضحة لا لبس فيها”.
على الجبهة الدبلوماسية، تأتي الضربات التي شنتها الولايات المتحدة، بعد يومين على تحذير واشنطن وباريس لإيران الجمعة من أن الوقت ينفد أمام العودة إلى الاتفاق النووي، معبّرتين عن القلق من أن أنشطة طهران الذرية الحساسة يمكن أن تتطور في حال طال أمد المفاوضات.
والعودة إلى الاتفاق النووي المبرم في العام ٢٠١٥ هو أحد الوعود الرئيسية لبايدن، بعدما كان سلفه دونالد ترامب انسحب منه أحادياً.
وقال وزير الخارجية أنتوني بلينكن “لدينا مصلحة وطنية في السعي لإعادة المشكلة النووية إلى حيث وضعتها خطة العمل الشاملة المشتركة”، مستخدماً الاسم الرسمي للاتفاق الدولي حول النووي الإيراني.
يأتي ذلك فيما أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة أنها لم تتلق “رداً” من ايران حول احتمال تمديد التسوية الموقتة حول عمليات تفتيش منشآتها النووية والتي انتهت مدتها الخميس.
وكان هجوم بثلاث طائرات مسيرة مفخخة استهدف ليل الجمعة قرية واقعة على أطراف أربيل في إقليم كردستان العراق، في منطقة قريبة من القنصلية الأميركية، في هجوم جاء عشية استعراض عسكري للحشد الشعبي، وهو تحالف من فصائل موالية لإيران ومنضوية في القوات الرسمية.

المصدر: يورو نيوز

ثلاث قتلى جراء انفجار سيارة مفخخة فى عفرين

ثلاث قتلى جراء انفجار سيارة مفخخة فى عفرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أدى انفجار محطة وقود فى مدينة عفرين السورية، يوم أمس السبت ٢٦ حزيران/يونيو، إلى مقتل ثلاث أشخاص، بينهم طفلة، إضافة إلى وقوع جرحى، دون معرفة هوية الشخص المستهدف من التفجير. 
ووفقًا لما أفاد به المرصد السورى لحقوق الإنسان، كانت عبوة ناسفة وراء انفجار عنيف فى مدينة عفرين، الخاضعة للاحتلال التركي ومرتزقته، فى ريف حلب الشمالى الغربى.
وأشار المرصد إلى أن السيارة انفجرت على طريق إعزاز، قرب دوار كاوا الحداد.

المصدر: وكالات

مشروع قرار مجلس الأمن الدولي حول إيصال المساعدات لسوريا عبر الحدود يقتضي عمل معبرين

مشروع قرار مجلس الأمن الدولي حول إيصال المساعدات لسوريا عبر الحدود يقتضي عمل معبرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

يقتضي مشروع قرار مجلس الأمن الدولي حول إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود إبقاء عمل معبر “باب الهوى” على الحدود مع تركيا واستئناف معبر “اليعربية” على الحدود مع العراق.
وفي تموز/يوليو ٢٠٢٠ تبنى مجلس الأمن قرارا حول تمديد آلية إيصال المساعدات إلى سوريا عبر حدودها، والتي كانت تعمل منذ العام ٢٠١٤.
وفي البداية كانت المساعدات تدخل الأراضي السورية عبر أربعة معابر هي “باب السلام” و”باب الهوى” (من تركيا) و”اليعربية” (من العراق) و”الرمثا” (من الأردن).
وكانت موسكو ودمشق تصران على تقليص عدد المعابر، مع تقدم عملية استعادة الحكومة السورية سيادتها على أراضي البلاد، وظهور إمكانية لإيصال المساعدات من داخل سوريا في التنسيق مع سلطاتها الرسمية، وفقا لأحكام القانون الإنساني الدولي، وفقا لوكالة “تاس”.
ويعتبر مشروع القرار وثيقة توافقية، فهو من جهة ينص على إبقاء أحد المعابر عاملا بالإضافة إلى استئناف عمل المعبر الثاني، لكنه من جهة أخرى لا يقتضي فتح معبر “باب السلام” الذي يمكن أن يستخدم – شأنه شأن معبر باب الهوى – لإيصال المساعدات الإنسانية إلى محافظة إدلب.
بدوره يضمن معبر “اليعربية” التواصل بين العراق ومناطق “شرق الفرات”، حيث لا يزال النفوذ الأمريكي ملحوظا.
يذكر أن مشروع القرار المطروح، يوم أول أمس الجمعة ٢٦ حزيران/يونيو، من قبل عدد من الدول الأوروبية ليس نهائيا، بل والأرجح أنه لن يتم التصويت عليه، غير أنه قد يصبح نقطة انطلاق لمناقشات حول مصير آلية إيصال المساعدات لسوريا عبر الحدود.
وتصر الولايات المتحدة على استئناف عمل جميع المعابر، بينما تؤكد روسيا أن المساعدات يمكن إيصالها تحت إشراف دمشق حتى إلى مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة، وبالتالي فإن الآلية التي تم إنشاؤها أثناء مواجهة تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا لم تعد ضرورية.

المصدر: وكالات

شبكات التواصل الاجتماعي وحقوق الإنسان

شبكات التواصل الاجتماعي وحقوق الإنسان

د.فريال حجازي العساف

لا يزال التقدم غير المسبوق لوسائل الاعلام يحدث اثره في تطور وسائل الاتصال وشبكات الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة لما أحدثته من استخدامات مبتكرة في نمط وشكل العلاقات الاجتماعية والعائلية والاقتصادية والسياسية وفي قضايا حقوق الإنسان. وفي الآونة الأخيرة لم تعد لغة الانترنت والاعلام التفاعلي حكراً على مستخدميها، وانما اندمجت في نمط الحياة اليومي بمعنى ان البعض كان يشير الى الانترنت وغرف الدردشة والتواصل مضيعة للوقت وطريقة لتبادل الصور والاغاني، اما اليوم فقد دفع الوعي الجمعي الذي ينادي بأهمية التغيير واحداث الاصلاح في المجال السياسي والاقتصادي وتحقيق العدالة والمساواة والكرامة الى استخدام وسائل الاعلام التفاعلي للوصول الى التغيير المنشود بتطبيق مبادئ حقوق الانسان واضحت تلك الوسائل جزءا لا يتجزأ من الخطاب وادوات الرقابة المجتمعية، لقد منح الأعلام التفاعلي قيمة مضافة في مجالات الحياة المختلفة وقرع جرس الإنذار لمنافسة الاعلام التقليدي وأصبح سلاحا فعالاً بأيدي رواده واثبت قدرته على صناعة الاحداث والتأثير في مجالات الحياة المختلفة. قد يتفق الكثير من العلماء والخبراء الباحثين في علم الاجتماع على أن الاعلام التفاعلي الجديد، أحدث ثورة عالمية جديدة في علم الاتصال و أصبح مصدراً للاتصال التفاعلي المباشر بالصوت والصورة من خلال الانترنت والمحطات الفضائية والهواتف الخلوية التي باستطاعتها بث الصور والفيديوهات من قلب الحدث، متخطية بذلك جميع الحواجز والحدود التي كانت تحول دون التفاعل بين الناس من مختلف الثقافات، يضاف الى ذلك، ما ساهمت به شبكات التواصل الاجتماعي، من تسهيل عملية تدفق المعلومات وتبادل الآراء والأفكار في المواضيع كافة، سواء الاجتماعية او السياسية او الاقتصادية او التربوية. لا جدال ان هنالك ارتباطا عضوياً بين حقوق الانسان وبين شبكات التواصل الاجتماعي يؤثر كل منها في الاخر ويتأثر به؛ فحقوق الانسان المستقرة التي نصت عليها المعاهدات والقوانين الدولية والوطنية ليست موضع جدل او نقاش كون ان الكرامة والحرية هي الضمانة الحقيقة لصيانة حقوق الانسان؛ وهي الضمانة الاكيدة لتنمية الانسان. أما عن دور الشبكات الاجتماعية في حقوق الانسان لا يمكن أحصاؤها لما لها من تأثير على المتلقى وعلى مفاهيمه وقيمه وعاداته وتقاليده وأصبحت أحد المحددات الرئيسية التي تشارك في تحديد ملامح سلوك الجمهور وحياته اليومية. ويرى البعض أن الاتصال يتداخل مع حقوق الإنسان في نقطتين جوهريتين، فواحدة من درجات التداخل للموضوع بينهما هو أن الكثير من التقارير الخاصة بحقوق الإنسان دائماً ما تحتوي على هذه الموضوعات بصورة مباشرة أو غير مباشرة، والثانية هو حقيقة أن حرية الاتصال تعد حقاً الإنسان، كما تعد وسائل الاتصال واحدة من الآليات التي يستخدمها المواطنين كأحد ادوات الرقابة، وبالارتكاز على المبادئ التوجيهية في اعداد التقارير عن حالة حقوق الانسان القائمة على الموضوعية والشفافية والحيادية والنزاهة لا بدّ ان يأخذ بالاعتبار انّ كثير من المغالطات التي تبث عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا تعكس حقيقة الواقع اذا يتحتم الرجوع الى مصدر البيانات للتحقق من مدى موثوقيتها قبل اعتمادها كمصدر رئيس للمعلومة.

المصدر: الدستور

اليوم.. ذكرى توقيع ميثاق الأمم المتحدة فى مؤتمر سان فرانسيسكو

اليوم.. ذكرى توقيع ميثاق الأمم المتحدة فى مؤتمر سان فرانسيسكو

إعداد عبد الوهاب الجندى

يحل اليوم الموافق ٢٦ يونيو الذكرى الـ ٧٦ إعلان ميثاق الأمم المتحدة، الذى وقع في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأمريكية عام ١٩٤٥، وتحديدا في مسرح “هيربست” في سيفيك سنتر، وهي ساحة مجاورة للمركز المدني بالمدينة سميت بـ “ساحة الأمم المتحدة” وذلك لإحياء ذكرى المؤتمر.
في ذلك اليوم اجتمع ممثلو ٥٠ دولة في سان فرانسيسكو ليمثلو ٨٠% من سكان العالم، من كل عرق ودين وقارة، وهم على عزم كامل بإنشاء منظمة تحمي السلم وتساعد في بناء عالم أفضل، وبحث الممثلون في اقتراحات مؤتمر “دمبارتون أوكس”، واستطاعوا في صياغة ميثاق حظي بالقبول لدى جميع البلدان.
ويعد مؤتمر سان فرانسيسكو من أهم الفاعليات التاريخية ومن أكبر التجمعات الدولية، حيث بلغ عدد الحاضرين ٣٥٠٠ فردا هم إجمالي أعضاء الوفود (٨٥٠ عضوا) ومستشاريهم وموظفيهم وموظفي أمانة المؤتمر نفسها، فضلا عن ٢٥٠٠ فردا من الصحفيين ومراسلي وكالات الإذاعة والمراقبين من جمعيات ومنظمات أخرى عدة.

لجنة تسيير لمؤتمر سان فرانسيسكو

كوّن المؤتمر “لجنة تسيير” مكونة من رؤساء الوفود. وأنيط بهذه اللجنة تقرير كل المسائل المتعلقة بالمبادئ والسياسات العامة، وعلى الرغم من وجود ٥٠ ممثلا في اللجنة إلا أنها كانت كبيرة جدا للنظر في كل تفاصيل العمل، ولذا كُوّنت لجنة تنفيذية من ١٤ عضوا أُختيروا من رؤسا الوفود للعمل على تقديم توصيات للجنة التيسير.
قُسّم الميثاق المقترح إلى أقسام أربعة، وفوضت لجان للنظر في كل قسم منها، عملت اللجنة الأولى على المقاصد العامة للمنظمة ومبادئها وعضويتها وأمانتها والتعديلات المقترحة على الميثاق، وعملت اللجنة الثانية على السلطات والمسؤوليات، وعملت اللجنة الثالثة على مجلس الأمن.
أما اللجنة الرابعة فعملت على وضع مسودة النظام الأساسي لمحكمة العدل الدولية.
وأشرف على وضع تلك المسودة لجنة – مكونة من قضاة من ٤٤ دولة  اجتمعت في أبريل ١٩٤٥، وربما بدا هذا تفصيلا شديدا خصوصا إذا علمت أن تلك اللجان الأربع قُسّمت إلى ١٢ لجنة فنية، إلا أن الحقيقة هي أن تلك كانت هي الوسيلة الوحيدة لضمان استيفاء النقاشات والخروج بتلك الاتفاقات.
واتفقت الوفود على دور للمنظمات الإقليمية تحت “مظلة” الأمم المتحدة. كما تمت مناقشة تحديد مسؤوليات الأمين العام، وكذلك إنشاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي ومجلس الوصاية، مما أدى في النهاية إلى توافق في الآراء.

التوقيع على ميثاق الأمم المتحدة
 

وفي يوم ٢٦ يونيو عام ١٩٤٥، وتحديدا بقاعة “فيتيرانز مموريال” بمقر الأمم المتحدة، اجتمع الوفود حول طاولة مستديرة كبيرة وضع عليها النصوص التاريخية لميثاق الأمم المتحدة والنظام الأساسي لمحكمة العدل الدولية. وعمد كل مندوب إلى توقيع الميثاق، وشُرّفت الصين بوصفها أول ضحايا قوة المحور بأن تكون أول الموقعين.
وأصبح ميثاق الأمم المتحدة نافذاً في ٢٤ أكتوبر ١٩٤٥، ويعتبر النظام الأساسي لمحكمة العدل الدولية جزءاً متمماً للميثاق.
وفي في عام ٢٠١٩، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لمؤتمر سان فرانسسكو ، وأعلنت يوم ٢٥ أبريل يومًا دوليًا للمندوبين.

نص ديباجة ميثاق الأمم المتحدة

وتنص ديباجة ميثاق الأمم المتحدة على: “نحن شعوب الأمم المتحدة وقد آلينا على أنفسنا أن ننقذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب التي في خلال جيل واحد جلبت على الإنسانية مرتين أحزاناً يعجز عنها الوصف، وأن نؤكد من جديد إيماننا بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامة الفرد وقدره وبما للرجال والنساء والأمم كبيرها وصغيرها من حقوق متساوية، وأن نبيّن الأحوال التي يمكن في ظلها تحقيق العدالة واحترام الالتزامات الناشئة عن المعاهدات وغيرها من مصادر القانون الدولي، وأن ندفع بالرقي الاجتماعي قدماً، وأن نرفع مستوى الحياة في جو من الحرية أفسح”.
“وفي سبيل هذه الغايات اعتزمنا أن نأخذ أنفسنا بالتسامح، وأن نعيش معاً في سلام وحسن جوار، وأن نضم قوانا كي نحتفظ بالسلم والأمن الدولي، وأن نكفل بقبولنا مبادئ معيّنة ورسم الخطط اللازمة لها ألاّ تستخدم القوة المسلحة في غير المصلحة المشتركة، وأن نستخدم الأداة الدولية في ترقية الشؤون الاقتصادية والاجتماعية للشعوب جميعها، قد قرّرنا أن نوحّد جهودنا لتحقيق هذه الأغراض ولهذا فإن حكوماتنا المختلفة على يد مندوبيها المجتمعين في مدينة سان فرانسيسكو الذين قدّموا وثائق التفويض المستوفية للشرائط، قد ارتضت ميثاق الأمم المتحدة هذا، وأنشأت بمقتضاه هيئة دولية تُسمّى “الأمم المتحدة”.

المصدر: اليوم السابع

مجتمع الكراهية

مجتمع الكراهية

محمد عبيدات

الكتابة في موضوع مجتمع الكراهية تقع في باب مُكره أخاك لا بطل؛ فنزولاً عند رغبة الكثيرين وطلباتهم مني لأكتب في هذا الموضوع، رغم أنني ترددت كثيراً، والسبب أنني دوماً أدعو للإيجابية ولغة الجزء المليء من الكأس لا الفارغ منه، ومع ذلك أكتب فيه ﻹلحاحهم على سبيل التصويب المجتمعي لنكون خير الناس في التسامح والمحبة وبعيدين عن التطرف والكراهية:
١- تتعدد أشكال الكراهية لتشمل اﻷحقاد والحسد والغيرة وتصفية الحسابات واﻷنانية والتطرف وعزف اﻷوتار والسوداوية ونفث السموم ودس السم بالدسم وعداوة النجاح ووضع المنغصات والمثبطات وإغتيال الشخصيات وغيرها، وجميعها إسقاطات كنتيجة ﻷمراض مجتمعية أو يعزوها البعض للبيئة أو المناخ العام.
٢- الكراهية في هذا الزمان للأسف في صعود ﻷسباب نفسية داخلية وأخرى خارجية، وشواهدها كثيرة، حيث ثقافات اﻹنتقام والعنف المفاجئ وكره النجاح وغيرها بدلا من التسامح والمحبة ولغة السلام.
٣- أدوات الكراهية تتنوع بين الطائفية البغيضة والمناطقية اﻹصطفافية والتمييز العنصري واﻹقليمية الضيقة ولغة عزف اﻷوتار والصيد بالماء العكر وغيرها، وكلها إسقاطات ناتجة عن أفكار داعشية، بيد أن أدوات نبذ الكراهية تكون بالتسامح والمحبة وقبول اﻵخر وإحترامه.
٤- صور متناقضة لحياة البعض تعكس مجتمع الكراهية، فبعض الناس على وسائل التواصل اﻹجتماعي يعيشون بالمدينة الفاضلة لكنهم على أرض الواقع لا يحرزون السلام من بعضهم! وهنالك غياب للغة التسامح من القلب!
٥- حالات العنف المفاجئ وردات الفعل غير المتوقعة ناتجة عن إرهاصات الكراهية، وإلا ما معنى أن يكون الناس سمن وعسل وفجأة يحدث العنف المفاجئ أو العصبية الزائدة أو التغير السريع أو حالات التهميش واﻹقصاء أو ثقافة اﻹنتقام وغيرها.
٦- أحيانا نرى أن الجرم خفيف جداً بيد أن ردات الفعل قاسية! وبالطبع هذا إنعكاس للداخل على البيئة المحيطة وشخوصها، لدرجة أننا أحياناً نشعر بأننا في آخر الزمان حيث توظيف أدوات الكراهية.
٧- أعتقد أن معظم الناس لديها ‘داعوش’ صغير لكنه يظهر وقت اﻷزمات كالمشروم ليكبر فجأة دون سابق إنذار لينعكس من خلال التصرفات! وهذا مؤشر على مقدار تأصل مجتمع الكراهية في البعض.
٨- معظم الناس تدعي الزعامة والشيخة والكِبر، وتسعى لذلك، وكثيرون لا يؤمنون بالفكر التنويري كأداة للخلاص من شيزوفرينيا اﻷنا وغيري والطوفان.
٩- مطلوب أن نحوّل تحدي مجتمع الكراهية لفرص في التسامح والمحبة واﻹيثار والعطاء واﻹنتاجية والعدل واﻹستحقاق بجدارة والحوار وكل اﻹيجابيات التي نطمح لها.
١٠- مطلوب أيضا أن نستثمر في الفكر التنويري لغايات تدريب الناس واﻷجيال القادمة على نبذ الكراهية وإستبدالها بالتسامح والمحبة والتشاركية وروحية العطاء.
بصراحة: لنعترف بأن مجتمع الكراهية موجود فينا، ولكن هنالك فرص للخلاص منه من خلال الفكر التنويري والتسامح والمحبة لتكون تصرفاتنا متوازنة وردود أفعالنا وسطية لا متطرفة، فهلا خلصنا من مجتمع الكراهية ودواعشنا الداخلية التي فينا؟
صباح التسامح والمحبة

بيان حول اعتقال الزميل بسام سفر في العاصمة دمشق

بيان حول اعتقال الزميل بسام سفر في العاصمة دمشق

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اعتقلت أجهزة أمنية في العاصمة السورية دمشق، يوم أمس الخميس، الزميل الصحفي بسام سفر والذي يعمل محرراً في القسم الثقافي في وكالة “نورث برس”، وبحسب مصادر مقربة من الزميل سفر فإن عملية الاعتقال جرت عند حاجز “باب شرقي” مدخل حي “الدويلعة” بينما كان في طريقه إلى المنزل. وهذه ليست المرة الأولى التي يعتقل فيها الصحفي فقد تم احتجازه ليومين قبل نحو أسبوعين أثناء عودته من مدينة القامشلي شمال شرقي البلاد إلى دمشق بعد إنجازه لمهام صحفية أوكلت إليه من قبل الوكالة، وعليه فإن وكالة نورث برس تدين اعتقال الصحفي بسام سفر وتعتبره انتهاكاً صارخاً للحريات الصحفية في سوريا خاصة أن البلاد باتت تتصدر التقارير الحقوقية حول انتهاك حقوق الصحفيين، كما تناشد نورث برس جميع المؤسسات الصحافية والمنظمات الحقوقية للمطالبة بالإفراج عن “سفر”، ووقف جميع الانتهاكات بحق العاملين في الحقل الإعلامي.

إدارة وكالة نورث برس

٢٣ حزيران/يونيو ٢٠٢١