مستغلين انشغال الأهالي بتبعات الزلزال.. فصائل “الجيش الوطني” تقطع نحو ٣١٠٠ شجرة زيتون في عفرين

مستغلين انشغال الأهالي بتبعات الزلزال.. فصائل “الجيش الوطني” تقطع نحو ٣١٠٠ شجرة زيتون في عفرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تواصل فصائل “الجيش الوطني” بمختلف مسمياتها انتهاكاتها بحق ممتلكات أهالي عفرين المهجرين قسراً، مستغلين انشغال الأهالي بتبعات الزلزال الذي ضرب سوريا.
وفي هذا السياق، أقدمت فصائل “الجيش الوطني” على قطع نحو ٣١٠٠ شجرة زيتون في قرى آقجلة، سنديانكه، فريرية، بناحية جنديرس و نازا ميدانكي بناحية شران بريف عفرين، حيث جرى قطع بعض الأشجار بغية إنشاء مراكز إيواء لمتضرري الزلزال والبعض الآخر بغية بيعها كحطب للتدفئة والمنفعة المادية، كما يواصل فصيل “فيلق الشام” قطع أشجار الزيتون وكروم العنب في قرية برج حيدر بناحية شيراوا حيث بلغ عدد الأشجار الزيتون التي تم قطعها بحوالي ألفين شجرة.
وفي خضم الحديث عن انتهاكات “الجيش الوطني” بحق ممتلكات أهالي عفرين، أقدم عناصر من “الجيش الوطني” في مدينة عفرين بريف حلب على بيع نحو ٧ منازل بحي الأشرفية والزيدية بمبالغ مالية تتراوح ما بين ٧٠٠ إلى ١٥٠٠ دولار أميركي لقاء كل منزل.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

مسيّرة تابعة للتحالف الدولي استهدفت شخصين على دراجة نارية بصاروخين

مسيّرة تابعة للتحالف الدولي استهدفت شخصين على دراجة نارية بصاروخين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفيد بأن طائرة مُسيَّرة يعتقد أنها تابعة لـ«التحالف الدولي»، قصفت الجمعة دراجة نارية يقودها قيادي عسكري في تنظيم «أنصار الدين»، بالقرب من الحدود السورية التركية، ما أسفر عن مقتله واشتعال النيران في المكان.
وقال ناشطون إن طائرة مسيّرة «استهدفت شخصين مجهولي الهوية كانا يستقلان دراجة نارية، بصاروخين، على طريق دير حسان قاح في بلدة مشهد روحين، بالقرب من الحدود السورية التركية شمال إدلب، ما أدى إلى مقتلهما على الفور»، وسط أنباء تفيد بأن «هوية أحد المستهدفين تدل على أنه عراقي الجنسية يدعى أبو عبادة العراقي وينتمي لتنظيم (أنصار الدين)».
وهرعت سيارات الإطفاء والإسعاف، وطوقت المكان الجهات الأمنية العاملة في المنطقة، ونُقلت الجثتان إلى مكان آخر، فيما أصيب مدني صدف وجوده في المكان بجروح وحروق بسيطة.
وبحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، فإن استهداف القيادي جاء بعد ساعات من اعتقال «هيئة تحرير الشام» لـ٧ من المتطرفين الأجانب من جنسيات مختلفة، في المنطقة ذاتها، في إطار استمرار ملاحقتها للمتطرفين في شمال غربي سوريا.
ويعتبر تنظيم «أنصار الدين»، إلى جانب جماعات، من بينها «أنصار الإسلام» و«تنظيم حراس الدين»، من الجماعات المتطرفة في إدلب، التي شكلت في عام ٢٠١٨ غرفة عمليات تحت اسم «وحرّض المؤمنين للقتال» ضد قوات النظام السوري وحلفائه.

المصدر: الشرق الأوسط

الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا حول السلام العادل والدائم في أوكرانيا

الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا حول السلام العادل والدائم في أوكرانيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا كررت فيه مطالبتها للاتحاد الروسي بسحب جميع قواته فورا وبشكل كامل ودون أي شروط من أوكرانيا. وأعادت تأكيد التزامها بسيادة أوكرانيا واستقلالها ووحدتها وسلامتها الإقليمية داخل حدودها المعترف بها دوليا.
نتيجة التصويت على القرار جاءت بتأييد ١٤١ دولة ومعارضة ٧ وامتناع ٣٢ عن التصويت.
وشددت الجمعية العامة في القرار على ضرورة التوصل، في أقرب وقت ممكن، إلى سلام شامل وعادل ودائم في أوكرانيا.
وطالبت بأن تكون معاملة طرفي النزاع المسلح لجميع أسرى الحرب متفقة مع أحكام اتفاقية جنيف الصادرة عام ١٩٤٩. ودعت إلى التبادل الكامل لأسرى الحرب والإفراج عن جميع المحتجزين بصورة غير قانونية وإعادة كل المعتقلين والمدنيين الذين نقلوا ورحلوا قسرا بمن فيهم الأطفال.
ودعت الجمعية العامة في قرارها، الصادر في إطار دورتها الاستثنائية الطارئة الحادية عشرة، طرفي النزاع المسلح إلى التقيد التام بالتزاماتهما بموجب القانون الإنساني الدولي بالحرص الدائم على تفادي السكان المدنيين والأعيان المدنية وكفالة وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة وبدون عوائق إلى المحتاجين، والامتناع عن مهاجمة أو تدمير أو إزالة الأعيان التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين.
كما دعت الجمعية العامة، التي تضم في عضويتها ١٩٣ دولة، إلى الوقف الفوري للهجمات على الهياكل الأساسية الحيوية لأوكرانيا. وشددت على ضرورة كفالة المساءلة عن الجرائم الأشد خطورة، وفق تصنيف القانون الدولي، المرتكبة على أراضي أوكرانيا من خلال تحقيقات ومحاكمات عادلة ومستقلة على المستوى الوطني أو الدولي وكفالة إنصاف الضحايا.
وحثت الجمعية العامة جميع الدول الأعضاء على التعاون بروح التضامن لمعالجة الآثار العالمية للحرب على الأمن الغذائي والطاقة والتمويل والبيئة والأمن والسلامة النوويين.
وأهابت بالدول أن تدعم الأمين العام للأمم المتحدة في جهوده الرامية إلى معالجة هذه الآثار.
وبصدور القرار رفعت الجمعية العامة، مؤقتا، دورتها الاستثنائية الطارئة الحادية عشرة التي عقدت في إطارها عدة جلسات بحثت خلالها الغزو الروسي لأوكرانيا.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

غوتيريش: الحرب الروسية الأوكرانية هي الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية

غوتيريش: الحرب الروسية الأوكرانية هي الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إن الحرب الروسية الأوكرانية تنعكس آثارها على العالم، مُؤكدًا أنها الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية، إذ إن هناك نحو ٧ ملايين طفل تأثروا بالحرب.
أضاف “غوتيريش” خلال كلمته بجلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن أوكرانيا بمناسبة الذكرى الأولى للحرب، أن الأمن العالمي مُهدد ولا يجب أن يخضع لمجرد شعارات، لافتًا إلى أنه قبل عام أعلن رغبته في عدم البدء في الحرب التي تعد الأسوأ منذ بداية القرن، إذ إن لها تبعات مُدمرة ليس فقط على أوكرانيا وروسيا، ولكن على الاقتصاد العالمي.
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، ضرورة إرساء السلام بكل الطرق المُمكنة وإنهاء الحرب، إذ أن الغزو الروسي ضد أوكرانيا ينتهك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وشدد غوتيريش أن الحرب الروسية الأوكرانية تركت خلفها دمارًا هائلًا وعدوانًا ضد البنية التحتية وخسائر في صفوف المدنيين، وانتهاك قوانين حقوق الإنسان، وأدت للكثير من النزاعات.
كما أكد “غوتيريش” على حق الشعب الأوكراني في الحياة المناسبة، مُؤكدًا أن نحو ٤٠% من الشعب الأوكراني يحتاجون للدعم الإنساني والحماية وأن الأزمة التي يشهدها العالم اليوم، تسببت في معدل زيادة البطالة لدى العديد من الأوكرانيين، فضلًا عن معاناتهم مع الغذاء.
وتابع: “الأسوأ هو التداعيات الاقتصادية على أوروبا وهناك الكثير من اللاجئين الأوكرانيين في أوروبا، فحوالي 4 ونصف مليون تم نقلهم وأصبحوا لاجئين يبحثون عن ملجأ ومأوى وغذاء ومعرضين للاستغلال”.
واستكمل: “نعمل على تفادي أي كارثة نووية جراء الحرب بأوكرانيا، والتلويح باستخدام أسلحة نووية أمر في غاية الخطورة، ولابد من تحقيق الأمن لضمان وصول المساعدات الإنسانية”.

المصدر: وكالات

عدد قتلى زلزال تركيا وسوريا يتجاوز ٥٠ ألفاً

عدد قتلى زلزال تركيا وسوريا يتجاوز ٥٠ ألفاً

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تجاوز عدد قتلى الزلزال في تركيا وسوريا ٥٠ ألفاً بعد ارتفاع عدد القتلى في تركيا.
وقالت إدارة الطوارئ والكوارث التركية، في بيان، إن عدد قتلى الزلزال في البلاد ارتفع إلى ٤٤٢١٨ قتيلاً، علماً أن عدد القتلى في سوريا يبلغ حوالى ٦٧٥٠.
وتواصل تركيا وسوريا انتشال جثث القتلى من تحت الأنقاض، بعد ١٩ يوماً على الزلزال المدمر الذي ضربهما وبلغت قوته ٧،٨ على مقياس ريختر.

المصدر: الشرق الأوسط

عام على أزمة أوكرانيا.. ما أحوج العالم إلى السلام!

عام على أزمة أوكرانيا.. ما أحوج العالم إلى السلام!

خورشيد دلي

دخلت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا عامها الثاني، مخلّفة دمارا هائلا في البنية التحتية لأوكرانيا، وآلاف الضحايا من جيشَي البلدين.
ولعل ما يثير الأسف والخوف معا، هو أنه رغم هذه الخسائر الكبيرة، لا يوجد إلى الآن أي مؤشر يوحي بأفق سياسي لحل هذه الأزمة دبلوماسيا، خاصة بعد أن تحولت إلى حرب غير معلنة بين حلف شمال الأطلسي “الناتو” وروسيا.
المعطيات القائمة تشي بفصول من التصعيد، الذي قد يدفع بالأمور إلى حافَة الهاوية، وتوسيع رقعة المواجهة، ما دامت كل من روسيا والولايات المتحدة تتمسكان بمواقفهما المتشددة، وسط سعي كل طرف إلى تحقيق انتصار في هذه الحرب، وربما التطلع إلى تغيير الخريطة السياسية للعالم بها.
خلال عام من عمرها، شهدت الأزمة تحولات كبيرة، فبعد التوقعات بعملية عسكرية روسية سريعة تحسم الصراع مع أوكرانيا عسكريا، خاصة بعد التقدم الروسي باتجاه العاصمة كييف في الأيام الأولى للعملية، تحول مسار الأمور بعد أسابيع قليلة من اندلاعها إلى ما يشبه حرب المقاطعات، لا سيما مع تحول الجيش الأوكراني إلى استراتيجية حرب المدن، ما دفع روسيا إلى تعزيز نفوذها في المقاطعات التي سيطرت عليها، واتخذت خطوات لتعزيز هذا النفوذ، وعلى هذا الأساس ضمت المقاطعات الأربع، بعد إجراء استفتاء فيها، لكن كل ذلك لم يمنع الجانب الأوكراني من محاولة استعادة هذه المقاطعات، لا سيما خيرسون، وهو ما دفع الجانب الروسي إلى تكثيف وتيرة استهدافه البنية التحتية الأوكرانية، خاصة قطاع الكهرباء والطاقة، ما أدى إلى إغراق معظم أوكرانيا في الظلام.
وعلى وقع كل ما سبق طالت تداعيات الأزمة مناطق واسعة من العالم، وباتت تاثيراتها أقرب إلى حرب عالمية، فأوروبا بدت أمام تحدي النقص الشديد في الطاقة، ومناطق واسعة من آسيا وأفريقيا أمام أزمة قمح وحبوب، فيما شهدت اقتصادات العديد من الدول نسبا غير مسبوقة من التضخم، وسط ارتفاع أسعار المواد الغذائية والطبية عالميا.
من تحولات الأزمة أيضا، انتقال حلف الناتو بشكل تدريجي إلى استراتيجية الدعم العسكري المفتوح لأوكرانيا، فبعد أن كان هذا الدعم يقتصر على الأسلحة الدفاعية، لا سيما الأسلحة المضادة للدبابات والطائرات، تحوّل إلى الأسلحة الثقيلة، خاصة مدافع هيمارس، ومؤخرا الحديث عن دبابات ليوبارد وإبرامز وتشالنجر.. وسط حديث عن إمكانية مدها بطائرات إف ١٦ على وقع الزيارة المفاجئة التي قام بها الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إلى كييف، وهي زيارة حملت رسائل عديدة، يمكن تلخيصها في واحدة، مفادها مضي واشنطن في دعمها لأوكرانيا حتى النهاية، ما سيعقد الأمور أكثر، خاصة أن مثل هذه الأسلحة قد تعني انتقال أوكرانيا إلى استراتيجية الهجوم، لا سيما في ظل دعوة واشنطن كييف إلى تحريك جبهة شبه جزيرة القرم، ما قد يدفع موسكو إلى استخدام أسلحة نوعية، في ظل تهديداتها الدائمة باستخدام أسلحة نووية تكتيكية لردع أي تهديد لأمنها القومي، وسط حديث عن إعدادها لهجوم كبير تحت عنوان “هجوم الربيع””تزامنا مع الذكرى السنوية لبدء عمليتها العسكرية.
في السياسة بقيت شروط كييف وموسكو متناقضة وبعيدة عن أي نقطة يمكن من خلالها بدء حوار جدي لحل الأزمة، فكييف تطالب روسيا بالخروج من الأراضي الأوكرانية بما في ذلك شبه جزيرة قرم، التي ضمتها روسيا عام ٢٠١٤، بل ذهبت بعيدا عندما ربطت هذه الحرب بإلحاق الهزيمة ببوتين وتصوير المعركة على أنها “من أجل الحرية”، فيما ظلت موسكو على شروطها القديمة-الجديدة، التي تتلخص في عدم انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو، وبقاء أوكرانيا دولة محايدة، وألا تصبح دولة نووية، والاعتراف بحق روسيا في الأراضي التي ضمتها، لا سيما شبه جزيرة القرم، لكن أبعد من تناقض مواقف الطرفين ثمة سؤال كبير عن أسباب غياب أي مبادرة دولية لحل هذه الأزمة سياسيا حتى الآن.. لماذا لم يطرح الغرب أو الأمم المتحدة حتى الآن أي مبادرة حقيقية للحل؟ وإلى أي حد سيذهب الغرب في هدم الجسور مع روسيا.. وهل يستعد لمواجهة مع روسيا من خلال مواصلة مد أوكرانيا بمختلف أنواع الأسلحة؟ وماذا لو لجأت روسيا إلى تنفيذ تهديداتها باستخدام أسلحة نووية إذا وجدت نفسها مهددة؟
تساؤلات تُطرح بقوة في الذكرى السنوية الأولى لاندلاع الحرب الروسية-الأوكرانية الأطلسية، ووصول الأزمة إلى حافَة الهاوية، في وقت يبدو العالم أحوج إلى السلام أكثر من أي وقت مضى، لا سيما أن الحرب الجارية باتت عالمية من حيث التأثير والتداعيات.

المصدر: موقع “العين” الإخبارية

الزلزال يفاقم تحديات حقوق الإنسان في سوريا وتركيا

الزلزال يفاقم تحديات حقوق الإنسان في سوريا وتركيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

شهدت حالة حقوق الإنسان في سوريا وتركيا تراجعاً ملحوظاً بعد الزلزال المدمر الذي أصابهما في ٦ شباط/فبراير الجاري.
وقالت منصة العفو الدولية “أمنستي” في تقرير خاص، أن هناك مخاوف متعلقة بالحق في الحياة، والحماية من الاعتقال التعسفي، وأمن الشخص، وسوء المعاملة وحرية التعبير، وحماية حقوق النازحين واللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين.
وأفاد مدير القسم الأوروبي في “أمنستي” نيلز موزنيكس: “أدت الأزمات الإنسانية الناتجة عن هذه الزلازل الكارثية، إلى تدهور حالة حقوق الإنسان في كل من سوريا وتركيا من خلال تفاقم نقاط الضعف الموجودة مسبقاً”، مضيفاً أنه “في أوقات الأزمات، من الضروري أن تكون حماية حقوق الإنسان في قلب الاستجابة، ومن الضروري أن تضمن السلطات في كل دولة تقديم المساعدة الإنسانية بشكل فعال وعادل وأن تلتزم بجميع المعايير الدولية لحقوق الإنسان”.
وفي سوريا، قامت حكومة “النظام السوري” عقب وقوع الزالزل بمنع أو تقييد دخول المساعدات إلى المناطق الخارجة عن سيطرتها أو إلى الأحياء التي تقطنها أغلبية كردية، كما منعت “الجماعات المعارضة المسلحة” على حد سواء دخول المساعدات من دمشق إلى “الشمال الغربي”، أو من طرف “الإدارة الذاتية”.
وانتقد التقرير في كل من سوريا وتركيا قلة التنسيق وافتقاد عمليات الإنقاذ للتنظيم التشغيلي بشدة، إلى درجة أن حالات وفاة عديدة كان يمكن تجنبها لو بوشر العمل بخطط إنقاذ أكثر تنسيقاً بداية الأزمة. ولم تُرسل إلا فرق إنقاذ صغيرة من مصر وإسبانيا لمساعدة المتطوعين في “شمال غربي سوريا”، وأبلغت المنظمات المحلية أنها لم تحصل إلا على الحد الأدنى من الدعم على صعيد الآلات الثقيلة وغيرها من أدوات الإنقاذ، ما عرقل بشدة جهود البحث والإنقاذ التي بذلتها، بينما أرسلت بعض الدول العربية، وإيران، وغيرها الدعم إلى مناطق سيطرة “النظام” فقط.
وألقت “حكومة النظام” القبض على الذين انتقدوا جهود توزيع المساعدات من جانب الحكومة، واتهموها بتبديد المساعدات، وفق التقرير. وبالمثل احتجزت السلطات التركية أشخاصاً انتقدوا استجابة الحكومة للزلزال. كما تم تقييد الوصول إلى تطبيقات مثل “تيك توك” و”تويتر” ما عرقل جهود الإنقاذ لأن بعض الأفراد العالقين تحت الأنقاض كانوا يتواصلون عبر تلك التطبيقات لتقديم معلومات عن أماكن وجودهم.
وفيما تقدم وسائل الإعلام المعلومات التي تخدم المصلحة العامة في حال تم السماح لها بالعمل بحرية، فإن الإعلام مقيد بشدة في تركيا وسوريا، حسب التقرير، وفي كلا البلدين وجد الصحافيون، بما في ذلك أولئك العاملون في وسائل إعلام أجنبية أو مستقلة، صعوبة في العمل. وفي مناطق سيطرة “النظام السوري” تحديداً، تراقب السلطات كافة أوجه التعبير في وسائل الإعالم وفي الإنترنت وليس هناك وسائل إعلام مستقلة. وعزز قانون الجريمة الإلكترونية الصادر في نيسان/أبريل ٢٠٢٢، من التقييد على حرية التعبير.
وأوصى التقرير بضمان حقوق الأشخاص المحتاجين إلى حماية دولية بسبب وضعهم كلاجئين وطالبي لجوء، وبالأخص بعدما وردت أنباء موثوق فيها من تركيا تفيد بأن اللاجئين السوريين يُستهدفون من جانب المدنيين والجهات التابعة للدولة، بالإساءة البدنية، والمضايقات اللفظية في هجمات عنصرية أو من خلال خطاب كراهية، كما أشار التقرير إلى أن اللاجئين طردوا من المخيمات لإيواء الناجين الأتراك.

المصدر: موقع “المدن” الإلكتروني

حكم في ألمانيا بالسجن المؤبد على سوري “ارتكب جرائم حرب” في دمشق

حكم في ألمانيا بالسجن المؤبد على سوري “ارتكب جرائم حرب” في دمشق

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حكمت محكمة ألمانية، يوم أمس الخميس ٢٣ شباط/فبراير، على سوري بالسجن مدى الحياة “لارتكابه جرائم حرب في سوريا” عام ٢٠١٤.
وأدانت المحكمة السوري موفق د. (٥٥ عاماً) بأربع تهم قتل وتهمتي محاولة قتل على خلفية إطلاقه قنبلة يدوية على مجموعة من المدنيين عمداً.
وقضت محكمة برلين العليا بوجود أدلة كافية لإثبات أن “موفق نفذ الهجوم عام ٢٠١٤ في مخيم اليرموك للاجئين قرب العاصمة السورية دمشق”.
وكان المخيم حينها تحت سيطرة “فصائل المعارضة المسلحة”، وحاصرته قوات “النظام السوري”.
و”قتل أربعة مدنيين على الأقل في هجوم بقنابل يدوية، إلا أن العدد الفعلي قد يكون أعلى”، على حد قول القاضي.
واستبعدت محكمة برلين أي إفراج مشروط قبل أن يقضي موفق ١٥ عاماً (متوسط مدة الحياة في ألمانيا) “بسبب الخطورة الاستثنائية للجرائم” التي ارتكبها.
وقُبض على المتهم في برلين عام ٢٠٢١، بعد سنوات قليلة من وصوله إلى ألمانيا كلاجئ.
ومنذ عام ٢٠١١، تشهد سوريا حرباً بدأت إثر تعامل “نظام بشار الأسد” بقوة مع ثورة شعبية خرجت ضده في ١٥ آذار/مارس من العام ذاته، ما دفع ملايين الأشخاص للنزوح واللجوء إلى الدول المجاورة.

المصدر: وكالات

بسبب استخدام وسائل تدفئة غير آمنة.. وفاة امرأة وإصابة رجل إثر حريق نشب في خيمتهم في منطقة “الشيخ بحر” بإدلب

بسبب استخدام وسائل تدفئة غير آمنة.. وفاة امرأة وإصابة رجل إثر حريق نشب في خيمتهم في منطقة “الشيخ بحر” بإدلب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

توفيت امرأة وأصيب رجل بحروق جراء اشتعال النار في خيمتهم بسبب استخدام وسائل تدفئة غير آمنة ضمن مخيم ساعد الواقع في منطقة “الشيخ بحر” في ريف إدلب الغربي، حيث جرى نقل المصاب إلى المشفى لتلقي العلاج.
ويعود سبب استخدام وسائل التدفئة الغير صحية والغير آمنة مثل البيرين وأكياس النايلون والبلاستيك والفحم الحجري في مناطق “شمال غربي سوريا” لغلاء أسعار المحروقات.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتاريخ ٣ شباط/فبراير الجاري، إصابة أب وزوجته وأطفالهم الـ٦ بحالات تسمم وهم نازحون ضمن مخيم “الكويتي” الواقع غربي بلدة “حربنوش” في ريف إدلب الشمالي، نتيجة استنشاقهم غازات سامة منبعثة من مدفأة الفحم الحجري في خيمتهم.

 المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

الصحة العالمية: ١٤٥ مرفقاً صحياً في سوريا تضررت جراء الزلزال

الصحة العالمية: ١٤٥ مرفقاً صحياً في سوريا تضررت جراء الزلزال

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت منظمة الصحة العالمية، أمس الأربعاء ٢٢ شباط/فبراير ٢٠٢٣، إن سبع مستشفيات ونحو ١٤٥ مرفقاً صحياً تضررت في سوريا جراء الزلزال، العديد منها في مناطق “شمال غربي سوريا”.
وفي إحاطة إعلامية حول المواضيع الصحية العالمية، أوضحت المنظمة أنها أطلقت نداءً عاجلاً للحصول على ٨٤،٥ مليون دولار لدعم جهود الاستجابة الصحية الفورية في سوريا وتركيا، المتضررتين جراء الزلزال.
وفي آخر إحصائية نشرها الدفاع المدني في إدلب، سجلت مناطق “شمال غرب سوريا” ٢٢٧٤ حالة وفاة، وأكثر من ١٢٤٠٠ إصابة جراء الزلزال.

المصدر: وكالات