الأمن القانوني والأمن العالمي الإنساني

الأمن القانوني والأمن العالمي الإنساني

خولة الكلاحشي

يشير الأمن القانوني إلى حالة التأكد من أن القوانين والأنظمة مطبقة بشكل عادل ومنصف، وأن حقوق الإنسان محمية.
يشير الأمن العالمي الإنساني إلى حالة التأكد من أن جميع الأشخاص في العالم آمنون من العنف والاضطهاد، وأن لديهم إمكانية الوصول إلى الموارد الأساسية للحياة.

الأمن القانوني

الأمن القانوني هو شرط أساسي لوجود مجتمعات مستقرة وآمنة. عندما يكون هناك أمن قانوني، يمكن للناس الشعور بالأمان في منازلهم وفي مجتمعاتهم، ويمكنهم العيش والعمل دون خوف من العنف أو الظلم.
هناك العديد من العوامل التي تساهم في الأمن القانوني، بما في ذلك:

  • سيادة القانون: سيادة القانون هي مبدأ ينص على أن الجميع، بما في ذلك الحكومات والمؤسسات والأفراد، يخضعون للقانون. عندما يكون هناك سيادة القانون، فإن الحكومات لا يمكنها التصرف بشكل تعسفي، وتكون الحقوق الأساسية للأفراد محمية.
  • العدالة الجنائية الفعالة: العدالة الجنائية الفعالة هي نظام يضمن مساءلة الأشخاص الذين يرتكبون جرائم. عندما تكون العدالة الجنائية فعالة، فإن الناس يشعرون بالأمان من الجريمة.
  • المؤسسات الديمقراطية: المؤسسات الديمقراطية، مثل الحكومات المنتخبة والديمقراطية، تسهم في الأمن القانوني من خلال توفير آليات للتعبير عن الرأي وحل النزاعات سلمياً.

الأمن العالمي الإنساني

الأمن العالمي الإنساني هو شرط أساسي للسلام والازدهار في العالم. عندما يكون هناك أمن عالمي إنساني، يمكن للناس العيش في سلام وأمان، دون خوف من العنف أو الاضطهاد.
هناك العديد من العوامل التي تساهم في الأمن العالمي الإنساني، بما في ذلك:

  • حقوق الإنسان: حقوق الإنسان هي الحقوق الأساسية التي يمتلكها جميع البشر، بغض النظر عن عرقهم أو جنسهم أو دينهم أو أي عامل آخر. عندما تحترم حقوق الإنسان، فإن الناس يتمتعون بمستوى أعلى من الأمن والكرامة.
  • التنمية الاقتصادية والاجتماعية: التنمية الاقتصادية والاجتماعية هي عملية تحسين الظروف المعيشية للأشخاص. عندما تكون هناك تنمية اقتصادية واجتماعية، فإن الناس لديهم مزيد من الفرص والوسائل لتحقيق الحياة الكريمة.
  • التعاون الدولي: التعاون الدولي هو العمل المشترك بين الدول لحل المشكلات العالمية. عندما يكون هناك تعاون دولي، فإن الدول يمكنها العمل معاً لحماية حقوق الإنسان وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

العوامل التي تهدد الأمن العالمي الإنساني

هناك العديد من العوامل التي تهدد الأمن العالمي الإنساني، بما في ذلك:

  • تغير المناخ: يتسبب تغير المناخ في زيادة حدة الكوارث الطبيعية، مثل الفيضانات والجفاف والأعاصير.
    الصراعات المسلحة: يمكن أن تؤدي الصراعات المسلحة إلى تدمير البنية التحتية الأساسية، مما يجعل المجتمعات أكثر عرضة للكوارث.
  • الفقر: يمكن أن يؤدي الفقر إلى عدم قدرة المجتمعات على الاستعداد والاستجابة للكوارث.

العوامل التي تهدد الأمن القانوني

هناك العديد من العوامل التي تهدد الأمن القانوني، بما في ذلك:

  • الظلم الاجتماعي والاقتصادي: يمكن أن يؤدي الظلم الاجتماعي والاقتصادي إلى عدم الاستقرار الاجتماعي، مما يزيد من خطر العنف والجريمة.
    التمييز: يمكن أن يؤدي التمييز على أساس العرق أو الدين أو الجنس أو أي عامل آخر إلى شعور الأفراد بالظلم، مما قد يؤدي إلى العنف أو التمرد.
    الفساد: يمكن أن يؤدي الفساد في الحكومة أو المؤسسات الأخرى إلى فقدان الثقة في النظام القانوني، مما قد يؤدي إلى عدم الالتزام بالقانون.

العلاقات بين الأمن القانوني والأمن العالمي الإنساني

الأمن القانوني والأمن العالمي الإنساني هما مفهومان مترابطان. يؤثر كل منهما على الآخر.
فالأمن القانوني هو شرط أساسي لتحقيق الأمن العالمي الإنساني. عندما يكون هناك أمن قانوني، فإن الناس يشعرون بالأمان في منازلهم وفي مجتمعاتهم، ويمكنهم العيش والعمل دون خوف من العنف أو الظلم. وهذا بدوره يساهم في تعزيز حقوق الإنسان والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مما يؤدي إلى مزيد من الأمن العالمي الإنساني.
وعليه، فإن الأمن العالمي الإنساني هو أيضاً شرط أساسي لتحقيق الأمن القانوني. عندما يكون هناك أمن عالمي إنساني، فإن الناس يتمتعون بحقوقهم الأساسية، بما في ذلك الحق في الحياة والحرية والأمن. وهذا بدوره يساهم في تعزيز سيادة القانون والعدالة الجنائية الفعالة، مما يؤدي إلى مزيد من الأمن القانوني.
الأمن القانوني والأمن العالمي الإنساني هما هدفان أساسيان للمجتمع الدولي. من خلال العمل معاً لتحقيق هذين الهدفين، يمكننا بناء عالم أكثر سلاماً وأماناً للجميع.
هناك العديد من الأشياء التي يمكن القيام بها لتعزيز الأمن القانوني والأمن العالمي الإنساني، بما في ذلك:

  • تعزيز سيادة القانون والعدالة الجنائية الفعالة في جميع البلدان.
  • حماية حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.
  • تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
  • بناء التعاون الدولي.
    من خلال اتخاذ هذه الخطوات، يمكن بناء عالم أكثر سلاماً وأماناً للجميع.

المصدر: ymc news

“داعش” الإرهابي في ٢٠٢٣.. عمليات تودي بحياة ٧٠٠ شخص بسوريا

“داعش” الإرهابي في ٢٠٢٣.. عمليات تودي بحياة ٧٠٠ شخص بسوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن خلايا تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا نفذت ٣٣٦ عملية في مناطق “النظام السوري” و”الإدارة الذاتية” شمال البلاد، أسفرت عن مقتل ٧٠٠ شخصا من المدنيين والعسكريين.
وأشار إلى أن عمليات “داعش” الإرهابي شهدت زيادة خلال ٢٠٢٣، حيث يسعى لإثارة الفوضى وإرسال رسالة مفادها “أن التنظيم سيظل باقيا”.
وكان التحالف الدولي لهزيمة “داعش” أعلن القضاء عليه منذ آذار/مارس ٢٠١٩، ولا يزال التحالف الدولي ينفذ حملات وهجمات مضادة لملاحقة بقايا التنظيم الذي يختبئون في مناطق في سوريا خاصة في مناطق البادية، وينتشر ضمن نطاق ٤٠٠٠ كلم، بين منطقة جبل أبو رجمين وصولا إلى بادية دير الزور وريفها الغربي، ناهيك عن تواجده في بادية السخنة ومناطق من السويداء.
وتسبب “داعش” بقتل ٤١١ شخصا من قوات “النظام السوري” والمليشيات المسلحة الموالية لإيران في عملياته ضمن المناطق التابعة لدمشق، ناهيك عن قتل ١٦٧ مدنيا بينهم امرأة، وفق إحصائيات أوردها المرصد السوري.
وذكر المرصد أن التنظيم نفذ ١٦٥ عملية ضمن مناطق “الإدارة الذاتية” حيث تتواجد “قوات سوريا الديمقراطية/قسد”، عبر هجمات مختلفة: اغتيالات بإطلاق الرصاص، القتل بأدوات حادة، زرع عبوات ناسفة وألغام.
وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل ١٢٠ شخصا في مناطق “الإدارة الذاتية” بينهم ٢٦ مدنيا، والباقي من “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” و”قوى الأمن الداخلي/الاسايش”، بحسب المرصد.
ونفذ التحالف الدولي للقضاء على “داعش” ٨٤ عملية أمنية مشتركة مع “قوات سوريا الديمقراطية/قسد”، والتي أسفرت عن اعتقال ٥١٨ شخصا من عناصر وقيادات التنظيم الإرهابي، إضافة إلى مقتل ١٥ منهم أيضا.
ووثق المرصد مقتل ٨٢ شخصا ينتمون لداعش على الأراضي السورية، خلال عام ٢٠٢٣.

المصدر: الحرة

إسرائيل تشن هجوماً جوياً على محيط العاصمة السورية دمشق

إسرائيل تشن هجوماً جوياً على محيط العاصمة السورية دمشق

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

استهدف قصف إسرائيلي، يوم أمس الخميس ٢٨ كانون الأول/ديسمبر الجاري، مناطق في دمشق وجنوب سوريا، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع السورية. وذكرت مصادر إعلامية أنها تشمل قاعدة للدفاع الجوي جنوبي البلاد.
وقالت وزارة الدفاع في بيان: “حوالي الساعة ٢٣:٠٥ من مساء الخميس نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفا بعض النقاط في المنطقة الجنوبية”. ولم تعلن الوزارة عن خسائر بشرية.
وأفادت وسائل إعلامية محلية بأن الضربات استهدفت قاعدة تابعة للدفاع الجوي للجيش السوري ونقطة رادار في منطقة “تل الصحن” بمحافظة السويداء القريبة من دمشق جنوب غربي سوريا.
وهو ما أكده المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أفاد بأن غارات إسرائيلية استهدفت موقعاً للدفاع الجوي السوري في محافظة السويداء جنوب البلد، وكذلك قرب مطار دمشق الدولي.
وأضاف المرصد أن الهجوم قرب المطار جاء “بعد يوم كامل من إعادته للعمل وإقلاع أول طائرة”.
وكان مطار دمشق قد خرج عن الخدمة بعد أن استهدفته غارات إسرائيلية في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، إثر ساعات فقط من استئناف الرحلات الجوية في أعقاب هجمات مماثلة في الشهر السابق.
وأحصى المرصد، منذ مطلع العام ٢٠٢٣، ٧٣ مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية.

المصدر: يورو نيوز

أثناء عودتهم إلى مسقط رأسهم.. الشرطة العسكرية تعتقل أفراد عائلة بأكملها بينهم أطفال وسيدات

أثناء عودتهم إلى مسقط رأسهم.. الشرطة العسكرية تعتقل أفراد عائلة بأكملها بينهم أطفال وسيدات

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اعتقلت ما تسمى “الشرطة العسكرية” عائلة مؤلفة من ٨ أفراد بينهم ٣ أطفال وسيدتين، ينحدرون قرية “هيكجة” – ناحية جنديرس، حيث جرى اعتقالهم في مدخل مدينة عفرين، أثناء عودتهم إلى مسقط رأسهم قادمين من مناطق النزوح، ليقدم عناصر “الشرطة” في اليوم التالي على اعتقال أحد أحفاد العائلة يبلغ من العمر ٣٢ عاماً.
ووفقاً لمعلومات المرصد السوري، فإن ما تسمى “الشرطة العسكرية” أفرجت عن سيدتين وطفلين، بينما لا يزال مصير مجهول يلاحق الآخرين.
إلى جانب ذلك، كما اعتقلت “الشرطة العسكرية” مواطن آخر ينحدر من مدينة حلب، بالقرب من دوار “كاوا” في مدينة عفرين، بتهمة تهريب أشخاص إلى مناطق في ريف حلب الشمالي، ولا يزال مصيره مجهولاً.

 المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

قوة المرأة في بناء وتحقيق السلام والتميز

قوة المرأة في بناء وتحقيق السلام والتميز

إشراق الصبري

تعتبر النساء عنصرًا حاسمًا في تعزيز السلام والأمان في المجتمعات. فعلى مر العصور، لعبت المرأة دورًا بارزًا في إحداث التغيير وتعزيز الحوار والتفاهم بين الثقافات والمجتمعات المختلفة، ومع ذلك، لا يزال أمام المرأة العديد من التحديات والتمييزات التي تحول دون مشاركتها الكاملة في عملية بناء السلام. يهدف هذا المقال إلى استكشاف دور المرأة في تحقيق السلام والتأكيد على أهميتها كعنصر محوري في تحقيق التنمية والاستقرار الشامل.
تحقيق المساواة وإشراك المرأة:
لتحقيق السلام الشامل، يجب أن تُمنح المرأة المساواة في الحقوق والفرص والمشاركة السياسية والاقتصادية، و أن تكون شريكًا فاعلًا في صنع القرار وتشكيل السياسات التي تؤثر في مجتمعها. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يتم تعزيز مشاركتها في عمليات السلام والوساطة والمفاوضات، حيث أنها تمتلك رؤى فريدة ومهارات تواصل فعّالة تسهم في تحقيق التفاهم والحوار المثمرين.
ومن جانب تعزيز التنمية المجتمعية تعد التنمية المجتمعية أحد أهم عوامل تحقيق السلام المستدام، وتلعب المرأة دورًا حاسمًا في هذا الصدد، حيث يمكنها تعزيز النمو المستدام من خلال التربية والتعليم والصحة والعمل الإنساني. وتعد المرأة أيضًا المحرك الرئيسي للتغيير الاجتماعي، حيث يمكنها تمكين المجتمعات من خلال تعزيز الوعي وتحقيق التغييرات الإيجابية في الممارسات الثقافية والاجتماعية.
ومن ناحية اخرى لتجاوز العنف وتعزيز العداله التي يعاني العديد من المجتمعات من العنف والصراعات المسلحة التي تؤثر بشكل كبير على النساء والفتيات. ولذلك، يجب أن يكون العنف ضد المرأة والاستغلال الجنسي وجميع أشكال التمييز مستهدفًا بشكل فعال. إلى جانب ذلك، يجب تعزيز العدالة وتقديم الحماية للنساء والفتيات الضحايا، وضمان محاكمة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان ولذلك يجب أن يكون للمرأة دوراً حاضرا في شتى المجالات من خلال تعزيز القيادة النسائية  في مجالات صنع القرار والسياسة والأعمال والمجتمع المدني. حيث تمتلك القياديات من النساء رؤى وخبرات فريدة تسهم في تحقيق السلام وتعزيز التنمية المستدامة. يجب أن تُمكّن المرأة من الوصول إلى المناصب القيادية وتحصيل المهارات اللازمة لتحقيق التفوق والتأثير الإيجابي في مجتمعها.
ختامًا، إن تعزيز دور المرأة في تحقيق السلام ليس مجرد مسألة عدالة اجتماعية، بل هو أيضًا ضرورة استراتيجية لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة. يتطلب ذلك جهودًا متكاملة من الحكومات والمجتمع المدني والمنظمات الدولية لضمان تمكين المرأة ومشاركتها الكاملة في عملية بناء السلام. عندما تحظى النساء بالفرص.

المصدر: المنتصف

غوتيريس يدعو إلى جعل ٢٠٢٤ عاما لإعادة بناء الثقة واستعادة الأمل 

غوتيريس يدعو إلى جعل ٢٠٢٤ عاما لإعادة بناء الثقة واستعادة الأمل 

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، إلى عقد العزم على جعل عام ٢٠٢٤ عاما لإعادة بناء الثقة واستعادة الأمل في كل ما يمكن تحقيقه.
وقال غوتيريس في رسالة بالفيديو بمناسبة العام الجديد، إن ٢٠٢٣ كان عاماً مُتخماً بالمعاناة الهائلة والعنف والفوضى فيما يتعلق بقضايا المناخ، “فالإنسانية تتوجع ألماً، مشيراً إلى أن “كوكبنا تتهدده الأخطار”.
وأضاف، أن “عام ٢٠٢٣ هو أكثر الأعوام المسجلة ارتفاعاً في درجات الحرارة، فيما “الناس تطحنهم رحى الفقر والجوع المتزايدين” و”الحروب تزداد عدداً وشراسة، والثقة نادرة الوجود”.
وأكد الأمين العام أهمية أن “نقف معاً ضد التمييز والكراهية اللذين يُسممان العلاقات بين البلدان والمجتمعات”.
وشدد على ضرورة “أن نكفل أن تكون التقنيات الجديدة، مثل الذكاء الاصطناعي قوة من أجل الخير”، مضيفاً أن “الأمم المتحدة ستواصل حشد العالم من أجل السلام والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان”.

المصدر: وكالات

158 منظمة سورية تدين الاستهداف التركي للمنشآت المدنية في شمال وشرق سوريا

158 منظمة سورية تدين الاستهداف التركي للمنشآت المدنية في شمال وشرق سوريا

تطالب الجهات الموقعة على هذا البيان مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بحماية المدنيين وسبل عيشهم وايقاف استهداف البنى التحتية الحيوية التي لا غنى عنها لبقاء السكان على قيد الحياة

تزامناً مع احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة، والحرب في غزة، تشهد مناطق شمال وشرق سوريا، التي تسكنها مجموعات عرقية ودينية متنوعة، تصعيداً عسكرياً تركيّاً مُدمّراً، شمل استهدافاً للبنية التحتية الحيوية ومصادر النفط والطاقة، والمنشآت التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين على قيد الحياة من الكُرد والعرب والسريان/الاَشوريين ومئات اَلاف النازحين داخلياً، معظمهم من النساء والأطفال، والقادمين/ات من مناطق سوريّة مختلفة.

بدأت الغارات التركية يوم 24 كانون الأول/ديسمبر 2023، مستهدفة عدداً من منشآت النفط والطاقة، من بينها: محطة نفطية قرب قرية “الكهف/بانا شكفتيه” في ديريك/المالكية، وحقلي “عودة” و”السعيدة” النفطيين في ريف القامشلي. وأدى القصف إلى خروج المحطات السابقة عن الخدمة، ما تسبب بحرمان سكان المنطقة من الكهرباء جراء توقف إمدادات الغاز التي توفرها تلك المحطات.

استكمل الجيش التركي اعتداءاته في اليوم التالي (25 كانون الأول/ديسمبر 2023)، فعادت الطائرات المسيّرة لتقصف معامل ومنشآت خدمية وأعيان مدنيّة في كل من: كوباني/عين العرب وعامودا والقامشلي وديريك/المالكية، كان من بينها منشأة طبّية ومعمل للزيتون وورشة للخياطة ومنشآت أعلاف ومجبل للإسمنت وصالة أفراح ومعمل تصنيع أسطوانات الأكسجين الوحيد في المنطقة، بينما وقع الهجوم الأعنف بحقّ عمال مطبعة، وأدّى إلى مقتل 4 موظفين بينهم فتاة.

واعترفت وزارة الدفاع التركية في بيان رسمي بالمسؤولية عن تلك الضربات، ما يؤكد النيّة المتعمّدة وراء تلك الاستهدافات، التي أسفرت عن مقتل 8 أشخاص، بينهم فتاتين، وجرح 14 آخرين، كحصيلة غير نهائية، وبثت الذعر في نفوس الأهالي.

إنّ تكرر الهجمات التركية على البنى التحتية ومصادر الطاقة يؤدي إلى زعزعة الاستقرار الهش أساساً في مناطق شمال وشرق سوريا، التي باتت ملجأً لمئات آلاف النازحين من عموم البلاد، فهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تدمير البنية التحتية في المنطقة على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي. إنّ المنظمات الموقعة على هذا البيان تطالب بإيقاف استهداف البنية التحتية والسكان المدنيين والأعيان المدنية في شمال وشرق سوريا التي ما زال سكانها يعانون من آثار النزاع الدموي المستمر منذ العام 2011. وتذكّر الحكومة التركية بأنّ القانون الإنساني الدولي يفرض الالتزام التام والمستمر بالتمييز بين الأعيان المدنية والأهداف العسكرية، وإنّ البنية التحتية التي توفر الخدمات الأساسية للسكان المدنيين، أو التي تعتبر لا غنى عنها للسكان المدنيين، تحظى بحماية إضافية بموجب القانون الإنساني الدولي الذي يحظر صراحة: “مهاجمة الأعيان والمواد التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين على قيد الحياة، أو تدميرها، أو إزالتها أو تعطيلها”.

تدين المنظمات السوريّة الموقعة على هذا البيان، وبشدّة، التصعيد العسكري التركي في شمال وشرق سوريا، وتطالب بوقف الاعتداءات على المدنيين والبنى التحتية والمرافق الحيوية بشكل فوري واحترام القانون الإنساني الدولي، وتؤكد أنّ الاستهدافات المتعمّدة التي تقوم بها الحكومة التركية ترقى إلى مستوى جرائم حرب، وفقاً لأحكام القانون الجنائي الدولي. وتطلب من:

مجلس الأمن الدولي/الأمم المتحدة/الاتحاد الأوربي:

اتخاذ تدابير فورية لحماية المدنيين وحقوقهم الأساسية في شمال وشرق سوريا، والضغط على الحكومة التركية للالتزام بالقانون الإنساني الدولي والكف عن تصدير مشاكلها الداخلية إلى الأراضي السورية.

التحالف الدولي/الولايات المتحدة الأمريكية:

التدخل الفوري لوقف الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا وإغلاق المجال الجوي أمام الطائرات المسيرة والحربية التي تستهدف البنى التحتية والأعيان المدنية والمناطق الآهلة بالسكان، ورفض زعزعة الاستقرار وتقويض جهود محاربة تنظيم “داعش”.
لجنة التحقيق الدولية المستقلة والآلية الدولية المحايدة والمستقلة التابعة للأمم المتحدة:

تكثيف عمليات جمع الأدلة حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها جميع أطراف النزاع بحق المدنيين والأعيان المدنية، في عموم سوريا، ومن ضمنها الانتهاكات التركية المتكررة في شمال وشرق سوريا، وإصدار تقرير خاص عن استهدافات البنى التحتية في عام 2023، وآثارها على السكان المدنيين.
وحدات جرائم الحرب في الدول التي تسمح قوانينها بمحاكمات وفقاً لمبدأ الولاية القضائية العالمية: توسيع التحقيقات الهيكلية حول الجرائم الدولية في سوريا، بحيث تشمل تلك الواقعة في عموم مناطق الشمال السوري من قبل جميع أطراف النزاع.

المنظمات الموّقعة، بحسب الترتيب الأبجدي:

الأرض الآمنة
الجمعية الآثورية للإعانة والتنمية
الجمعية الثقافية الكردية في جنيف
الجودة والبحث والتطوير
الرجاء للإغاثة والتنمية
السنابل الخيرية
العمل لتمكين المجتمع في سوريا
المركز السوري للدراسات والحوار
الهندسية للخدمات
إعمار المنصورة
إنشاء مسار
إنصاف للتنمية
إنعاش
إنماء الجزيرة
إنماء الفرات
أضواء للتنمية والبناء
أمل أفضل للطبقة
أمل الباغوز للتنمية
أمل الفرات
بداية
بيل ـ الأمواج المدنية
بيوريتي
جمعية الأسيل للتنمية
جمعية الأصدقاء للإغاثة والتنمية
جمعية الخابور
جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة
جمعية الديار
جمعية السراج الخيرية
جمعية السفراء للأشخاص ذوي الاعاقة
جمعية اللوتس
جمعية الياسمين
جمعية إعادة الأمل
جمعية آراس الخيرية
جمعية آمال للتنمية
جمعية بكرا أحلى للإغاثة والتنمية
جمعية بلدنا للإغاثة والتنمية
جمعية جدائل خضراء البيئية
جمعية جيان الخيرية
جمعية حماية البيئة
جمعية خطوة
جمعية روجآفاي كردستان للثقافة والأدب الكردي
جمعية شاوشكا للمرأة
جمعية شمال الخيرية
جمعية شيلان للإغاثة والتنمي
جمعية ضياء الأمل لذوي الاحتياجات الخاصة
جمعية لمسات الخير للإغاثة والتنمية
جمعية ليلون للضحايا
جمعية ماري للثقافة والفنون والبيئة
جمعية نوجين للتنمية المجتمعية
جمعية وارشين للبيئة
جمعية وقاية
دان للإغاثة والتنمية
ديموس
رابطة “تآزر” للضحايا
رابطة دار لضحايا التهجير القسري (DAR)
رائدات السلام
روج كار للإغاثة والتنمية
سنابل الفرات
سوريون من أجل الحقيقة والعدالة
شباب اوكسجين
شباب من أجل التغيير
شبكة المرأة الديمقراطية
شبكة آسو الإخبارية
شبكة قائدات السلام
شجرة الحياة للتنمية
صناع الأمل
عُكاز
عودة للتنمية
فجر
فريق صناع المستقبل
كلاود
لجنة التعاضد الأوروبية والأمريكية مع عفرين – “أمل عفرين“
لجنة مهجري سري كانيه/رأس العين
مركزSHAREللتنمية المجتمعية
مركز اشتي لبناء السلام
مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة
مركز الدفاع عن الحريات
مركز الماسة للدراسات والأبحاث والاستشارات والتحكيم والتدريب
مركز انليل
مركز آسو للاستشارات والدراسات الاستراتيجية
مركز بذور التنموي
مركز بلسم للتثقيف الصحي
مركز دعم الاستقرار
مركز زين للتنمية
مركز شمال وشرق سوريا لأعمال الألغام
مركز عدل لحقوق الانسان
مركز ميتان لإحياء المجتمع المدني
ملتقى النهرين
منتدى تل أبيض للمجتمع المدني
منصة رأس العين/سري كانيه
منصة عفرين
منصة قمح وزيتون
منظمةRÊللتأهيل والتنمية
منظمة الأيادي المبصرة
منظمة التعاون الإنساني والإنمائي
منظمة الحياة
منظمة السلام
منظمة الصليب السرياني للإغاثة والتنمية
منظمة الفرات للإغاثة والتنمية
منظمة النورس للتنمية
منظمة إبداع للتنمية
منظمة إشراقة أمل
منظمة أرض السلام
منظمة أريج للتنمية الاجتماعية
منظمة أنوار الغد
منظمة آشنا للتنمية
منظمة بادر للتنمية والإعلام المجتمعي
منظمة بسمة أمل الفرات
منظمة بلدنا للمجتمع المدني
منظمة تاء مربوطة
منظمة تارا للتنمية
منظمة تقنيي هجين
منظمة جسر
منظمة جسور الأمل
منظمة حقوق الانسان في الجزيرة
منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا
منظمة دجلة للتنمية والبيئة
منظمة دعاة المساءلة
منظمة ديرنا
منظمة رحمة للدراسات والتنمية
منظمة رنك للتنمية
منظمة روج آفا للإغاثة والتنمية
منظمة روز للدعم والتمكين
منظمة زمين للتنمية وبناء السلام
منظمة زيرك (سمارت) للتنمية
منظمة ساهم للتعاون والتنمية
منظمة سلاف للأنشطة المدنية
منظمة سند الإنسانية
منظمة سواعد للتنمية
منظمة سواعدنا للإغاثة والتنمية
منظمة شباب المجتمع المدني
منظمة شقائق الخير
منظمة شمس الغد
منظمة طيف الإنسانية
منظمة عشتار للتنمية
منظمة عطاء الباغوز
منظمة غد أفضل
منظمة فريق التعاون الأهلي
منظمة فيض للتنمية
منظمة قدر
منظمة كوباني للإغاثة والتنمية
منظمة لأجلهم الإنسانية
منظمة ماري للتنمية
منظمة مالفا للفنون والثقافة والتعلم
منظمة مبادرة دفاع الحقوقية
منظمة مساعدة سوريا
منظمة معا لأجل الجرنية
منظمة معكم للتنمية والسلام
منظمة نسمة أمل الإنسانية
منظمة نودم
منظمة هيڤي للإغاثة والتنمية
منظمة وايت الإنسانية
منظمة وايت هوب
مؤسسة توتول للإغاثة والتنمية
مؤسسة جيان لحقوق الانسان
نساء لأجل السلام
نون للتنمية ودعم المرأة والطفل
وكالة نورث برس

بابا الفاتيكان يجدد دعوته للسلام من أجل الشعوب التي مزقتها الحرب

بابا الفاتيكان يجدد دعوته للسلام من أجل الشعوب التي مزقتها الحرب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

جدد البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، يوم أمس الثلاثاء ٢٦ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٣، دعوته للسلام من أجل «الشعوب التي مزقتها الحرب» في غزة وأوكرانيا وسوريا.
وأضاف البابا: «هل هذا هو المطلوب؟ الشعوب تريد السلام، دعونا نصلي من أجل السلام، دعونا نكافح من أجل السلام».
البابا فرنسيس، كان يتحدث للمسيحيين المحتشدين في ساحة القديس بطرس من شرفة مكتبه في القصر الرسولي، في يوم عيد القديس إسطفانوس، أول الشمامسة وأول شهيد في المسيحية الكاثوليكية، حسب المعتقد الكاثوليكي.
السادس والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول يوم عطلة في الفاتيكان وفي إيطاليا تكريما للقديس.
وفي خطابه، أعرب البابا فرنسيس أيضا، عن قربه «من المجتمعات المسيحية التي تعاني التمييز».
البابا الذي لم يتلُ صلاة التبشير الملائكي من نافذته لمدة يومين بسبب التهاب الشعب الهوائية بين أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني، وأوائل ديسمبر/ كانون الأول، اختتم خطابه بطلب الصلاة من أجله كالعادة، مضيفا أنه «بحاجة إليها».

المصدر: الغد

نداء الى الراي العام الدولي والإقليمي لوقف العدوان التركي المدانة على الأراضي السورية

نداء الى الراي العام الدولي والإقليمي لوقف العدوان التركي المدانة على الأراضي السورية

استمرت قوات الاحتلال التركي بالعدوان الهمجي الواسع على أراض في شمال وشرق سورية مستخدمين مختلف صنوف الأسلحة عبر الطيران الحربي والمسير والقصف الصاروخي والمدفعي ،وباختراق سافر للأجواء والسيادة السورية، وانتهاك صارخ لكل المبادئ والقواعد التي تحكم القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.، ونتيجة الاعمال العسكرية العدوانية التركية فقد تزايد حجم الخراب والتدمير لمختلف البنى التحتية والمنشآت الحيوية والصحية والخدمية والممتلكات الخاصة والعامة، في عموم المنطقة، في استهداف عدواني واضح مقصود الى قتل جميع اشكال الحياة في شمال وشرق سوريا، وذلك منذ تاريخ 23\12\2023 وحتى الان، وأسفر العدوان التركي الهمجي الى قضاء عدد من المدنيين وجرح العشرات.
واستنادا الى معلومات حقوقية وإعلامية متطابقة فقد قصف الطيران الحربي التركي والمسير النقاط التالية في مدينة قامشلي:
• ثلاثة مواقع جانب سجن علايا الذي يحوي معتقلي داعش
• شركة الجزيرة الزراعية الخاصة.
• مطبعة سيماف لطباعة الكتب المدرسية.
• شركة إنشاءات وبناء .
• محطة القطار.
• مستودع القطن في حي أم فرسان شرقي القامشلي.
• فرن قرية أم فرسان.
• معمل الإسمنت والحديد في قرية شورك في ريف القامشلي.
• قصف جانب صوامع مدينة القامشلي.
• استهداف الساد كوب لثلاث مرات متتالية
• قصف مركز غسيل الكلى في حي علايا.
• محطة الفلاحين للمحروقات.
• معمل برفين للمنظفات جانب كازية بوطان.
• قصف أحياء ميسلون وقدور بك وجنوب الجمارك والآشورية.
• مركز الحماية الجوهرية التابع لقسد قرب كراجات نوروز في مدينة القامشلي.
• استهداف حاجز سجن علايا لمعتقلي داعش.
• استهداف مستودع للسيراميك تعود ملكيته لمواطن مدني بالقرب من دوار المواصلات في القامشلي.
• استهداف معرض عزيز للسيارات.
• استهداف مستودع للدخان في الحزام الشرقي للقامشلي.
• استهداف المعمل الوحيد لإنتاج الأوكسجين الطبي في مدينة القامشلي وإخراجه عن الخدمة كليا.
وكذلك قصفت المسيرات التركية في مدينة عامودا:
• صالة كرم للأفراح
• معصرة زيتون
• شرقي قرية جرنك
وقصفت المسيرات التركية مدينة كوباني بشكل عشوائي، حيث استهدفت:
• مشفى مشتنور الصحي
• الرحبة
• استهداف الأطراف الجنوبية لمدينة كوباني.
• استهداف مرآب للسيارات جنوب كوباني.
• استهداف شركة تجارية على طريق حلب جنوب كوباني.
• وورشة لتصليح السيارات.

نتيجة القصف العشوائي المسيرات التركية فقد قضى عدد من الضحايا القتلى، عرف منهم:
1( يريفان زبير عمر
2( فرحان خلف
3( رياض حمو
4( فرحان تمي
5( ريناس حسين
6( حسين أحمد
7( آية السبعاوي
8( فارس الفارس.
وهناك العشرات من الجرحى في مشافي مدينة قامشلي وجميع المشافي تحتاج إلى متبرعين للدم بسبب نقص الدم لديهم.
وبتاريخ 26/12/2023 استهدفت المسيرات التركية مدينة القامشلي في النقاط التالية:
• معمل جودي للبرغل شرقي قرية كرباوي في ريف مدينة القامشلي.
• حي الصناعة في مدينة القامشلي.
• وايضا تم استهداف ساد كوب في مدينة القامشلي لليوم الثاني على التوالي.
• تم استهداف منشأة في شارع المحطة الجديدة.
• تم قصف حاجز نعمتلي في المدخل الشرقي لمدينة القامشلي.
• تم استهداف مستودع للأغذية والمشروبات العائد ملكيته لمواطن مدني.
• تم استهداف الاحياء اليوم عصرا في مدينة القامشلي.
• وكذلك استهدفت المسيرات التركية حواجز مدينة عامودا:
• حاجز طريق القامشلي، المدخل الشرقي لمدينة عامودا.
• حاجز طريق الحسكة، المدخل الجنوبي لمدينة عامودا.
كذلك استهدفت المسيرات التركية مدينة الدرباسية في عدة نقاط وهي:
• منزل أشرف الملا رئيس محلية الدرباسية للمجلس الوطني الكردي في سوريا
• منزل المواطن عبد الحكيم بكر من الحي الغربي
وكذلك استهدفت المسيرات التركية اليوم في مدينة كوباني سبعة حواجز وهي:
• حاجز شران، المدخل الشرقي لمدينة كوباني.
• حاجز جرا بلس، المدخل الغربي لمدينة كوباني.
• حاجز ميناس، أيضا الجهة الغربية لمدينة كوباني.
• حاجز حلنج كوربي نكار، المدخل الجنوبي الشرقي لمدينة كوباني.
• حاجز طريق حلب، المدخل الجنوبي الرئيسي على طريق حلب لمدينة كوباني.
• حاجز شيران، المدخل الشرقي الرئيسي على طريق الحلبية لمدينة كوباني.
• حاجز قرية قومجي على طريق حلب كوباني الواقع جنوب كوباني مسافة 20 كم.

ونتيجة للهجوم العدواني تعيش أكثر من 2600 قرية ومدينة في ظلام دامس، حيث استهدفت طائرات الاحتلال الترُّكي محطات الكهرباء في مدينة القامشلي وريفها، كما طالت الهجمات والقصف الجوي كلا من: ديريك والدرباسية أيضا.
واستمر هذا العدوان الهمجي، بقصف مرتزقة الاحتلال التركي قرية: الدندنية الواقعة بالريف الشمالي الغربي لمدينة منبج، بالأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون
ونتيجة الحالة الكارثية التي عاشها أهالي قرى و احياء شرق وشمال سورية، بمختلف مكوناتهم ،من ممارسات واعتداءات قوى الاحتلال ، فإننا في الفيدرالية السورية لحقوق الانسان والهيئات والمنظمات والمراكز الحقوقية المنتجة لهذا التقرير الحقوقي ، ندين
ونستنكر بشدة جميع الانتهاكات التي ارتكبت بحق المواطنين السوريين من قبل قوى الاحتلال التي ارتكبت هذه الانتهاكات ،ونعلن عن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا السوريين جميعا ،ونتوجه بالتعازي الحارة والقلبية، لجميع من قضوا من المواطنين السورين ومن المدنيين وغير المدنيين في قرى ومدن الشمال والشرق السوري ، ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل ،وندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ، التي مارستها قوى الاحتلال التركية ،وكذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة الاختفاءات القسرية وعمليات الخطف والاغتيالات بحق المواطنين السوريين ،أيا تكن الجهة التي ارتكبت هذه الانتهاكات، تركية ام سورية متعاونة معها ،ونبدي قلقنا البالغ على مصير المختفين قسريا ، ونتوجه الى المجتمع الدولي بالمطالبة بالتحرك والعمل الجدي والسريع لوضع حد لهذا العدوان الموصوف على قرى ومدن الشمال والشرق السوري، باعتباره يمثل انتهاكا للسيادة السورية، ويقوض جهود الحلول السياسية القائمة وجهود مكافحة الإرهاب في سوريا.
ان القصف الوحشي والعشوائي للعدوان التركي ،نعتبره عملا غير مشروع ويتناقض مع مبادئ ومقاصد الأمم المتحدة والقانون الدولي، وندين جميع ممارسات قوى الاحتلال التركية، فإننا نتوجه الى الأمم المتحدة والى أعضاء مجلس الامن الدائمين والى جميع الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان، من اجل:

1( ممارسة كافة الضغوط الجدية والفعالة على الحكومة التركية، من اجل إيقاف عدوانها على الشمال والشرق السوري.
2( الانسحاب الفوري وغير المشروط للقوات التركية والمتعاونين معهم، من جميع الأراضي السورية في الشمال والشرق السوري، والتي تدخلت بها واحتلتها.
3( فضح مخاطر الاحتلال التركي وعدوانه وما نجم عن العمليات العسكرية التركية من انتهاكات في حق المدنيين السوريين وتعريضهم لمخاطر إنسانية جسيمة.
4( إيقاف العمليات المقصودة باستهداف المشافي والمراكز الطبية المتنقلة والثابتة وفرق الإنقاذ والفرق الطبية، والسماح لهم بإجلاء الجرحى وجثث القتلى، وإنقاذ ممن بقي حيا من تحت الأنقاض.
5( الضغط على الحكومة التركية، من اجل إيقاف الطيران الحربي والمسير التركي ونيران مدافع وقذائف المسلحين السوريين المتعاونين معهم ،في استهدافهم للمدنيين والكنائس ودور العبادة والممتلكات الخاصة والعامة، وإيقاف نهب وسرقة المحلات والبيوت.
6( تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن الفيدرالية السورية لحقوق الانسان والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة في سورية، تقوم بالكشف عن جميع الانتهاكات التي تم ارتكابها منذ بدء العدوان التركي وحتى الان، وعن المسئولين من قوى الاحتلال الذين تسببوا بوقوع ضحايا )قتلى وجرحى( ، من اجل أحالتهم إلى القضاء المحلي والاقليمي والدولي ومحاسبتهم.
7( دعوة المنظمات الحقوقية والمدنية السورية، للتعاون من اجل تدقيق وتوثيق مختلف الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها القوات المحتلة التركية منذ بدء العدوان التركي وحتى الان، من اجل بناء ملفا قانونيا يسمح بمتابعة وملاحقة جميع مرتكبي الانتهاكات ،سواء أكانوا اتراك أم سوريين متعاونين معهم، كون بعض هذه الانتهاكات ترقى لمستوى الجرائم ضد الإنسانية وتستدعي إحالة ملف المرتكبين للمحاكم الجنائية الدولية والعدل الدولية.
8( دعوة الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية بتلبية الاحتياجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية لمدن وقرى شرق وشمال سورية المنكوبة، وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.
9( العمل الشعبي والحقوقي من كافة المكونات الاصلية من أهالي مدن وقرى الشمال والشرق السوري، من اجل مواجهة وإيقاف المخاطر المتزايدة جراء ممارسات قوات الاحتلال العنصرية التي اعتمدت التهجير القسري والعنيف والتطهير العرقي، والوقوف بشكل حازم في وجه جميع الممارسات التي تعتمد على تغيير البنى الديمغرافية تحقيقا لأهداف ومصالح عرقية وعنصرية وتفتيتيه تضرب كل أسس السلم الأهلي والتعايش المشترك.

دمشق في27\12\2023

المنظمات والهيئات الحقوقية والمدنية السورية المنتجة لهذا النداء الحقوقي

  1. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان )وتضم96منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية(
  2. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي
  3. شبكة الدفاع عن المرأة في سورية )تضم 65هيئة نسوية سورية و70شخصية نسائية مستقلة سورية(
  4. التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام)SCODP(
  5. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية) SPNGO(
  6. التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم1325 في سورية )تقوده 29 امرأة، ويضم
    87 هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة(.
  7. التحالف الشبابي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن رقم 2250 سورياً )يقوده 40شابة وشاب، ويضم ممثلين عن 70هيئة حقوقية(
  8. مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا
  9. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية) DAD(.
  10. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا )الراصد.(
  11. منظمة حقوق الإنسان في سورية –ماف
  12. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
  13. الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
  14. قوى المجتمع المدني الكردستاني
  15. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
  16. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
  17. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية )ل.د.ح.(
  18. منظمة كسكائي للحماية البيئية
  19. المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام
  20. التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.
  21. التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية
  22. سوريون من اجل الديمقراطية
  23. رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون
  24. مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان
  25. مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية
  26. شبكة أفاميا للعدالة
  27. الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية
  28. اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية
  29. التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية
  30. جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية
  31. رابطة حرية المرأة في سورية
  32. مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية
  33. اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا
  34. جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية
  35. المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية
  36. المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان
  37. مركز عدل لحقوق الانسان
  38. الرابطة السورية للحرية والإنصاف
  39. المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان
  40. مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية
  41. المركز السوري لحقوق الإنسان
  42. سوريون يدا بيد
  43. المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية
  44. المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية
  45. المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية
  46. المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية
  47. جمعية الاعلاميات السوريات
  48. مؤسسة زنوبيا للتنمية
  49. المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية
  50. جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار
  51. رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان
  52. مركز شهباء للإعلام الرقمي
  53. مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني
  54. رابطة الشام للصحفيين الاحرار
  55. المعهد السوري للتنمية والديمقراطية
  56. المؤسسة السورية لحماية حق الحياة
  57. الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.
  58. مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار
  59. المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية
  60. جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية
  61. المنتدى السوري للحقيقة والانصاف
  62. المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية
  63. المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب
  64. مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان
  65. المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية
  66. المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية
  67. المركز الكردي السوري للتوثيق
  68. المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان
  69. جمعية نارينا للطفولة والشباب
  70. المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا
  71. المركز السوري لحقوق السكن
  72. المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء)Scrsia(
  73. منظمة صحفيون بلا صحف
  74. اللجنة السورية للحقوق البيئية
  75. المركز السوري لاستقلال القضاء
  76. المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية
  77. الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال
  78. المركز السوري للعدالة الانتقالية )مسعى(
  79. المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
  80. مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان
  81. اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير
  82. المركز السوري لمراقبة الانتخابات
  83. منظمة تمكين المرأة في سورية
  84. المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)
  85. الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.
  86. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.
  87. المركز السوري للسلام وحقوق الانسان.
  88. المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.
  89. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية
  90. الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني.
  91. مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.
  92. المنظمة السورية للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي
  93. اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.
  94. المنظمة الشبابية للمواطنة والسلام في سوريا.
  95. مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية
  96. المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان

في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان.. فرض ضرائب وبيع ٣ منازل وقطع ٢٩٠ شجرة زيتون من قبل قبل مرتزقة تركيا ضمن مناطق سيطرتها

في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان.. فرض ضرائب وبيع ٣ منازل وقطع ٢٩٠ شجرة زيتون من قبل قبل مرتزقة تركيا ضمن مناطق سيطرتها

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تشهد المناطق السورية الخاضعة للاحتلال التركي وسيطرة مرتزقتها، انتهاكات جمة، من حيث فرض الضرائب وسرقة ممتلكات المدنيين، وبيع منازل وقطع أشجار الزيتون، في انتهاك صارخ لقوانين حماية حقوق الإنسان، فيما يلي تفاصيلها، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان:

ضرائب وسرقة ممتلكات المدنيين من قبل الفصائل الموالية لأنقرة

أقدم فصيل ما يسمى “السلطان مراد” على فرض إتاوة مالية على أحد متعهدي البناء في مدينة عفرين، تقدر قيمتها بـ٣٠٠٠ دولار أمريكي لقاء السماح له ببناء بالقرب من دوار “نوروز” في مركز مدينة عفرين، كما أقدم عناصر حاجز “صوران” على فرض إتاوة مالية على مواطن من أهالي مدينة “إعزاز”، بحجة عدم حمله شهادة السواقة، قدرها ٥٠ ليرة تركية، بعد تهديده بقوة السلاح بتسجيل مخالفة قدره ٢٠٠ ليرة تركية.
كما سلب مبلغ مالي من مواطن آخر من قبل عناصر الحاجز قدره ١٥٠ ليرة تركية، بعد مخالفته بمبلغ مالي قدره ١٠٠ ليرة تركية بعد رفضه دفع إتاوة مالية.
وفي قرية “أخترين”، أقدم عناصر حاجز تابع للفصائل على فرض إتاوة مالية على السائقين قدرها ١٠٠ ليرة تركية، وكل من يخالف ذلك يتم مخالفته بمبالغ مالية تقدر قيمتها ما بين ١٥٠ – ٢٥٠ ليرة تركية.
وفي سياق ذلك، اعترض مسلحون مواليين لأنقرة على اعتراض طريق مواطن من أهالي قرية “تل بطال” في ريف الباب، ضمن منطقة ما تسمى “درع الفرات”، وجرى سلبه أموال وأجهزة خليوية، قبل فرارهم إلى جهة مجهولة.
بينما قام عناصر فصيل ما يسمى “الحمزات” على سرقة منزل سيدة في قرية “قره كول” بريف عفرين، بعد ذهابها إلى المدينة لمراجعة الطبيب، حيث شمل المسروقات جميع ملتزمات منزلية من أسطوانات غار وألواح الشمسية، وعبوات الزيت وغيرها من الأمور.

بيع ٣ منازل المدنيين من قبل مسلحين مواليين لأنقرة

أقدم مسلح على بيع منزل في حي “الأشرفية”، يعود ملكته لمواطن من أهالي قرية “شيخ” في ريف عفرين، مقابل مبلغ مالي قدره ٩٠٠ دولار أمريكي، بعد قيامه بشراء المنزل من مسلح أخر بمبلغ مالي قدره ٦٠٠ دولار أمريكي، بينما قام عنصر من فصيل ما يسمى “المعتصم” ببيع منزل في الحي ذاته، لمسلح أخر، مقابل مبلغ مالي قدره ١٢٠٠ دولار أمريكي، ويعود ملكيته لمواطن من أهالي قرية “سيمالكا”، كما جرى بيع منزل أخر في الحي من قبل مسلح، مقابل مبلغ مالي قدره ١٠٠٠ دولار أمريكي، ويعود ملكته لمواطنة من أهالي قرية “قره كول” بريف عفرين.

قطع أشجار الزيتون مستمر في منطقة ما تسمى “غصن الزيتون”

أقدم عناصر فصيل يتبعون لما يسمى “السلطان مراد” على قطع ٢٩٠ شجرة زيتون في ريف عفرين، من بينها ١٠٥ في قرية كفرجنة، و١٨٥ في قرية “قسطل كيشك” في ريف عفرين، تعود مليتها تلك الأشجار لمواطنين من السكان المحليين، بهدف بيعها كحطب للمنفعة المادية.

 المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان