تهنئة بمناسبة رأس السنة الآشورية البابلية “أكيتو”

تهنئة بمناسبة رأس السنة الآشورية البابلية “أكيتو”

يتقدم مركز عدل لحقوق الإنسان، بأجمل التهاني والتبريكات، لأبناء الشعب السرياني الآثوري في سوريا والعراق وبلدان الاغتراب، بمناسبة رأس السنة الآشورية البابلية “أكيتو”، الذي يصادف يوم الأول من نيسان/ابريل من كل عام، ويرمز للهوية التاريخية والحضارية لهذا الشعب، ونضاله الدؤوب والمستمر في مواجهة سياسات الإقصاء والتهميش والصهر والتذويب..، التي مارستها الأنظمة الاستبدادية المتعاقبة على الحكم في الدول التي يتواجد فيها.
ويعلن المركز عن تضامنه الكامل مع المطالب المشروعة لهذا الشعب من أجل تحقيق طموحاته وآماله القومية والوطنية الديمقراطية، ويدعو إلى اعتبار جميع أعياد المكونات السورية، ومنها “أكيتو”، أعياد وطنية سورية.
كل “أكيتو” والشعب السرياني الآثوري وأنتم جميعاً بألف خير

٣١ أذار/مارس ٢٠٢٤

مركز عدل لحقوق الإنسان

أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org

٨ قتلى وأكثر من عشرين جريحاً بانفجار سيارة في أعزاز شمال سوريا

٨ قتلى وأكثر من عشرين جريحاً بانفجار سيارة في أعزاز شمال سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال سكان لرويترز إن ستة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب ٢٠ في انفجار سيارة في بلدة “أعزاز” السورية التي تسيطر عليها “المعارضة” قرب الحدود التركية.
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن سيارة مفخخة انفجرت وسط سوق شعبي بمدينة “أعزاز” بريف حلب ضمن مناطق نفوذ “المعارضة المسلحة” المرتبطة بتركيا.
وأوضح أن ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب ٢٣ آخرون في حصيلة غير نهائية.
وتواصل فرق الإنقاذ والإسعاف إخلاء موقع التفجير وفتح الطرقات، وفق المرصد الذي بين أن التفجير أدى إلى وقوع أضرار مادية واندلاع النيران في الموقع.

المصدر: صوت بيروت انترناشيونال

سجن صيدنايا: تعذيب وحشي يؤدي إلى مقتل مدنيين بصورة مروعة

سجن صيدنايا: تعذيب وحشي يؤدي إلى مقتل مدنيين بصورة مروعة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم السبت ٣٠ آذار/مارس ٢٠٢٤، بمقتل شابين اثنين تحت وطأة التعذيب الجسدي والنفسي في سجن صيدنايا.
وقال “تلقت عائلة خبر وفاة ابنها وهو من مدينة دير الزور في سجن صيدنايا بعد عودته من تركيا إلى الأراضي السورية، ليتم اعتقاله من قبل عناصر من قوات النظام منذ عامين في مدينة حلب”.
وأضاف “كما فارق الحياة شاب آخر ينحدر من مدينة حلب، تحت وطأة التعذيب في سجن صيدنايا السيء الصيت، بعد اعتقاله سنوات”.
وبذلك يرتفع إلى ١٤ تعداد الذين وثق المرصد مقتلهم تحت وطأة التعذيب داخل المعتقلات الأمنية التابعة للنظام السوري منذ مطلع عام ٢٠٢٤، من ضمنهم ناشط سياسي وطالب جامعي وكاتب ومهندس.
ولم يعد سجن صيدنايا العسكري في سوريا “ثقبا أسودا” كما كان لسنوات طويلة منذ تأسيسه في ثمانينيات القرن الماضي، إذ كشف تحقيق مطول بالتفاصيل الدقيقة ما يجري خارج أسواره وداخلها، وهيكليته وعلاقاته التنظيمية مع بقية المؤسسات الأمنية التابعة للنظام السوري.
والتحقيق الذي عملت عليه “رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا” لعام كامل ونشرته في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٢، خطوة هي الأولى في نوعها بشأن هذا المعسكر الأمني، والذي أطلقت عليه “منظمة العفو الدولية” قبل سنوات وصف “المسلخ البشري”، والسجن الذي “تذبح فيه الدولة السورية شعبها بهدوء”. 
ويعتبر “صيدنايا” واحدا من “أكثر الأماكن سرية في العالم”، ولطالما بث اسمه “الرعب في قلوب السوريين”. وهؤلاء ارتبط ذكر هذا المكان عندهم بفقدان الأحبة وغيابهم، بينما حفر في ذاكرة المجتمع الكثير من الأسى، وفق الرابطة الحقوقية.
ودخل النزاع السوري عامه الرابع عشر، مثقلا بحصيلة قتلى تجاوزت النصف مليون، فضلا عن نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل سوريا وخارجها ودمار البنى التحتية. وتحول إلى حرب معقدة تشارك فيها أطراف سورية وأجنبية ومجموعات جهادية.
وبدءا من منتصف آذار/مارس ٢٠١١، خرج عشرات آلاف السوريين في تظاهرات مستلهمة من “ثورات الربيع العربي” مطالبين بإسقاط نظام الأسد، لكنها سرعان ما تحولت إلى نزاع دام تنوعت أطرافه والجهات الداعمة له. وباتت سوريا ساحة لقوات روسية وأميركية وتركية ومقاتلين إيرانيين.
وتزداد المخاوف من تصاعد التوتر منذ بدء الحرب في غزة، حيث كثفت إسرائيل وتيرة الغارات التي تشنها في سوريا، وتستهدف بشكل خاص مجموعات موالية لطهران بينها حزب الله.
وحذرت الأمم المتحدة من أن ١٦،٧ مليون شخص في سوريا يحتاجون هذا العام إلى نوع من المساعدة الإنسانية “ما يعادل حوالى ثلاثة أرباع سكان البلاد، ويمثل أكبر عدد من الأشخاص المحتاجين منذ بداية الأزمة” عام ٢٠١١.
وتقول منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن حوالى ٧،٥ ملايين طفل في سوريا بحاجة إلى المساعدة الإنسانية أكثر من أي وقت مضى، في وقت يعيش فيه نحو تسعين في المئة من سكان سوريا تحت خطر الفقر.

المصدر: وكالات

الديمقراطية وجدلية السلام والحرب

الديمقراطية وجدلية السلام والحرب

إدريس لكريني

شكل تحقيق السلام مطمحا للشعوب منذ القدم، وقد تم إرساء مجموعة من التدابير الرامية إلى كسب هذا الرهان، سواء من خلال الدخول في تحالفات أو تعزيز العلاقات الاقتصادية، أو عبر السعي إلى امتلاك عناصر القوة التي تحقق الردع، قبل أن تتّجه الكثير من الدول إلى عقد معاهدات ومؤتمرات مهمة، أسهمت في إرساء ضوابط تؤطر العلاقات بين الدول. ونذكر في هذا السياق معاهدة ويستفاليا لعام ١٦٤٨ ومؤتمرات فيينا لعامي ١٨١٤ و١٨١٥؛ فيما شكل ظهور المنظمات بعد إحداث عصبة الأمم في عام ١٩١٩ مكسبا مهما في هذا الشأن.
ورغم تأسيس منظمة الأمم المتحدة التي جعلت من حفظ السلم والأمن الدوليين أحد أهم أولوياتها، في أعقاب الحرب العالمية الثانية، فإن العالم ما زال يعيش على إيقاع الحروب التي تصاعدت خطورتها مع بروز أسلحة عسكرية أكثر فتكا وتدميرا، واقتران ذلك بتوظيف التكنولوجيا الحديثة في هذا الخصوص.
لقد استطاع المجتمع الدولي أن يحقق مجموعة من المكتسبات التي تجسدها الكثير من الاتفاقيات والمعاهدات التي تدعم تحقيق السلام، وتعزز الحماية الدولية لحقوق الإنسان؛ لكن توالي الأحداث والمخاطر المختلفة يؤكد أن العالم ما زال في حاجة إلى بذل مزيد من الجهود في سبيل ترسيخ سلام مستدام.
ربط عدد من الباحثين والفلاسفة بين الدكتاتوريات والحروب، وأكدوا أن الديمقراطية هي مدخل أساسي لتحقيق السلام المنشود؛ فقبل تأسيس الأمم المتحدة تبين أن الفاشية والنازية، بتوجهاتهما الاستبدادية والتوسعية، قادا العالم نحو حروب طاحنة كانت كلفتها خطيرة على كل المستويات. وقد حاولت الدول الأوروبية أن تستفيد من هذه المحطات الصعبة، لتراهن على المدخل الديمقراطي الذي ساهم في تحقيق التنمية، والمساهمة في بناء أحد أهم التكتلات الاقتصادية الإقليمية على المستوى العالمي الذي دعّم من جانبه هذه التوجهات الديمقراطية.
يجد ربط تحقيق السلام بالممارسة الديمقراطية أساسه في عدد من الاجتهادات التي برزت منذ بدايات القرن الثامن عشر ضمن كتابات الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط والمفكر الأمريكي توماس بين، قبل أن تظهر الكثير من الكتابات الأكثر دقة وعمقا في هذا الصدد، على أيدي عدد من الباحثين والمفكرين منذ منتصف القرن العشرين الذين أكدوا أن الديمقراطية هي مدخل مهم لإرساء السلام وتحقيق التنمية.
تطرح نظرية السلام الديمقراطي الكثير من الأسئلة والإشكالات، في علاقة ذلك بطبيعة ومفهوم الديمقراطية الذي من شأنه أن يحقق هذا الرهان، خصوصا أن الكثير من النظم التي تعتبر ديمقراطية تورطت في حروب خطيرة قادتها بشكل أحادي أو جماعي في إطار تحقيق مجموعة من المصالح والأهداف الخاصة، وذلك في خرق واضح لقواعد القانون الدولي.
لا يمكن لإرادة الشعوب إلا أن ترفض الحروب والنزاعات العسكرية بالنظر إلى تكلفتها الخطيرة على مختلف الواجهات؛ لكن للسياسة منطقها ومصالحها المتقلبة، فكثيرا ما زجت النظم الاستبدادية ببلدانها في معارك خطيرة، حركتها حسابات ضيقة ومغامرات غير محسوبة سعت من خلالها إلى كسب نقاط سياسية تبرّر بقاءها في السلطة أو لإشباع نزوات نفسية مرضية.
وتبرز التقارير والمعطيات الإحصائية أن توجهات الدول – بغض النظر عن إمكانياتها وطبيعة نظمها السياسية – نحو الإنفاق على التسلح، ما زالت تشهد ارتفاعا ملحوظا رغم نهاية الحرب الباردة؛ ما يبرز الهواجس العسكرية، رغبة في تحقيق الردع أو استعدادا لبسط الهيمنة تجاه المحيط.. كما تورطت العديد من الدول الديمقراطية الغربية في حروب عسكرية دفعت ثمنها شعوب بريئة في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية؛ لكن ذلك لم يمنع هذه الدول من تحقيق مجموعة من المكتسبات الاقتصادية والاجتماعية والحقوقية لشعوبها، وكذا تجنيب بلدانها الدخول في حروب ونزاعات عسكرية داخلية.
وفي مقابل ذلك، هناك بلدان أخرى وبرغم الإكراهات الاجتماعية والاقتصادية التي تعاني منها، حرصت على بناء جيوش ضخمة بتجهيزات وبنيات عسكرية متطورة، وقادت معارك سياسية وعسكرية خارجية خاسرة؛ لكنها في المقابل لم تفتح أو تكسب أية معركة من المعارك الداخلية المتصلة بإحداث البنيات التحتية وتحقيق التنمية والرفاه وتطوير منظومة حقوق الإنسان والقضاء على المعضلات الاقتصادية والاجتماعية، بل كثيرا ما أدخلت بلدانها في متاهات من المشاكل السياسية والحروب والصراعات الأهلية التي عمقت أوضاعها وساهمت في تخلّفها.
ترتبط الديمقراطية بمجموعة من المعاني والدلالات في علاقة ذلك بالتحرّر من الظلم والاستبداد، وبتداول السلطة بصورة سلمية ومشروعة، وبتعزيز المشاركة السياسية واحترام القانون وإرادة الشعوب، وحماية حقوق الإنسان في أبعادها الكونية؛ وهو ما يجعل من ترسيخ دعائمها مرتكزا مهمّا لنبذ العنف، وإرساء السلام وكسب رهاناته المتصلة بمواجهة الفقر والتخلف والأمراض الخطيرة وتلوث البيئة وتحقيق التنمية.

المصدر: جريدة هسبريس الإلكترونية

«الشرق الأوسط» ترصد تجاوزات تركية عبر الحدود السورية لا يسلم منها أحد

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4937836-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%AA%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B3%D9%84%D9%85-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%A7

ضربات إسرائيلية على حلب السورية تقتل ٣٨ عسكريا بينهم خمسة من مقاتلي حزب الله اللبناني

ضربات إسرائيلية على حلب السورية تقتل ٣٨ عسكريا بينهم خمسة من مقاتلي حزب الله اللبناني

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنّ ما لا يقلّ عن “٣٨ عسكرياً سورياً” قتلوا فجر الجمعة ٢٩ آذار/مارس ٢٠٢٤ بغارة جوية إسرائيلية استهدفت مواقع بينها “مستودعات صواريخ تابعة لحزب الله اللبناني” في ريف حلب في شمال سوريا.
وأكّد المرصد لوكالة فرانس برس أنّ “هذه الحصيلة من القتلى من قوات النظام هي الأعلى” في غارة إسرائيلية في سوريا منذ كثّفت إسرائيل استهدافها لمواقع في جارتها الشمالية منذ بدأت الحرب ضدّ حركة حماس في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
وأشار المرصد إلى أنّ القصف الجوي الإسرائيلي استهدف كذلك في مدينة السفيرة الواقعة جنوبي شرق مدينة حلب “معامل الدفاع التي كانت تابعة لوزارة الدفاع السورية قبل أن تسيطر عليها مجموعات إيرانية”.
من جهتها، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن مصدر عسكري قوله إنّ غارة جوية إسرائيلية استهدفت “عدداً من النقاط في ريف حلب” مما تسبّب بسقوط قتلى وجرحى من “مدنيين وعسكريين” لم تحدّد عددهم.
وردّاً على سؤال لوكالة فرانس برس رفض الجيش الإسرائيلي الإدلاء بأيّ تعليق.
وتتزامن هذه الضربات مع الحرب الدائرة في قطاع غزة والتي تزداد الخشية من اتساع رقعتها.
وكثّفت إسرائيل منذ بدأت الحرب في القطاع الفلسطيني غاراتها على الأراضي السورية، وقد طال قصفها مرات عدة مطاري دمشق وحلب الدوليين، وأيضاً مواقع تابعة لحزب الله.
وشنّت إسرائيل خلال الأعوام الماضية مئات الضربات الجوّية في سوريا طالت بشكل رئيسي أهدافاً إيرانيّة وأخرى لحزب الله، بينها مستودعات وشحنات أسلحة وذخائر، لكن أيضاً مواقع للجيش السوري.
ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ هذه الضربات، لكنها تكرر أنها ستتصدى لما تعتبرها محاولات من طهران لترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

المصدر: مونت كارلو الدولية

سوريون يواجهون ظروفا مزرية في “منطقة آمنة” تحتلها تركيا

سوريون يواجهون ظروفا مزرية في “منطقة آمنة” تحتلها تركيا

متابعةمركز عدل لحقوق الإنسان

قالت “هيومن رايتس ووتش” اليوم الخميس ٢٨ آذار/مارس ٢٠٢٤، إنّ السلطات التركيّة ترحّل آلاف السوريين أو تضغط عليهم لمغادرة البلاد نحو منطقة “تلّ أبيض/كري سبي” النائية التي تحتلها تركيا في مناطق “شمال سوريا”، حيث الظروف الإنسانية مزرية.
بين كانون الثاني/يناير وحزيران/يونيو ٢٠٢٣، نشرت إدارة معبر “تلّ أبيض/كري سبي” الحدودي أعدادا شهريّة أو يوميّة للعائدين السوريين على صفحتها على “فيسبوك”، واصفة إياهم جميعا بالعائدين الطوعيين. يكشف تحليل الصفحة عن زيادة بأكثر من الضعف مقارنة بالفترة نفسها من العام ٢٠٢٢. في حين أكدت تركيا في الماضي أنّ جميع عمليات العودة طوعيّة، وجدت أبحاث هيومن رايتس ووتش أنّ القوّات التركيّة تعمد، منذ ٢٠١٧ على الأقل، إلى اعتقال آلاف اللاجئين السوريين واحتجازهم وترحيلهم بإجراءات موجزة، وغالبا ما تجبرهم على التوقيع على استمارات “العودة الطوعيّة” والعبور نحو “الشمال السوري”. لم تردّ السلطات التركيّة على رسالة وجهتها إليها هيومن رايتس ووتش في ١ شباط/فبراير وأطلعتها فيها على نتائج أبحاثها والتمست منها معلومات.
قال آدم كوغل، نائب مديرة الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: “العودة “الطوعية” التي تنفذها تركيا إلى “المناطق الآمنة” غالبا ما تكون عودة قسريّة محفوفة بالمخاطر ويشوبها اليأس. تعهُّد تركيا بإنشاء “مناطق آمنة” يظلّ بلا معنى، إذ يجد السوريون أنفسهم مجبرين على خوض رحلات خطرة هربا من الظروف اللاإنسانيّة في تلّ أبيض”.
اطّلعت هيومن رايتس ووتش على إحصائيات للعبور من تركيا إلى سوريا قدّمها إليها مصدر مطّلع، فكشفت تناقضات مع البيانات المنشورة على صفحات فيسبوك لإدارات المعابر الحدوديّة الثلاثة التي تصنف العائدين. تكشف الاحصائيات المقدّمة أن السلطات التركيّة رحّلت ٥٧،٥١٩ سوريًا وآخرين بين كانون الثاني/يناير وكانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٣، منهم ١٦،٦٥٢ عبر معبر “تل أبيض/كري سبي”. يُظهر تحليل البيانات المنشورة على الصفحات الرسميّة اختلافا في ممارسات الإبلاغ، حيث يميّز معبر واحد – باب الهوى – بين العائدين والمُرحَّلين، وهذا مطابق للإحصائيات التي حصلت عليها هيومن رايتس ووتش، في حين لا يُميّز معبرا باب السلامة و”تل أبيض/كري سبي” بين العابرين.
وفقا للمصدر المطّلع، فإنّ موظفي المعابر الثلاثة يقابلون كلّ عائد ويجمعون بياناته، بما في ذلك سبب العودة، لكن المسؤولين الأتراك نجحوا في الضغط على إدارتي باب السلامة و”تلّ أبيض/كري سبي” حتى لا تنشرا أرقام المرحّلين. فعمدت إدارة باب السلامة منذ أيلول/سبتمبر/أيلول ٢٠٢٢ على الأقل إلى اعتبار جميع عمليات العبور “عودة”، وإدارة تل أبيض منذ كانون الثاني/يناير ٢٠٢١ إلى تصنيف جميع عمليات العودة على أنها “طوعيّة”. قبل أيلول/سبتمبر ٢٠٢٢، كانت إدارة باب الهوى قد دأبت على نشر عدد العائدين طوعا من إجمالي العائدين. توقفت إدارة “تل أبيض/كري سبي” عن نشر بيانات حول العائدين منذ حزيران/يونيو ٢٠٢٣.
في ٢٠٢٣، زادت تركيا عدد السوريين الذين تُعيدهم عبر معبر “تل أبيض/كري سبي”، الذي ظلّ تحت سيطرة ما يسمى “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا منذ ٢٠١٩. قالت تركيا إنها تهدف إلى تحويل مناطق “شمال سوريا” الواقعة تحت سيطرتها، بما فيها تل أبيض، إلى “مناطق آمنة”، لكن في الواقع هذه المناطق تزخر بالانتهاكات الحقوقية. أدّى التوغل التركي في الشريط الذي يبلغ طوله ١٥٠ كيلومتر بين محافظتي الرقة والحسكة إلى تهجير مئات الآلاف وإجبارهم على الفرار من ديارهم.
في أيار/مايو ٢٠٢٢، أعلن الرئيس التركي طيب رجب أردوغان عن خطة لإنشاء “منطقة آمنة” في الأراضي التي تحتلها تركيا شمال سوريا وبناء منازل لاستيعاب ما يصل إلى مليون سوري يعيشون في تركيا. وثّق تقرير نشرته هيومن رايتس ووتش في ٢٩ شباط/فبراير انتهاكات حقوقية خطيرة وجرائم حرب محتملة ارتكبتها بشكل أساسي جماعات محليّة مسلّحة مدعومة من تركيا في هذه المناطق الخارجة عن القانون وغير الآمنة. كما وجدت هيومن رايتس ووتش أنّ أفرادا من القوات المسلّحة وأجهزة المخابرات التركيّة متورطين في الانتهاكات والإشراف عليها.
قابلت هيومن رايتس ووتش سبعة مُرحَّلين إلى “تل أبيض/كري سبي”، وباحثا حقوقيا، ومسؤولا في معبر حدودي، ورئيس منظمة محليّة في “تلّ أبيض/كري سبي” تستضيف المرحَّلين، وصحفيا.
قال ستّة مُرحّلين إنّهم كانوا يحملون تصاريح حماية مؤقتة عندما كانوا يعيشون في تركيا، ما يفترض أن يوفر حماية قانونية للّاجئين السوريين من الإعادة القسريّة إلى سوريا. كما قال ستّة إنّهم أجبروا على توقيع استمارات عودة “طوعيّة”. وقالوا جميعا إنّهم من مناطق أخرى في سوريا وليس لهم أي علاقات فعلية بتل أبيض.
قال أحدهم إنّ الشرطة التركيّة اعتقلته في الشارع في أنطاكيا بعد شهر من وفاة زوجته وأطفاله الثلاثة في زلزال شباط/فبراير ٢٠٢٣ الذي دمّر أجزاء من جنوب تركيا و”شمال سوريا”. قال إنّ السلطات اعتقلته وهو في طريقه إلى العمل رغم أنّه كان يحمل بطاقة حماية سارية المفعول.
قال: “أجبروني على التوقيع على وثائق مكتوبة بالتركيّة، وأنا لا أتحدث التركيّة. لم يترجموها. يُجبروننا على التوقيع على هذه الوثائق حتى تبدو وكأنها عمليات عودة طوعيّة”.
قال جميع المرحَّلين السبعة إنّ السلطات التركيّة لم تطلب منهم اختيار المعبر الحدودي الذي يفضلون العودة منه. قال اثنان منهم إنّ عمليات الترحيل فصلتهما عن أفراد عائلتيهما. قال رجل من دير الزور: “زوجتي وطفلاي ظلّوا في اسطنبول، وليس لديّ أقارب أو مكان أذهب إليه هنا، ولا أستطيع إعادتهم إلى سوريا. أنا عالق هنا”. باعتبارها طرف في “اتفاقية حقوق الطفل”، فإنّ تركيا ملزمة بعدم فصل الأطفال عن والديهم ضدّ إرادتهم إلا في الحالات التي ترى فيها السلطات المختصّة أنّ الفصل ضروري لتحقيق المصالح الفضلى للطفل.
منذ خضوع منطقة تلّ أبيض للاحتلال التركي في ٢٠١٩، لم يعد لديها معابر فاعلة مع مناطق أخرى في سوريا، ما جعل طرق التهريب الباهظة والخطيرة الخيار الوحيد لمغادرة الشريط الحدودي. قال أربعة مرحَّلين إنهم استخدموا مهرّبين للوصول إلى مناطق أخرى غير خاضعة لسيطرة الحكومة في شمال سوريا.
قال أحد المُرحّلين (٢٨ عاما) وقد تمّ تهريبه: “واجهت العديد من المصاعب في طريقي. كنا متأكدين أنها مسألة حياة أو موت. غادرت “تل أبيض/كري سبي” الساعة ٨ صباحا، ووصلت إلى وجهتي بعد ٣٠ ساعة”.
قال أحدهم إنه يأمل في إيجاد طريقة للعودة إلى تركيا: “أنا من دير الزور، ولا أستطيع الذهاب إلى هناك. لم يبقَ لي شيء في سوريا، ولا أستطيع الذهاب إلى مدينتي إطلاقا”.
قال عامل إغاثة تابع لمنظمة توفر مأوى مؤقتا للمُرحَّلين في “تل أبيض/كري سبي” إنّ الأوضاع الاقتصاديّة في المنطقة سيئة. قال إنّ السكان يعانون ليجدوا وظائف، والكثير منهم اضطروا إلى الاعتماد على الزراعة لإنتاج غذائهم. أجبر العديد من المرحّلين على الاعتماد على مساعدات خارجيّة محدودة. قال أحدهم: “أحاول أن أعيش على وجبة واحدة في اليوم هنا، هذا إذا استطعت تأمين ثمنها. في معظم الأيام، ننام جياعا”.
قال عامل الإغاثة إنّ “جمعية البرّ للخدمات الاجتماعية في تل أبيض” التي ينتمي إليها تستضيف حوالي ٤٠ مُرحَّلا يوميا وأوت ١،٥٠٠ شخص إجمالا بين حزيران/يونيو وكانون الأول/ديسمبر. قال: “تظلّ طاقة المنظمة محدودة”. كما قال إن المرحَّلين ينامون في ظروف مزرية لعدم وجود مساحة كافية. قال مُرّحّل أصله من إدلب وعمره ٢٢ عاما: “عندما لا يبقى لنا مكان [في المنظمة]، ننام في شوارع تل أبيض أو المساجد القريبة”.
تعذر الوصول إلى أجزاء أخرى من سوريا أجبر بعض المرحّلين على اللجوء إلى طرق تهريب باهظة وخطرة للهروب من الظروف القاسية في “تلّ أبيض/كري سبي”. قال المُرحَّلون الذين اضطرّوا إلى استخدام طرق تهريب خطرة إنّ هناك تعاونا غير رسمي بين المهرّبين و:الجيش الوطني السوري” و”قوات سوريا الديمقراطية”، وتسيطر على حدود المنطقة. قالوا إنّ تكلفة التهريب إلى منطقة أخرى في سوريا تتراوح بين ٣٠٠ و٥٠٠ دولار أمريكي، وإلى تركيا تتجاوز ألف دولار.
قالوا إنهم قلقون جدا بشأن السلامة. قال عامل الإغاثة: “إذا حاول شخص ما المغادرة عن طريق المهرّبين، فقد يتم اعتقاله من قبل أحد الأطراف للاشتباه في كونه عميلا أو جاسوسا، ما قد يؤدي به إلى السجن”. قالت مصادر مطلعة إن السلطات التركيّة سهّلت مرتين نقل مرحّلين سوريين من “تل أبيض/كري سبي” إلى أعزاز، أو أماكن أخرى في “شمال سوريا”، أو إعادتهم إلى تركيا في آب/أغسطس ٢٠٢٣ بعد أن اشتكى المرحَّلون من الوضع في تل أبيض. لا علم لـ هيومن رايتس ووتش بأي عمليات نقل تم تيسيرها بعد ذلك.
قال أحد المرحّلين: “لا أريد سوى لمّ شمل عائلتي وأن أوفّر عيش أطفالي وزوجتي. هذا مستحيل في تل أبيض. يجب أن نخرج من هنا”.
نظمت وكالات تابعة للأمم المتحدة ثلاث بعثات إنسانية عبر خط التماس لمدة يوم واحد في منطقتي “رأس العين/سري كانييه” و”تل أبيض/كري سبي” منذ تشرين الأول/أكتوبر/تشرين الأول ٢٠٢٢. آخر مهمة تمت هناك، في أيار/مايو ٢٠٢٣، كانت أول مرة تصل فيها وكالات أممية إلى “تل أبيض/كري سبي” منذ ٢٠١٩. وقد شارك في البعثات الثلاث موظفون أمميون  عبروا الحدود لتقديم مساعدات إنسانية محدودة بشكل مباشر وإجراء تقييمات للاحتياجات الإنسانيّة.
غير أن الاحتياجات الإنسانية الكبيرة ظلت في أغلبها دون تلبية، وفقا للمنظمات الإنسانية، حيث وصفت منظمة “أطباء بلا حدود” الوضع الإنساني هناك بـ”المثير للقلق” في حزيران/يونيو ٢٠٢٣. قال عامل الإغاثة والعديد من المرحّلين الذين قابلناهم إنهم لم يحصلوا على أيّ مساعدات من تركيا أو السلطات المحليّة.
باعتبارها سلطة الاحتلال في “تلّ أبيض/كري سبي”، فإنّ تركيا ملزمة بالحفاظ على القانون والنظام والحياة العامة، وحماية السوريين من العنف مهما كان مصدره. تقع على تركيا أيضا التزامات بموجب القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان لضمان عدم ارتكاب مسؤوليها ومن هم تحت قيادتهم انتهاكات للقانون الدولي، والتحقيق في الانتهاكات المزعومة، وضمان معاقبة المتورطين فيها بشكل مناسب.
تركيا طرف في “الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان”، و”العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية”، و”اتفاقية اللاجئين” لعام ١٩٥١. وعليه، ووفقا للقانون العرفي الدولي، فهي ملزمة باحترام مبدأ عدم الإعادة القسرية – الذي يحظر إرجاع أي شخص إلى مكان قد يواجه فيه حقا خطر التعرض للاضطهاد أو التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة القاسية أو تكون فيه حياته مهدّدة. يمنح “القانون التركي رقم ٦٤٥٨ المتعلق بالأجانب والحماية الدولية”، الصادر في نيسان/أبريل/نيسان ٢٠١٣، السوريين “حماية مؤقتة في تركيا، مع ضمان عدم إعادتهم قسريا، وضمان بقائهم حتى يتحقق الأمان في بلدانهم الأصليّة”.
قال كوغل: “رسم المُرحّلون إلى تلّ أبيض صورة قاتمة عن الأوضاع في ما تُسميه تركيا “منطقة آمنة”، حيث يُحرمون من المقومات الأساسيّة، ويُجبَرون على تبنّي خيارات محفوفة بالمخاطر ليخرجوا من هناك”.

المصدر: هيومن رايتس ووتش

المرصد السوري يعلن ارتفاع حصيلة قتلى ضربات دير الزور

المرصد السوري يعلن ارتفاع حصيلة قتلى ضربات دير الزور

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ارتفع عدد قتلى القصف الجوي على مواقع ومناطق في دير الزور والبوكمال ومحيطها، إلى ١٨ كحصيلة غير نهائية، وهم مهندس مدني سوري واحد، وعنصر سوري يعمل مع حزب الله، و١٦ من الحرس الثوري الإيراني، وفقا لما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء.
وأصيب نتيجة هذه الضربات مجهولة المصدر ٣١ شخصا وهم ٢١ من الميليشيات التابعة لإيران، و١٠ من المدنيين.
وكانت طائرات حربية “مجهولة” استهدفت بعد منتصف ليل الاثنين-الثلاثاء فيلا، عبد المنعم شهاب، التي تتخذها ميليشيا الحرس الثوري الإيراني كمقر اتصالات في حي الفيلات بمدينة دير الزور، ومقر قرب منطقة العباس وموقعين في البوكمال قرب الحدود السورية-العراقية بريف دير الزور الشرقي.
وأشار المرصد إلى أن آخر استهداف جوي أميركي معلن كان في يومي ٢ و٣ من شهر شباط/فبراير الماضي، حيث استهدف ٢٨ موقعا في دير الزور والميادين والبوكمال بريفها الشرقي وأسفرت الضربات عن مقتل ٣٤ عنصرا من الميليشيات الإيرانية، بينهم ٦ من حزب الله اللبناني و١٢ من الجنسية السورية.
وفي ٢٩ كانون الأول/ديسمبر الماضي قتل ٢٥ عنصرا من المقاتلين المدعومين من إيران بضربات جوية، حيث نفذت طائرات إسرائيلية غارات على نقاط تابعة للميليشيات الإيرانية في المربع الأمني الإيراني قرب دوار الهجانة، ونقاط في الفوج ٤٧ في بادية مدينة البوكمال، بالإضافة إلى قافلة تابعة للميلشيات بعد دخولها الأراضي السورية قادمة من العراق، ومقرات وشحنة عسكرية ومستودع للذخيرة وآليات في مدينة البوكمال وريفها قرب الحدود السورية-العراقية، وفقا للمرصد.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن أحد موظفيها قتل في غارة جوية في سوريا، الثلاثاء.
وأوضحت المنظمة أن، عماد شهاب، وهو مهندس في مدينة دير الزور، قُتل في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء عندما تعرض منزله للقصف خلال سلسلة من الغارات الجوية في المنطقة. وكان شهاب مسؤولا بالمنظمة عن شؤون المياه والصرف الصحي والنظافة في المدينة.
وقال، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية “وفاته المفاجئة تذكير صارخ بالعنف المستمر والمعاناة التي يتحملها الشعب السوري. وسنفتقده كثيرا”.
ونفت الولايات المتحدة، الثلاثاء، شن ضربات جوية فجرا على سوريا بعدما ذكرت وسائل إعلام رسمية سورية وإيرانية أن قوات أميركية قصفت منطقة بشرق سوريا مما أدى إلى مقتل سبعة جنود على الأقل، أحدهم ينتمي للحرس الثوري الإيراني.
وأضافت وسائل إعلام سورية أن مدنيا قتل أيضا فضلا عن إصابة ما لا يقل عن ١٩ جنديا و١٣ مدنيا في الغارات التي استهدفت مناطق سكنية ومواقع عسكرية في محافظة دير الزور وأسفرت كذلك عن أضرار كبيرة بممتلكات عامة وخاصة.
وقالت وسائل إعلام إيرانية إن مستشارا بالحرس الثوري الإيراني قتل في الغارات الجوية الأميركية على شرق سوريا، دون أن تكشف عن رتبته.
وقالت المتحدثة باسم البنتاغون، سابرينا سينغ، لصحفيين في واشنطن “لم نشن غارات جوية على سوريا الليلة الماضية”.
وسبق أن هاجمت قوات متحالفة مع إيران في شرق سوريا القوات الأميركية المتمركزة في المنطقة النائية ويبلغ قوامها ٩٠٠ جندي. وردت الولايات المتحدة من حين لآخر بشن ضربات هناك على أهداف مرتبطة بإيران. وقصفت إسرائيل مرارا أهدافا إيرانية في سوريا، وفقا لرويترز.
وتقول إيران إن ضباطها يقومون بدور استشاري في سوريا بناء على دعوة من النظام السوري لمساعدة الرئيس، بشار الأسد، في الحرب السورية.
وقال مصدران استخباريان بالمنطقة لرويترز إن طائرات إسرائيلية شنت عدة غارات على موقعين داخل مدينة دير الزور والبوكمال حيث توجد مواقع للحرس الثوري الإيراني.
وقالت مصادر مخابرات غربية لرويترز إن فصائل متحالفة مع إيران لها وجود قوي في محافظة دير الزور بشرق سوريا بالقرب من الحدود العراقية حيث وسعت طهران انتشارها العسكري.
وأضافت المصادر أن غارة أخرى استهدفت بلدة الميادين الواقعة على نهر الفرات والتي أصبحت قاعدة رئيسية لعدة فصائل شيعية معظمها من العراق.
وتقول إسرائيل، التي تشعر بالقلق من تنامي نفوذ إيران بالمنطقة ووجودها العسكري في سوريا، إنها شنت مئات الغارات على سوريا للحد من الانتشار الإيراني. ولم تعلق على غارات الثلاثاء.
وخلال العام الماضي، تركزت هجمات الطائرات المسيرة الإسرائيلية على بلدة البوكمال الحدودية، الواقعة جنوب شرقي الميادين، والتي تقع على طريق إمداد استراتيجي للفصائل المتحالفة مع إيران والتي ترسل بانتظام تعزيزات من العراق إلى سوريا.
وتسيطر الفصائل المتحالفة مع إيران أيضا على مساحات واسعة من الحدود على الجانب العراقي.

المصدر: الحرة

أعمال قد ترقى إلى “جرائم حرب”.. سوريون يروون قصص التعذيب في سجون هيئة تحرير الشام

https://www.mc-doualiya.com/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7/20240326-%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%A8-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D9%82%D9%89-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%88%D9%86-%D9%82%D8%B5%D8%B5-%D8%AA%D8%B9%D8%B0%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B3%D8%AC%D9%88%D9%86-%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85

سوريا: مقتل ١١ من جامعي الكمأة في هجوم لـ”داعش”

سوريا: مقتل ١١ من جامعي الكمأة في هجوم لـ”داعش”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل ١١ من جامعي الكمأة، يوم أمس الأحد ٢٤ آذار/مارس الجاري، في هجوم نسب إلى تنظيم “داعش” في بادية الرقة، المعقل السابق للتنظيم المتطرف.
وقال المرصد في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية إن مقتلهم جاء “نتيجة تفجير لغم بسيارة كانت تقل عدداً منهم، أثناء رحلة البحث عن الكمأة في بادية الحمى في الرقة” بشمال سوريا.
وأضاف “تبع التفجير هجوم لعناصر تنظيم داعش بالأسلحة الرشاشة على تجمع للسيارات لباحثين عن الكمأة”. وأوضح أن الهجوم أسفر أيضاً عن خطف ٣ أشخاص.
ورغم المخاطر وتحذيرات السلطات الأمنية، يقبل مئات من السوريين المدنيين والعسكريين على جمع الكمأة في مناطق صحراوية شاسعة نظراً لارتفاع أسعارها في ظل ظروف اقتصادية صعبة تعصف بالبلد بعد ١٣ عاماً من النزاع الدامي.
وسيطر تنظيم “داعش” على أجزاء واسعة من سوريا اعتباراً من عام ٢٠١٤، قبل إعلان هزيمته في آذار/مارس ٢٠١٩ على يد تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة و”قوات سوريا الديمقراطية/قسد”.
ورغم هزيمته، تنتشر خلايا التنظيم الإرهابي عبر البادية السورية حيث تنفذ بانتظام هجمات دامية، خاصة خلال موسم الأمطار، بين شباط/فبراير ونيسان/أبريل، وهو الوقت الوحيد من العام الذي يمكن فيه جمع الكمأة.

المصدر: الشرق الأوسط