بايدن يستهل قمة الديمقراطية بتعهد بـ٦٩٠ مليون دولار لتعزيزها

بايدن يستهل قمة الديمقراطية بتعهد بـ٦٩٠ مليون دولار لتعزيزها

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

استهل الرئيس الأميركي، جو بايدن، قمته الثانية للديمقراطية بتعهد بإنفاق الولايات المتحدة ٦٩٠ مليون دولار لتعزيز برامج الديمقراطية حول العالم.
وذكر مسؤول بارز في إدارة بايدن أن الإدارة تسعى لاستغلال القمة، التي بدأت، يوم الأربعاء ٢٨ آذا/مارس ٢٠٢٣، وتستمر ليومين، لتوجيه الاهتمام إلى استخدام “التكنولوجيا لصالح الديمقراطية وليس ضدها”.
ووجهت الدعوة لنحو ١٢٠ رئيس دولة للمشاركة في القمة.
تحدث بايدن مرارا عن أن الولايات المتحدة وحلفاءها يمرون بلحظة حرجة تحتاج فيها الديمقراطيات إلى إثبات قدرتها على تجاوز الأنظمة الاستبدادية.
وتحولت القمم، التي وعد بها بايدن كمرشح ديمقراطي للرئاسة عام ٢٠٢٠، إلى ركيزة هامة في جهود إدارته لمحاولة بناء تحالفات أعمق ودفع الدول ذات الميول الاستبدادية نحو إصلاحات متواضعة على الأقل.
وسيركز التمويل الجديد على البرامج التي تدعم وسائل الإعلام الحرة والمستقلة، ومكافحة الفساد، وتعزيز حقوق الإنسان، وتطوير التكنولوجيا التي تعمل على تعزيز الديمقراطية، ودعم انتخابات حرة ونزيهة.
وقال المسؤول، الذي تحدث عن القمة لوكالة “أسوشيد برس” شريطة عدم الكشف عن هويته، إن الإدارة توصلت أيضا إلى اتفاق مع ١٠ دول أخرى بشأن المبادئ التوجيهية لكيفية استخدام الحكومات لتكنولوجيا المراقبة.
ويترأس زعماء كل من الدول الخمس المضيفة جلسة عامة افتراضية خلال القمة، الأربعاء، وتمحورت جلسة الرئيس الأميركي حول “استجابة الديمقراطيات للتحديات العالمية”، ودعي إليها الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي.
وتجمع جلسات العمل العديدة ومعظمها افتراضية، مسؤولين في المجتمع المدني لمناقشة التحديات المطروحة على الديمقراطية في أنحاء العالم، بما في ذلك في مجال التكنولوجيا، في حين يتهم الغربيون تطبيق “تيك توك” خصوصا بالعمل كأداة لبكين.
وتقول”فريدوم هاوس”، وهي مجموعة للأبحاث في مجال الديمقراطية تدعمها الحكومة الأميركية، إن العام ٢٠٢٢ شهد تراجعا للديمقراطية في جميع أنحاء العالم، بحسب ما جاء في تقريرها السنوي.

المصدر: الحرة

قصف إسرائيلي يستهدف مواقع قرب دمشق

قصف إسرائيلي يستهدف مواقع قرب دمشق

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

استهدفت غارات إسرائيلية، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة ٣١ إذار/مارس ٢٠٢٣، مواقع في جنوب غرب دمشق، ما أسفر عن أضرار مادية، وهي ثاني ضربة إسرائيلية قرب دمشق في أقل من ٢٤ ساعة، إذ كان عسكريان سوريان قد أصيبا في قصف إسرائيلي فجر يوم أمس الخميس قرب العاصمة السورية.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن مصدر عسكري قوله، إنه «في تمام الساعة الثانية عشرة و١٧ دقيقة من فجر اليوم، نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً أحد المواقع في ريف دمشق».
وأضاف المصدر: «وسائط دفاعنا الجوي تصدت لصواريخ العدوان وأسقطت عددا منها»، مشيراً إلى أن «العدوان أدى إلى وقوع بعض الخسائر المادية».
وشنت إسرائيل خلال الأعوام الماضية مئات الضربات الجوية في سوريا، طالت مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لـ«حزب الله» اللبناني بينها مستودعات أسلحة وذخائر في مناطق متفرقة.
ونادرا ما تؤكد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنها تكرر أنها ستواصل تصديها لما تصفه بمحاولات إيران لترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

المصدر: الشرق الأوسط

البنتاغون: مقتل ٨ مسلحين في ضرباتنا الأخيرة على سوريا

البنتاغون: مقتل ٨ مسلحين في ضرباتنا الأخيرة على سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) يوم أمس الخميس ٣٠ آذار/مارس ٢٠٢٣، مقتل ثمانية مسلحين خلال ضربات جوية أميركية على منشأتين مرتبطتين بإيران في سوريا.
كما ذكر البنتاغون أن ستة جنود أميركيين في سوريا تعرضوا لإصابات دماغية خلال هجومين مختلفين الأسبوع الماضي نفذهما مسلحون مدعومون من إيران، مضيفة أن تشخيص حالاتهم جاء خلال فحوصات روتينية في الأيام الأخيرة.
وترتفع حصيلة الخسائر في صفوف القوات الأميركية جراء الضربات والضربات المضادة الأسبوع الماضي، والتي أسفرت عن مقتل متعاقد أميركي وإصابة آخر، إلى جانب إصابة ستة جنود أميركيين.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد يوم السبت الماضي، بارتفاع عدد القتلى في قصف جوي نفذته قوات التحالف الدولي على دير الزور إلى ١٩.
كما أكد أن قاعدة تابعة للتحالف الدولي في حقل “كونيكو” تعرضت الجمعة لقصف صاروخي من مناطق سيطرة قوات “النظام” و”الميليشيات” في دير الزور، مشيرا إلى أن التحالف الدولي رد بقصف مواقع تابعة للميليشيات في حي “العمال” و”هرابش” في مدينة دير الزور، حيث سُمع دوي انفجارات عنيفة في المدينة.
بدوره أكد الرئيس الأميركي جو بايدن أن الولايات المتحدة مستعدة للتصرف بقوة لحماية الأميركيين، وذلك في معرض تعليقه على شن الجيش الأميركي لضربات جوية ضد الميليشيات، انتقاما لهجوم أسفر عن مقتل مقاول أميركي، وإصابة خمسة جنود أميركيين.

المصدر: العربية. نت

سوريا: الشهر الـ٩٠ من مشاركة الروس يشهد استمرار تراجع دورهم

سوريا: الشهر الـ٩٠ من مشاركة الروس يشهد استمرار تراجع دورهم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

نشر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» الخميس، حصيلة رصده أبرز تحركات القوات الروسية في سوريا مع إكمالها الشهر الـ٩٠ من مشاركتها في الحرب؛ دفاعاً عن نظام بشار الأسد، ورأى تبعاً لذلك، تراجعاً في وتيرتها.
وشهد الشهر الأول من العام الثامن سلسلة من التدخلات الروسية شملت أحداثاً قليلة، ففي شمال غربي سورية، وتحديداً ضمن منطقة خفض التصعيد التي وضع الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان، اتفاقاً بشأنها، لم تُرصد أي غارة جوية من قبل المقاتلات الحربية الروسية، بينما أُفيد بتاريخ ١٨ آذار/مارس بأن ضابطاً روسياً رفيع المستوى قدم إلى ريف منبج وانتقى قرابة ٣٠ ضابطاً من ذوي الخبرات العسكرية والقتالية، في الفرقة السابعة التابعة للنظام، واصطحبهم مع عتادهم الثقيل إلى جبهات إدلب، واستبدل بهم عناصر من الفرقة الأولى، بعد زيادة هجمات «هيئة تحرير الشام» على مواقع قوات النظام.
وفي شمال شرقي البلاد، سيّرت القوات الروسية ونظيرتها التركية ٥ دوريات مشتركة خلال الشهر الـ٩٠ من عمر دخول روسيا على خط الحرب، منها ٣ بريف كوباني/عين العرب ضمن محافظة حلب، و٢ في ريف درباسية ضمن محافظة الحسكة.
واستقدمت القوات الروسية تعزيزات عسكرية عدة إلى مواقعها شمال شرقي البلاد. وفي الرابع من آذار/مارس، رصد نشطاء «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، توجه رتل عسكري روسي يحمل غرفاً مسبقة الصنع من مدينة حلب، باتجاه مناطق شرق الفرات.
وفي ١٨ آذار/مارس، استقدمت القوات الروسية تعزيزات عسكرية جديدة، إلى قاعدتها في السعيدية، بريف منبج شرق حلب، قادمة من محافظة حلب.
ووفقاً لمصادر، فإن التعزيزات تألفت من ٤٠ مدرعة مضادة للطيران بمدافع رشاشة، وأسلحة ومواد لوجيستية، وصناديق مغلقة. كما استقدمت القوات الروسية بتاريخ ٢٧ آذار/مارس، تعزيزات عسكرية جديدة إلى قاعدتها في مطار صرين بريف كوباني/عين العرب بريف حلب الشرقي، وتضم منظومة دفاع جوي نوع «بوك» الروسية المتطورة، بالإضافة إلى ٨ صواريخ أرض – أرض «توشكا» ورادارات…وتعد صواريخ «توشكا» من الأسلحة الباليستية ذات القدرة التدميرية الكبيرة.
أما في البادية السورية، فشهد الشهر الـ٩٠ من عمر دخول روسيا على خط الحرب دفاعاً عن النظام، غارات خجولة على مناطق انتشار تنظيم «داعش» الإرهابي، وعلى الرغم من التصعيد الكبير لعناصر التنظيم وشنه عمليات دموية قتل فيها ٢٧ مدنياً، و٤٤ من قوات النظام والميليشيات الموالية لها، فإن الروس الذين يدعون محاربتهم الإرهاب لم يحركوا ساكناً.
يذكر أن حصيلة الخسائر البشرية بالقصف الروسي بلغت ٢١١٢٣ شخصاً منذ الـ٣٠ من أيلول/سبتمبر من عام ٢٠١٥ حتى ٣٠ آذار/مارس ٢٠٢٣، من بينهم ٨٦٩٧ مدنياً هم، ٢١١٢ طفلاً دون سن الثامنة عشرة، و١٣٢١ مواطنة فوق سن الثامنة عشرة، و٥٢٦٤ رجلاً وفتى، إضافة لـ٦٢٠١ عنصر من «داعش» و٦٢٢٥ مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية و«هيئة تحرير الشام» و«الحزب الإسلامي التركستاني» ومقاتلين من جنسيات عربية وأجنبية.
وحسب «المرصد»، فإن القوات الروسية استخدمت خلال ضرباتها الجوية، مادة «الثراميت (Thermite)»، التي تتألف من مسحوق الألمنيوم وأكسيد الحديد، وتسبب حروقاً لكونها تواصل اشتعالها لنحو ١٨٠ ثانية… وهي قنابل عنقودية حارقة من نوع «RBK-500 ZAB 2.5 SM» تزن نحو ٥٠٠ كيلوغرام، تُلقى من الطائرات العسكرية، وتحمل قنابل صغيرة الحجم مضادة للأفراد والآليات، من نوع «AO 2.5 RTM» يصل عددها ما بين ٥٠ و١١٠ قنابل.

المصدر: الشرق الأوسط

وفاة وإصابة ١٥ مواطناً جراء العاصفة الهوائية الشديدة التي ضربت سوريا

وفاة وإصابة ١٥ مواطناً جراء العاصفة الهوائية الشديدة التي ضربت سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ضربت عاصفة هوائية شديدة أمس الأربعاء ٢٩ آذار/مارس ٢٠٢٣ معظم المحافظات السورية تزامنت مع انخفاض في درجات وهطولات مطرية، متسببة بوقوع خسائر في أرواح المدنيين وأضرار مادية كبيرة لاسيما ضمن مخيمات النزوح في الشمال السوري، حيث تسببت العاصفة الهوائية بوفاة ٧ بينهم ٣ أطفال وإصابة ٨ بينهم طفلين في مناطق متفرقة في سوريا.
ووفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد توفي رجل مهجر من “تلحديا” إلى بلدة “كورين” بريف إدلب إثر سقوط جدار منزله بسبب العاصفة الهوائية، كما توفيت طفلة صغيرة جراء سقوط الجدار عليها في مدينة “معرة مصرين” شمال إدلب، وتوفي مواطن متأثرا بجراحه جراء سقوط لوحة إعلانية ضخمة عليه بفعل الرياح قبل ظهر اليوم، قرب محطة وقود “ماجستيك” في “حي الوعر”، في حين توفي ٤ أشخاص آخرون بينهم طفلان، جراء انهيار جدران إسمنتية في بلدتي “مورك” و”جبرين” في ريف حماة، بفعل الرياح القوية.
وأصيب رجل طفلين جراء سقوط جدار بالقرب من “دوار الحرش” بحماة جرى نقلهم إلى إحدى المشافي لتلقي العلاج، كما أصيب ٥ مواطنين بينهم طفلان بجراح في مخيم “رسم الأخضر” بريف منبج شرقي حلب.
وضربت عاصفة هوائية مناطق متفرقة من سورية تسببت بخسائر بشرية وأضرارا في ممتلكات  المواطنين سواءً القاطنين في المنازل أو في المخيمات التي تضرر نحو ٨٥ خيمة ضمنها، كما ألحقت العاصفة الهوائية أضرارا جسيمة بالزراعة والمحاصيل الزراعية.
و تسبب الرياح القوية باقتلاع عدد من الخيام في “حي الزيدية” في مدينة عفرين، ضمن منطقة ما تسمى “غصن الزيتون” وسقوط جزء من منزل حديث الإنشاء لأحد النازحين من ريف حماة في منطقة “أرمناز” في ريف إدلب الغربي فضلاً عن أضرار لحقت بقرى “محمبل” و”أرنبة” و”أرملا” و”البدرية” في ريف إدلب.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

إصابة عسكريين سوريين في قصف إسرائيلي قرب دمشق

إصابة عسكريين سوريين في قصف إسرائيلي قرب دمشق

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أصيب عسكريان بجروح جراء قصف جوي إسرائيلي طال ليل الأربعاء إلى الخميس، مواقع في محيط دمشق، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع السورية.
وشنت إسرائيل خلال الأعوام الماضية مئات الضربات الجوية في سوريا التي طالت مواقع للجيش السوري، وأهدافًا لحزب الله اللبناني، بينها مستودعات أسلحة وذخائر في مناطق متفرقة.
وأفاد مراسل لوكالة فرانس برس بعد منتصف ليل الأربعاء الخميس عن سماع دوي انفجارات في دمشق.
وأعلنت وزارة الدفاع السورية في بيان باسم مصدر عسكري أنه “حوالي الساعة ١:٢٠ من فجر اليوم (١٠:٢٠ توقيت غرينتش) نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً بعدد من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً بعض النقاط في محيط مدينة دمشق”.
وأسفر القصف عن إصابة عسكريين اثنين بجروح، ووقوع بعض الخسائر المادية، وفق الوزارة التي أضافت أن “وسائط دفاعنا الجوي تصدت لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها”.
ونادرا ما تؤكد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنها تكرّر أنها ستواصل تصدّيها لما تصفها بمحاولات إيران لترسيخ وجودها العسكري في سوريا.
والأسبوع الماضي، تعرض مطار حلب الدولي في شمال سوريا لقصف إسرائيلي هو الثاني خلال شهر آذار/مارس، واستهدف بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان مستودع أسلحة لميليشيات، ما أدى إلى خروج المرفق الحيوي من الخدمة ليومين.
وفي السابع من آذار/مارس، وضع قصف مماثل المطار خارج الخدمة لأيام وتسبب بمقتل ثلاثة أشخاص، بينهم ضابط سوري، وفق المرصد.
وتشهد سوريا نزاعا داميا منذ ٢٠١١ تسبّب بمقتل حوالي نصف مليون شخص وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتية، وأدى إلى تهجير ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

المصدر: العربية. نت

عقوبات أميركية وبريطانية على أشخاص مرتبطين بتجارة الكبتاغون بسوريا

عقوبات أميركية وبريطانية على أشخاص مرتبطين بتجارة الكبتاغون بسوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

فرضت الولايات المتحدة وبريطانيا، يوم أمس الثلاثاء ٢٨ آذار/مارس ٢٠٢٣، عقوبات على أشخاص مرتبطين بالنظام في سوريا لتورطهم في تجارة الكبتاغون.
وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن واشنطن أصدرت عقوبات مرتبطة بسوريا، تستهدف ٦ أشخاص وشركتين. وذكر البيان تحديداً أربعة من حلفاء عائلة الرئيس السوري بشار الأسد وثلاثة من اللبنانيين الضالعين في الأمر.
وأوضحت الخزانة الأميركية أن العقوبات على سوريا تشمل منتجين ومصدرين للكبتاغون. وذكرت الوزارة أن سوريا أصبحت تضطلع بدور عالمي كبير في إنتاج مخدر الكبتاغون والذي يتم تهريب معظمه عبر لبنان.
وأشارت الوزارة في بيان إلى أن بعض مهربي المخدرات اللبنانيين، الذين لهم صلات مع ميليشيا حزب الله، يضطلعون بدور مهم لتسهيل تصدير هذا المخدر.
بدورها أعلنت الحكومة البريطانية، يوم أمس، فرض عقوبات على ١١ كياناً مرتبطاً بالنظام السوري.

المصدر: العربية. نت

ضحية جديدة برصاص “الجندرما” التركية بريف “سري كانيي/ رأس العين”

ضحية جديدة برصاص “الجندرما” التركية بريف “سري كانيي/ رأس العين”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

فقد شاب حياته برصاص “الجندرما” التركية، أثناء محاولته عبور الحدود بريف “سري كانيي/ رأس” العين الخاضعة للاحتلال التركي.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الشاب من أهالي مدينة “صبيخان” – ريف دير الزور الشرقي، استهدفته الجندرما أثناء محاولته عبور الحدود من المناطق المحتلة بريف “سري كانيي/رأس العين” إلى تركيا.
وبحسب المرصد، فقد اختطفت الجندرما ما يقارب الخمسين شخصاً، بعد محاولتهم عبور الحدود يوم الاثنين الماضي، دون معرفة مصيرهم.
وبلغ عدد الذين قضوا برصاص الجندرما التركية من المدنيين اثني عشر شخصاً، بالإضافة إلى إصابة عشرين آخرين بينهم طفل وامرأتان، منذ مطلع يناير/ كانون الثاني، بحسب توثيقات المرصد السوري.

المصدر: اليوم. نت

الأمين العام يجدد الدعوة لإنشاء مؤسسة لكشف مصير ١٠٠ ألف مفقود في سوريا

الأمين العام يجدد الدعوة لإنشاء مؤسسة لكشف مصير ١٠٠ ألف مفقود في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

جدد الأمين العام للأمم المتحدة دعوته للجمعية العامة لإنشاء هيئة جديدة لكشف مصير المفقودين في سوريا، وقال إن السوريين يستحقون معرفة ما حدث لأحبائهم، مشددا على أهمية ذلك للعدالة وتحقيق السلام والمصالحة.
جاءت الدعوة في جلسة عقدتها الجمعية العامة للاستماع إلى إحاطة حول تقرير الأمين العام عن المفقودين في سوريا. وقد أُعد التقرير تلبية لقرار الجمعية الصادر في كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢١ والذي تضمن دعوة الأمين العام لإجراء دراسة حول تعزيز جهود استجلاء مصير ومكان المفقودين في سوريا.
قال الأمين العام أنطونيو غوتيريش، في جلسة اليوم، إن مكان ومصير نحو ١٠٠ ألف سوري ما زالا مجهولَين وإن الناس في كل جزء من البلد ومن كل الفئات التي ينتمي إليها الفرقاء لديهم أحباء مفقودون، منهم أفراد أسر اختفوا قسرا واختطفوا وعذبوا واحتجزوا تعسفا.
وقال الأمين العام “أغلبية هؤلاء رجال – تركوا وراءهم نساء من أقربائهم هن من يُعلن أسرهن في ظروف مستحيلة، ويقمن في الوقت نفسه برحلات بحث، كثيرا ما تكون مرعبة وغادرة، عن أبنائهن أو أزواجهن أو إخوانهن أو آبائهن”.
وأشاد غوتيريش بالعمل الشجاع الذي تقوم به جمعيات الأسر والضحايا والناجين السوريين، وغيرها من جمعيات المجتمع المدني. واسترشادا بآرائهم ونصحهم حدد تقرير الأمين العام الصادر في آب/أغسطس إطار الحل الذي يتمثل حجر زاويته في “إنشاء الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤسسة دولية جديدة لاستجلاء مصير المفقودين وأماكن وجودهم وتقديم الدعم للضحايا وأسرهم”.
وشدد على ضرورة العمل بتصميم وإلحاح لإيجاد حل لهذا الوضع المؤلم، وحث كل الدول الأعضاء على التحرك بهذا الشأن، ودعا الحكومة السورية وجميع أطراف النزاع إلى التعاون.
وتطرق الأمين العام إلى معاناة الشعب السوري على مدى ١٢ عاما من وحشية الحرب، والفظائع الممنهجة والحرمان والحزن. وقال إن الزلازل المدمرة التي وقعت الشهر الماضي، أدت إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية التي كانت بالفعل في أعلى مستوياتها.
وأضاف أن أطفال سوريا يصبحون يافعين دون أن يعيشوا يوما واحدا بدون حرب. وقال إن السوريين يستحقون العيش في سلام وأمن وأن يتوفر لهم قدر من الأمل في المستقبل، كما يستحقون معرفة الحقيقة حول مصير أحبائهم.
وشدد على أهمية ذلك للعدالة وتحقيق السلام والمصالحة.
وأشار الأمين العام إلى عمله السابق على رأس مفوضية الأمم لشؤون اللاجئين خلال ١٠ سنوات، وقال إنه شهد قبل عدة سنوات من الأزمة السورية كيف فتحت سوريا حدودها وفتح أبناء الشعب السوري منازلهم لأكثر من مليون لاجئ عراقي فروا من الحرب.
وأضاف “لم تكن هناك مخيمات للاجئين العراقيين في سوريا، بل كانوا يعيشون في المجتمعات السورية. إنه لأمر يفطر قلبي أن أرى ذوي تلك الطباع الدافئة والمرحبة يعانون كل هذه المعاناة. إن المجتمع الدولي ملزم أخلاقيا بالمساعدة في تخفيف محنتهم”. ودعا إلى الارتقاء إلى مستوى هذا الالتزام.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

العفو الدولية: الغرب يطبق “المعايير المزدوجة” في التعامل مع انتهاكات حقوق الإنسان

العفو الدولية: الغرب يطبق “المعايير المزدوجة” في التعامل مع انتهاكات حقوق الإنسان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت منظمة العفو الدولية إن الدول الغربية تطبق “معايير مزدوجة” عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع انتهاكات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، والتي تم تسليط الضوء عليها من خلال ردها الصارم والسريع على غزو روسيا لأوكرانيا.
وقالت المنظمة في بيان بعد إصدار تقريرها السنوي يوم الاثنين: “إن رد الغرب القوي على العدوان الروسي على أوكرانيا يتناقض بشكل حاد مع الافتقار المؤسف لاتخاذ إجراءات ذات مغزى بشأن الانتهاكات الجسيمة من قبل بعض حلفائهم بما في ذلك إسرائيل  ومصر”.
وقالت إن “التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية لعام ٢٠٢٢ يسلط الضوء على المعايير المزدوجة في جميع أنحاء العالم بشأن حقوق الإنسان وفشل المجتمع الدولي في التوحد حول حقوق الإنسان والقيم العالمية”.
ونقل بيان صحافي عن الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنييس كالامارد قولها: “إن غزو روسيا لأوكرانيا هو مثال تقشعر له الأبدان لما يمكن أن يحدث عندما تعتقد الدول أنها يمكن أن تنتهك القانون الدولي وتنتهك حقوق الإنسان دون عواقب”.
وأضافت أن “الردود على غزو روسيا لأوكرانيا أعطتنا بعض الأدلة على ما يمكن القيام به عندما تكون هناك إرادة سياسية”.
وفي الوقت نفسه، تتجاهل الدول الغربية “انتهاكات إسرائيل للفصل العنصري ضد الفلسطينيين، وفقا للتقرير.
ووفقا لمنظمة العفو الدولية، فإن تطبيق مثل هذه المعايير المزدوجة شجع الأنظمة في جميع أنحاء العالم على الانحراف عن انتهاكات حقوق الإنسان، وشجع على المزيد من القمع.
ودعت كالامارد إلى أن يصبح الرد على حرب أوكرانيا “مخططا” للتعامل مع انتهاكات حقوق الإنسان في كل مكان.
كما ينتقد التقرير، الذي صدر تحت عنوان “حالة حقوق الإنسان في العالم”، بشدة حملة القمع العنيفة التي يشنها النظام الإيراني ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة، وكذلك محاولات بكين لترهيب المتظاهرين بالعنف والتهديدات.

المصدر: د ب أ